صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مجتمع مدينة النجف بين سنتي (1932- 1939) دراسة في التاريخ الاجتماعي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Society of Al-Najaf City between 1932-1939 A study in Social history
اسم الطالب باللغتين
حيدر سعد جواد - HAIDER SA'AD JAWAD AL-SAFFAR
اسم المشرف باللغتين
ستار نوري العبودي--Dr. STAR N. AL-ABOODY
الخلاصة
تبين لنا من خلال دراستنا للتاريخ الاجتماعي لمجتمع مدينة النجف الأشرف للسنوات (1932- 1939م) مجموعة حقائق أهمها:- 1- اكتسبت مدينة النجف أهميتها عبر المراحل التاريخية السابقة بعد اكتشاف ضريح الأمام علي بن أبي طالب (ع), فنشأت حوله العمارة بسبب الهجرات السكانية , وتوسعت شيئا ً فشيء بمراحل متعاقبة وعلى وجه الخصوص عند انتقال الشيخ (الطوسي) اليها منتصف القرن الحادي عشر الميلادي, فأنشأ ( حوزتها العلمية). 2- لم يحل منتصف العقد الرابع من القرن العشرين الاّ واستقر فيها من السكان ما يزيد على (52) الف نسمة, بضمنهم المهاجرين الاجانب التي بلغت اعدادهم ما يقارب (10) الاف نسمة من مختلف الجاليات ( الفارسية , الهندية, التركية, والأفغانية), منهم الفئة الروحية ومنهم الصانع والتاجر, حتى ان بعضهم حصلوا على الجنسية العراقية, فأصبحوا لا يختلفون عن أبناء المدينة من ناحية اللغة والأزياء وممارسة العادات والتقاليد اليومية . 3- أثر الموقع الجغرافي والتاريخي لمدينة النجف بشكل مباشر على مجتمعها من الناحية الاقتصادية، اذ استطاع النجفيون إقامة علاقات تجارية ( داخلية وخارجية )، من خلال مجموعة من الطرق البرية الداخلية المرتبطة بعضها مع البعض الآخر. و أثر مركزها الديني على زيادة ذلك النشاط ونموه من خلال مجموعة من الواردات المالية الناتجة عن استقبالها لآلاف الزائرين سنوياً، فضلاً عن ما يؤول اليها من واردات مالية أخرى مثل ( خيرية اودة )، ومن دفن الموتى في مقبرة وادي السلام وتأثر النشاط الاقتصادي بالأحداث المحلية والعالمية في تلك المرحلة، التي تركت أثاراً سلبية على ذلك النشاط اذ الغلاء المعيشي وتفشي البطالة فضلاً عن الأمراض الاجتماعية الأخرى . 4- عرف المجتمع النجفي بمواقفه الوطنية الرافضة للاحتلال الأجنبي منذ بداية قرن العشرين، اذ كان لعلمائها صدى فتوائي، تزاحمت عليه القوى الحاكمة في العراق ( الأجنبية والمحلية )، بل تعدى ذلك الى قيادتهم لقوافل الجهاد التي انطلقت من كل صوب لمقاومة المحتل والتصدي له، حتى قيام الحكم الملكي، و سجل مواقفه الرافضة لكل المعاهدات والتي فرضت عليه، وأستمر المجتمع النجفي بممارسة دوره السياسي ومعارضته للوزارات المشكلة في العهد الملكي والتي لم تؤدي دورها الوطني لخدمة مجتمعها والذود عن مصالحه . فضلاً عن مواقفه القومية اتجاه الأحداث السياسية العربية والعالمية. 5- شهدت مدينة النجف ومجتمعها حركة علمية وثقافية واسعة من خلال حوزتها العلمية التي احتضنت أعداداً كبيرة من طلاب العلوم الذين قصدوها من داخل العراق وخارجه ، ولم تكن الحركة العلمية في المدينة مقتصرة على ( الحوزة العلمية ) فحسب ، بل هنالك روافد علمية أخرى مثلتها المدارس الحكومية التي شملت الجنسين، وشهدت المدينة حركة ثقافية واسعة من خلال إصدار مثقفيها لمجموعة من الصحف والمجلات، اذ ساهمت المطابع الحديثة التي جاء بها النجفيون على إبراز ذلك النشاط ونموه . فضلاً عن ذلك فقد تأسست مجموعة من المكتبات (الحكومية والأهلية) العامة، واشتمل ذلك التطور على ولادة جمعيتين أهليتين اذ اصبحت موؤلا للوفود العلمية ( المحلية والعربية والأجنبية )، وشهدت تلك السنوات مشاركة الطلاب النجفيين في كثير من البعثات العلمية الى خارج القطر، فضلاً عن ذلك تميزت نتائجهم في الامتحانات النهائية ( البكلوريا ) وعلى وجه الخصوص في مادة اللغة الانكليزية. 6- أصبحت مدينة النجف في تلك المرحلة من المدن الحضارية التي أولت اهتماما بارزاً بكل ما يطرحه العالم الغربي من تقنيات حديثة. اذ قامت الفئة الميسورة (الأغنياء) في المجتمع باستيراد أنواع مختلفة من السيارات ذات المناشئ العالمية المتنوعة. فضلاً عن استيراد أجهزة ( المذياع ) المختلفة. 7- شهدت المدينة تطوراً عمرانياً واسعاً في جهات المدينة ( الجنوبية والشرقية ) فضلاً عن الجهة الغربية، وتم تعبيد شوارع المدينة الداخلية والخارجية، وتميز الطراز العمراني خلال مرحلة الدراسة بحداثة تصميماته الهندسية وسعة منشآته وعرض شوارعه، فضلاً عن استخدام مواد إنشائية جديدة في بنائه، وشمل ذلك العمران المؤسسات الحكومية والمنشآت الأهلية مثل بناية المستشفى الملكي وبلدية النجف وسوق للخضروات. 8- تركت التطورات الحاصلة في الواقع الخدمي، أثاراً ايجابية على المجتمع النجفي، ولا سيما في مجالي ( الماء والكهرباء )، اذ وصلت خدماته الى كل بيت من محلات المدينة القديمة والجديدة فضلاً عن المناطق الأخرى. وشهد المجال الصحي تميزاً في خدماته المقدمة الى المجتمع، التي ساهمت في انحسار عدد الإصابات بالأمراض المزمنة وغيرها. وقد شملت تلك الخدمات المدن المحيطة بها والبعيدة عنها . 9- أفرزت تلك المرحلة ظهور تياراً إصلاحيا تبناه بعض رجال الدين المتنورين، وبعض مثقفي المدينة ، الذين حملوا فكراً مناهضاً للكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية البالية التي كانت تمارس تحت مرأى ومسمع كل فئات المجتمع النجفي، و طالبوا في دعواتهم الى الاهتمام بالمرأة وإنصاف حقوقها ضمن الشرائع السماوية السمحاء و تخليصها من مستنقع الجهل والظلام . 10- واجهت التنظيمات السياسية ( الأحزاب والجمعيات ) فتاوى دينية أدت الى حرمتها وعزوف المجتمع النجفي بأغلبيته عنها. إلاّ أن ذلك لا يعني خلو الساحة النجفية بعدها من أي تنظيم سياسي آخر . اذ أفرزت تلك المرحلة نمو الأفكار الاشتراكية التي أدت الى تأسيس اول منظمة سرية وهي احدى تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي آنذاك. جاءت كرد فعل على الاتجاهات المحافظة المتشددة والتي أستخدمها بعض رجال الدين في فتاويهم وآرائهم . وكان من ابرز أعضائها المؤسسين لها ينتمون الى أسر دينية بارزة في المجتمع النجفي .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم