صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الوَجْهُ النَحْوِي المَرْفُوضِ فِي كتَابِ التِبْيَانِ في إِعْرَابِ القُرْآنِ للعُكْبرِي(ت616ه - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The rejected grammatical aspect in the book Al-Tibyan in The Parsing of the Qur’an by Al-Akbari (d. 616 AH)
اسم الطالب باللغتين
مَريم صادق عبد الكاظم عبد الرضا - Maryam Sadiq Abdel Kazem Abdel Reda
اسم المشرف باللغتين
أ.د. عدوية عبد الجبار الشَّرع--Adawiya Abdul-Jabbar Al-Sharaa
الخلاصة
فلا شكَّ أنَّ القرآن الكريم هو الدليل المعجز الذي تحدى الله به العرب، فلا بدَ له أنْ يتفرَّدَ ويتميَّزَ بفصاحتهِ وبلاغته،ِ وبيانهِ؛ لذا حظي النص القرآني بعناية واهتمام الكثير من الدارسين والباحثين على مرّ العصور، وما زال إلى يومنا هذا؛ لأنَّه غني بالعلوم المختلفة، ولاسيَّما علم النحو، فذهب العلماء إلى البحث في النص القرآني؛ لأنَّه ميدان واسعٍ، وشرف عالٍ، وقداسةٍ في نظمه، وصدقٍ في مضامينه، فكل هذه الميزات التي امتاز بها القرآن الكريم تصب في خدمه الباحثين والدارسين, فتفرَّعتْ الدراسات وجهود العلماء في هذا الميدان الرحب, ومنها ما يخص النحو والإعراب في النصوص الكريمة والآيات الشريفة إلى تفريعاتٍ عدّة في إعرابه, وفهم معانيه، وبعضهم اعتنى بأصول النحو, وبعضهم بالآراء النحوية والخلاف فيها, والبعض الآخر في الحروف العاملةِ وغير العاملة، وغيرها الكثير من الدراسات، في حين التقت هذه الدراسات كافة بسمة مشتركة ألا وهي تحليل النص القرآني خدمة للقرآن الكريم واللغة العربية، ومن هذه الجهود والدراسات السابقة ظهرت نتائج عظيمة، فما علينا إلَّا أنْ نعترف بالفضل الكبير الذي أسداه العلماء الأوائل والمعاصرون ممّن تناولوا الإعراب والتوسع في ذكر الوجوه النحوية وتعددها، ورفض بعضها، فهذه المجالات أدت مجتمعة على تنوير الافكار وكشف الأسرار. إنَّ محاولتي التي بين أيديكم الكريمة ما هي إلَّا غايةٌ صادقةٌ مني في الخوضِ في لججِ علم النحو؛ لمعرفة القاعدة النحوية والحكم الذي يضبط ذلك، ومما لا شك فيه عند معرفة الأوجه النحوية المرفوضة سأجدُ ضالتي وتقوى ملكتي، وما إن التقيت بأستاذي الفاضل الدكتور وائل الحربي، حتى عرض عليَّ دراسة الوجه النحوي المرفوض في كتاب التبيان في إعراب القرآن لأبي البقاء العُكْبريّ، ونظرًا لشخصية العُكْبريّ البارزة، إذ أنَّه يُعد مِن ضمن أوسع معربي القرآن الكريم، فقد أعرب القرآن الكريم كُله وعلى ترتيبه، في كتابه (التبيان في إعراب القرآن)، مبينًا في إعرابه للآية الكريمة، الوجوه المقبولة، والمرفوضة، والشاذة، والضعيفة، ولم يهمل المعنى خصوصًا في الأوجه النحوية المرفوضة ليعلل سبب رفضه من جهة الصناعة النحوية، أو المعنى، فدفعني حبي للنحو، لعقد العزم والخوض في سبرِ أغواره، لذا كانت رحلتي في رسالتي الموسومة بـ (الوجه النحوي المرفوض في كتاب -التبيان في إعراب القرآن للعُكْبريّ (ت616ه)). التي بدأتها بالربط بين الآراء النحوية الأولى من الخليل وسيبويه الى المعاصرين أمثال الشيخ محي الدين درويش وغيره، فالهدف المتوخّى من هذه الدراسة هو ابراز الآراء وعرضها من المؤيدين ثم الرافضين وحسب التسلسل الزمني لكل منهما، ومن ثمّ إيضاح الأوجه الفرعية، وبيان الفرق بين تلك الآراء من خلال مقارنتها، ومعرفة مذاهبها وتوجهاتها، مع التركيز على الوجه المرفوض, وبيان علّة ذلك الرفض، ونظرًا لشخصيته الموضوعية في رفض الوجه النحوي, وتعليله لذلك الرفض، مع بيان تناسقه مع دلالة الآية الشريفة, ممَّا كان له الأثر البالغ في نفسي, وأهمية هذا العطاء. ومن خلال مقدمتي اليسيرة هذه لعلني لم اتمكن من الوصول الى الوصف الحقيقي لهذا العالم الكبير وخبرته الفذة. الدراسات السابقة: مِنْ الدراساتِ السابقةِ التي درست هذا الكتاب الجليل، فهي كثيرة، وفي حدود اطلاعي. وجدت منها الاتي: 1. اختيارات أبو البقاء العكبري، وترجيحاته من خلال كتابه التبيان في إعراب القرآن، جمع ودراسة الدكتور عبد الله محمد عبد العزيز يحيى. 2. أثر المعنى في تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان لأبي بقاء العكبري ت616ه، لإبراهيم حسين علي صنبع، (رسالة ماجستير)، جامعة أم القرى كلية اللغة العربية. الصعوبات: لم تخلو رحلتي البحثية من الصعوبات منها: 1. حسَّاسية الموضوع فهو يبحث في المقارنة والموازنة بين مذاهب النحو وأئمته، وتتبع آراؤهم. 2. سِعةُ الموضوعِ، فإنَّ الخوضَ بهذا الموضوع يحتاج إلى جهد ووقت أكثر من رسالة ماجستير. 3. طريقةُ عرض الأوجه المرفوضةِ في وقت اضطر الباحث إلى الاختصار ورفع بعض الآراء. منهج البحث: اعتمدنا في دراسة هذا البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي والمقارن؛ لتعدد الآراء وتباينها، فيتوجب علينا جمعها وتحليلها ومقارنتها بالآراء الاخرى وصولاً الى النتائج المرجوّة. خطة البحث: إنَّ بحثي المتواضع هذا، عرضَ الوجه النحوي المرفوض على فصول ثلاثة، سُبقت بتمهيد بينا فيه (مقاربات تعريفية)، يتضمن أولا: (سيرة أبي البقاء العُكْبريّ) _اسمه ونسبه_ شيوخه_ وتلاميذه_ ومكانته العلمية_ وما قاله العلماء في حقه_ ومذهبه النحوي، وثانياً: تقتضي الدراسة (كتاب التبيان في إعراب القرآن) _دواعي تصنيفه_ ومنهجيه المؤلف_ والقيمة العلمية، وعقدنا قسماً ثالثاً: (مَفهُومُ الرفضِ في كتاب التبيان في إعراب القرآن), تعريفه لغةً واصطلاحًا_ ومصطلحات الرفض في كتاب التبيان_ ودواعي الرفض، وتتلو هذه الفصول الثلاثة خاتمة بأهم النتائج التي توصلت إليها مع المصادر والمراجع التي أفدتُ منها. فكان الفصل الأول موسوماً بـ(الوجه النحوي المرفوض في الأسماء)، وقد اشتمل على (الوجه المرفوض في الأسماء المرفوعة), وكان هذا من ضمن المبحث الأول. أما البحث الثاني من هذا الفصل فقد تضمن (الوجه النحوي المرفوض في الأسماء المنصوبة)، ثم المبحث الثالث الذي يضم (الوجه النحوي المرفوض في الأسماء المجرورة). ثمَّ خصصنا فصلًا ثانيًا موسومًا بـ(الوجه النحوي المرفوض في الأفعال والجمل وأشباه الجمل)، وقد ضم ثلاثة مباحث أيضًا، فالأول يتعلق بدراسة (الوجه النحوي المرفوض في الافعال), والثاني: (الوجه النحوي المرفوض في الجمل), وكانت الجمل كلها فعلية, ولم نقف على الوجه النحوي المرفوض في الجمل الاسمية لعدم توفرها, أما المبحث الثالث فقد تناولنا فيه (الوجه النحوي المرفوض في أشباه الجمل). واستعرض الفصل الثالث بعض الموضوعات الخاصة بـ(الوجه النحوي المرفوض في الحروف)، وتعلَّقت دراسته بمبحثين, الاول: (الوجه النحوي المرفوض في الحروف العاملة)، أما الثاني فتناولنا فيه (الوجه النحوي المرفوض في الحروف غير العاملة), وعند ذكر الوجوه النحوية اتبعنا منهجاً يقتضي دراسة الآراء وعرضها حسب التسلسل الزمني للمؤيدين ثم الرافضين, مع ذكر الأوجه التي أضافها وانفرد بها بعض المعربين, وكان سبب تباين عدد الصفحات بين الفصل الأول وبقية الفصول يعود إلى أنَّ الأوجه المرفوضة في الأسماء أكثر منها في الأفعال، والجمل, وأشباه الجمل، والحروف في (كتاب التبيان في إعراب القرآن). وأخيرًا، ما جاء به بحثي من جهد، فهو توفيق وتسهيل من عند الله, ومن مشورة استاذتي الفاضلة الدكتورة عَدوية عبد الجبار الشّرع، أمَّا ما جاء به من هفوات وزلل فهو من عندي، وأسأل الله أنْ يغفر زلتي، ويقيل عثرتي، ويأخذ بيدي إلى الحقيقة والصواب بعلماء واساتذة يثروا بعلمهم وتوجيهاتهم الحكيمة هذا العمل عسى أنْ يكون صدقة جارية في ميدان العلم والمعرفة.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم