جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التّعليل النّحويّ عند ابن فضّال المجَاشِعي(ت:479ه) في كتابه (شرح عيون الإِعراب) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
GRAMMATICAL REASONING AND RATIONAL ARGUMENTATION FOR IBIN FADHAL ALMUJASHIEY (479 A.H)) In his book (Explaining of Ayoon Alaraab
اسم الطالب باللغتين
مصطفى عبد علي جنبذ
-
MUSTAFA ABD ALI JUNBUTH
اسم المشرف باللغتين
حيدر فخري ميران الزبيديّ
--
. HAYDER FAKHRI MIRAN ALZUBAIDY
الخلاصة
النحوِ من العلوم الأساس الذي نظّم شؤون العربية من خلال القواعد المقيسة، وما يشوبها من سماع أقرَّ أهل العربية صحتها في الاستعمال وإنْ خالفتِ القياس، وبين المقيس والمسموع ترتب على الكلم الحركات وهي دليل الإعراب والمعاني، فكان النحو عمود العربية وعصبَها بل قُطْبَ رحاها. فالنحو هو ((علمٌ يعرفُ بهِ حقائق المعاني، ويُوقفُ بهِ على الأصول والمباني، ويحتاجُ إليهِ في معرفةِ الأحكام، ويستدلُّ به على الفرق بين الحلالِ والحرامِ. ويتوصلُ بمعرفتهِ إلى معاني الكتاب، وما فيه من الحكمةِ وفصلِ الخطاب))( ). هذه القواعد المرتكزة اليوم في عمق أهلها ما ظهرت دفعة واحدةً، أو تصورًا كاملًا من دون مراحل أفضتْ لهذا النظام، إذ ابتدأها الخليل بن أحمد الفراهيدي حين خالط الأعراب، فسَمِع أشعارهم، ومروياتهم من قبائل بدوية وحضرية، فرسم لنا من خلال ذلك الاستقراء من شبه الجزيرة العربية ومحيطها أدق المسموع، وأنقى منطوق، لا يخالف الإجماع، ولا يندر في واحده الأفراد، فكان الجمع والتصنيف والاستقراء عند الخليل من أعظم المهام التي حملها على عاتقه من أجلِ نصرة العربية. هذه القواعد لم يتركها النحويون من دون تسويغ أو تعليل، في ضوء ما يقع من خلاف سواء أكان على مستوى المذاهب أم على مستوى الخلاف بين الأفراد الذي لا يخرج كثيرًا عمَّا تحمله العربية من وجوه وهو ما يدفع بعضهم إلى الزهو المعرفي في التقلب الذهني والعقلي في استعمال ما تتقبله القواعد من ذلك التعدد لاسيَّما بعد شيوع علمي المنطق والفلسفة. ولأنَّ العقل يحمل طابعًا فلسفيًا فشاء الاجتهاد في تسويغ مسالك التعليل وتحقيق الصورة الأفضل للحكم. هذه التصورات لم تبرح من خُلد التفكير لدى الباحث، فكثيراً ما راودته التعليلات والتساؤلات عمَّا يحصل في ردود النحويين من البصريين والكوفيين في مسائل الأسماء أو الأفعال أو الحروف وما يتعلّم بها جميعها، فكان لي من اللجوء إلى أستاذي الدكتور (حيدر فخري ميران) لعلّي أجد ضالتي عنده، فأشار أستاذي عليَّ بكتاب (شرح عيون الإعراب). لأبن فضَال المُجاشعي. وتُكمن أهمية كتاب (شرح عيون الإعراب) بأنَّهُ ذو سمة خاصة، إذ إنَّهُ يقوم على (السؤال والجواب)، وما فيه من إجابة لكثير من التعليلات والحجج، فقد كان انشغال المجاشعي في التدريس، وما يترتب عليه من وجود إجابات وتحليلات لدى الطالب هو ما يُفسِّرُ منهجَهُ في هذه الأبواب النحوية وطريقةِ التعريف بها والتعليل لما يشوبُها من غموض. لذا استقرّ العنوان وبتوجيه من أستاذي المشرف بأنْ يكون عنوان رسالتي (التعليل النحوي عند ابن فضَّال المجاشعي(ت:479ه) في كتابهِ (شرح عيون الإعراب). فشرعتُ في كتابةِ هذا البحث الذي اقتضت خطّتهُ أنْ تكون على تمهيد وثلاثة فصول، تسبقُها مقدِّمةٌ ويتذيلها خاتمة البحث ونتائجُهُ. أمَّا التمهيد فجاء بعنوان( المجاشعي ومنهجه ودلالة التعليل والاحتجاج في التراث اللغوي). تناولتُ فيه المجاشعي ومنهجه في الكتاب والتعليل من جهة، ودلالة التعليل والاحتجاج من جهة أخرى من خلال عرض هذه المفاهيم والمصطلحات وبيان العلائق المرابطة بينهما. أمَّا الفصل الأول فقد جاء بعنوان: (التعليل النحوي في الأسماء)، وهو على ثلاثةِ مباحث: المبحث الأوَّل: (التعليل النحوي في الأسماء المرفوعة). والمبحث الثاني: (التعليل النحوي في الأسماء المنصوبة). والمبحث الثالث: (التعليل النحوي في الأسماء المجرورة). أما الفصل الثاني فجاء بعنوان:(التعليل النحوي في النواسخ)، واقتضت طبيعته أنْ يكون على مبحثين: المبحث الأوّل: (التعليل النحوي في الأفعال الناسخة). والمبحث الثاني: (التعليل النحوي في الحروف الناسخة). أمَّا الفصل الثالث فجاء بعنوان: (التعليل النحوي في التوابع)، واقتضت مادته أنْ يكون على أربعة مباحث: المبحث الأول: (التعليل النحوي في التوكيد). والمبحث الثاني: (التعليل النحوي في النعت). والمبحث الثالث: (التعليل النحوي في البدل). والمبحث الرابع: (التعليل النحوي في عطف البيان). هذا هو الخط العام للرسالة الذي اندرجت تحته المسائل النحوية، أمَّا المنهج البحثي في تلك المسائل فقد اتّخذ الباحث المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تقديم نصّ المجاشعي، ومن ثَمَّ تفكيك النصّ وتحويله إلى محاور بغية وضع خصوصية لعنوان الرسالة أمام جملة من النصوص التي تأثر بها أو تبناها أو ردَّها. لذا كان محور التحليل للنص خاصاً للمجاشعي، ومن ثم استعرض آراء أهل العربية ليتبين لي مدى قوة التعليل والاحتجاج الذي بانَ في هذه الرسالة عن طريق وضع خلاصة عند نهاية كل مسألة أعرض فيها رأيي عن رؤياه إنْ كان صائبًا أو غير صائب. وقد اسعفتني في ذلك جملة المصادرِ والمراجع أهمّها كتاب سيبويه (ت:180ه)، والمقتضب للمبرِّد (ت:285ه)، والأصول في النحو لابن السرّاج (ت: 316ه)، وعلل النحو لابن الورّاق (ت:381ه)، وغيرها ممَّا أثبته في روافد البحث. فضلًا عن بعض الدراسات ذات الصلة منها: 1.(المستوى التركيبي في شرح عيون الإعراب لابن فضّال المجاشعي)، للباحث (عامر طالب الليمون)، وهي رسالة ماجستير من جامعة مؤته. 2.(آراء ابن فضَّال المجاشِعي (ت: 479ه)، واختياراته النحوية والتصريفية في كتابهِ النكت في القرآن). للباحث(سليمان صالح)، وهي رسالة ماجستير من جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلامية. 3. جهود علي بن فضّال المُجاشعي اللغوية(ت:479ه) في كتابه(النكت في القرآن) للباحث (عايد محمّد عبد الله) وهي اطروحة دكتوراه من جامعة الكوفة/ كلية الآداب. ومن الصعوبات التي واجهتني في كتابة هذهِ الدراسة تفريعاتُ المسائلِ النحوية الكثيرة، إذ إنَّهُ جعلَ لكلِّ سؤال مسألةً نحويةً مستقلةً عن الأخرى، كما أنَّ كتاب (شرح عيون الإعراب) لا يخلو من صعوبات إذ حُقِّقَ الكتاب على يد الدكتور (حنّا جميل حدّاد) الذي لهُ الفضل في فصل الموضوعات وعنونتها، إلّا أنَّهُ كان متسرِّعًا في تحقيق هذا الكتاب، فلم يكن دقيقًا في تحقيقهِ، ولم يكن للكتاب تحقيقٌ آخر حتى اهتدي إليهِ، إلَّا أنَّ هذهِ الصعوبات لم تقف عائقًا أمام إكمال هذا البحث، وإبرازهِ على الوجه الذي هو عليه الآن، ببذل المزيد من الجهود، ولم أدّخر لذلكَ وسعًا، وقد أعانني على ذلك توفيق الله تعالى أوّلًا وآخرًا، وما حظيتُ بهِ من توجيه شيخي وأستاذي (الأستاذ الدكتور حيدر فخري ميران) الذي أشرف على هذهِ الرسالة، فلهُ مني جزيل الشكر بكُلِّ حرفٍ علّمني إياهُ وبكُلِّ توجيهٍ سدّدَ بهِ خطاي وقوّمَ بهِ قلمي، فجزاهُ اللهُ عني خير الجزاء. -وفي الختام- يطيبُ لي في هذا المقام أنْ أقدّم شكري وامتناني إلى أساتيذ اللغة العربية في كلية الآداب الذين أمدوني بعلمهم، فكان لهم الفضل الكبير في رفع قدراتي البحثية من خلال غنائم معارفهم وعلومهم التي تعلمتها في المرحلة التحضيرية، فكانت لي خير عون في دراستي البحثية. ومن باب العرفان بالجميل أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان لأستاذي الأستاذ الدكتور (سامر فاضل الأسدي) رئيس قسم اللغة العربية الذي لم يبخل عليّ وعلى كثير من طلبة الدراسات العليا من أي ملاحظة علمية أو توجيه من أجل إتمام متطلبات الرسالة. وأقول: ما هذا إلَّا جهد المقل، وما أُبرَّىء نفسي إنَّ النفس لأمارة بالسوء إلَّا ما رحم ربّي، فمن وثق بماء لم يظمأ، والعاقبةُ للمتقين. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين. النحوِ من العلوم الأساس الذي نظّم شؤون العربية من خلال القواعد المقيسة، وما يشوبها من سماع أقرَّ أهل العربية صحتها في الاستعمال وإنْ خالفتِ القياس، وبين المقيس والمسموع ترتب على الكلم الحركات وهي دليل الإعراب والمعاني، فكان النحو عمود العربية وعصبَها بل قُطْبَ رحاها. فالنحو هو ((علمٌ يعرفُ بهِ حقائق المعاني، ويُوقفُ بهِ على الأصول والمباني، ويحتاجُ إليهِ في معرفةِ الأحكام، ويستدلُّ به على الفرق بين الحلالِ والحرامِ. ويتوصلُ بمعرفتهِ إلى معاني الكتاب، وما فيه من الحكمةِ وفصلِ الخطاب))( ). هذه القواعد المرتكزة اليوم في عمق أهلها ما ظهرت دفعة واحدةً، أو تصورًا كاملًا من دون مراحل أفضتْ لهذا النظام، إذ ابتدأها الخليل بن أحمد الفراهيدي حين خالط الأعراب، فسَمِع أشعارهم، ومروياتهم من قبائل بدوية وحضرية، فرسم لنا من خلال ذلك الاستقراء من شبه الجزيرة العربية ومحيطها أدق المسموع، وأنقى منطوق، لا يخالف الإجماع، ولا يندر في واحده الأفراد، فكان الجمع والتصنيف والاستقراء عند الخليل من أعظم المهام التي حملها على عاتقه من أجلِ نصرة العربية. هذه القواعد لم يتركها النحويون من دون تسويغ أو تعليل، في ضوء ما يقع من خلاف سواء أكان على مستوى المذاهب أم على مستوى الخلاف بين الأفراد الذي لا يخرج كثيرًا عمَّا تحمله العربية من وجوه وهو ما يدفع بعضهم إلى الزهو المعرفي في التقلب الذهني والعقلي في استعمال ما تتقبله القواعد من ذلك التعدد لاسيَّما بعد شيوع علمي المنطق والفلسفة. ولأنَّ العقل يحمل طابعًا فلسفيًا فشاء الاجتهاد في تسويغ مسالك التعليل وتحقيق الصورة الأفضل للحكم. هذه التصورات لم تبرح من خُلد التفكير لدى الباحث، فكثيراً ما راودته التعليلات والتساؤلات عمَّا يحصل في ردود النحويين من البصريين والكوفيين في مسائل الأسماء أو الأفعال أو الحروف وما يتعلّم بها جميعها، فكان لي من اللجوء إلى أستاذي الدكتور (حيدر فخري ميران) لعلّي أجد ضالتي عنده، فأشار أستاذي عليَّ بكتاب (شرح عيون الإعراب). لأبن فضَال المُجاشعي. وتُكمن أهمية كتاب (شرح عيون الإعراب) بأنَّهُ ذو سمة خاصة، إذ إنَّهُ يقوم على (السؤال والجواب)، وما فيه من إجابة لكثير من التعليلات والحجج، فقد كان انشغال المجاشعي في التدريس، وما يترتب عليه من وجود إجابات وتحليلات لدى الطالب هو ما يُفسِّرُ منهجَهُ في هذه الأبواب النحوية وطريقةِ التعريف بها والتعليل لما يشوبُها من غموض. لذا استقرّ العنوان وبتوجيه من أستاذي المشرف بأنْ يكون عنوان رسالتي (التعليل النحوي عند ابن فضَّال المجاشعي(ت:479ه) في كتابهِ (شرح عيون الإعراب). فشرعتُ في كتابةِ هذا البحث الذي اقتضت خطّتهُ أنْ تكون على تمهيد وثلاثة فصول، تسبقُها مقدِّمةٌ ويتذيلها خاتمة البحث ونتائجُهُ. أمَّا التمهيد فجاء بعنوان( المجاشعي ومنهجه ودلالة التعليل والاحتجاج في التراث اللغوي). تناولتُ فيه المجاشعي ومنهجه في الكتاب والتعليل من جهة، ودلالة التعليل والاحتجاج من جهة أخرى من خلال عرض هذه المفاهيم والمصطلحات وبيان العلائق المرابطة بينهما. أمَّا الفصل الأول فقد جاء بعنوان: (التعليل النحوي في الأسماء)، وهو على ثلاثةِ مباحث: المبحث الأوَّل: (التعليل النحوي في الأسماء المرفوعة). والمبحث الثاني: (التعليل النحوي في الأسماء المنصوبة). والمبحث الثالث: (التعليل النحوي في الأسماء المجرورة). أما الفصل الثاني فجاء بعنوان:(التعليل النحوي في النواسخ)، واقتضت طبيعته أنْ يكون على مبحثين: المبحث الأوّل: (التعليل النحوي في الأفعال الناسخة). والمبحث الثاني: (التعليل النحوي في الحروف الناسخة). أمَّا الفصل الثالث فجاء بعنوان: (التعليل النحوي في التوابع)، واقتضت مادته أنْ يكون على أربعة مباحث: المبحث الأول: (التعليل النحوي في التوكيد). والمبحث الثاني: (التعليل النحوي في النعت). والمبحث الثالث: (التعليل النحوي في البدل). والمبحث الرابع: (التعليل النحوي في عطف البيان). هذا هو الخط العام للرسالة الذي اندرجت تحته المسائل النحوية، أمَّا المنهج البحثي في تلك المسائل فقد اتّخذ الباحث المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تقديم نصّ المجاشعي، ومن ثَمَّ تفكيك النصّ وتحويله إلى محاور بغية وضع خصوصية لعنوان الرسالة أمام جملة من النصوص التي تأثر بها أو تبناها أو ردَّها. لذا كان محور التحليل للنص خاصاً للمجاشعي، ومن ثم استعرض آراء أهل العربية ليتبين لي مدى قوة التعليل والاحتجاج الذي بانَ في هذه الرسالة عن طريق وضع خلاصة عند نهاية كل مسألة أعرض فيها رأيي عن رؤياه إنْ كان صائبًا أو غير صائب. وقد اسعفتني في ذلك جملة المصادرِ والمراجع أهمّها كتاب سيبويه (ت:180ه)، والمقتضب للمبرِّد (ت:285ه)، والأصول في النحو لابن السرّاج (ت: 316ه)، وعلل النحو لابن الورّاق (ت:381ه)، وغيرها ممَّا أثبته في روافد البحث. فضلًا عن بعض الدراسات ذات الصلة منها: 1.(المستوى التركيبي في شرح عيون الإعراب لابن فضّال المجاشعي)، للباحث (عامر طالب الليمون)، وهي رسالة ماجستير من جامعة مؤته. 2.(آراء ابن فضَّال المجاشِعي (ت: 479ه)، واختياراته النحوية والتصريفية في كتابهِ النكت في القرآن). للباحث(سليمان صالح)، وهي رسالة ماجستير من جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلامية. 3. جهود علي بن فضّال المُجاشعي اللغوية(ت:479ه) في كتابه(النكت في القرآن) للباحث (عايد محمّد عبد الله) وهي اطروحة دكتوراه من جامعة الكوفة/ كلية الآداب. ومن الصعوبات التي واجهتني في كتابة هذهِ الدراسة تفريعاتُ المسائلِ النحوية الكثيرة، إذ إنَّهُ جعلَ لكلِّ سؤال مسألةً نحويةً مستقلةً عن الأخرى، كما أنَّ كتاب (شرح عيون الإعراب) لا يخلو من صعوبات إذ حُقِّقَ الكتاب على يد الدكتور (حنّا جميل حدّاد) الذي لهُ الفضل في فصل الموضوعات وعنونتها، إلّا أنَّهُ كان متسرِّعًا في تحقيق هذا الكتاب، فلم يكن دقيقًا في تحقيقهِ، ولم يكن للكتاب تحقيقٌ آخر حتى اهتدي إليهِ، إلَّا أنَّ هذهِ الصعوبات لم تقف عائقًا أمام إكمال هذا البحث، وإبرازهِ على الوجه الذي هو عليه الآن، ببذل المزيد من الجهود، ولم أدّخر لذلكَ وسعًا، وقد أعانني على ذلك توفيق الله تعالى أوّلًا وآخرًا، وما حظيتُ بهِ من توجيه شيخي وأستاذي (الأستاذ الدكتور حيدر فخري ميران) الذي أشرف على هذهِ الرسالة، فلهُ مني جزيل الشكر بكُلِّ حرفٍ علّمني إياهُ وبكُلِّ توجيهٍ سدّدَ بهِ خطاي وقوّمَ بهِ قلمي، فجزاهُ اللهُ عني خير الجزاء. -وفي الختام- يطيبُ لي في هذا المقام أنْ أقدّم شكري وامتناني إلى أساتيذ اللغة العربية في كلية الآداب الذين أمدوني بعلمهم، فكان لهم الفضل الكبير في رفع قدراتي البحثية من خلال غنائم معارفهم وعلومهم التي تعلمتها في المرحلة التحضيرية، فكانت لي خير عون في دراستي البحثية. ومن باب العرفان بالجميل أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان لأستاذي الأستاذ الدكتور (سامر فاضل الأسدي) رئيس قسم اللغة العربية الذي لم يبخل عليّ وعلى كثير من طلبة الدراسات العليا من أي ملاحظة علمية أو توجيه من أجل إتمام متطلبات الرسالة. وأقول: ما هذا إلَّا جهد المقل، وما أُبرَّىء نفسي إنَّ النفس لأمارة بالسوء إلَّا ما رحم ربّي، فمن وثق بماء لم يظمأ، والعاقبةُ للمتقين. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم