صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دلالة الاستهزاء والسخرية في القرآن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The effect of the context on the significance of mockery and ridicule in the Holy Quran
اسم الطالب باللغتين
عبير محمد عباس كاظم الدهلي - Abeer Muhammad Abbas Kazem Al-Dahli
اسم المشرف باللغتين
علاء كاظم جاسم الموسوي--Alaa Kazem Jassim Al-Moussawi
الخلاصة
فقد حظي القرآنُ الكريمُ بعنايةِ الدارسين والعلماءِ جيلًا بعد جيلٍ، وتعددتِ الدراساتُ فيه؛ للكشْفِ عن أسراره وخصائصِهِ التعبيريّةِ، فهو كتابُ الله () المُعْجِز أنزله على عبادِهِ هدًى ورحمةً للعالمين. وتجْدُرُ الإشارة إلى وجودِ عددٍ من الرسائلِ العلميّةِ التي تناولتِ الاستهزاء أو السخرية في القرآنِ الكريمِ عنوانًا للدرس غير أنَّ الباحثة لم تظفرْ بدراسةٍ قد وقفت على بيانِ دلالة الاستهزاء والسخرية في القرآن الكريم، النظرية السياقية فيهم مع رصْدِ خصوصيةِ التعبيرِ القرآنيِّ وفوائدِه في استعمال الاستهزاء أو السخرية باللفظ الصريح أو غير الصريح مع متابعة الفرق بينهما بلحاظ السياق القرآني، فبعض الدراسات اختصت بدراسة أسلوب الاستهزاء في القرآن الكريم من الناحية الشرعية، ومنها ما اختص بدراسة السخرية في الدرس البلاغي، ومن هذه الدراسات: • أسلوب الاستهزاء في القرآن الكريم دراسة تحليلية بيانية، بشار محمد جبر أبو نصير المصاروة، رسالة ماجستير، جامعة العلوم الاسلامية، الأردن، 2011م. • السخرية مواقعها وأسرارها البلاغية في القرآن الكريم، د. باهي عبد الله باهي والي، مكتبة البلاغة العربية، 2018ﻡ، في الأصل أطروحة دكتوراه. • أسلوب الاستهزاء في ضوء القرآن الكريم أخطاره وآثاره، حسني محمد العطار، مؤسسة نافذ للبحث والطباعة والنشر، ط1، 2020م، في الأصل رسالة ماجستير. وكان منهجي في الرسالة هو المنهج الوصفي التحليلي، وذلك بعرض تمهيد عن الظاهرة التي أُريد دراستها، ومن ثم كتابة الآية محللة لألفاظها بما له علاقة بدراسة البحث مُتخِذَةً من السياقِ القرآني المقامي الحالي، وظروف النص، والسياق اللغوي اللفظيّ طريقةً في التحليلِ مُبينَةً أحيانًا النكتَ القرآنيةَ، وفوائدَ لغةِ التنزيلِ في الآياتِ محل الدرْسِ. وقد قسّمتُ الرسالةَ على تمهيدٍ وثلاثةِ فصولٍ تتبعُها خاتمة مذيلة بروافد البحث، ولما كان العنوانُ مُختصًّا بالاستهزاء والسخرية، عقدتُ التمهيد بعنوان (الاستهزاء والسخرية في الموروث اللغوي العربي)، وقد قسمته على مطلبين: درستُ الدلالة في اللغة والاصطلاح أولًا، ثم درست الاستهزاء والسخرية في التراث اللغوي العربي مَطْلبًا ثانيًا. وأما الفصلُ الأول فقد كان بعنوان: (الاستهزاء والسخرية بالألفاظ الصريحة في التعبير القرآني)، عقدت فيه تمهيدا عن الدلالة المعجمية للاستهزاء والسخرية والعلاقة بينهما من حيث الترادف من عدمه، مع دراسةِ بعضِ الألفاظِ التي اقتربت منهما في الدرْسِ المُعجمِيِّ، وقد قسمته بحسب السياق القرآني على ثلاثة مباحث: درستُ في الأول: الاستهزاء والسخرية في سياق الذات المقدسة وآياته، واختص الثاني بدراسة: الاستهزاء والسخرية في سياق الرسل والأنبياء، وأما المبحث الثالث فكان بعنوان: الاستهزاء والسخرية في سياق المؤمنين، على أنَّ الباحثة لا تنكر أنَّ ثمة تداخلاً يسيرًا في بعض المباحث، وهذا أمرٌ واردٌ في الدرس الدلالي. وقد كان للظواهر الصوتية والحركات الجسدية أثرهما في دلالة الاستهزاء والسخرية، ومن هنا كان عنوان الفصل الثاني: (أثر الظواهر الصوتية والحركات الجسمية في دلالة الاستهزاء والسخرية)، قدمتُ له بتمهيد عن الدرس الصوتي وعلاقته بالدلالة، ثم قسمته على مبحثين: اختص الأول منها بدارسة التنغيم موضِّحةً حدَّهُ ومكانتَه في الدارساتِ اللغويةِ الصوتيةِ عارضةً بعض النماذج التي تخُصُّ موضوع البحث، واختص الثاني بحركات الجسد وأثرها في دلالة الاستهزاء والسخرية. ولا يخفى أنَّ لبعض الظواهر التركيبية أثرها في الدرس القرآني، ومنها دلالة الاستهزاء والسخرية بحسب السياق، ومن هنا كان الفصل الثالث بعنوان (أثر الظواهر التركيبية في دلالة الاستهزاء والسخرية)، وقد قدمت له بتمهيد عن الدلالة التركيبية أو ما تسمى بالنحوية، وقد قسمته على مبحثين: وأما المبحث الاول فكان بعنوان: (دلالة التشابه والاختلاف في آيات الاستهزاء والسخرية) درست فيه الآيات المتشابهة اللفظ المختلفة في بعض الألفاظ، وقد قسمته على ثلاثة أقسام: جاء القسم الأول بعنوان: الحذف والذكر، وقد تتشابه آيتان، فيحصلُ في إحداهما تقديم وتأخير عن آية تشابهها في الألفاظ، ومن هنا كان القسم الثاني بعنوان التقديم والتأخير، وقد تُستبدل كلمة مكان أخرى في آيات الاستهزاء والسخرية ومن هنا كان القسم الثالث بعنوان: إبدال كلمة مكان كلمة. وأما المبحث الثاني فكان بعنوان: (الجملة الخبرية والإنشائية)، وقسمته على قسمين: اعتنى القسم الأول بدراسة الجملة الخبرية، وأما القسم الثاني فقد تناولت فيه الجملة الإنشائية، والملاحظُ أن الغالب في موضوع البحث هو الإنشاء الطلبي ومن هنا قسمته بحسب الأساليب الواردة في موضوع السخرية والاستهزاء على ثلاثة أقسام وهي: أسلوب الأمر، وأسلوب الاستفهام، وأسلوب النهي. وأما الخاتمة فقد ذكرتُ فيها أهم ما توصل اليه البحث، مذيلة بروافد البحث التي تنوعت بين المعجمات العربية، وكتب التفسير القرآني وإعرابه، وكتب البلاغة وكتب الأصوات، علاوةً عن الدراسات اللغوية الحديثة من مراجعَ ورسائلَ وأبحاثٍ منشورةٍ، ومنها كتاب العين للخليل، وتهذيب اللغة للأزهري، وتفسير جامع البيان للطبري، والكشاف للزمخشري، والبرهان في علوم القرآن للزركشي، والإيضاح في علوم البلاغة للخطيب القزويني، وغيرها. ولا يفوتني هنا أنْ أقدِّم شكريَ الجزيلَ إلى عمادةِ كليةِ الآدابِ مُتمثِّلةً بالأستاذِ الدكتورِ صالح الجبوري عميدِ كليتِنا، وإلى السيدِ رئيسِ قسم اللغة العربية الأستاذِ الدكتور سامر الأسدي، وكما أقدم شكري الجزيل إلى كلِّ أساتذة القسم الذين اختلفوا على تدريسي في مرحلة الماجستير مع حفظ الألقاب والمقامات، مع شكري الخاص إلى أستاذي المشرف الأستاذ الدكتور علاء الموسوي الذي لم يتوانَ عن بحْثِ كلِّ جزئيةٍ في البحث، فقد كانت له اليدُ الطولى في تهذيبه، وتنقيحه مع رفدي بالكثير من المصادر، جزاه الله عني خير الجزاء.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم