صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الفُرُوقُ اللُّغَوِية فِي كُتبِ مَعاني القُرآن الكَريم وَ إعرابه حَتَّى القَرْن الرَّابِع الهِجرِيّ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Linguistic Differences In The Books of The Meanings and grammar of the Qur’an until the fourth century AH
اسم الطالب باللغتين
نور صالح هادي حسن - Noor Saleh Hadi Hassan
اسم المشرف باللغتين
أمين عبيد جيجان الدليمي--Amin Obaid Jijan Al – Dulaimi
الخلاصة
إن القرآن الكريم هو النبع الصّافي الذي تستقي منه اللغة العربية ثراءها , وتستمد منه قوّتها حتى غدت لغة خالدة بخلوده , فعكف العلماء على دراسة النص القرآني من جوانبه كافة ؛ لإبراز معانيه و تجلية ما أُشكل منه وقد أولوا عنايتهم بوظيفة الإعراب ؛ لأنهم استعانوا بها على فهم القرآن الكريم و إدراك معانيه وبيان مقاصده , فنشأت في رحابه الفسيح علوم العربية واتّسعت قواعدها , واتضحت معالمها حتى أصبحت علوماً متكاملة وكان من ثمار جهدهم مصنفات كتب معاني القرآن الكريم وإعرابه التي أخذت النص القرآني مادة لها , فعُنيت بإعراب الآيات القرآنية و بيان معانيها , وقد بذل أصحاب تلك المصنفات جهدهم في خدمة القرآن الكريم وتفسير نصوص منه تفسيراً لغوياً دقيقاً فوضّحوا ما أُشكل منها بتحليل النص القرآني تحليلاً لغوياً مع ذكر المعنى الصرفي والتركيبي والدلالي للكلمات الواردة في النص حيثما استدعى ذلك . و لما كان تحديد دلالة اللفظ تحديداً دقيقاً , يعدّ الخطوة الأولى لفهم معاني القرآن الكريم , الذي اتّصف بدقّة اختياره للألفاظ في مواضعها المناسبة ؛ إذ لا يمكن استبدال لفظ مكان آخر فلكل كلمة أو صيغة أو تركيب معنى خاصّ , تنفرد به دون غيرها من الكلمات والصيغ والتراكيب _______________________ 1- يُنظر : الخطبة الفدكية : السيدة الزهراء (عليها السلام) :6 . الأُخرى استناداً إلى السياق القرآني , وهذا يبعد ظاهرة الترادف في النص القرآني , كما ينفي كثيراً من الظواهر اللغوية التي تنال منه لا سيما ظاهرة التكرار والتضمين و التناوب وما إلى ذلك . ولنفي تلك الظواهر عن النص القرآني , كان لا بدّ من دراسة النص القرآني ومعرفة المعاني الدقيقة بين الألفاظ التي يظن أنها بمعنى واحد ولا يوجد فرّق بينها سوى أنها لغتان , وكان السبيل إلى ذلك دراسة ظاهرة الفروق اللغوية فهي تكشف عن دقة النص القرآني التعبيرية وإمكاناته البيانية , التي شغلت العلماء قدماء ومحدثين , وحظيت بعنايتهم , فوجدناها مبثوثة بين طيات كتبهم عند تناولهم الألفاظ التي يظن ترادفها ومن هؤلاء أصحاب كتب معاني القرآن الكريم وإعرابه موضوع الدراسة , ومنهم من أفرد لها أبواباً في كتبهم , ومنهم من أفرد لها كتاباً مستقلاً خاصاً بها ومنهم أبو هلال العسكري (ت395هـ) في كتابه (الفروق اللغوية) , إلا أننا نلحظ أن ما جاء به العسكري يتناول الجانب المعجمي منها , في حين كشفت دراستنا أن ظاهرة الفروق اللغوية لا تقتصر على المستوى المعجمي الذي يُعنى بالألفاظ المتقاربة ؛ بل تتعداه لتشمل مستويات اللغة الأخرى, و لاسيما المستوى الصرفي و التركيبي منها . وموضوع هذه الدراسة , يترصد الفروق اللغوية في كتب معاني القرآن الكريم وإعرابه , من طريق تتبعنا لإشاراتهم لتلك الظاهرة ابتداءً من القرن الأول الهجري حتى القرن الرابع الهجري , فكان عنوان دراستنا ( الفروق اللغوية في كتب إعراب القرآن الكريم حتى القرن الرّابع الهجري) ؛ لكونها ظاهرة تكشف عن ميزات اللغة العربية عموماً , ولغة القرآن الكريم خصوصاً , وتُبين أن العلماء ولاسيما أصحاب كتب إعراب القرآن الكريم , لم يغفلوا أن لغة القرآن الكريم لغة خاصة لا يُمكن مُقارنتها بأُخرى , فهي على مستوى عالٍ من الدقة في اختيار الألفاظ , وفق نظام وترتيب لغوي متمكن فنجد كل كلمة في مكانها المناسب فتؤدي التعبير المقصود فلا يُمكن استبدالها حتى لو كان الاستبدال يؤدي معنى مقارباً لها ؛ وذلك لاختلاف الصورة الذهنية وقوتها في الوصول إلى المعنى المراد . وقد اخترت كتب معاني القرآن الكريم وإعرابه لدراسة الفروق اللغوية ؛لأن أصحابها قد اجتهدوا في تفسيرهم القرآن , وبيان معانيه بإعرابه فمن المعلوم أن الأعراب يتصل بالمعنى والمعنى يتصل به فكلاهما متلازمان , و لا ينفك أحدهما عن الآخر , وكلاهما دليل للآخر وقد حددنا المدة المدروسة حتى القرن الرّابع الهجري . لذا قمت باستقصاء ما أشار إليه أصحاب كتب معاني القرآن الكريم و إعرابه من فروق واستخرجت الألفاظ والصيغ و التراكيب التي تخص الظاهرة , فتنوع ذلك الاستقصاء فتضمَّن فروقاً صرفية ونحوية ومعجمية , وحرصت في أخذ الصيغ والألفاظ التي تناولها أكثر من مُعرب وتتبعها من بداية القرن الأول إلى القرن الرابع مع عرض لأنماط تلك الفروق من خلال الآيات القرآنية , فشملت الدراسة المصنفات في تلك الحقبة الزمنية وقد اخترنا في بحثنا عدد من تلك المصنفات وهي : 1- معاني القرآن لعلي بن حمزة الكسائي (ت189هـ) . 2- معاني القرآن و تفسير مُشكل إعرابه لأبي علي محمد بن المستنير قُطرب (ت206هـ) . 3- معاني القرآن لأبي زكرياء يحيى بن زياد الفرّاء (ت207هـ). 4- معاني القرآن لأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط (ت 215هـ). 5- معاني القرآن لأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب الكوفي (ت291هـ). 6- معاني القرآن وإعرابه لأبي اسحاق ابراهيم بن السري الزجاج (ت311هـ). 7- إعراب القرآن لأبي جعفر أحمد بن محمد بن اسماعيل النحاس (ت 338هـ) . 8- إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم لأبي عبدالله الحسين بن أحمد ابن خالويه (ت370هـ) . وغاية هذه الرسالة دراسة الفروق اللغوية المتناثرة في هذه الكتب المؤلفة في تلك المدة المحددة من الزمن , ومقارنة ذلك بما هو موجود في كتب النحو والصرف والتفسير والمعجمات , كلما أمكن ذلك , لمعرفة مطابقة ما قاله النحويون والصرفيون واللغويون لما موجود في تلك الكتب وهل يوافق الواقع اللغوي للآيات ؟ بالإضافة إلى نفي ظاهرة الترادف و التناوب و التضمين و التكرار التي تمس في معنى النص القرآني فكانت هذه البواعث على هذه الدارسة , ويقف خلفها ما هو أهم , ذلك أنّ البحث يتصل بكتاب الله العزيز , والعمل فيه ميدان كريم , يُتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى , ولطالما تاقت النفس إلى خدمته بجهد علمي يبذل فيه , مما قد يجعل الله فيه خيرا , فعقدت العزم متوكلةً على الله وحده لأجل دراسة الموضوع وخوض غماره , فشرعت بجمع المادة وحصر الفروق , بالتزام منهج دقيق يقضي بدراسة أقوال أصحاب كتب إعراب القرآن الكريم في كل آية لمست فيها فرقاً وموازنتها بأقوال أصحاب كتب معاني القرآن الكريم وإعرابه في موضع الآية نفسها أولاً , فما وُجد من اتفاق بينهم ذكرته وما وُجد من اختلاف ذكرته ,وثم موازنة أقوالهم بأقوال غيرهم من العلماء لمعرفة مدى توافقهم واختلافهم في الرأي , حتى استوى البحث في تمهيد تسبقه مقدمة وتتبعه ثلاثة فصول وخاتمة . أما التمهيد فقد تضمّن مفهوم الفروق اللغوية وعناية كتب معاني القرآن الكريم و إعرابه بها , إذ تناولت مفهوم الفروق في اللغة والاصطلاح , و أثر السياق في الكشف عن الفروق , و نشأة كتب معاني القرآن و إعرابه و وعنايتها بإبراز الفروق . و خصّصت الفصل الأول لدراسة الفروق الصرفية و جعلته في ثلاثة مباحث تسبقها توطئة بمفهوم الفروق الصرفية , ضم المبحث الأول دراسة الفروق في أبنية الأفعال الثلاثية المجردة ( فَعَل ) و الفعل المزيد بالهمزة (أَفْعَل) وبين المجردة ( فَعَل ) والمزيدة بالتضعيف ( فَعَّل) وبين المزيدة بالهمزة (أَفْعَل) والتضعيف ( فَعَّل) . وضمّ المبحث الثاني دراسة الفروق بين صيغ المشتقات
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم