جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: السرديات الثقـافية المرتـدة فـي روايـات إدوار الخراط - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Returning Cultural Narrativ Roles Al-Kharrat’s novels
اسم الطالب باللغتين
حنان رحيم علي
-
Hanan Rahim Ali
اسم المشرف باللغتين
أ.د. أوراد محمــد كــاظم
--
.Awrad Mohammad Kazem
الخلاصة
فإن النتاج الروائي قد أتسع وتشعب ليشمل كثيرًا من موضوعات وأحداث العصر، وأهم هذه الموضوعات هي: السردياتُ الثقافية التي أخذت تشكّل أو تشغل مساحة واسعة في السرديات الروائيّة وعنايتها بالخطاب المواجه الذي تتحدى به المحظورات التي كانت حتَّى الأمس القريب هي مناطق وعرِة، ولكن لجرأة الرّواية وكونها الوريث أو المادة التي تعد من منجزات الغرب، وبلدان مصدر الثورة والنهضة. تحلّت الرّواية برّوح القوّة ونزعة الثورة وعقلية النهضة، فالرّواية جاءت بعد أنْ اكتمل البناء الفنّيّ التقنيّ والأسلوبي وبعد أن خاضت في مواضيع كثيرة لمْ يستطعِ الشّعر بلوغ جرأتها في التعبير. وصلت الرّواية ناضجة إلى العالم العربيّ وصار يتلقاها على أنّها بنت المجتمع الحديث, لذا صار وجودها ضرورة حياتية لا تقلّ أهمية عن أيّ شيء حياتي بعصرنا الحديث والمُعاصر هذا. مرت الرواية العربية -وقدْ مارس الغرب الكتابة الرّوائيّة- بمراحل مختلفة حتَّى وصلت إلى ما هي عليه الآن، فهي بدأت ككل الأعمال بداية بسيطة ثم تلتها بداية أفضل حتَّى صارت كأنّها قالبٌ بنائيٌ معماريٌ جديد كلّ الجِدّة، ومن المواضيع التي صارت تحت مجهر الرّوائيّ هي القوانين الوجودية التي شهدها العالم منذ آلاف السنين وهي قوانين وبؤر خطيرة للغاية؛ كونها تقف بين مناطق حساسة ولها إشكالية في الحضور والطرح، يترافق مع وجود أنظمة الاستبداد سواء منه السياسيّ أو الديني، الذي يرتبط مع السلطة السياسية بعلاقة براغماتية أو سلطة القبيلة، فالسردياتُ الكُبرى تأسست مجتمعة وليست منفردة، ومن هذه السرديات السلطة السياسية التي هي أكثر السرديات هيمنة ونزوعًا إلى العنف من غيرها، كونها تقوم على أنظمة شمولية مستبدة، ولمّا كانت الأنظمة العرّبية في حالة ممارسة الاستبداد الدائم لمجتمعاتها، أصبح من الضروري توجيه النظر إليها. وأهمية هذا الموضوع تكمن في الحالة الإجترارية لهذه السرديات، التي أخذت طابعًا ازليًا على مر العصور. وكان السبب وراء الدراسة، ذلك أن النص الروائي كثيرًا ما يلجأ إلى هذه (القوانين الكُبرى، الحاكمة في العالم)، فأريد إثبات موقف الروائي "إدوار الخراط " من هذه السرديات، إذ كثيرًا ما يعود إلى هذه القوانين، فهل عودته هذه، كانت محاولة لنقضها أو لتمثلها؟؛ لكونها قوانين حاكمة للعالم منذ أمد السنين، فهي متغلغلة واسعة في أعماق التأريخ، والعالم خاضع لهذه القوانين، لذا فالبحث يحاول أن يجيب عن عدد من الاسئلة، والمركزية منها: ١-ما علاقة لفظة المرتدة واقترانها بالسرديات؟ ٢-ما أهمية هذه السرديات الثقـافية وتأثيرها في المجتمعات؟ ٣-ما مدى تأثير هذه السرديات على الذات والآخر؟ وبذلك سعى البحث إلى دراسة تقتفي أثر أهم القوانين الفعّالة في المجتمع، والعودة بها إلى الاصل. وقد تشكّلت خطة البحث من تمهيد وثلاثة فصول وتسبقها مقدمة وتتلوها خاتمة. واختصّ التمهيد في رصد ما حدده ليوتار بـــ(السرديات الكُبرى) تحت عنوانين هما: السرديات الكُبرى بوصفها مرجعية أنثروبولوجية، وأهمها السلطات وماهيتها كونها تمثل سردية وجودية مهمة في واقع المجتمع، ومن ثم السرديات وعلاقتها بمفهوم الأنثروبولوجيا. وقد جاء الفصل الأول بعنوان " قيم الثقافة والإرتداد السردي " وجاء فيه بيان الثقافة فيما بين الخضوع والتمرد، وارتباط الذات وعلاقتها بالسلطة من حيث كونها سياسية أو خطابية دينية، ومدى التأثير والتأثر بهذه السلطة، ومدى استجابة الذات لها، أو ضدية الذات لهذه السلطة. وجاء الفصل الثاني الذي يحمل عنوان " أنظمة الارتداد بين المخيال والتخييل" وكانت اشتغالات المخيال والتخييل تتركز حول قضية المرأة فيما بين التقديس والتدنيس، فارتدّ السرد بها إلى الأساطير الأولى التي جعلت منها، آلهة ولها يعزو الوجود المطلق، إذ يخالف سرد الخراط ما ترسب في الأذهان من مغالطات وجودية حول كينونتها، وبعد ذلك سار المخيال لقضية وجود الشيطان، وماهيته وسيطرته على الفعل الإنساني، وتم بذلك معرفة كنهه وكينونته التي لا تنفصل عن الذات. وجاء المبحث الثاني في بيان القيم الفكرية، والتحولات التي أثرت بها وعليها، في ظل التطورات الثقافية وعولمتها. أما الفصل الثالث فقد اختص بـــ" تشكيل الصورة والإرتداد الرقمي " وقد كانت مساحة الاشتغال فيه، على الآيقونة، سواء منها الأدبية، أو الآيقونة المقدسة، أو الآيقونة الشعبية، وكذلك اشتغالات الأرقام ودلالتها في المجتمعات، وأهميتها سواء في الكُتب المقدسة أو الميثولوجيا والفلكلور . وتأتي الخاتمة في نهاية هذا العمل مجملة، لأهم نتائج البحث المتوصل إليها. أما المنهج الذي سار عليه البحث فهو النقد الثقافي. ويعد ضيق الوقت من أهم الصعوبات التي واجهت الباحثة، فالدراسة تضم خطة، تحمل عنوانات ذات شجون، تحتاج إلى الكثير من الوقت. وثاني أهم الصعوبات هو طبيعة سرد " إدوار الخراط " الذي إنماز به وأخذ طابعًا فريدًا، حيث عمد إلى الإختلاف عما هو متعارف عليه من طبيعة السرد، وبنيته، وآلياته، ومساحات اشتغالاته العامة منها والخاصة. وأهم ما يتميز به السرد هو ارتكازه على السرديات المرتدة، ويعد منجزه الروائي هذا ضمن مفهوم " رواية الأجيال " ورواية التجريب. ولابدّ من التنبيه إلى أن روايات " إدوار الخراط " والبالغ عددها (١٦) رواية هي بمثابة رواية واحدة، وهذا ما جعل البحث في بعض المواضع يتكئ على رواية دون سواها، لذلك وجد التكرار بكثرة، إذ كل رواية متصلة بما سبقها وما تلاها، حتى يمكن القول، أن البنية السردية وحدة متكاملة في كل العمل الروائي، فالشخوص الروائية ذاتها مع الإضافة في بعض الأحيان، وأهم الشخصيات التي تمثلت بالشخصية الرئيسة هي شخصية ( ميخائيل- المخزنجي) وكذلك شخصية البطلة (رامة – الغجرية) ولذلك كانت دائرة السرد تتمحور حول هاتين الشخصيتين، فضلًا عن البنية الزمكانية، كذلك، والأحداث، كأنها نسجت بخيوط متعالقة لتتشابك في كل أعماله الروائية، وتنحل عقدها فيما بعد في روايات لاحقة أو سابقة لها، إذ إن سرد الخراط أقرب ما يكون للسيرة الروائية، وبالرغم من كل النقد الذي تعرض له الخراط، لكن يبقى هذا العمل الروائي مختلف، وآيقونته هو ( إدوار الخراط) الذي خالف كل ما هو موروث ومتعارف عليه، من طبيعة الجنس الروائي، لإضافته اللمسة السحرية التي جعلت المتلقي يشعر إن لكل رواية ميزتها الخاصة بالرغم من كل التوحد في البنية السردية، وقليل جدًا من سار على خطاه وحاول تقليده، بسبب تفرده بطبيعة هذا العمل السردي، إذ إن القراءات النقدية تنظرُ للنص وفق بناء الرواية التقليدية أو الحديثة، بينما الخراط في بناء نصه يستمد من الرواية الجديدة أساسًا في سرده، وهذه الروايات غير خاضعة للأطر التقليدية الموروثة في بناء الرواية التقليدية أو الحديثة، إذ يتخذ من النص المفتوح بناءًا في كتابة الرواية. وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل وعميق الامتنان، للأستاذة المشرفة الدكتورة أوراد محمد كاظم لما منحتني من حسن الرعاية ولطف المعاملة، وتقديم المساعدة من أولى خطوات البحث واختيار العنوان، وتسهيلها لما واجهتنا من صعوبات في هذا الاختيار، فإلى الله وإليها يعزى الفضل في إنجاز هذه الدراسة، فاشكرها على تحمل مشاق متابعة البحث عبر مراحله، وحرصها الشديد على أن ينال البحث أهدافه المرجوة، أسأل الله أن يجزيها عني جزاء المحسنين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم