صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاعجاز القَصَصِيُّ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ بَيْنَ مَرْوِيّاتِ أَئِمَّةِ أَهْلِ البَيْتِ  وَأَقْوالِ المُفَسِّرِينَ وَقَصْدِيَّةِ اللُغَةِ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Miraculousness of Stories in the Holy Quran Between the Narrations of the Imams of the Ahl al-Bayt, Peace Be Upon Them, the Sayings of the Commentators, and the Linguistic Precision An Analytical Study
اسم الطالب باللغتين
زياد هَادِي صَالِح الْخَاقَانِيّ - Ziyad Hadi Saleh Al-Khakani
اسم المشرف باللغتين
عَامِر عِمْرَانْ اَلْخَفَاجِيّ--Amer Imran Al-Khafaji
الخلاصة
أولاً : أهمية البحث يُشَكِّلُ القَصَص في القرآن الكريم منظومةً معرفِيِّةً مهمَّةً ؛ لكونه يقع ضمن دائرة المصدرِ التشريعي الأول للشريعة الإسلامية التي جاءت ختاماً للرسالات السماوية ، فالقصص القرآني يتميز بمنهج علمي يتنزل بتطبيقه على الحاجات الواقعية المتجددة في الزمان والمكان ؛ لتهذيب النفوس و تغذية العقول وتحقيق السعادة المنشودة ، فعند تفتيح أبواب تعايش الأنبياء مع أقوامهم والدخول في أروقة تفاصيل ما جرى على الأمم والأقوام السابقة والتلبس بذلك الواقع ، فالقصص القرآني نظام معرفيّ ارتقائيّ فيه من إعجاز القرآن ما يرتقي بالإنسان عقيدة وأخلاقاً وتشريعاً ، وقد عَمَدَ الباحث في هذه الأطروحةِ إلى دراسة الإعجازِ القَصَصِيِّ في القرآن الكريم دراسة ناظرة إلى الحجم الذي ليس بقليل من حيث ورود ذلك القَصَصِ في القرآن المُنَزَل على النبيّ الخاتم محمد  ، وإلى علاقة القصص القرآني بمستقبل الرسالة المحمدية وفاعليتها . فدراسة القصص القرآني وتحليله بأدوات بعيدة عن أدوات الأدب العربي بصورتها المتعارفة تقود إلى استظهار الإبداع المتفرِّد عن غيره من القَصَصِ ، بل تلمس قَصَصِيّ برؤية جديدة شعارها الحجاج والإقناع العقلي ، والجديد في هذا البحث هو تطبيق معايير واستعمال أدوات غير ما هو مقرر في الأدب القِصَصِيّ بوصفه وسيلة لدراسة القَصَصِ القُرْآنِيّ ؛ من أجل التَّكشيف عن المراد المقصود بذلك القَصَصِ موضع الدراسة ؛ لكونه غني بالأسرار الفكرية . فإن البحث في الإعجاز القَصَصيّ في القرآنِ الكريمِ بين مَرْوِيّاتِ أئمةِ أهلِ البيتِ  وأقوال المفسّرِين وقَصْدِيَّة اللُّغة لا يزال يحتاج إلى العديد من الدراسات ؛ لأنه يحمل ثروة فكرية غزيرة تفنى الأعمار في استحصالها وتبيان مقاصدها ، وهي باقية خالدة متجددة لِمَنْ شاء أن يتفكَّر أو يَتَدَبَّر . ثانياً : مشكلة البحث تظهر مشكلة الأطروحة في التساؤلات الآتية : 1- هل البحوث والدراسات التي قدمها الباحثون كافية للوصول إلى ما أراده سبحانه وتعالى من الإعجاز القَصَصِي في القرآن الكريم ؟ . 2- هل تتمكن القَصْدِيَّة من اكتشاف إعجاز جديد في القَصَص القرآني ؟ . 3- هل معرفة مرويات أئمة أهل البيت كافية لِفَهْمِ الإعجازِ القَصَصيّ في القرآن الكريم ؟ . 4- هل استطاع المفسرون الوصول الى البناء المعرفيّ في القَصَص القرآني وتطبيقاته الواقعية المتدرجة الانطباق صعوداً ونزولاً بحسب الضرورة والتمهيد في الأزمنة والأمكنة المختلفة ؟ . 5- هل هناك مكتنزات في القَصَص القرآني لم تستثمر بعد ؟ وهل يمكننا استخراجها ما إذا قرأناه قراءة جديدة ؟ . 6- توجيه الدراسات الجديدة للإعجازِ القَصَصِيّ في القرآن الكريم توجيهاً أكثر دقة بنفي الاقتصار على الجوانب الجمالية بما فيها الأدبية والأسلوبية ، بل البحث عن القصديَّة وإرادة تحصيل الأمور الكمالية والتي من أجلها نسجت وأبدعت الجماليات . ثالثاً : أهداف البحث يهدف الباحث في هذا البحث الى ما يأتي : 1- البيان ضمناً ما قدَّمته الدراساتُ والبحوثُ السابقة في ميدان القصص القرآنيّ عموماً وفي جانب الإعجاز من ذلك الميدان خصوصاً . 2- بيان ما اذا كانت البحوث والدراسات المقدمة من الباحثين كافية للوصول الى المعاني التي أرادها سبحانه وتعالى من القَصَصِ القرآني ، وبيان إمكانية تلك المؤلفات في الربط بين البناء اللغوي الصارم والمعنى المقصود من ذلك البناء . 3- محاولة كشف الإعجاز القَصصي في القرآن الكريم الذي ينسجم والإرادات الإلهية من ذلك البناء الرصين في ضوء التركيز على المقصود المنفرد
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم