جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأحوالُ السياسيَّةُ في مِصرَ القديمةِ إبان الحِقَبِ الانتقالية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Political conditions in ancient Egypt during the transitional periods
اسم الطالب باللغتين
سجاد علي محمد
-
Sajed Ali Mohammed
اسم المشرف باللغتين
أ.د. قيس حاتم هاني
--
Qais Hatim Hani Al-Janabi
الخلاصة
شهدت مصر في نهاية عصر الدولة القديمة مرحلة من الفوضى أطلق عليها أسماء متعددة، كالحقبة الانتقالية والفترة المظلمة الأولى والثورة الاجتماعية، وكلها كانت تعني معناً واحداً هو مرحلة الارتباك السياسي الذي مرت به مصر في هذه المدة، وكان من أهم أسبابها ضعف السلطة المركزية، إذ كان الملك الجالس على العرش من الناحية الشكلية يتحكم في كافة الأمور والاختصاصات، إلا أن السلطات كافة من الناحية الفعلية كانت في يد الوزير، كما زادت سلطات حكام الأقاليم، وأصبحت مناصبهم وراثية، وأصبحوا يمتلكون الإقطاعيات الكبيرة، وأخذت سلطة الملك تتدهور شيئاً فشيئاً، وأصبح كل حاكم إقليم يتحكم في إقليمه كمملكة صغيرة، وأدى هذا الضعف في السلطة المركزية إلى هجرة البدو الآسيويين من الشرق، فضلاً عن قبائل الحدود الغربية، وانتهى الأمر إلى دخول البلاد في فوضى، وأحس الناس بالظلم، لذا قامت الثورة التي قلبت أحوال البلاد رأساً على عقب. ونسلط في دراسة على هذا التركيز على هذا الجانب التأريخي الهام من تأريخ مصر القديمة، وتتبع الحقب الانتقالية التي مرت بها، وتبيان أسبابها وتأثيرها على حياة سكان مصر، وكيف انتهت وتعافت مصر منها، وتعود أهمية اختيار الموضوع إلى أهمية وعظمة تأثير الحقب الانتقالية التي أدت إلى احداث تغيرات واضطرابات وحروب في مصر القديمة، وامتدت تأثير هذه الحقب جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتجارية. قد صارع ملوك هذه الحقبة الموت بشراسة، كما يظهر من أماكن الجروح على مومياواتهم، ولاسيما أن مصر تعرضت لمحاولات غزوٍ لم تنجح إلا في النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد، إذ كانت مصر تتمتع به من موقع متميز يجعلها متحصنة ما بين البحار والصحاري وهي حدود طبيعية منيعة، إلا أن محاولات غزوها نجحت بعد اجتياح الهكسوس لها لتدخل حقبة مظلمة أخرى تمثلت بالغزو الأجنبي للبلاد، فمصر كانت تتمتع بثرواتها الطبيعية المتمثلة وخصوبة أراضيها الزراعية ووفرة مياه النيل، وتوالت محاولات القوى الخارجية في دخول مصر مستغلين حالة الضعف التي مرت بها، ولكن القوى الوطنية لا تلبث أن تعيد تحرير البلاد وطرد الغزاة، وقد تقصر مدد هذا الغزو فتتقلص إلى سنوات قليلة مثل المحاولات الآشورية والفارسية، وفي أحيان أخرى تطول مدد الغزو، كغزو الهكسوس والحكم البطلمي والروماني. تم اتباع المنهج التاريخي الوصفي القائم على جمع المعلومات ومقارنتها للوصول إلى الحقائق التاريخية، إذ حاولنا قدر الإمكان رسم صورة واضحة ومتكاملة عن الحقب الانتقالية (الفترات المظلمة) في مصر القديمة، وتجدر الإشارة إلى عدم اتفاق المؤرخين على التواريخ للدولة المصرية القديمة بصورة عامة، واعتمدنا غالباً على التواريخ التي ذكرها الدكتور احمد فخري في كتابه مصر الفرعونية، لأنها أكثر موضوعية مقبولية. وللوصول إلى أهداف هذه الدراسة ومعالجة أهم جوانبها توجب علينا طرح الإشكالية الآتية: ما هي خلفيات الثورة الاجتماعية التي حدثت في مصر القديمة؟ وما هي الأسباب التي أدت إلى حدوث الثورة الاجتماعية والفوضى والاضطرابات في مصر القديمة؟ وما هو دور الحكومة المصرية خلال هذه الثورة الاجتماعية والاضطرابات والحروب الطاحنة؟ وما مدى تأثير الثورة على المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والادبية والفنية؟ وما هي الصعوبات التي واجها الشعب المصري القديم ابان حدوث هذه الثورة؟ وكيف تمكن المصريون من العودة بدولتهم إلى مرحلة الاستقرار السياسي عقب كل حقبة مظلمة مرت بها بلادهم. اقتضت طبيعة الموضوع تقسيم البحث على أربعة فصول مسبوقة بتمهيد، والتمهيد بعنوان لمحة عن جغرافية مصر وأثرها في تاريخ مصر وحضارتها، والذي يشمل الموقع الجغرافي المتمثل بموقع مصر القديمة وحدودها وسطحها، والأقسام الصحراوية المتمثلة بالصحراء الغربية والشرقية وشبة جزيرة سيناء ومنخفض الفيوم ونهر النيل، وأصل سكان مصر القديمة، والفصل الأول عنوانه: الحقبة الانتقالية الأولى (الفترة المظلمة الأولى)(2181-2040ق.م)، ويطلق عليه أيضاً العصر الوسيط الأول، ويمتد من بداية الأسرة السابعة حتى نهاية الأسرة العاشرة، وهي فترة ضعف سياسي وثورة اجتماعية في الداخل، وفيها انهيار السلطة المركزية وازدياد نفوذ حكام الأقاليم، وتعطل المهن والحرف والصناعات، وانقلاب الأوضاع الاجتماعية، وأصبح العرش محل نزاع بين بيوت وأسرات محلية قوية لها نفوذ، من بينها أدعياء للحكم وطامعون فيه، ونجد أن أهم آثار العصر الوسيط الأول هي تلك البرديات التي تعكس لنا بعض مظاهر الحياة الاجتماعية في هذه الفترة المضطربة، وخصص المبحث الأول فيه عن نهاية الدولة القديمة، واعطينا لمحة عن الأسباب والنتائج التي أدت إلى حدوث الثورة الاجتماعية في مصر القديمة، وما هي الاثار الاقتصادية والاجتماعية والتجارية والتفكك السياسي الذي حدث في طبقات المجتمع المصري المتمثلة بالطبقة العليا والوسطى والدنيا خلال تلك الثورة، وفي المبحث الثاني وعنوانه الأسر الحاكمة خلال الفترة الانتقالية الأولى، استعرضنا أسماء وحكام والملوك الذين حكموا أُسر هذه الحقبة، وركزنا على طبيعة العلاقة بين الحكام والملوك في تلك الأسر، كما استعرضنا طبيعة الحكم في تلك الفترات وما هي الاثار السلبية والتفكك السياسي والاقتصادي، والأسباب والنتائج التي لحقت في هذه الاسر، والمبحث الثالث عنوانه نهاية الحقبة المظلمة الأولى والذي احتوى على الفوضى السياسية في عصر الثورة الاجتماعية الأولى والانهيار الاقتصادي الذي أدى إلى نشوب حرب أهلية بين اهناسيا وطيبة، والفوضى العارمة وحدوث مجاعة كبيرة مما أدى إلى انهيار شبه كامل للطبقة الحاكمة، وركزنا على أهمية نتائج تلك الحرب الاهلية على الصعيد الاجتماعي والسياسي والديني. أما الفصل الثاني وعنوان: الحقبة الوسيطة الثانية (الفترة المظلمة الثانية)(1778-1570ق.م)، فقد عُنِيَ بدراسة الفترة المظلمة الثانية دراسة عميقة، إذ تناولنا فيه أهم أحداث العصر الوسيط الثاني من بداية الأسرة الثالثة عشرة حتى نهاية الأسرة الرابعة عشرة، وهي فترة شهدت فيها البلاد الصراع على السلطة من جديد، وما ترتب عليه من تمزق وحدتها وضعفها السياسي وتعرضها للغزو الأجنبي لأول مرة في تاريخها، ونتيجة لذلك نجد أن الإنتاج الفني نفسه قد قل إلى حد كبير في أكثر من مجال، إذ تطلب توزيع المادة العلمية على ثلاث مباحث تكمل بعضها بعضاً بغية تقديم رؤية شاملة متعمقة للمفردات التي تم تصنيفها بحسب الآتي: ركز المبحث الأول على نهاية الأسرة الثانية عشر، إذ مرت هذه الأسرة من مرحلة القوة والرقي والازدهار إلى مرحلة الضعف والكساد، فضلاً عن التسلل الاسيوي وانتشار الاسيويين في البلاد، أما المبحث الثاني فخصص للأسرة الثالثة عشر التي تعد من أكثر فترات التاريخ المصري غموضــــاً، وعاشت مصر في ظل حكم هذه الأسرة في أجواء الفوضى والاضطرابات والصراعات الداخلية التي شرعت الأبواب أمام الأخطار الخارجية، وفي مقدمها اجتياح الهكسوس للأراضي المصرية، لما فيها من حكام ضعاف تسلموا مقاليد الحكم، وحاولنا إعطاء صورة واضحة رغم شحة المصادر التي تتناول هذا الموضوع، باستثناء بضع شذرات وإشارات وردت عند بعض المؤلفين المصريين، والمبحث الثالث تناول الأسرة الرابعة عشر بالتفصيل، وتضمنت هذه الأسرة برديات اللاهون وبردية بولاق، وعثر في هذه البرديات على نصوص أدبية ووصفات طبية ومسائل رياضية وخطابات ووثائق قانونية وحسابات، وأكثر هذه الوثائق تخص التعداد، وهذا بالطبع عــامل أساسي للإدارة في أي بلد، وقد كتبت بعناية كبيرة جداً، وبعد ذلك دب الضعف والفوضى والكساد في هذه الاسرة، مما أدى إلى دخول الهكسوس والقضاء على هذه الاسرة. أما الفصل الثالث وعنوانه: مصر تحت سيطرة الهكسوس، فكان ذا أطار موسع في محاولة منا لتغطية ما استطعنا من الجوانب السياسية في مصر القديمة، ويبدأ المبحث الأول بمناقشة الموطن الأول للهكسوس وهجراتهم واستقرارهم في مصر طمعاً بخيراتها، وتطرقنا إلى أصل تسميتهم وانتمائهم، وبينا الأوضاع العامة لمصر قبل دخول الهكسوس لمصر، والأوضاع الداخلية والعلاقات الخارجية لمصر القديمة، أما المبحث الثاني فيناقش بشيء من التفصيل المظاهر الحضارية، والذي تضمن المظهر السياسي والعسكري والاقتصادي والثقافي والديني، وناقشنا ما هو مدى تأثير هذه المظاهر على مصر أبان حكم الهكسوس لمصر، وأما المبحث الثالث بعنوان حروب التحرير، والتي أتت على ثلاث مراحل لطرد الهكسوس من مصر، وما هو دور مصر ما بعد التحرير وتطرقنا إلى أهم ملوك التحرير هم احمس وكاموس الذي لهم الفضل الكبير من القضاء على الهكسوس طردهم من مصر مما أدى أن تعيش مصر فترة من الازدهار والاستقرار إبَّان تلك الفترة. أما الفصل الرابع وعنوانه: الفترة الانتقالية الثالثة في مصر القديمة، فقد اعتنى بدراسة الحقبة الانتقالية الثالثة (الفترة المظلمة الثالثة) دراسة معمقة، إذ تطلب توزيع المادة العلمية على أربع مباحث: ركز المبحث الأول على نهاية الأسرة العشرين، وما هو الدور الأساسي للرعامسة في الحكم، وتطرقنا إلى أهم الأحداث التي أدت إلى الانتقال من الازدهار والاستقرار في الأسرة العشرين إلى فترة الفوضى والكساد في الأسرة الحادية والعشرين والثانية والعشرين الليبية الأصل، والدور الأساسي للحاكم سمندس في الشمال وحريحور في الجنوب، والانقسامات التي أدت إلى قيام الأسرة الثالثة والعشرين، أما المبحث الثاني فيناقش الأسرة الثالثة والعشرون والرابعة والعشرون والخامسة والعشرون، وركزنا على الموقف الداخلي في مصر، وقيام مملكة نباتا في الجنوب، وحملة بعنخي في تلك الفترة، وبينّا الغزوات الآشورية الأولى والثانية والثالثة، أما المبحث الثالث فحمل عنوان الأسرة السادسة والعشرين، وهي التي يطلق عليها بالأسرة الفارسية، وكانت بقيادة الملك الفارسي بسماتيك الذي قام باحتلال مصر والسيطرة عليها، وأقام الحكم فيها، وتطرقنا أيضا إلى اهم الملوك الذي حكموا مصر من بعده، وختام بحثنا في المبحث الرابع الذي اختص بالأسرتين السابعة والعشرين والثامنة والعشرين، وتبدأ بدخول الملك الأخميني (قمبيز) عام (٥٢٥ق.م) إلى مصر واحتلالها، ثم أعلن ملوك فارس انفسهم ملوكاً لمصر، وأسسوا الأسرة السابعة والعشرون. كان للأدب المصري القديم أثرٌ مهمٌ في نقد الحالة السياسية خلال هذه المرحلة، وأدى دوره في وصف ما آلت إليه البلاد في الثورة الاجتماعية، وحاول إعادة الأخلاقيات إلى المجتمع المصري التي فقدها في مرحلة الفوضى التي دخل فيها بعد هذه الثورة، وهذا ما أشارت له النصوص التي وصلتنا والتي تصور لنا حالة البلاد في تلك المدة، وترصد حالة الفوضى التي عاشتها البلاد، والأمل في عودة الحق والعدل، ومها تحذيرات الحكيم إيبوور ونبوءة نفرتي وتعاليم الملك لابنه مري كارع، إلى جانب بعض القصص الأدبية التي تدعو إلى الحق بعد الشعور بالظلم، ومنها قصة اليائس من الحياة، وقصة الفلاح الفصيح، فضلاً عن بعض النصوص الأخرى التي تصف الحاكم العادل كما يرجوه المصري. والباحث في الحقب الانتقالية في مصر القديمة يواجه صعوبات ليست بالهينة، ولاسيما أن الكتابات عن هذه الحقبة كانت قليلة، بسبب حالة الفوضى التي عاشتها البلاد في هذه الحقب، وعلى الرغم من كثرة وتنوع المصادر العربية والأجنبية التي تتناول تاريخ مصر القديم، إلا أنها لا تسمح للباحث بالاستدلال والتأكد والتوسع في بحثه خلال هذه الحقب، وتفتقر هذه المصادر للمعلومات الحديثة التي تظهر من التنقيبات الأثرية المستمرة في مصر، والتي توفر لنا معلومات قد ترفد البحوث بمادة علمية جديدة، والملاحظ أن بعض هذه المصادر تنقل لنا عن مدة الدراسة كتابات خجولة أغلبها نقولات عن كتب أخرى، لذا سعينا بكل جهد للحصول على مجموعة من المصادر التي اتسمت بالتفصيل والوضوح والشمولية فيما يتعلق بموضوع البحث، وحاولنا الاستدلال بكتب عربية وأجنبية حديثة وقديمة، ومن مختلف اللغات والمؤلفين من ذوي الاختصاص بهذا المجال، وكانت كتب قيمة لمجموعة مختلفة من المدارس الشرقية والغربية، من أجل إعطاء معلومات وافية قدر المستطاع لتغطية هذه الحقب المهمة من تاريخ مصر القديم. إن أهم ما يجب أن نعمد إليه في عرض مصادر بحثنا هو الكشف عن رصانة وأهمية تلك المصادر التي هيأت لنا أرضية ثابتة للكتابة والبحث في أهم وأدق تفاصيل البحث، واعتمدنا عدداً لا بأس به من المصادر التي أسهمت في الدراسة هذه الموضوع لاسيما كتاب (مصر الفرعونية) لأحمد فخري، و(حضارة مصر القديمة وآثارها) الجزء الأول لعبد العزيز صالح، وكتاب (مصر الخالدة) لعبد الحميد زايد، وكتاب (تاريخ وحضارة مصر القديمة) لعبد الحليم نور الدين، وكتاب (تاريخ مصر القديمة) الجزء الأول لرمضان عبده علي، وكتاب (موسوعة مصر القديمة) بأجزاء عدة لسليم حسن، وأثمرت جميعها عن معلومات قيمة في فصول البحث، فضلاً عن الكتب المعربة التي يقف في مقدمتها كتاب (مصر في العصر العتيق) لولتر امري، وكتاب (مصر الفراعنة) لسير الن جاردنر، وكتاب (الحضارة المصرية) لسيريل الدريد، وكتاب (مصر والحياة المصرية في العصور القديمة) لأدولف ارمان وهرمان زانكة، وكتاب (الموسوعة الشاملة للحضارة الفرعونية) لجي راشية، التي اغنت البحث بمعلومات وفيرة. كما اعتمد البحث على العديد من المصادر الأجنبية، لاسيما كتاب ويلسون J.A. Wilson وعنوانه (ثقافة مصر القديمة) (The Culture of Ancient Egypt) الذي احتوى على معلومات مهمة ومفيدة لموضوع بحثنا، وكتاب إيرمان A. Erman وعنوانه (الادب القديم عند المصريين) (The Literature of the Ancient Egyptians)، وكتاب جاردنر Gardiner وعنوانه (مجلة الأثار المصرية) (Journal of Egyptian Archaeology)، وكتاب ويليام هايز William Hayes وعنوانه (مصر القديمة) (Most Ancient Egypt)، وكتاب إدواردز Edwards وعنوانه (الأسرات في مصر) (Early dynastic Period in Egypt)، وكتاب بيتري Petrie (تاريخ مصر) (History of Egypt)، وكتاب فركوتر Vercoutter (الشرق الأدنى الحضارة المبكرة)، وغيرها الكثير من المراجع الأجنبية التي لا يسعنا ذكرها هنا، إلا اننا لا نستطيع انكار فضلها في تزويد بحثنا بالمعلومات المهمة الازمة لإتمامه
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم