صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: شيوخ البخاري المكثرون من الجرح والتعديل في كتابه (التاريخ الكبير) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Al- Bukhary Sheiks copious from fleabites and modification In HIS BOOK ( Big History )
اسم الطالب باللغتين
عروبة حاتم عبيد - Uruba Hatam Ubid
اسم المشرف باللغتين
--Abdul Khithir Jasim Hamadi
الخلاصة
كشفت هذه الدراسة ان القرنين الثالث والرابع الهجريين ، قد شهدا حركة فكرية واسعة ، وبرز فيها الكثير من العلماء في مختلف صنوف المعرفة ، ومنها علم الرجال الذي اختص في دراسة أحوال الرواة من حيث التوثيق وعدمه . وأرسيت في هذا الزمن أيضا قواعد الجرح والتعديل لمعرفة من تقبل روايته من الرواة ومن لا تقبل منه صيانة للعلم وحفظه . وتصدر لدراسة تجريح الرواة وتعديلهم جلة من أهل العلم ، وصنفوا في ذلك التصانيف الجياد ، فكان أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري قد مثل هذا الاتجاه فأحسن وأجاد ، عندما أقدم على تصنيف كتابه (التاريخ الكبير) ، حيث جمع فيه أقوال من سبقه من العلماء وأضاف إليهم أقواله في تجريح الرواة وتعديلهم ، فصار منهجه في هذا الشأن مرتكزاً لأهل العلم من بعده يتناقلونه ويحتجون به . وتبيّن إن البخاري كانت له منهجية خاصة عندما اثبت أسماء الرواة في كتابه هذا ، وتابع أخبارهم من خلال ذكر موالدهم ووفياتهم وشيوخهم وتلامذتهم وتوثيقهم وألفاظ سماعهم ومصطلحات جرحهم وتعديلهم ، وقد صارت تلك الأخبار مرجع لأهل العلم فيما يطلبون ، وتداولوها في مجالسهم ونشروها في مصنفاتهم ، ورواها عنهم تلامذتهم بعد ذلك . وتبيّن أيضا ان اكثر الرواة الذين تناولهم البخاري جرحا وتعديلا ، هم الذين اسند توثيقهم عن شيوخه المعاصرين له ، كابن حنبل وابن المديني وابن معين وعمر بن علي الفلاس وقتيبة بن سعيد البلخي ، ثم جاء بعدهم في الكثرة أقوال الشيوخ الذين هم في طبقة شيوخ شيوخه ، وكان أكثرهم في تلك الأقوال يحيى بن سعيد القطان . أما الطبقة الثالثة وهي أعلى من شيوخ شيوخه فكان مقلا منها إلى درجة كبيرة ؛ وفي ذلك دلالة واضحة ان البخاري قد اعتمد اللقى والسماع من الشيوخ أصلا ثابتا عنده في تدوين علمه . وكشفت الدراسة ان البصرة والكوفة تقدمتا على بقية الأمصار في عدد الرواة الذين تناولهم الشيوخ جرحا وتعديلا ، ثم تتابعت بعدهما مكة والمدينة وبغداد ، وبعد ذلك الشام ومصر ، فدّل ذلك على أن الروايات العراقية قد حضيت بمنزلة عالية عند البخاري . وان اعتماد البخاري على أقوال علماء العراق في تجريح الرواة وتعديلهم ، تعطي القناعة التامة إن المدرسة العراقية في هذا الاتجاه العلمي كانت في الصدارة، وان القائمين عليها كانوا على درجة عالية من المعرفة في أحوال الرجال وفي العلم المحمول سندا ومتنا .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم