صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الحكم والمواعظ في نهج البلاغة دراسة في ضوء المعايير النصية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Proverbs & Sermons in Nahaj Al- Balagha A study in Light of Textual Criteria
اسم الطالب باللغتين
لامار صادق حسين المعموري - LAMAR SADEQ HUSSEIN ALMAAMORI
اسم المشرف باللغتين
أ.د. زينة غني عبد الحسين--Zina Ghani Abdulhussein Al – Khafaji
الخلاصة
فيعدُّ نهج البلاغة نبعًا ثرًّا، ومنتجًا إنسانيًا لايحدُّ بمكان ولا تنتهي الحاجة إليه في زمنٍ من الأزمان؛ لما فيه من الشمولية والمعالجة الإنسانية في شتى صنوف المعرفة، ولا سيما ما يتعلق بالفصاحة والبلاغة، فكلام الإمام علي () جامعٌ للعجب العجاب، منحدر عنه السيل والعُباب؛ لأنَّ كلامه () عليه مسحةٌ من العلم الإلهي، وفيه عبقة من الكلام النبوي، فضلاً عن أنّه ميدان رحب لفروع المعرفة التي تسير بها منظومة الحياة؛ وذلك لسعةِ ميادينهِ وتنوع مواضيعه، وعلى الرغم من كثرة الدراسات في نهج البلاغة، إلاّ إنّنا تبَّنينا هذه الدراسة؛ لرغبة فينا بدراسة نتاج الثقل الأصغر، فتمَّ الاتفاق مع السيدة المشرفة (أ.د. زينة غني الخفاجي) مشكورة، ووقع اختيارنا على الحِكمِ والمواعظ، وجاءت صياغة العنوان: (الحٍكم والمواعظ في نهج البلاغة دراسة في ضوء المعايير النصيّة)، أما سبب اختيار هذا القسم من نهج البلاغة دون غيره؛ فكان لسبق دراسة الخطب والرسائل والوصايا وفقًا لهذا النمط من الدراسات النصيّة، فضلاً عمّا تمتلكه هذه الكلمات الخالدة من أثرٍ ينفذ في القلوب والألباب، فقد مرَّ على صدور المواعظ والحكم أكثر من ألف عام، وهي بعد تؤدي دورها الناجح، وتؤثر في العواصف والأحاسيس، وسيبقى أثرها هذا نافذًا ما بقيت للإنسانية نسمة تتنشق النسيم الغضن، وتتفهم معاني الكلمات والحروف . ويعد البحثُ في الدراسات النصيّة ميدانًا مهمًا في الأبحاث اللغوية والبلاغية المعاصرة، فقد انشغل الكثير من اللغويين والبلاغيين بالبحث في الدراسات النصيّة، وبتطور البحث أصبح لهذا العلم جملة من المصطلحات والمفاهيم، وأصبحت هذه الأخيرة، وإن اختلفت في التسمية ، إلاّ إنّها تسعى إلى تجاوز الحدود الضيقة للجملة (البنية اللغوية الصغرى)، إلى الفضاء الواسع للنصّ (البنية اللغوية الكبرى). ولسنا بحاجة للتعريف بصاحب النهج أمير المؤمنين، وسيد البلغاء والمتكلّمين الإمام علي ()، وللحديث عنه يُحار المرء إلى أيِّ فضيلةٍ يُشير، ومن أيِّ الزهور يقتطف. وبعد الجمع والتوثيق، اجتمعت لدينا مادةٌ تطلب الإلمام بجوانبها، ودراستها، السير على وفق منهج وصفي تحليلي، فوُزعت على ثلاثة فصول تقدمها تمهيد، عُني القسم الأول منه بالتعريف بالحكم والمواعظ، في حين اعتنى القسم الثاني من التمهيد ببيان مفهوم النصّ والنصيّة، وخصصت القسم الثالث منه بالحديث عن المعايير النصيّة. أما الفصل الأول فقد درست فيه المعايير النصيّة المتصلة بالنصّ (السبك والحبك). وفي الفصل الثاني جاءت دراسة المعايير المتصلة بالسياق المادي، والثقافي المحيط بالنص (التناص والسياق). أما الفصل الثالث فقد خصّصته لدراسة المعايير النصيّة المتصلة بمتلقي النصّ (القصدية، والمقبولية، والإعلامية) . ثم آخر المطاف كان محطُ رحالنا عند الخاتمة في تسجيل لأهم النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا، وأخيرًا ثبت المصادر والمراجع وملخص باللغة الانجليزية. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك دراسات سابقة تناولت المعايير النصيّة نذكر منها : 1- أصول المعايير النصيّة في التراث النقدي والبلاغي عند العرب للباحث عبد الخالق فرحات شاهين، رسالة ماجستير، كلية الآداب- جامعة الكوفة، 2012. 2- معايير النصيّة في الخطاب الشعري دراسة في قصيدة (المهرولون) لنزار قباني، للباحثة لبنى نوار، رسالة ماجستير، جامعة العربي بن مهيدي – أم البواقي- الجزائر، 2014. 3- خطاب الوعظ في نهج البلاغة دراسة في لسانيات النص، للباحث علاوي ريسان كاطع، أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب – جامعة البصرة، 2014. 4- التماسك النصي دراسة تطبيقية في نهج لببلاغة، عيسى جواد وليس بخفي على أحدٍ أن البحث معاناة، وجهد يكابرهما كلّ من خاض التجربة العلمية، ولم تكن مشكلة المصادر والمراجع – على ما جرت عليه العادة – عائقًا قط، وإنّما كان العائق في أخذها من نواحيها، والظفر بنفائسها، والقدرة على لمِّ الشمائل والصفات، والربط بينها والاتيان على فهمها فهمًا سليمًا، لاسيما أنَّ كتابَ نهج البلاغة، نصٌّ مزدحم الدلالات، وغني في معناه يحتاج إلى ممارسة في التحليل، من أجل رصد الظواهر النصيّة، بيد أنَّ ما يهوّن الأمر أن قيّض المنّانُ بجميل عنايته لي مشرفة هي (أ.د. زينة غني عبد الحسين الخفاجي)، التي أفادتني بعلمها، وأحاطتني برعايتها، وأقامت على ما كتبت محاكم تفتيش معرفية، وثقافية، شذّبت الكثير، وأضاءت لي ما عشت نواظري عنه، أرجو أن يكون جزاؤها على الله ()، وعلى أهل بيت نبيّه المصطفى (). وبعد أتمنى أن أكون قد أنجزت مهمة بحثي وفق المنهج العلمي المقبول ملتمسة العذر عما ورد فيه من هفوات؛ لأنَّ الإنسان معروف بالنسيان، والعجز، والتقصير، غير أنَّ الله () يعلم أنّي قصدت وجهه الكريم طلبًا لرضاه، وهو حسبي عليه توكّلت وعليه فليتوكل المتوكلون.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم