جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الرُّؤْيَة الْقُرْآنِيَّة فِي الْفَصْلِ بَيْنَ السُّلْطَات الرَّقَابيَّة دِرَاسَةٌ مَوْضُوعِيَّة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Qur’anic vision regarding the separation of regulatory authorities
اسم الطالب باللغتين
تَبَارَك فُؤَاد مَرْزُوك الَخْزَعَلِي
-
Tabarak Fouad Marzouk Al-Khazali
اسم المشرف باللغتين
سكينة عزيز عَبَّاس الفَتليّ
--
Sakina Aziz Al-Fatlawi
الخلاصة
إنّ من أعلى مقامات الدين ، وأشرف منازل المؤمنين ، مقام المراقبة وهي دوام التيقن باطّلاع الله (عز وجل) على العبد وعلمه به ، وأنَّهُ لا تخفى عليه منه خافية فإن استدامة هذه المراقبة تورث خشية لله وإحسانًا في طاعته ، واستقامة على عبادته ، وبُعدًا عن نواهيه سبحانه وتعالى ، ويمتاز الإسلام أنَّهُ يربي في نفس المسلم مبدأ المراقبة الذاتية ، لله (عز وجل) ، فالمسلم هو الرقيب الأول على نفسهِ قال الإمام علي (عليه السلام) " اِجعَلْ مِن نفسِكَ على نفسِكَ رَقيبًا ، واجعَلْ لِآخِرَتِكَ مِن دُنياك نَصيبًا" ( ) وعنه (عليه السلام) " رَحِمَ اللَّهُ عبدًا راقَبَ رَبَّهُ ، وخافَ ذَنبَهُ"( ) وذلك ناشئ عن إيمانه العميق بأن الله (عز وجل) ، رقيب على كل حركات العبد وسكناته ، وهو تعالى عالم الغيب والشهادة ، فإن مراقبة الله تعالى ، في السر والعلن أساس متين لحفظ الفرد والمجتمع ، وذلك بإحساس المسلم ، بأن الله تعالى يعلم غيب السماوات والأرض ، ويبصر كل ما يفعله ، وبهذا تستقيم المجتمعات ، ويأمن الأفراد على أرواحهم ، وأعراضهم ، وأموالهم ، وهذا أجدى من وضع أجهزة للمراقبة وإشعار المراقبين بها ، للحد من تجاوزاتهم ، فسرعان ما يُكتشف ما يبطل عملها لأنَّها مهما بلغت من الدقة فهي من صنع إنسان ، والمتأمل لآيات الذكر الحكيم يجد الحث على تعميق مراقبة الله (جل وعلا) ، عند أغلب التشريعات والأحكام، وترجع بداية أو نشأة السلطة الرقابية على يد الأنبياء(عليهم السلام) ، ورسالات السماء واتخذت صيغتها السوية ومارست دورها السليم في قيادة المجتمع الإنساني ، وتوجيهه من خلال ما حققه الأنبياء(عليهم السلام) في هذا المجال من تنظيم اجتماعي قائم على أساس الحق والعدل يستهدف الحفاظ على وحدة البشرية ، وتطوير نموها في مسارها الصحيح قال تعالى : ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ( البقرة : 213) ، ونلاحظ في هذا النص أن الناس كانوا امةً واحدةً في مرحلة تسودها الفطرة ، وتوحد بينها تصورات بدائية للحياة وهموم محددة وحاجات بسيطة ثم نمت بالممارسة الاجتماعية للحياة المواهب والقابليات، وبرزت الإمكانات المتفاوتة ، واتسعت آفاق النظر، وتنوعت التطلعات ، وتعقدت الحاجات؛ فنشأ الاختلاف وبدأ التناقض بين القوي، والضعيف، وأصبحت الحياة الاجتماعية بحاجة إلى موازين تحدد الحق، وتجسد العدل، وتضمن استمرار وحده الناس، في إطار سليم، وتصب كل تلك القابليات والإمكانات التي نمتها التجربة الاجتماعية في محور إيجابي يعود على الجميع بالخير والرخاء والاستقرار بدلًا من أن يكون مصدرًا للتناقض وأساسًا للصراع والاستغلال ، وفي هذه المرحلة ظهرت فكرة السُّلطة على يد الأنبياء، وقام الأنبياء بدورهم في بناء السُّلطة السليمة، ووضع الله تعالى للسُّلطة أُسسها وقواعدها كما لاحظنا في الآية الكريمة المذكورة آنفًا ، وظل الأنبياء يواصلون بشكل وآخر ، دورهم العظيم في بناء السُّلطة الرقابية الصالحة وقد تولى عدد كبير منهم الأشراف المباشر على السُّلطة نحو داوود وسليمان ( عليهما السلام)، وقضى الأنبياء كل حياتهم وهم يسعون في هذا السبيل ، كما في حالة موسى ( عليه السلام) ، واستطاع خاتم الأنبياء محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتوج جهود سلفه الطاهر بإقامة الإسلام بوصفه دينًا بحق، ومنعطفًا عظيمًا في تاريخ الإنسان ، وجسدت مبادئ الدولة الصالحة تجسيدا كاملًا ورائعًا ( )،أما رقابة الأنبياء في البيت النبوي ، ففيها جانب تربوي مهم ، عُنيَ به القرآن الكريم في كثير من الآيات ، وتنوعت أساليب إيراده فيه تنوعًا يستوعب أغلب هذه العلاقة ، ويبصر المسلم بطرق التعامل التربوي فيها ، وربطها بتربية الأسرة المسلمة للأبناء في الوقت المعاصر ، فالإسلام يُحمل الأبويّن مسؤولية تربية الأبناء بالدرجة الأولى ، ويخصهما قبل غيرهما بهذا الواجب ، والأسرة المسلمة ، ليست بمنأى عن المتغيرات المتسارعة في هذا العصر فهي جزء متفاعل مع المنظومة الكونية إيجابًا وسلبًا ، ومن جملة هذه المتغيرات الوافدة على الأسرة المسلمة ، المتغيرات الفكرية بشتى أنواعها ودوافعها ومتغيراتها ، وفكر الإلحاد من هذه الأفكار الوافدة تحت دعوى الحرية الشخصية المطلقة ، فإن الوقاية تكون مهمة إذا كان الأمر يتعلق بالفكر لحماية العقل ، ومن خلال دراسة آيات المراقبة في القرآن الكريم ، اتضح أنّ الغرض الأكبر من ذكر القرآن الكريم لها هو ، أنَّهُ ينبغي على المسلم أن يستشعر أن الله ( عز وجل) ، يسمعه ، ويبصره ، فيعمل الخير ويتجنب الشر . أهميَّة الموضوع 1- تنبع أهمية الأطروحة كونها دراسة عرضت موضوع المراقبة في القرآن الكريم مما أسهمت بإضافة ما هو معاصر إلى ساحة الدراسات الإسلامية القرآنية . 2- بيان أهمية ومكانة مقام المراقبة في حياة المسلمين . 3- المراقبة شأنها عظيم ، وهي من محققات العبودية لله سبحانه وتعالى ، فما أحوجنا إلى استحضار مراقبة الله ، في كل وقت ، فمنافعها كثيرة ، وثمارها جليلة فهي طريق إلى سعادتنا في الدنيا والآخرة .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم