صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: منهج العلامة محمد رضا الجعفري ) هـ1431 :) ت في تفسيره (سنة التفسير) عرض وتحليل - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The curriculum of Sheikh Muhammad Redha AlJaafari ( Died: 1431 AH)
اسم الطالب باللغتين
علي عباس علي محمود - Ali Abbas Ali Mahmoud Al-Ameedi
اسم المشرف باللغتين
حكمت عبيد الخفاجي--Hikmat Obaid Al Khafaji
الخلاصة
الحمد لله الأول بلا أول كان قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين ابتدع بقدرته الخلق ابتداعا، واخترعهم على مشيئته اختراعا، ثم سلك بهم طريق إرادته، بعثهم في سبيل محبته لا يملكون تأخي ار عما قدمهم إليه، ولا يستطيعون تقدما إلى ما آخرهم عنه وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، حبيب إله العالمين محمد وعلى آله المعصومين الغر الميامين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فإن الدين الإسلامي منظومة متكاملة تكفلت بأمور الدين والدنيا، ولهذه المنظومة دعامات وقوائم ومرتكزات، ومن أوثق تلك المرتكزات هو القرآن الكريم، الكلام الحق من عنده تعالى، َقا َل تََعاَلى: ﴿ َوإِنَّ ُهۥ ف ِ ٓي ِم ُأ ٱلۡ ِك َتَٰ ِب لَ َد ۡي َنا لَ َعل ِ ٌّي َح ِكيم﴾ الزخرف: .4 ليكون آية معجزة مستمرة لا انقطاع لها، تجري في الناس مجرى الليل والنهار، لتنير ظلمات هذه النشأة. ومع أن القرآن نزل بلسان عربي مبين، لكن الأمر لم يقتصر على العرب في الاستفادة من ذلك النور الوضاء، فآمن به كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد من العرب والأعاجم على حد سواء، فلذا تشكلت الحاجة إلى بيان وتوضيح تلك الحقائق الكبرى ذات البلاغة العليا، فعندها وجد ما يصطلح عليه بعلم التفسير، وينبغي أن ُيْعَلم أن بواكير علم التفسير كانت مع بداية نزول النص على يد المعلم الأول نبينا، نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله)، ومر بمراحل عديدة، بعدد حاجات المجتمعات المنضوية تحت لواء الإسلام وإلى يومنا هذا، تلبية لمتطلباتها وتسييرا لأمورها المادية والمعنوية على وفق ما أراده الله تبارك وتعالى، فمن هنا اكتسب الموضوع أهميته، أما سبب اختياري لهكذا نوع من أنواع البحوث والدراسات المتعددة التي تضمنها القرآن الكريم فلأجل التطور السريع والتقدم الواسع في جميع المجالات والأصعد التي تمر بها الأمم والمجتمعات، والتي لا محالة ستولد طرحاً لإشكالات جديدة وشبهات عميقة حول منظومة الدين الإسلامي عامة والطرح القرآني خاصة. ومن أعظم هذه الشبهات، أن لا حاجة لنا اليوم بهذا الكتاب الذي نزل قبل أكثر من اربعة عشر قرنا، ليعلمنا كيف نتطهر بالماء وكيف نبيع ونشتري وما إلى ذلك من بديهيات، فمن هنا كان لا بد من تجديد لتعاليم ذلك الكتاب الذي قال تعالى: ﴿ا َّل مِيد َح ٍيم ِك َح ۡن ِم ٞيل َِتنز يَأۡتِيهِ ٱلۡ َبَٰ ِط ُل ِم ۢن َبيۡ ِن يَ َديۡهِ َول َا ِم ۡن َخلۡ ِفهِۖۦ ﴾ فصلت: .42 كما أن هذا التجديد ليس تجديدا على مستوى الألفاظ التوقيفية، بل على مستوى تطبيق مفاهيمه. ومن أمثلة ذلك، إن أول ما دعا إليه القرآن الكريم هو مفهوم القراءة،2 إذ: َقا َل تََعاَلى: ﴿ ۡأ َۡقر ٱ ِم ۡس ِبٱ َِبك َر ِذي َّل ٱ َخلَ َق﴾ العلق: .1 وحيث أنه تعالى لم يعن القراءة بما هي هي، فلربما تكون القراءة قراءة بوسائط بدائية ولربما تكون بوسائط حديثة فهذا ليس مهما بقدر ما للمفهوم من إطلاق، وكذا الكتابة، إذ َقا َل تََعاَلى: ﴿ َولۡ َي ۡك ُتب بَّيۡ َن ُك ۡم َكاتِ ُ ۢب بِٱلۡ َع ۡد ِل﴾ البقرة: .282 فمن البديهي لم يعد الكاتب العدل كما كان عليه عند نزول القرآن الكريم، فالمفهوم واحد والمصاديق متعددة ومتبدلة بحسب الوضع القائم ومتطلباته، وقد تكفلت التفاسير الحديثة بالتجديد لتنطبق المفاهيم على مصاديقها الحالية، فهذا ما دفعني لاختيار هكذا نوع من أنواع البحوث القرآنية، لإيماني المطلق بعظم أهميتها. وبحدود استقصائي وعلمي لم تكن هناك دراسة في منهج العلامة الشيخ محمد رضا الجعفري في تفسير (سنة التفسير) المبارك، لذا تكفلت هذه الرسالة بدراسة منهجه ولكل مبحث منها تفصيل جاء الفصل الأول الذي يحمل عنوان (مقاربات تأصيلية في عنوان البحث والمنهج والملامح التاريخية والجهد التفسير للمفسر) وقد تضمن ثلاثة مباحث تحتوي على عدة مطالب، وجاء الفصل الثاني تحت عنوان ((سنة التفسير) المنهج والموضوعات ) وقد تضمن ثلاث مباحث بعدة مطالب، أما الفصل الثالث فقد وسم بـ (مصادر (سنة التفسير) دراسة وتحليل) وقد تضمن ثلاثة مباحث، ما كان للبحث أن يسدل ستاره من دون خاتمة ذكرنا فيها أبرز نتائج هذا البحث ثم أردفناها بقائمة المصادر والم ارجع. ختاما أتقدم بالشكر الجزيل إلى لجنة المناقشة العلمية، راجيا إياهم تصويب هذه الرسالة لتزداد رونقا ومنفعة. وأنا أضع هذا الجهد المتواضع بين يدي أساتذتي آم ُل من الله تعالى العلي القدير، أن أكون قد وفقت في شيء مما طلبت ولا أدعي الكمال فالكمال لله وحده، راجيا منه تعالى أن يتقبل هذا العمل القرآني وهو وليي
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم