صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأحكامُ القيميِّةُ النحْوِيَّةُ في كتاب (التخمير) للقاسم بن الحُسَيْن الخوارزمي (ت: 617هــ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Syntactic value judgments in the book (Al-Takhmir) by Al-Qasim bin Al-Hussein Al-Khwarizmi (d.617AH)
اسم الطالب باللغتين
بلسم سامي مهدي حمزة - Balsam Sami Mahdi
اسم المشرف باللغتين
علاء كاظم جاسم الموسوي--Alaa Kazim Jassim Al-Moussawi
الخلاصة
فلا يخفى ما لكتابِ(المُفصَّل في صنعة الإعراب) للزمخشريِّ (ت: 538ه) من مكانةٍ في الدرْسِ النحْوِيِّ على وجه الخصوص، وفي الدرس اللغوي على وجه العموم، ذلك الكتب القيِّم، فتلقفه بعض علماء العربية، فشرحوا مسائله، ووضحوا غوامضه، واستدركوا على بعض مسائله. وتعَدُّ دراسةُ مناهج العلماء في شروحاتهم، واستدراك بعضهم على بعض موافقة أو رفضاً لونًا من الدراسات القيمية النحوية لما تتخذه من بحثٍ في آراء النحويين، ومناقشةِ حُججِهِم، وبعد مفاتشة بين اللجنة العلمية والمشرف تم إقرار موضوع رسالتي الموسومة بـــــ (( الأحْكام القيْميَّة النحويَّة في كتابِ (التخمير) للقاسم بن الحسين الخوارزمي (ت:617ه) )). وتأتي أهمية كتاب (التخمير) للخوارزمي أنّه من أوائل الكتب التي اعتنت بشرح المُفَصَّل ، فهو سابق لكتاب (شرْح المُفَصَّل)لابن يعيش (ت:643ه)، ولا ريب أنَّ كتاب الخوارزمي قد ترك أثرًا في ما دوَّنه ابن يعيش، والجندي (ت:700ه) في كتابه الإقليد، والعلوي (ت:745ه) في كتابه(المُحصَّل في كشف أسرار المُفصَّل). فالبحث يدور في فَلَك عالمين جليلين لهما باعٌ في علوم العربية كلها، ومناقشةُ أقوالِهم، يحقِّقُ إثراءً للباحث والقارئ على حد سواء. وقد حظي كتاب(التخمير) بعناية بعض الدارسات الأكاديمية، فكتبوا فيه عنوانات، نذكر منها: • رسالة ماجستير بعنوان (الخلاف النحوي في شروح المُفصَّل الثلاثةِ ،شرح الخوارزمي (ت:617ه) ، وشرح ابن يعيش (ت:643ه)، وشرح ابن الحاجب (ت:646ه)) إعداد الطالب سالم مبارك سعيد الفلق بإشراف أ. د. عبد المنعم أحمد صالح، رسالة مقدمة الى قسم اللغة العربية في الجمهورية اليمنية ،جامعة عدن ،2010م. • رسالة ماجستير بعنوان (منهج الخوارزمي في كتابه شرح المُفصَّل) إعداد الطالب سليمان أحمد الفضول بإشراف الأستاذ الدكتور يحيى العبابنة، رسالة مقدمة الى عمادة الدراسات العليا في جامعة مؤتة،2011م. • رسالة ماجستير بعنوان (( اعتراضات الخوارزمي على النحويين في كتابه (التخمير) )) إعداد الطالبة غالية حسن جابر سلمان الفيفي، بإشراف الدكتور محمد حسن عثمان حسن، رسالة مقدمة الى قسم الدراسات العليا العربية /فرع اللغة ، في المملكة العربية السعودية جامعة ام القرى،1433ه. • رسالة ماجستير بعنوان (الآراء النحوية لأعلام النحو في كتاب التخمير للخوارزمي(ت617ه) /دراسة تحليلية) إعداد الطالب علاء أحمد زغير، بإشراف أ.د.فائزة عباس حميدي، رسالة مقدمة الى مجلس كلية التربية الأساسية في الجامعة المستنصرية،2018م. • رسالة ماجستير بعنوان (توجيه معاني النحو عند الخوارزمي (ت:617ه) في كتابة التخمير) إعداد الطالب ظافر عيسى رحمن خلخال بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور ليث قابل عبيد الوائلي، رسالة مقدمة الى مجلس كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء ،2020م. جاءت دراستنا لبحث الأحكام القيمية النحوية في كتاب التخمير لتضاف الى الدراسات السابقة. وقد اقتضت طبيعة المادة العلمية أن تقوم رسالتنا على تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة مذيلة بروافد البحث. أما التمهيد فكان بعنوان:( لمحة عن الخوارزمي وأهم مؤلفاته وبيان ماهية الأحكام القيمية النحوية)، وقد قسمته على مطلبين: درست في المطلب الأول: لمحة عن الخوارزمي وأهم مؤلفاته، وأما المطلب الثاني فدرستُ فيه بيان ماهية الأحكام القيمية النحوية وألفاظها في كتاب التخمير. أما الفصل الأول فكان بعنوان : (الأحْكَامُ القيْميَّةُ النحويَّةُ في الأسماء) ، وقد قسمته على ثلاثة مباحث، اختص المبحث الأول بدراسة (الأحكام القيمية النحوية في مسائل المرفوعات) من مثل: جواز تقديم الخبر على المبتدأ، ورفع الفاعل بفعل محذوف جوازا، وأما المبحث الثاني فكان بعنوان(الأحكام القيمية النحوية في مسائل المنصوبات) ، ومن مسائله عامل النَّصبَ في باب الاستثناء، وامتناع الجمع بين(يا) و(اللَّهُمَّ) في باب النداء، وأما المبحث الثالث فقد اختص بدراسة الأحكام القيمية النحوية في مسائل المجرورات، ومن مسائله إضافة الأسماء المتوغلة في الإبهام الى المعارف، والظروف الملازمة للإضافة. أما الفصل الثاني فكان بعنوان:(الأحْكَامُ القيْميَّةُ النحويَّةُ في الأفعال)، وقد قسمته على مبحثين، اختص المبحث الأول منه بدراسة: الأحكام القيمية النحوية في الأفعال المعربة، ومن مسائله علة إعراب الفعل المضارع، ووجوب أن يكونَ الكلامُ المُضمر من جنس الكلام المظهر، وأما المبحث الثاني فقد اختص بدراسة /الأحكام القيمية النحوية في الأفعال المبنية، ومن مسائله جواز تقديم خبر (ليس)عليها، و تقديم المُتعجَّبِ منه على فعل التعجُّب والفصل بينهما بفاصل. وأما الفصلُ الثالثُ فكان بعنوان:( الأحْكَامُ القيْميَّةُ النحويَّةُ في الحروف)، وقد قسمته على ثلاثة مباحث، اختص المبحث الأول بدراسة الأحكام القيمية النحوية في الحروف المفردة، ومن مسائله زيادة الباء لتأكيد النفي والاثبات، واختص المبحث الثاني بدراسة الأحكام القيمية النحوية في الحروف الثنائية، ومن مسائله جواز زيادة (مِنْ) في النفي والإيجاب، واعتنى المبحث الثالث بدراسة الأحكام القيمية النحوية في الحروف الثلاثية، ومن مسائله دلالة (إنما)، وندرة عمل (إنَّ) المشددة إذا اتصلت بـــ (ما). وأما الخاتمة فذكرتُ فيها أهم النتائج التي توصّل اليها البحث. اعتمدتُ المنهجَ الوصفيَّ التحليليَّ في دراسة مسائل البحث، وكان منهجي الغالب في الدراسة هو ذكر نص الزمخشري أولا، ثم أذكر نص الخوارزمي، ثم أشرع بدراسة المسألة في كتب النحاة مركزةً على الأحكام القيمية التي يذكرها النحاة مذيلة في الغالب برأي الباحثة في ذيل المسألة المدروسة. وتنوعت مصادر البحث بين الكتب النحوية، وكتب إعراب القرآن، وكتب القراءات القرآنية، وكتب تفسير القرآن الكريم، ومنها كتاب سيبويه (ت:180ه)، والمقتضب للمبرد(ت:285ه)، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي (ت:368ه)، وإعراب للقرآن للنحاس(ت:338ه)، والسبعة في القراءات لابن مجاهد(ت: 324ه)، ومفاتيح الغيب للرازي (ت:606ه)، وغيرها من المصادر والمراجع. ولا يخلو كل بحث من صعوبات، قد مررت أثناء كتابة البحث بظروفٍ خاصة صعبة للغاية، قد أجبرتني على الانقطاع عن الكتابة في أكثر من مرة، وقد رافقها مرضي ومرَضُ بعضِ أفرادِ عائلتي؛ إذ كنتُ مرافِقَةً لهم. وكانت ترافقني المشاكل العائلية والشخصية فهي ضغوطات اثرت عليه تأثيراً كبيراً. وفي الختام هذه بضاعتي أقدمها بين يدي أساتذتي أعضاء لجنة المناقشة الأفاضل ، شاكرةً لهم قراءَتها، وبما سيرفدونَه من مُلاحظات، فإنْ كان فيها مِنْ خيرٍ فهذه غايتي، وإلا فلي فلا يخفى ما لكتابِ(المُفصَّل في صنعة الإعراب) للزمخشريِّ (ت: 538ه) من مكانةٍ في الدرْسِ النحْوِيِّ على وجه الخصوص، وفي الدرس اللغوي على وجه العموم، ذلك الكتب القيِّم، فتلقفه بعض علماء العربية، فشرحوا مسائله، ووضحوا غوامضه، واستدركوا على بعض مسائله. وتعَدُّ دراسةُ مناهج العلماء في شروحاتهم، واستدراك بعضهم على بعض موافقة أو رفضاً لونًا من الدراسات القيمية النحوية لما تتخذه من بحثٍ في آراء النحويين، ومناقشةِ حُججِهِم، وبعد مفاتشة بين اللجنة العلمية والمشرف تم إقرار موضوع رسالتي الموسومة بـــــ (( الأحْكام القيْميَّة النحويَّة في كتابِ (التخمير) للقاسم بن الحسين الخوارزمي (ت:617ه) )). وتأتي أهمية كتاب (التخمير) للخوارزمي أنّه من أوائل الكتب التي اعتنت بشرح المُفَصَّل ، فهو سابق لكتاب (شرْح المُفَصَّل)لابن يعيش (ت:643ه)، ولا ريب أنَّ كتاب الخوارزمي قد ترك أثرًا في ما دوَّنه ابن يعيش، والجندي (ت:700ه) في كتابه الإقليد، والعلوي (ت:745ه) في كتابه(المُحصَّل في كشف أسرار المُفصَّل). فالبحث يدور في فَلَك عالمين جليلين لهما باعٌ في علوم العربية كلها، ومناقشةُ أقوالِهم، يحقِّقُ إثراءً للباحث والقارئ على حد سواء. وقد حظي كتاب(التخمير) بعناية بعض الدارسات الأكاديمية، فكتبوا فيه عنوانات، نذكر منها: • رسالة ماجستير بعنوان (الخلاف النحوي في شروح المُفصَّل الثلاثةِ ،شرح الخوارزمي (ت:617ه) ، وشرح ابن يعيش (ت:643ه)، وشرح ابن الحاجب (ت:646ه)) إعداد الطالب سالم مبارك سعيد الفلق بإشراف أ. د. عبد المنعم أحمد صالح، رسالة مقدمة الى قسم اللغة العربية في الجمهورية اليمنية ،جامعة عدن ،2010م. • رسالة ماجستير بعنوان (منهج الخوارزمي في كتابه شرح المُفصَّل) إعداد الطالب سليمان أحمد الفضول بإشراف الأستاذ الدكتور يحيى العبابنة، رسالة مقدمة الى عمادة الدراسات العليا في جامعة مؤتة،2011م. • رسالة ماجستير بعنوان (( اعتراضات الخوارزمي على النحويين في كتابه (التخمير) )) إعداد الطالبة غالية حسن جابر سلمان الفيفي، بإشراف الدكتور محمد حسن عثمان حسن، رسالة مقدمة الى قسم الدراسات العليا العربية /فرع اللغة ، في المملكة العربية السعودية جامعة ام القرى،1433ه. • رسالة ماجستير بعنوان (الآراء النحوية لأعلام النحو في كتاب التخمير للخوارزمي(ت617ه) /دراسة تحليلية) إعداد الطالب علاء أحمد زغير، بإشراف أ.د.فائزة عباس حميدي، رسالة مقدمة الى مجلس كلية التربية الأساسية في الجامعة المستنصرية،2018م. • رسالة ماجستير بعنوان (توجيه معاني النحو عند الخوارزمي (ت:617ه) في كتابة التخمير) إعداد الطالب ظافر عيسى رحمن خلخال بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور ليث قابل عبيد الوائلي، رسالة مقدمة الى مجلس كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء ،2020م. جاءت دراستنا لبحث الأحكام القيمية النحوية في كتاب التخمير لتضاف الى الدراسات السابقة. وقد اقتضت طبيعة المادة العلمية أن تقوم رسالتنا على تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة مذيلة بروافد البحث. أما التمهيد فكان بعنوان:( لمحة عن الخوارزمي وأهم مؤلفاته وبيان ماهية الأحكام القيمية النحوية)، وقد قسمته على مطلبين: درست في المطلب الأول: لمحة عن الخوارزمي وأهم مؤلفاته، وأما المطلب الثاني فدرستُ فيه بيان ماهية الأحكام القيمية النحوية وألفاظها في كتاب التخمير. أما الفصل الأول فكان بعنوان : (الأحْكَامُ القيْميَّةُ النحويَّةُ في الأسماء) ، وقد قسمته على ثلاثة مباحث، اختص المبحث الأول بدراسة (الأحكام القيمية النحوية في مسائل المرفوعات) من مثل: جواز تقديم الخبر على المبتدأ، ورفع الفاعل بفعل محذوف جوازا، وأما المبحث الثاني فكان بعنوان(الأحكام القيمية النحوية في مسائل المنصوبات) ، ومن مسائله عامل النَّصبَ في باب الاستثناء، وامتناع الجمع بين(يا) و(اللَّهُمَّ) في باب النداء، وأما المبحث الثالث فقد اختص بدراسة الأحكام القيمية النحوية في مسائل المجرورات، ومن مسائله إضافة الأسماء المتوغلة في الإبهام الى المعارف، والظروف الملازمة للإضافة. أما الفصل الثاني فكان بعنوان:(الأحْكَامُ القيْميَّةُ النحويَّةُ في الأفعال)، وقد قسمته على مبحثين، اختص المبحث الأول منه بدراسة: الأحكام القيمية النحوية في الأفعال المعربة، ومن مسائله علة إعراب الفعل المضارع، ووجوب أن يكونَ الكلامُ المُضمر من جنس الكلام المظهر، وأما المبحث الثاني فقد اختص بدراسة /الأحكام القيمية النحوية في الأفعال المبنية، ومن مسائله جواز تقديم خبر (ليس)عليها، و تقديم المُتعجَّبِ منه على فعل التعجُّب والفصل بينهما بفاصل. وأما الفصلُ الثالثُ فكان بعنوان:( الأحْكَامُ القيْميَّةُ النحويَّةُ في الحروف)، وقد قسمته على ثلاثة مباحث، اختص المبحث الأول بدراسة الأحكام القيمية النحوية في الحروف المفردة، ومن مسائله زيادة الباء لتأكيد النفي والاثبات، واختص المبحث الثاني بدراسة الأحكام القيمية النحوية في الحروف الثنائية، ومن مسائله جواز زيادة (مِنْ) في النفي والإيجاب، واعتنى المبحث الثالث بدراسة الأحكام القيمية النحوية في الحروف الثلاثية، ومن مسائله دلالة (إنما)، وندرة عمل (إنَّ) المشددة إذا اتصلت بـــ (ما). وأما الخاتمة فذكرتُ فيها أهم النتائج التي توصّل اليها البحث. اعتمدتُ المنهجَ الوصفيَّ التحليليَّ في دراسة مسائل البحث، وكان منهجي الغالب في الدراسة هو ذكر نص الزمخشري أولا، ثم أذكر نص الخوارزمي، ثم أشرع بدراسة المسألة في كتب النحاة مركزةً على الأحكام القيمية التي يذكرها النحاة مذيلة في الغالب برأي الباحثة في ذيل المسألة المدروسة. وتنوعت مصادر البحث بين الكتب النحوية، وكتب إعراب القرآن، وكتب القراءات القرآنية، وكتب تفسير القرآن الكريم، ومنها كتاب سيبويه (ت:180ه)، والمقتضب للمبرد(ت:285ه)، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي (ت:368ه)، وإعراب للقرآن للنحاس(ت:338ه)، والسبعة في القراءات لابن مجاهد(ت: 324ه)، ومفاتيح الغيب للرازي (ت:606ه)، وغيرها من المصادر والمراجع. ولا يخلو كل بحث من صعوبات، قد مررت أثناء كتابة البحث بظروفٍ خاصة صعبة للغاية، قد أجبرتني على الانقطاع عن الكتابة في أكثر من مرة، وقد رافقها مرضي ومرَضُ بعضِ أفرادِ عائلتي؛ إذ كنتُ مرافِقَةً لهم. وكانت ترافقني المشاكل العائلية والشخصية فهي ضغوطات اثرت عليه تأثيراً كبيراً. وفي الختام هذه بضاعتي أقدمها بين يدي أساتذتي أعضاء لجنة المناقشة الأفاضل ، شاكرةً لهم قراءَتها، وبما سيرفدونَه من مُلاحظات، فإنْ كان فيها مِنْ خيرٍ فهذه غايتي، وإلا فلي
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم