صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تطور التدوين التأريخي في بلاد المشرق الإسلامي من القرن الثالث إلى نهاية القرن الثامن الهجريين - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The development of historical documentation in the countries of the Islamic East from the third century to the end of the eighth century AH
اسم الطالب باللغتين
ثناء مهدي صالح - Thanaa Mahdi Saleh
اسم المشرف باللغتين
أ . د زينب فاضل مرجان--Zainab Fadhil Mirjan
الخلاصة
لاشك فيه أن التأريخ هو التراث الثقافي العظيم للبشرية ، وهو ظاهرة رائعة تسجل قافلة التاريخ العظيمة بكل ما فيه من خير وشر وإنجازات واخفاقات ، التأريخ يأخذ الانسان إلى أعماقه ويعرفه على صناع التاريخ ، الحقيقيين منهم والمزيفين ، بل ويعلمنا ما تَحَمّله المجتمع البشري من مشاق ومعاناة ، وهو العلم الذي يُصور مراحل صعود وهبوط الانسان والمجتمع البشري ، فقد روى القصة الطويلة للجنس البشري الذي لا يخلو من الرعبِ والقسوةِ والعنفِ والارهاب. لقد قرأ التاريخ في كل زاوية قصة ومصير الانسان ، لعله يمنع تكرار تلك القسوة من الانسان على اخيه الانسان ، ولكن ما الفائدة ، إنسان إستمع ولم يُسمع ،او لو سَمَّعَ فلم يستعمله، ولم يأخذ عبرة من الآخرين ، استمرت هذه الدورة لكنه لم يكن تسلسلاً منطقياً وفلسفياً باطلاً ، بل ربما ليعيد التاريخ نفسه، مصداق ذلك قوله تعالى : { وتلك الأيام نداولها بين الناس } ( ). علم التأريخ رسالة السلام والمصالحة الإنسانية على شكل عدوان وعنف لتوعية الناس بأعمالهم الشريرة ،لكن ضاع الناس ولم يصلوا إلى السلام ، فقد كانت هناك مذبحة ونهب وسلب ورغم كل ذلك نجد التأريخ يُسطر أمجاد البشرية المبهر المخادع ! وإن كان في بعض الأحيان مكلفاً معذوراً , فمن يقرأ التاريخ يجد وراء كل مجد وسيادة أعاصير جرفت معها ضحايا من رجالٍ ونساء ، فيمكن أن يقال الكثير عن التاريخ ، لكن ما لايقال لا نهاية له ، فرغم أن التاريخ روى ماضي المجتمع البشري ، إلا أنه صمت عن نفسه وعن قصته. أما موضوع هذه الرسالة فهو من المواضيع الجادة التي ينبغي أن تشغل إهتمام المؤرخين ودارسي التاريخ، إذ يعدّ تاريخ التدوين في بلاد المشرق الإسلامي من أهمّ المواضيع التي تُسلّط الضوء على تطور الحضارة الإسلامية في المنطقة. فمنذ ظهور الإسلام ، شهدت المنطقة ازدهارًا فكريًا وثقافيًا، انعكس على التدوين التاريخي بشكلٍ خاص كما وتُعدّ حقبة القرن الثالث حتى الثامن الهجريين في بلاد المشرق الإسلامي حقبة حافلة بالإنجازات العلمية والثقافية، ويشمل ذلك مجال التأريخ. و خلال هذه الحقبة التاريخية ، شهدت المنطقة تطورًا ملحوظًا في أساليب البحث التاريخي، وظهور مناهج جديدة في كتابة التاريخ، وازدهارًا ملحوظًا لعدد المؤرخين ونتاجهم، ولفهم تطور التدوين التاريخي خلال هذه الحقبة ، من الضروري دراسة مناهج المؤرخين، وكيفية استخدامهم للمصادر والأساليب في كتابتهم للتاريخ. مشكلة البحث: أما مشكلة البحث هل هناك تدفق منطقي في عملية الكتابة التاريخية ، أم إنها مجرد متابعة لتدفق الزمن؟ هل هناك تطور واضح في عملية الكتابة التاريخية خلال الحقبة التاريخية المختارة للدراسة ، أم إنه مجرد سرد ووصف لتلك الحقب الزمنية ؟ هل هناك دوافع سياسية ام دينية اثرت على الكتابة ام انها مجرد دوافع ذاتية خالصة ؟ وستكون هذه القضية هي الهدف لهذه الرسالة , ومن الامور المهمة الاخرى معرفة أساليب وإتجاهات المؤرخين ، وهو أمر مهم في مسار الفكر والفهم التاريخي ، كل هذه هي القضايا الأساسية للبحث أهمية البحث: تعد الكتابة في مناهج المؤرخين من الامور الجوهرية التي يجب على الباحثين الخوض فيها ، فوصف المادة التاريخية وتحليلها حسب الحقب الزمنية ، يساعد على معرفة تطور الكتابة التاريخية ومعرفة طرق عرض المعلومات في كل عصر ، مع بيان الظروف المحيطة بهم من النواحي السياسية والاقتصادية ناهيك عن النواحي الثقافية والعلمية التي تؤثر سلباً وايجاباً على تلك الكتابات . لم يعد التاريخ مجرد سرد الاخبار والتعبير عن الأحداث للتسلية أو الدرس او تخليد شخص ما ، بل أصبح التاريخ علماً له فلسفة، وحتى أصبح في بعض الاحيان مبرراً لبعض الأهداف السياسية والهيمنة العسكرية ، وبعد ذلك وجدت علاقة خاصة وثيقة مع العلوم الاخرى كالإجتماع والعلوم الدينية والإقتصاد والجغرافيا بل وحتى التنجيم والطب ، كل هذه الامور مجتمعة ساهمت في تعقيد التاريخ ومفاهيمه وقضاياه ، ونتيجة لذلك اصبح البحث التاريخي اكثر صعوبة وتعقيدا من أي وقت مضى و هذه الحالات جعلت الحاجة إلى البحوث المتعلقة بالتأريخ والمؤرخين امراً حتمياً، عدا ذلك هناك اليوم مدارس تاريخية كثيرة فيما يتعلق بطريقة كتابة الأعمال التاريخية ، وكل واحدة لها نوعاً واسلوباً محدداً في ترتيب كتابة التاريخ ، فالبحث في علم التأريخ له أهمية خاصة لايمكن معرفتها إلا بقلم المؤرخ . إن التعرف على اداء المؤرخين وتقييمه ومعرفة اهدافهم ومقاصدهم في التاريخ هو نقطة اساسية ، لان التاريخ معرفة يتم الحصول عليها عن طريق الاستدلال الفكري والاجتهاد بناء على ما كتبه المؤرخ ،والمؤرخ كشخص تاريخي يحمل أفكار عصره ومعتقداتهم ومعرفة ذلك مهمة للتطور الفكري للمجتمعات عبر التاريخ ، فمن الضروري أن تتم دراسة في ذلك التراث الغني و الضخم في كتابات بلاد المشرق التاريخية ، ومع هذه التوضيحات قام الباحث في الاخير بعمل هذه الدراسة تحت إشراف الأستاذة الدكتورة زينب فاضل مرجان ، وبتوجيه وإرشاد كل من الأُستاذ الدكتور صائب عبد الحميد والأُستاذ الدكتور حامد عبد الحمزة ، ولا ننسى الأُستاذ الدكتور يوسف الشمري الذي اقترح العنوان للباحثة مع التفصيل في ذكر المصادر المهمة في البحث. دواعي اختيار البحث: على الرغم من ضرورة هذا النوع من الأبحاث وأهميتها ، فقد حظيت بإهتمام أقل بمعنى آخر على الرغم من الأبحاث التاريخية حول موضوعات مختلفة لم يتم فحص وتقييم أي بحث مستقل حول موضوع تطور التدوين التأريخي في بلاد المشرق الاسلامي بشكل عام ، بالرغم من وجود مقالات وبحوث في مقدمة بعض الكتابات التاريخية الحديثة العربية او الفارسية ، وماهي الا عموميات حول مصدر او مصادر معينة لفترة زمنية بسيطة ، لكن لايوجد تقييم مقارن يوضح روح زمن المؤلف وتطور التأريخ ولا توجد دراسة شاملة ووافية لدراسة تطور التدوين التأريخي ضمن الزمكانية المحددة في الدراسة. فالأبحاث التي قام بها المحررون في التعريف ببعض الأعمال التاريخية يتكون في الغالب من حالة المؤرخ والقيمة الادبية ومظهر النسخة وبصورة فردية لمؤرخ معين ، وليس محتوى العمل وموقف المؤرخ وطريقته ، ولايوجد بحث تمهيدي على الأقل عن مناهج المؤرخين في بلاد المشرق ، وعدم الإهتمام به لايعود الى عدم الموضوعية بل هو في الظاهر البحث فيه أكثر صعوبة ، كما واجه الباحث ذلك خلال فترة الدراسة . المشاكل التي واجهت الباحث: أهم تلك المشاكل التي واجهتنا في هذه الرسالة ندرة المصادر التي تحتاجها الباحثة في بعض أجزاء الرسالة خاصة بكتب التأريخ المحلي في القرن الثالث الهجري ، وكتب السير والتراجم في القرن الثامن الهجري ويكمن السبب في الأول لفقدان الكتب التأريخية في هذا النوع من التاريخ في هذا العصر ولم تصل الينا في حين انها كانت بيد المؤرخين الذين كتبوا في العصور اللاحقة، اما ندرة الكتب في القرن الثامن فيعود السبب لقلة أهمية كتابة السير والتراجم في هذه الحقبة وحلت محلها كتابات التاريخ العام والموسوعات العالمية بسبب إهتمام المغول بهذا النوع من الكتابة . من المشاكل التي واجهتنا في الكتابة ايضاً سعة الموضوع وضيق الوقت مما أحال بين الباحثة والتعمق في الدراسة أكثر ، كما إن اغلب الكتب التي تعنى بتلك الحقبة التاريخية باللغة الفارسية وهذا مما جعل الباحثة بين مشكلة الترجمة ومشكلة ضيق الوقت . منهجية البحث: استعملت الباحثة في رسالته المنهج الاستقرائي التحليلي واحيانا المنهج المقارن ، واقتضت الضرورة تقسيم الدراسة الى تمهيد وثلاثة فصول وهي على النحو التالي : استعرضنا في التمهيد جغرافية بلاد المشرق الاسلامي مع ذكر بعض اختلافات الجغرافيين في تحديد ورسم المنطقة دون الخوض كثيراً في تلك الاختلافات ، كما وتناولنا الأحوال السياسية التي عصفت بالمنطقة خلال القرنين الأول والثاني الهجريين ومن ثم تطرقنا للأحوال الإقتصادية والإجتماعية في بلاد المشرق الإسلامي وهذه النواحي مجتمعة كان لها تأثيرها المباشر على الناحية العلمية والفكرية في المنطقة وبالتالي اثرت على الكتابة التاريخية سلباً وايجاباً . أما الفصل الأول والذي كان بعنوان (التدوين التاريخي عند مؤرخي السير والتراجم من القرن الثالث الى نهاية القرن الثامن الهجريين) ،ويتألف هذا الفصل من مبحثين ، المبحث الأول مؤرخو السير والتراجم في المشرق الاسلامي من القرن الثالث الى القرن الخامس الهجريين ، فقد تناول الباحث ذكر المؤرخين الذين ولدوا في بلاد المشرق وهاجروا الى الاراضي العربية مراكز الإزدهار الحضاري انذاك ليغرفوا من بحور العلم والمعرفة وكذلك المؤرخين الذين هم من اصول عربية وجاؤا بعد الفتح للإقامة في بلاد المشرق ونشأت لهم سلالات هناك ، فكان لزاماً على الباحث القراءة بدقة ذلك لتزواج الثقافتين العربية والأعجمية وتداخل بعضهما في بعض مما ولد نوع جديد من الكتابات والثقافات بل وحتى الأفكار ، وقد تطرقنا فيه الى ذكر عدد من المؤرخين الذين برزوا في كتابة السير والتراجم مع نبذة بسيطة لكل مؤرخ ، ثم اخترنا بعدها لكل قرن نموذج مختار يمثل ذلك القرن وجاء ذلك الاختيار مبنياً على أحد الأمرين : اما لأهمية ذلك الكتاب أو المؤرخ بالنسبة لأهل عصره وأحياناً للقرون التي تلته وشهرته بينهم ، أو لعدم دراسة هذا الكتاب من قبل الباحثين رغم أهميته ، وعدم شهرة او معرفة مؤلفه وإهمال كتابه ، أو إجتماعهما معاً . أما المبحث الثاني مؤرخو السير والتراجم من القرن السادس وحتى القرن الثامن الهجريين ، فقد كان بنفس منهج المبحث الأول ، إلا انه في ذكر النماذج المختارة قد واجهتنا بعض المشاكل ، منها ندرة المصادر التي كتبت في تلك الحقبة من جهة ومن جهة اخرى اخذت الكتابة في هذا المجال بالاضمحلال والضعف خاصة بعد أن اتجهت الكتابات في بلاد المشرق نحو الموسوعات العالمية والتاريخ العام ،كذلك تداخل مناهج وأنواع التاريخ مع بعضها كتداخل كتب السير في التأريخ العام او في التأريخ المحلي مثل كتاب تاريخ گزيدة لحمد الله مستوفي القزويني . الفصل الثاني : مناهج مؤرخي التأريخ المحلي في المشرق الإسلامي من القرن الثالث الى نهاية القرن الثامن الهجريين ، ويضم مبحثين ، الأول مؤرخو التاريخ المحلي من القرن الثالث حتى القرن الخامس الهجريين، وقد تطرقنا في هذا المبحث لذكر عدد من المؤرخين الذين برزوا ضمن هذه الحقبة مع نبذة بسيطة لكل مؤرخ منهم ، ثم اخترنا بعدها لكل قرن نموذج مختار يمثل ذلك القرن، ماعدا القرن الثالث فلم نجد مصدرا لمؤرخ ندرس منهجيته ، بل كانت مقتطفات بين ثنايا الكتب من روايات واخبار لكتب مفقودة في ذلك القرن، استطعنا ان نذكرها بايجاز كبداية للقرن الثالث الهجري . أما المبحث الثاني مؤرخو التاريخ المحلي من القرن السادس حتى القرن الثامن الهجريين ، فقد ذكرنا أهم المؤرخين الذين كتبوا في التاريخ المحلي في هذه الحقبة الزمنية مع نبذة مختصرة لكل مؤرخ ثم اخترنا لكل قرن نموذج مختار . الفصل الثالث : مناهج مؤرخي التاريخ العام في المشرق الاسلامي من القرن الثالث الى نهاية القرن الثامن الهجريين . ويتألف من مبحثين ، الأول مؤرخو التاريخ العام من القرن الثالث حتى القرن الخامس الهجريين، تناولنا فيه اهم المؤرخون الذين كتبوا في هذه الحقبة ومن ثم تطرقنا إلى النماذج المختارة لكل قرن، وقد إبتدانا بشيخ المؤرخين الطبري ولم نسهب في منهجه ، بسبب وجود العديد من الدراسات السابقة من كتب وأطاريح ورسائل ، وسبب ذكرنا للطبري دون غيره في هذا القرن لكونه مؤسس المنهج العلمي للكتابة التأريخية ورائدها، ثم تناولنا منهج البلعمي وهو ترجمة كتاب الطبري للغة الفارسية ، وسبب اختيار الباحث لهذا المؤرخ لانه يعد اول بادرة من بوادر التطور التاريخي في بلاد المشرق الاسلامي ، واستقلال كتابتهم التاريخية عن الكتابة العربية، وهذا الكتاب رغم أهميته اهمل من قبل المؤرخين والباحثين على السواء، إذ إن هذا الكتاب لم ينل شهرة كبيرة في وقته ، لكنه هو أساس تطور التدوين التأريخي وكما يقال بداية الغيث قطرة . وتكمن أهميته في ذكر البلعمي لروايات غير موجودة عند الطبري ، أي كتاب الطبري المتداول بين أيدينا، مما يفتح الباب أمام المحققين وأهل الاختصاص لإعادة النظر في طبعات تاريخ الطبري بجزئيه الأول والثاني ،عن طريق دراسة مقارنة بين الكتابين ، إذ إن البلعمي كانت بين يديه النسخ الأصلية للطبري ذلك لقرب الزمن بينهما . وتناولت في نفس القرن المقدسي ، لأهمية ذلك الكتاب ، فقد وجد الباحث التطور الواضح في الكتابة التأريخية لدى هذا المؤلف السابق لعصره ، ولكن للأسف اُهمل هذا الكتاب هو الآخر من قبل المؤرخين والباحثين ايضاً ويأمل الباحث أن تعنى دراسة من بعده لهذا الكتاب بشكل موسع وبطريقة تحليلية أدق. اما مؤرخ القرن الخامس فاختار الباحث تاريخ سيستان ( سجستان ) لمؤلف مجهول حيث أهمية هذا الكتاب من جهة ولعدم وجود دراسة سابقة له .أما المبحث الثاني فكان أهم مايميز هذه الدراسة بل ويمثل التطور الواضح للكتابة التأريخية ، لاحتوائه على أهم كتب التأريخ العام في المشرق والتي إقتبس منها المعاصرون والذين بعدهم بل وصارت كتبهم موضوع بحوث ودراسة أغلب الباحثين والمستشرقين ،فقام الباحث بذكر عدد من المؤرخين من القرن السادس وحتى الثامن الهجريين مع نبذة بسيطة لكل مؤرخ ، كما وأخذنا لدراسة نماذج مختارة لتلك القرون كتاب مجمل القصص والتواريخ لمؤلف مجهول باللغة الفارسية يمثل القرن السادس الهجري ، وهو كتاب مهم وتكمن أهميته في ذكر أسماء مؤلفات وكتب مفقودة كمصادر للكتاب حيث كانت متوفرة لدى الكاتب ، وجهان كشاي لعطا ملك جويني يمثل القرن السابع وكتاب تاريخ بناكتي للبناكتي ممثلا للقرن الثامن الهجري. عرض لأهم المصادر التي أفادت البحث : إعتمد الباحث في إنجاز هذا البحث على مجموعة متنوعة من المصادر وتنقسم الى قسمين ( مصادر عربية ومصادر فارسية ) . 1) المصادر العربية : وتحتل المركز الاول من حيث الأهمية في هذه الدراسة ، وقد إعتمد الباحث على بعض المصادر الأساسية في الرسالة وهي : أ ــــ كتب التأريخ العام : الكتب التي تختص بكتابة تأريخ بدء الخليقة الى زمن المؤلف وتكون مرتبة على نظام السنين أو الموضوعات بترتيب زمني معين منها : تاريخ الطبري لمحمد بن جرير بن يزيد الطبري ( ت 310ه) ويتألف كتابه من احدى عشر جزءاً والكامل في التاريخ لأبي الحسن علي بن أبي الكرم الشيباني ، المعروف بعز الدين ابن الأثير ( ت 630ه) ، ويتألف كتابه من عشر أجزاء . ب ــــ كتب التراجم والسير : وهي الكتب التي تختص بدراسة حياة شخص او أكثر تعريفاً يطول او يقصر، مثل : معجم الأدباء لشهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي( ت 626ه) ويتألف كتابه من سبع أجزاء و سير أعلام النبلاء لمحمد بن أحمد شمس الدين الذهبي ( ت 748ه) ،ويتألف من ثمانية عشر جزءاً ، وهذا الكتاب مقتبس من كتاب تأريخ الأسلام لنفس المؤلف والذي أيضاً استفاد منه الباحث كثيراً في هذه الدراسة. ج ـــــ المعاجم الجغرافية : وهي الكتب التي تعطي تعريفا للبلدان والمدن والقرى مع نبذة تاريخية عن هذا المكان ، بإسلوب معجمي شامل أبرزها : المسالك والممالك لأبي القاسم عبيد الله بن عبد الله المعروف بإبن خرداذبه (ت نحو 280هـ)، وكتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم لأبي عبد الله محمد بن أحمد المقدسي البشاري ( ت نحو 380 ه) و معجم البلدان لياقوت الحموي ( ت 626ه) ويتألف من سبعة اجزاء . د ــــ المعاجم اللغوية : اعتمد الباحث على مجموعة من كتب معاجم اللغة العربية والتي أعطت للدراسة قيمة كبيرة من خلال الوقوف على الاصل اللغوي لبعض الكلمات والألفاظ ، ومن ابرز تلك الكتب كتاب العين لخليل بن أحمد الفراهيدي البصري ( ت 170ه ) ويتألف من ثمانية اجزاء ، كتاب معجم ديوان الأدب لإسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفارابي، (ت 350هـ) ويتألف من اربعة أجزاء ، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (ت 393هـ) ويتألف من ستة اجزاء . 2) المصادر الفارسية: المصادر التي كتبت باللغة الفارسية ولم تترجم الى الآن ، وقد قام الباحث بترجمة ما يحتاجه من الكتاب ، ومن أبرز تلك الكتب تاريخ گزيدة لحمد الله بن أبي بكر بن أحمد بن نصر المستوفي القزويني( ت750ه) وهو عبارة عن ملخص لكتاب جامع التواريخ للهمذاني وزاد عليه بعض الأخبار والأحداث في نهاية كتابه . أهم المراجع التي أفادت البحث : الكتب التي أفادت الباحث في معرفة طريقة الكتابة عند المؤرخين العرب وتطورها كي يستنى للباحثة عقد مقارنة بسيطة بين الكتابات العربية والفارسية ، رغم أنه ليس ضمن بحثنا عقد المقارنات وإنما الاساس في البحث تحليل واستنتاج ، لكن اشرنا لبعض تلك المقارنات من باب فتح المجال للباحثين من بعدنا لعمل دراسة مقارنة بين المناهج العربية والفارسية منها :كتاب سوسيولوجيا الفكر الاسلامي للدكتور محمود اسماعيل ويتألف من عشر مجلدات، التاريخ العربي والمؤرخون لشاكر مصطفى ، علم التأريخ ومنهاج المؤرخين وكتاب معجم مؤرخي الشيعة للاستاذ الدكتور الفاضل صائب عبد الحميد ، ومن الجدير بالذكر أن هذين المرجعان كانا الانطلاقة الأولى للباحث في كتابة هذه الرسالة ، حيث بسط الاستاذ الدكتور في كتابه عن فلسفة التاريخ وكيفية الوصول الى مقاصد المؤرخين ، كما للأُستاذ الدكتور تأثير مباشر على الباحثة من خلال تقديم الاستشارات المعرفية والمنهجية للرسالة . الدراسات السابقة : 1) كتاب الطبري ومنهجه في التأريخ للدكتور علي بكر حسن . 2) علم التاريخ ومنهاج المؤرخين ، للدكتور صائب عبد الحميد . 3) إبن البلخي مؤرخا من خلال كتابه ( فارسنامه ( ،م.د. اري كاكل محمد، جامعة صلاح الدين – أربيل ،مجلة جامعة كركوك/ للدراسـات الانسانية المجـلد 16: العدد1: لسنة2. 4) أبو النصر محمد بن عبد الجبار العتبي ومنهجه في كتابه اليميني ، علاء مطر تايه شهاب الدليمي، رسالة ماجستير ، جامعة الانبار - كلية الاداب - قسم التاريخ، 2011م . 5) عبد القادر ، شريف ، « منهجية الكتابة عند الطبري من خلال كتابه تاريخ الامم والملوك » ، مجلة رؤى للابحاث والدراسات المتوسطية العدد الثاني المجلد الاول ( 2020م) ، 1ــــــ 10. 6) هويت ايرانى در انديشه ى تاريخ نكارى ابن بلخى ،محمد رضا علم ، محمد على جودكى، مطالعات تاريخ فرهنكى ، انجمن ايرانى تاريخ، سال ششم ،شماره ى بيست ودوم ، زمستان 1393،صص 21ـــــ 52. (الهوية الإيرانية في فكر ابن بلخي ، دراسات التاريخ الثقافي لجمعية التاريخ الإيراني , مجلد 6، عدد 22، شتاء 2014، ص 21ــــ 52.)
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم