جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دخول الْحَرْفِ عَلَى الْحَرْفِ فِي الْنَّحْوِ الْعَرَبيّ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
the entry of the letter on the letter in Arabic grammar
اسم الطالب باللغتين
هديل ماجد عبد الكاظم سلمان
-
Hadeel Majid Abdul kadhim
اسم المشرف باللغتين
صبـاح عطـيوي عبـود الزبـيـديّ
--
Sabah Utaiwi Aboud ALZubaidi
الخلاصة
فإنّ اللغةَ العربيةَ واسعةُ الألفاظِ والمعاني ومتعددةُ الأساليبِ، فلذلك انفردَتْ بِخصائصَ مَيَزتها عَن غيرِها مِن اللغاتِ، فَتميزَتْ بِمرونةٍ لغويةٍ دلاليةٍ عاليةٍ سواء على مستوى الكلماتِ أو التراكيبِ، فتجدُ العبارةَ الواحدةَ تحتملُ أو تتضمنُ أكثرَ مِن مَعنى بِمجردِ تغييرِ مفردةٍ أو كلمةٍ. وَبِما أنَّ القرآنَ الكريم وَهو كتابُ اللهِ أنزلَ بلسانٍ عربيٍ مبينٍ وهو المصدرُ الأولُ لِتلقي الأحكام الشرعية، ولِتعذر فهمِهِ مِن الناسِ إلّا لِمَنْ كَانَ مُلماً وَلَهُ معرفة مستفيضة بالخصائصِ اللغوية، جاءت الدراسات اللغوية خدمة لكتاب الله ولتوضيح معانيه وتبسيط لغته ومفرداته. ومن ثم تنوعت هذه الدراسات واختلفت وكان للحرف حظٌّ منها لاسيما بعد تقسيم النحويين الكلام إلى اسم وفعل وحرف، فكان للحرف جانب مهم في النحو، وشغل حيزاً كبيراً في مصنفاتهم، وتناوله العلماء بالتأليف، إما بمصنفات مستقلة كما فعل الزجاجي (ت 340هـ) والرماني (ت384هـ) والهروي (ت415هـ) والمالقي (ت704هـ) والمرادي (ت749هـ) أو بعقد باب أو فصل في الكتاب كما فعل سيبويه (ت180هـ) والمبرد (ت285هـ) وابن الحاجب (ت646هـ)وغيرهم. يقول المالقي: ((وكانت الحروف أكثر دوراً، ومعاني معظمها أشدَّ غوراً، وتركيب أكثر الكلام عليها، ورجوعه في فوائده إليها، اقتضى ما خطر من النظر أن أبحث عن معانيها))( ). ويقول المرادي: ((لما كانت مقاصد كلام العرب، على اختلاف صنوفه، مبنياً أكثرها على معاني حروفه، صرفت الهمم إلى تحصيلها، ومعرفة جملتها وتفصيلها))( ). ولمّا كانَت هذه الحروف على اختلاف وظائفها عاملةً كانت أم مهملة، دالة على معنى في غيرهِا ومفتقرةً إليه، يقول الدماميني (827هـ) : ((حيث إنَّ الحرفَ مفتقرٌ إلى غيرِه))( )، وجبَ فيها الدخول إما على الاسم أو الفعل أو كليهما، لإتمام المعاني أو انشائها، فنلاحظ تعدداً لمعاني الحروف ودلالاتها عندما تدخل في التركيب فمنها يكون للنفي، ومنها للاستفهام وأخرى للتوكيد، أو العطف وغيرها، إلّا أننا قد نجد بعض هذه الحروف قد دخلت على حروف أخرى، فاعتراها تحول دلالي أو وظيفي خرجت به أحياناً عن معناها أو وظيفتها الأصلية في الكلام لتصبح لها وظيفة أخرى جراء ذلك، ومن هنا جاء عنوان رسالتي موسوماً بـ (دخول الحرف على الحرف في النحو العربي) ليستقري مواضع هذا الدخول ويبين مواطنه ويوضح معانيه ودلالاته، وخروجه عن حكمه النحوي المتعارف عليه إلى حكم نحوي آخر نتيجة هذا الدخول، فاقتضت هذه الرسالة أنْ تكونَ على ثلاثة فصول تسبقها مقدمة وتمهيد وتنتهي بخاتمة، فجاء الفصل الأول بعنوان (تحولات الحرف الوظيفية والدلالية) وقسَّمته إلى خمسة محاور، كان المحور الأول بعنوان (التحول إلى الحرفية) درستُ فيه الحروف التي ذكرها النحاة أنها في أصل وضعها اسم ومن ثم رُكِبت مع حرف آخر، فتحولت معه إلى الحرفية. أما المحور الثاني فكان بعنوان (التحول إلى الاسمية) وخصصته لدراسة الحروف التي هي في أصلها جارة إلا أنها أُوِّلت باسم ولذا صح دخول حرف الجر عليها، وكذا (لما) التي ذكرها النحاة أنها مركبة من (لم) النافية و(ما)، وبالتركيب تحولت من الحرفية إلى الاسمية. أما المحور الثالث فكان بعنوان (زوال النفي) تناولتُ فيه الحروف النافية التي دخلت عليها همزة الاستفهام فسلبت منها معناها الأصلي وأحالت الكلام إلى الإثبات، فتولد بدخولها معان جديدة. أما المحور الرابع فعنوانه (تركب الحروف حتى تصير حرفاً واحداً) درستُ فيه الحروف التي اختلف فيها النحاة من حيث تركبها وبساطتها، أما المحور الخامس فكان بعنوان (زوال العمل) درست فيه الحروف التي اتصلت بها (ما) الكافة فأزالت عملها وهيأتها للدخول على ما لم يكن لها. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان (دخول الحرف العامل على الحرف العامل والمهمل) وقسمته إلى مبحثين، أما الأول فكان بعنوان (دخول الحرف العامل على الحرف العامل) درست فيه الحروف العاملة التي دخلت على حروف عاملة أخرى، فأصابتها تغيرات في الحكم النحوي أو الوظيفة النحوية أو المعنى. أما المبحث الثاني فكان بعنوان (دخول الحرف العامل على الحرف المهمل) وخصصته لدراسة الحروف العاملة التي دخلت على حروف مهملة فاختلف فيها النحاة من حيث معناها، وتركيبها، وكتابتها أمتصلة أم منفصلة، فبينتُ آراءَهم وأوضحتُ عللَهم وحججَهم مع الاستشهاد بآيات من القرآن الحكيم. أما الفصل الثالث فجاء بعنوان (الدخول المتنوع في الوظائف) وتناولت فيه حروفاً دخلت على حروف أُخَر دخولاً متنوعاً في الوظائف من غير حدوث تنافرٍ أو تصادمٍ بل لكل حرف وظيفته في الكلام. ثم ختمتُ الرسالة بأهم النتائج التي توصلت إليها، وأتبعتها بثبتٍ للمصادر والمراجع التي استعنتُ بها في دراستي، يقف في مقدمتها كتب القدماء ككتاب سيبويه، والمقتضب للمبرد، والمفصل للزمخشري (ت538هـ)، والانصاف في مسائل الخلاف للأنباري (ت577هـ) وشرح المفصل لابن يعيش (ت643هـ)، وشرح الكافية للرضي (ت686هـ)، ، والجنى الداني في حروف المعاني للمرادي (ت749هـ)، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري(ت761هـ)، وغيرها من كتب النحويين التي استعنت بها في دراستي. أما منهج الدراسة فكان قائماً على الوصف والتحليل، مبينة في ذلك آراء النحويين، مستعرضة للشواهد القرآنية، وما أتيح من الشعر العربي القديم، مرجحة في ذلك بعض الآراء أو رافضة، مع الإدلاء بجملة من آرائي التي استندت فيها إلى مجموعة من القواعد النحوية. وأخيراً أتقدم بالشكر الجزيل والامتنان إلى أستاذي المشرف على الرسالة، الأستاذ الدكتور (صباح عطيوي عبود) الذي رعى هذه الرسالة حق رعاية بغزير عمله، وجزيل عطائه، فجزاه الله خير الجزاء، وسدد خطاه فيما يصبو إليه إن شاء الله، كما أشكر كل من ساعدني أو أسدى لي نصيحة أو توجيهاً أو تنبيهاً، فجزاهم الله عني كل الخير. وفي النهاية هذا جهدي وعملي، بذلت فيه ما استطعت، فإن أصبت فذلك من الله وتوفيقه، فله الحمد والمنة، وإن اخطأت فذلك من نفسي وتقصيري، وحسبي أنّي أجتهدتُ وأجهدتُ، فاسأل الله أن يتقبل هذا العمل مني خالصاً لوجهِه الكريم، وأن يرزقني فيه السداد
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم