جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: حواشي مغني اللّبيب: وصفٌ وموازنةٌ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
nan
اسم الطالب باللغتين
ماجد محمد كاظم
-
اسم المشرف باللغتين
أ.د حامد عبد المحسن
--
nan
الخلاصة
من أهمّ ما يميز الثقافة العربيّة اليوم هي أنّها تمتلك تراثا ثرّا وغنيّا في مجالات شتّى، كالعلوم الكلاميّة والفقهيّة والأخلاقيّة والتاريخيّة واللغويّة والنحويّة والبلاغيّة، لكنّ هذا الثراء التراثيّ لا يمكن أن يكون دافعا حقيقيّا للتقدّم ما لم تكن لدى أبناء اليوم سياسة واضحة لتدبّر العودة إلى التراث ومسوّغاتها وتمكّناتها القرائيّة، فوجود تراث ضخم بهذا المستوى لا يضمن بالضرورة الفاعليّة اللّازمة لاشتراع آفاق مستقبليّة جديدة نستطيع الإسهام بها في الفكر الإنسانيّ الكونيّ اليوم، إنّما يتعلّق الأمر بكيفيّة العودة إلى التراث والسبل المنتجة لمحاورته من أفق الحاضر. لذلك فإنّ العودة إلى التّراث تضعنا أمام ثلاثة أسئلة هي: إلامَ نعود من هذا التّراث؟، وكيف نعود؟، ولماذا نعود؟، أمّا الأمر الأوّل فنعود إلى الذي مازال بوسعه مخاطبتنا من هذا التراث، وأمّا كيف نعود؟ فلكي تكون عودتنا منتجة لابدّ لها من أن تكون واعية بلحظتها التاريخيّة وبالمسافة المعرفيّة الفاصلة بين زمني الحاضر والماضي، وأمّا لماذا نعود؟ فذلك السؤال الأكبر والأهمّ، وقبل أنّ نجيب عنه، علينا أنّ نبيّن ما ينبغي للباحث أن يعيه وهو يعود إلى التّراث، وهو أمر تنبّه إليه المفكّرون المعاصرون في نظرتهم إلى التراث، ومنهم الدكتور محمد عابد الجابري، الذي يرى أنّنا جزء من هذا التراث، تغذّينا به منذ الصغر بكلّ ما يحتويه من مفاهيم ومعارف وحقائق ولغة وتفكير وحكايات وخيال وخرافات، فصار يشكّل طريقة تفكيرنا، وصرنا نفكّر بوساطته، ونستمدّ رؤانا منه، فهو يؤطّرنا، ومعنى ذلك أنّنا في داخله، وهو يحتوينا احتواء يفقدنا استقلاليتنا، فهو يفرّق بين اندماج الذّات بالتّراث، وبين اندماج التّراث بالذّات، ويدعو إلى أن تكون علاقتنا بالتّراث من النوع الثاني، بمعنى آخر علينا أن نحتوي التّراث، لا أن يحتوينا التّراث؛ لنتحوّل من كائنات تراثيّة إلى كائنات لها تراث، فإذا ما أراد الباحث تحقيق استقلاليّته فعليه أن يفصل ذاته عن التّراث؛ لأنّها الخطوة الأولى نحو الموضوعيّة، وإلّا لن تكون قراءتنا للتراث سوى عمليّة تذكّر لهذا المقروء، وبناء على ذلك علينا عندما نعود إلى التّراث أن نعود محلّلين وناقدين ومستكشفين، ولا يتحقّق ذلك إلّا عندما نخترق إطار هذا التّراث لنلقي عليه النظر من الخارج، فننظر إليه نظرة نقديّة فاحصة من أجل إعادة تفسيره بما يخدم متطلّبات العصر، لنتخلّص ممّا سمّاه الجابري بالفهم التّراثي للتراث( ). والتّراث كما يرى الدكتور حسن حنفي: ليس مَتحفا للأفكار نفخر بها وننظر إليها بإعجاب ونقف أمامها في انبهار وندعو العالم معنا للمشاهدة والسياحة الفكريّة، بل هو وسيلة لتطوير الواقع وحلّ مشكلاته( ). إذن فالعودة إلى التّراث يجب ألّا تكون غاية بذاتها، إنّما هي وسيلة، وفي إطار تلك العودة إلى التراث يندرج هذا البحث الذي يعود إلى مجال خصب ومعقّد من مجالات ذلك التراث ألا وهو المجال النحويّ، وإلى أثر بارز من هذا المجال ألا وهو كتاب (مغني اللّبيب)، فعندما نعود اليوم إلى المغني وحواشيه موازنين فإنّ غايتنا هي معرفة الوظيفة التي كانت تؤدّيها حواشي الكتب النحويّة ممثّلة بحواشي (مغني اللّبيب)، وما الذي أضافته الحاشية إلى متون الفكر النحويّ، وماذا يمكننا أن نفيد اليوم من تلك الموازنة بين حواشي المغني. أمّا عن سبب اختيارنا هذا العنوان الذي أشار عليّ به أستاذي المفضال جناب الأستاذ الدكتور حامد عبد المحسن الجنابيّ؛ فذلك للمكانة العلميّة التي يتبوّؤها ابن هشام(ت761ه) بين علماء النحو، وللقيمة العلميّة لكتاب (مغني اللّبيب)، ولأنّ أوّل حاشية في النحو العربي كُتبت على (مغني اللّبيب)، وهي حاشية ابن الصائغ(ت776ه) ( ) المسمّاة (تنزيه السلف عن تمويه الخلف)، زد على ذلك أنّ تلك الحواشي لم تجمعها دراسة موازنة، فوجدنا فيها مادّة علميّة جديرة بالدراسة. وما وقع بين أيدينا من دراسات كانت قريبة من دراستنا، هي دراسات تناولت حواشي مغني اللبيب منفردة عن بعضها، وكان هدف هذه الدراسات مختلفا تماما عن هدفنا في هذا البحث، وزاوية النظر كانت مختلفة أيضا، ومن هذه الدراسات: (مغني اللّبيب لابن هشام الأنصاري بين الدماميني والشمنّي دراسة موازنة) للدكتور كامل سعيد شهوان، و(الدراسات النحويّة على المغني حاشية الدسوقي أنموذجا) للدكتورة حنان مزبان حسن، و(حاشية محمد الأمير الأزهري على مغني اللّبيب لابن هشام الأنصاري دراسة وتقويم) للدكتورة هدى صالح محمد علي ، فلم تتطرّق هذه الدراسات إلى وظيفة الحاشية كما قرّرناها في هذه الدراسة، وكانت رؤيتنا في هذا العمل مستقلة تماما عن تلك الدراسات، لأنّ رؤيتنا تتّخذ من الموازنة وسيلة لا غاية، فنحن نتطلّع في هذه الدراسة إلى ما هو أبعد من الموازنة، إذ إنّ هذا العمل هو خطوة تؤسّس إلى خطوة لاحقة تبيّن المسافة المعرفيّة التي تفصلنا عن عالم حواشي المغني، لتكوين رؤية شاملة للفكر النحويّ العربي ولمعرفة التغيّرات التي طرأت عليه بسبب تغيّر السياق المعرفيّ بين عالم الحاشية وعالم اليوم، فإنّ عدم إمكان كتابة حاشية اليوم يدلّ عل تغيّر النموذج المعرفيّ، وهذه الدراسة تؤسّس لخطوة لاحقة تبيّن معرفة هذا التغيّر في النموذج المعرفيّ عامّة وفي الفكر النحويّ على وجه الخصوص. وأمّا عن المنهج الذي اتّبعناه في هذا البحث فقد قام البحث على منهجين أساسيّين هما: المنهج الوصفيّ والمنهج المقارن، إذ بدأنا وصفيّين وذلك بوصف حواشي مغني اللّبيب في الفصل الأوّل وانتهينا مقارنين عندما أقمنا موازنة بين تلك الحواشي في الفصلين الثاني والثالث. أمّا عن خطّة البحث فقد اشتملت هذه الدراسة على ثلاثة فصول سبقها تمهيد وأعقبتها خاتمة، فأمّا التمهيد فكان عنوانه (مفهوما المتن والحاشية)، بيّنا فيه مفهومي المتن والحاشية في اللّغة والاصطلاح، ثمّ بحثنا في سبب تسمية الحاشية بهذا الاسم، ثمّ تناولنا الأسباب التي جعلت من المتن متنا، فبحثنا في معايير تحديد المتن، وما الذي استدعى ظهور المتن والحاشية في تاريخ النحو العربيّ، وقد تطلّب ذلك منّا تتبّع تاريخ نشأة النحو العربي وتطوّره والمنوال الذي سار عليه، لمعرفة الأسباب التي أدّت إلى تشكّل ظاهرة المتن والحاشية . وحمل الفصل الأوّل من هذه الدراسة عنوان ( حواشي مغني اللّبيب: وصف تمهيديّ )، وصفنا فيه حواشي مغني اللّبيب، وتضمّن ثلاثة مباحث، تناولنا في كلّ مبحث وصف حاشية من حواشي المغني، وقد تناولنا وصف كلّ حاشية من أربعة جوانب، هي: التعريف بالمؤلِّف، والغرض الصريح من التأليف، ومنهج التأليف، وأسلوب الكتابة. وكان عنوان الفصل الثاني ( حواشي مغني اللّبيب: موازنة في المنهج) أجرينا في هذا الفصل موازنة بين حواشي مغني اللّبيب في المنهج المعرفيّ، وأردنا منه بيان طريقة الحجاج التي اتّبعها أصحاب الحواشي في مناقشة الآراء الواردة في المتن، ولأنّ ذلك يستلزم معرفة المصادر التي نهلوا منها والأصول التي احتكموا إليها تقاسم هذا الفصلَ ثلاثةُ مباحث هي: المبحث الأوّل: المصادر مجالا للموازنة، الثاني: الأصول النحويّة مجالا للموازنة، والثالث: تقنيّات الحجاج مجالا للموازنة. أمّا الفصل الثالث فقد حمل عنوان ( حواشي مغني اللّبيب: موازنة في الوظائف) وقد أردنا فيه بيان الوظيفة التي كانت تؤدّيها الحاشية، وقد وجدنا أنّ الحاشية كانت لها أربع وظائف أساسيّة هي: التّفسير، والتّفصيل، والاستدراك، والنّقد، لذلك اقتسم هذا الفصل أربعةُ مباحث هي: المبحث الأوّل: الوظيفة التفسيريّة، الثاني: الوظيفة التفصيليّة، الثالث: الوظيفة الاستدراكيّة، والرابع: الوظيفة النقديّة.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم