جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: المعوَّلُ فِي شَرِح شواهدِ المُطوَّلِ لعبدِ عليٍّ بنِ ناصرٍ بنِ رحمةٍ الحويزيِّ (ت 1075هـ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Al-Ma'awil in explaining the evidence of Al-MutawilBy Abd Ali bin Nasser bin Rahma Al-Huwaizi (d. 1075 AH)"Study and investigation
اسم الطالب باللغتين
هدى فلاح حسن محمود
-
Huda Falah Hassan Mahmood
اسم المشرف باللغتين
أ.م.د. رفاه علي نعمه العزاوي
--
. Rafah Ali Nima Al-Azzawi
الخلاصة
فإنَّ كتابة العلوم العربيَّة الأولى قد مرَّت بثلاثِ مراحلَ مِن الوعي المنهجيّ الكتابيّ الذي يمكن أن نستقرأه؛ وهي مرحلة المعارف العامَّة، والأخرى المرحلة التخصصيَّة بعلمٍ من العلوم، والثالثة مرحلة التفسير والشروح، على أنَّ هذا لا يعني الحدود الصارمة وعدم وجود التداخل أو التخصص في كلِّ تلك المراحل، وإنَّما هي الصبغة العامَّة لعصور التأليف والكتابة. لذا تُوصف المدوَّنة العربيَّة في بدايات عصور التأليف والتصنيف إبَّان القرون الهجريَّة الأولى باحتوائها على مجموعةٍ معرفيَّة متنوِّعة ومُتداخلة في مجالاتٍ علميَّةٍ شتَّى، كالبلاغة والإعجاز والنحو والصرف والشعر واللغة وغيرها، على أن لا نغفل أنَّ بعضها احتوى على مباحث بعينها تُعالِج جنبةً مُعيَّنةً في موضوعٍ بعينِه. إلى أن جاء ميدان التصنيف بالمرحلة الثانية مِن التبويب والتصنيف والتحديد المعرفيّ للعلوم، وإن لم يتخلَّص ضمنًا مِن تشارك العلوم وتداخلها، إلَّا أنَّ الصبغة العامَّة هي الدقَّة والموضوعيَّة فُكتبتْ المُصنَّفات الخاصَّة بالعلوم الصِرفة (كالطب والفلك والهندسة..) أو الإنسانيَّة عمومًا (كالبلاغة والنحو والصرف والقراءات والإعجاز والرجال والفقه والحديث ..) وما شابه هذا التوجه للمعرفة المُناسبة للبيئة والثقافة العربيَّة. ويُعدُّ كتاب (مفتاح العلوم) للشيخ سراج الدين أبي يعقوب السكَّاكيِّ (ت 626هـ)، مِن الكتب المهمَّة على صعيدَي التصنيف والتأليف، وهو أنموذج للمرحلة الثانيَّة مِن التصنيف؛ إذ إنَّ الكتاب يُوصف بأنَّه ختمَ ما وصلت إليه البلاغة العربيَّة في تاريخها الطويل، فاستقرأ السكَّاكي المدونات البلاغيَّة التي سبقته وقرأ البلاغةَ في مباحثِها المُتفرِّقة ليستجليها في كتابِه (المفتاح) في علومها الثلاثة( المعاني، البيان، البديع) مُحاولًا ضمّ مباحث كلِّ علمٍ في السياق الذي يختصُّ به وينتظمه، جاعلًا مِنها علمًا مِن علوم المعرفة له موضوعه الذي يدرسه، وله المباحث الخاصَّة به. وهو في إطار السعي للعلميَّة والموضوعية في ميدانه قد جعلَ تلك القواعد البلاغيَّة أحكامًا ثابتةً وقواعد لا يمكن أن تؤوَّل إلَّا في ميدانٍ واحدٍ ووجهة نظرٍ مُعيَّنة؛ بسبب ما ارتضاه لنفسه من الصبغة المنطقيَّة، وهذا الأمر قد أصبح محلًّا للجدال والنقاش بين أن يكون حسنةً تُحسب له والعكس بأن جعل البلاغة جامدةً في قوالب منطقيَّة مُفرَّغة من فطرتها وذوقيتها وصيرورتها التي نشأت عليها من بلاغة العرب وأسلوب حياتهم وتماسها مع ثقافتهم الأصيلة، وهناك الكثير من المؤلَّفات التي جاءت بعده تبحث في هذا الموضوع وإشكالياته. ومن المتعارف عليه عند أرباب الأدب والتاريخ أنَّ المدة التي جاءت بعد سنة (656هـ) وسمت ظلمًا وتعسفًا وغبنًا بالعصور المُتأخرة أو المظلمة أو بصورةٍ أقل تجنيًّا وتحاملًا بالوسطى و عصور ما قبل النهضة وغيرها مِن التسميات، والحقيقة أنَّ هذه المدة قد كُتبت فيها الكثير من المعارف والعلوم التي لا يمكن إغفالها أو نسيانها أو تجاهلها سواء في الفقه أو اللغة أو الأدب أو التأريخ والسير والتراجم والاجتماع وغيرها. ومِن ثمَّ جاء الأنموذج المعرفيّ للمرحلة الثالثة التي سبق ذكرها وهو ما قدَّمه جلالُ الدين القزوينيُّ (ت 739هـ) في كتابيه (تلخيص المفتاح) الذي جمع فيه آراء الجرجانيَّ والسكَّاكيَّ بصورةٍ أشبه بالمقارنة، ومِن ثمَّ (الإيضاح) ليكون شرحًا للتلخيص. وجاء استكمالًا لهذا التوجه ما قدَّمه التفتازانيّ (ت792هـ) في مؤلَّفِه (المطوَّل)؛ ليكون شاهِدًا على شرح الشرح وإيضاح المُوجَز وبيان المُبهَم فيما سيشرحه.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم