جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الكلاسيكية الرابعة في العمارة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Fourth Classicism in Archeticture
اسم الطالب باللغتين
أحلام رشيد حسن فليح
-
Ahlam Rashid Hasan Filh
اسم المشرف باللغتين
أ.د. حسن الكسبي
--
Hassan Al-Guesbi
الخلاصة
شاع استخدام مفردة (Classical) في كثير من مجالات الحياة وعلومها المختلفة، ولاسيَما في العصور الوسطى ومطلع عصر النهضة الاوربية، للأثر البديع الذي يتركه في حواس وعقل ومشاعر وخيال المتلقي. وأن العمارة شأنها شأن العلوم الأخرى ليست بمعزل عن باقي المجالات فهي حقل معرفي مستقل تتسم بالمرونة إلى الحد الذي يجعلها من أهم مظاهر الحضارة الانسانية، وأكثرها تمثيلاً إيجابياً لحضور الإنسان (الموجود العاقل) عبر العصور. لذا حاولت بعض الدراسات الفلسفية والمعمارية تفسير وتأطير هذه المفردة ضمن التوجهات الفلسفية ووليدتها المعمارية المختلفة، لكن اغلبها رست على ارتباطها في الماضي وعلاقتها بالاغريق ، في حين فسرتها دراسات أخرى بحسب أشكال المباني وضخامتها . لذلك أُثيرت عدة تساؤلات حول إيجاد علاقة بين مفردة (كلاسيكية) وبين الفلسفة والعمارة، منها: هل يمكن أن تكون الكلاسيكية نمط من أنماط العمارة؟ ام هي أسلوب تصميم بناء؟ أم أنها فكرة فلسفية خالدة؟ او لا تعدو كونها فترة زمنية تاريخية ؟ لذا فأن دراسة الكلاسيكية هي ما يَشْغل تلك الفجوة التي تَفْصل بين الفلسفة والمعرفة وصراعهما النظري ،وما له من أهمية بالغة في التطبيق فالواقع ان المفهومين المتعارضين في العالم يفرضان مفوهمين متعارضين في التطبيق. والسؤال الذي تطرحه الدراسة هنا حول إمكانية ظهور كلاسيكية رابعة ولاسيما أن العالم قد وصل الى حدود وحافات حرجة مع التطور التكنولوجي الهائل وثورة المعلومات والاتصالات... وهل اننا نسير باتجاه هاوية وتغيير عالمي جذري جديد أم أننا سنعيد إنتاج كلاسيكية جديدة مغايرة؟ (المشكلة البحثية). ثم جاءت فرضيات الدراسة، إذ افترضت أن المزاج الفكري العام يتجه نحو كلاسيكية رابعة جديدة ومغايره وتظهر هذه الكلاسيكيات عن التقاء وتوازن بين ثنائيات الفلسفة والمعرفة. إعتمدت الدراسة المنهج التحليلي (Analytical Approach)، اذ تبنت الدراسة مفهوم الكلاسيكية عبر التاريخ، وقد ظهرت ثلاث كلاسيكيات كونية أعادت ضبط الفكر الإنساني وكأنه يولد من جديد بعيداً عن الضغوطات والميول والنزعات والرغبات. فظهرت الأولى في فترة الاغريق، ثم تلتها كلاسيكية عصر النهضة وبعدها الكلاسيكية الثالثة وهي كلاسيكية التنوير. وهذا ما تناولة الفصل الأول للدراسة. و تناولت الدراسة في فصلها الثاني مختلف المصادر والبحوث المعمارية الخاصة بنظريات العمارة والفلسفة والمعرفة. و ركزت الدراسة في جزئها التطبيقي على محاولة عمل تقاطع معلوماتي (Cross-Section) ما بين ثنائية الفسلفة (العقل-العالم) وبين ثنائية المعرفة (النظرية-التطبيق)، لتحليل مرحلة الكلاسيكية الأولى والثانية والثالثة. وإيجاد نمط (Pattren) يربط الكلاسيكيات الثلاث زمنياً والاستشراف بظهورالكلاسيكية الرابعة (وهذا ما تفترضة الدراسة).
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم