صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: شواهد الصبان ت1206هـ في حاشيته على شرح الأَشموني دراسة تحليلية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Sab"ban’s quotations n his Margin about Al- Ashmoony’s Explaination”
اسم الطالب باللغتين
أسيـــــــــل عبد الحسين حميدي - Aseel Abdul Hussein Humaidi
اسم المشرف باللغتين
د.صباح عباس السالم--
الخلاصة
وبعدُ ، فَإِنِّي أَحمد الله الذي يسر لي إِتمام هذا العمل الكبير الذي درس منهج أَحد كبار النحويين المتأخرين فبينه ورد ما فيه إلى أُصوله ، وبين ماهو مبتكرٌ فيه ، وفي ما يأتي عرض ميسر للنتائج التي توصل إِليها هذا البحث . 1- يعتمد في حاشيته على المزج بين نص ابن مالك وشرح الأشموني فيأخذ من أَبيات الأَلفية أو من كلام الأَشموني كلمة أَو أكثر ويفسرُ من غير أَن يذكر هذا الكلام لابن مالك في ألفيته أو هذا كلام الأَشموني . 2- يميل في كثير من الأَحيان إلى الاختصار في الشرح وفي أَحيان أُخرى يسهب في شرحه. 3- تتبع الأَشموني في كل ما جاءبه من زيادات على الألفية ووقف منه موقفاً علمياً فنجده يفسر قوله في بعض الأَحيان ويزيد عليه في أحيان أُخرى ويرده في أَحيانٍ كثيرة. 4- يذكر العالم مبهماً كسم والبعض ، وقد يكتفي باللقب كالفارضي والروداني وشيخنا وشيخنا السيد وشيخ الاسلام ،وقد يذكر اسم العالم كشيخ الإسلام زكريا ، أو يذكر كتابه فقط كالهمع والتصريح والمغني وغيرها من دون ذكر اسم مؤلفه أو يذكر كنيته وأَحياناً أُخرى يذكر اسم العالم مع كتابه نحو الروداني على شرح التصريح ، الدماميني على المغني وغيرهما ، وربّما كانَ سبب اكتفاء الصبان بذكر لقب العالم أو كنيته أو كتابه من دون ذكر اسمه كاملاً بسبب ثقته بعلمه وكثرة معرفته بعلماء اللغة والنحو والأَدب والبلاغة والقُرَّاء بحيث أَصبح في مرتبة لايحتاج فيها إلى ذكر اسم العالم ، فيعرفه من كنيته أو لقبه أو كتبه ، ثم أَن كثرة تكرار هؤلاء العلماء والتعرض لآرائهم في كتبهم جعلتهم معروفين عنده ، وعند العلماء من أَقرانه وعند طلاب العلم في عصره . 5- الإشارة إلى المسائل الشاذة والنادرة والمطردة ، وبيان الأَوجه الصحيحة فيها . 6- استخدامه لبعض الأَلفاظ التعليمية الشائعة آن ذاك نحو : فتأمل ، فافهم ، فيه لف ونشر مرتب، فتدبر، وغيرها من الألفاظ التي تنبه القارئ إلى أمرٍ مهم واستخدامه الأُسلوب التعليمي عن طريق الحوار باستخدام السؤال والجواب كأساس لتوضيح الآراء النحوية واللغوية التي يرد شرحها، أو تفسر الآراء المختلفة لتقريبها إلى أَذهان القُرَّاء. 7- اعتماده على أُصول النحو من السماع والقياس ، وقلة اعتماده على الإجماع. 8- اعتداده بعلمه فلا هو بصري ولا كوفي ولم يهملهما ومديحه لنفسه ، وتوضيح رأيه بعبارات منها : وأَقول ... والصحيح ...وعندي ...ولي فيه نظرٌ. 9- عرضه آراء النحويين ومذاهبهم ، ومعرفته بردود النحويين واللغويين بعضهم على بعض ومعرفته باصطلاحات النحويين ومجازات اللغة وإحاطته بما جاء من زيادات بقوله وزاد الرضي ، وزاد السيوطي وكان قادراً على تمييز المشهور من الضعيف في المسائل النحوية واللغوية ومخالفة النحويين في بعض المسائل. 10- نرجحُ أَنَّ حاشية الصبان هي آخر ما ألفه بدليل ذكر مؤلفاته وبحوثه الأُخرى في الحاشية كالرسالة الكبرى في البسمة والرسالة في الاستعارات وأُخرى في المجازات. 11- يقتطع من الآية الجزء المتضمن موطن الشاهد فقط وأحياناً يكون المقتطع من الآية غير تام المعنى وهذا ما نجده في معظم ما استشهد به من آيات القرآن الكريم وهو متابع لأَسلافه فيه ، وأَحياناً قد يتحدث على كلمة أو أكثر في الآية من دون ذكر الآية بكاملها بحيث لا يلحظ القارىء أن هذه الكلمة جزء من آية . 12- يطلق الصبان لفظة الفعل الرباعي على الفعل الثلاثي المزيد بحرف واحد وغالباً ما يكون همزة القطع في أوله. 13- يحلل الصبان مثلاًً واحداً أو أكثر من الأَمثلة التي يذكرها الأَشموني ولا يحلل سائر الأَمثلة وذلك؛ لأَنَّه رُبَّما قد اكتفى بتحليل الأشموني لها ، وفي الكثير من الأَحيان يحدد موطن الشاهد من دون توجيهه. 14- يأتي شرح الصبان غالباً ممزوجاً بالبلاغة بجميع علومها من علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع لاثبات القاعدة اللغوية و النحوية. 15- احتج الصبان بأكثر من شاهد كالقرآن الكريم والقراءات القرآنية والحديث النبوي الشريف والشعر و الأَمثال وأَقوال العرب فضلا عن الأَمثلة التعلمية لإثبات القاعدة اللغوية والنحوية . 16- يسمي الصبان المشترك اللفظي بالترادف وهو عكسه. 17- استشهد الصبان بالشواهد عامة في جميع مجالات الدرس اللغوي من صوت وصرف ونحو ودلالة فضلاً عن اللغات وعقب على شواهد جاء بها الأَشموني شملت المجالات المذكورة فضلاً عن اللغات. 18- استشهد الصبان باللغات وهو ينسبها حيناً إلى قبائلها التي نطقت بها و أحياناً لايذكر اسم القبيلة التي نطقت بها ، وقد يقوم اللغة بقوله أفصح ، أو رديئةً وقد لايقوم، واستشهد باللغات الجزرية (السامية) كالعبرية والسريانية. 19- استشهد الصبان بالقراءات غير الشاذة وبالشاذة ونسب بعضاً منها إلى قُرَّائها وترك بعضها الآخر غير منسوبٍ. 20- أدخل الأشموني إلى جانب عطف النسق عطف البيان المسبوق بأي التفسيرية والتوكيد المسبوق بالعطف عند تفسيره لقول ابن مالك (تال بحرف متبع) ورده الصبان بقوله أَنَّ عطف البيان المسبوق بأَي التفسيرية والتوكيد المسبوق بالعطف ليسا سبب الحذف لثبوت التبعية لهما مع حذف أي والعاطف وذكر أَنَّ عطف البيان لا يأتي جملة ، مخالفاً بهذا أهل المعاني من وروده جملة في الفصل والوصل. 21- أورد الأشموني آية ولم يقدم لها بقوله تعالى أو جاءت في القرآن أو غير ذلك مما يوضح أَنَّهُ قرآن حتى يفهم القارئ أَنَّها آية بل عاملها معاملة المثال التعليمي العادي مما يجعل الصبان يعتقد أَنَّها ليست آية ، وجاء بالآية نفسها ينظر صفحة ( ) من هذا الفصل . 22- التوكيد اللفظي هو أَن يعطي معنى المؤكَّد نفسه وإذا لم يعطِ المعنى نفسه لا يسمى توكيداً كما في سورة المرسلات /15 والرحمن حيث تكرَّرت آية ﴿فَبْأي آلاء رِبَكُمَا تُكَذِبانِ﴾ ؛ لأَنَّها حملت معنى مغايراً وجديراً للعبارة الأولى فهي ليست بتوكيد. 23- يؤيد الصبان قول أبي البركات الأنباري ومن وافقة في مجىء لعل بمعنى كي. 24- جاء الصبان بآيات القرآنية جديدة إلى جانب الآيات التي ذكرها الأشموني وقد بلغ عدد الآيات التي جاء بها مستشهداً (689) آية. 25- استشهد الصبان بالآيات القرآنية في جميع مجالات الدرس اللغوي فقد استشهد بـ( ست عشرة) آية في الجانب الصوتي ، و(ثلاث وثلاثين ) آية في الجانب الصرفي ، و(خمس مئة وثلاث وخمسين ) آية في الجانب النحوي ،و(ثلاث وسبعين آية) في الجانب الدلالي ، و(اثنتي عشرة) آية في اللغات وكل ذلك لإثبات القاعدة اللغوية أوالنحوية . 26- وعقب الصبان على آيات جاءبها الأشموني فعقب على (ثلاث عشرة آية ) في الجانب الصرفي ، و(مئة وثمان وثلاثين آية) في الجانب النحوي ، و(اثنتين وخمسين آية) في الجانب الدلالي، و(ست آيات ) في اللغات . 27- استشهد الصبان بالقراءات غير الشاذة والقراءات الشاذة وقد بلغ عدد القراءات غير الشاذة التي جاءبها ( أربعاً وثلاثين) قراءة وعدد القراءت الشاذة التي جاءبها سواء أكانت مخالفة لوجه من أوجه العربية أو للرسم القرآني (تسعاً وثلاثين) قراءة . 28- كان الصبان ينسب القراءات إلى قارئها فيذكر أسماءهم في بعض الأحيان أو ينسبها إلى السبعة أو يترك القراءة غير منسوبة وكأَنَّه يتوخى الدقة العلمية في نسبة القراءة . 29- استشهد الصبان بالقراءات غير الشاذة وشملت جميع مجالات الدرس اللغوي فاستشهد بـ(ثلاث عشرة) قراءة في الجانب الصوتي ، و(أربع) قراءات في الجاني الصرفي ، و(إحدى عشرة) قراءة في الجانب النحوي ، و (قراءة واحدة ) في الجانب الدلالي ،و(خمس) قراءات في اللغات ، وعقب على قراءات غير شاذة جاءبها الأشموني شملت المجالات اللغوية فقد عقب على القراءات غير الشاذة التي بلغ عددها (أربع) قراءات في الجانب الصوتي ، و(قراءتين) في الجانب الصرفي ، و(أربعاً وعشرين) قراءة في الجانب النحوي و(ست قراءات) في اللغات، واستشهد بالقراءات الشاذة سواء أكانت شاذة بوجه من أوجه العربية أم شاذة بالرسم القرآني فقد استشهد بـ(ثماني) قراءة في الجانب الصوتي ، و(ثلاث قراءة) في الجانب الصرفي ، و( خمس وعشرين ) قراءة في الجانب النحوي ، و(قراءة واحدة) في الجانب الدلالي ، و(قراءتين) في اللغات ، كما عقب على قراءات شاذة جاءبها الأشموني في مجالات الدرس اللغوي إذ عقب على (خمس) قراءة في الجانب الصوتي و(قراءتين) في الجانب الصرفي ، و(ست عشرة) قراءة في الجانب النحوي. 30- كان الصبان ينسب القراءات إلى قُرَّاءٍ لم تذكرهم كتب القراءات فنسب قراءة (حِبُك) بكسر فضم لأبي السمال وهي لأَبي مالك الغفاري وغير ذلك . 31- وهم الصبان حين قال أَنَّ لفظة (إِخْوَان) لم ترد في القرآن الكيرم بل هي واردة فيه كقوله تعالى ﴿إِنَّ المُبَذَِّينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَيَطِينَ ﴾ (الإسراء/27 ) وقوله تعالى ﴿وَعَادُ وفِرْعَونَ وإِخْوَانُ لُُوْطٍ ﴾ (ق/13) وغيرهما من آي القرآن الكريم. 32- أغفل الأشموني والصبان تبيين أَنَّ أصِيْلِ يجمع على أُصُل و أُصُل يجمع على آصَال وهذا جمع جمع وآصَال يجمع على أَصائل وهذا جمع جمع الجمع . فقد ذكر الصبان أَنَّ أَصُل جمع مفرده أصيل وأَنَّ آصال جمع على أَصَائِل. 33- زاد الصبان حرف الجر (على) وجعله واحداً من حروف السبب مستدلاً بقوله تعالى ﴿وَلِتُكَبِّرُوا الله على مَا هَدَاكُمْ ﴾ (البقرة /285 ، الحج/37). 34- خالف الصبان جمهور النحويين فعلق الصيام في قوله تعالى ﴿ثُمَّ أَتِمُوا الصِّيَامَ إلى اللَّيْل ﴾(البقرة /187) بشبه الجملة (إلى الليل) ولم يعلق الفعل ( أُتموا) بشبه الجملة المذكورة. 35- قد يجعل الآية القرآنية حجة للتدليل على رآيه في معارضة الآخرين . 36- يستهد بالقرآن على القرآن ، واستشهد بالقراءة على القراءات وبالقرآن على الشعر تأكيداً وتوضيحاً للقاعدة اللغوية والنحوية. 37- لايورد الصبان الحديث كاملاً عند الاستشهاد به بل يأخذ فقط موطن الشاهد أي المقطع الذي يتضمن القواعد والضوابط التي يتحدث فيها. 38- كان ينص على أَنَّ هذا حديث من خلال ما قدم له من عبارات كقوله : وقال عليه الصلاة والسلام ، أو قوله صلى الله عليه وآله وسلم أو يذكر لفظة حديث أو قول الرسول أو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). 39- جاء بأحاديث جديدة إلى جانب الأحاديث التي يذكرها الأشموني وقد بلغ عددها سبعة وعشرين حديثاً وهذا يعني أنَّه كان من المعتدلين في الاستشهاد بالحديث وهوينص على أن الأحاديث تكون إمَّا مروية بالمعنى أو اللفظ وضرب أمثلة على ذلك. 40- وقد تنوعت الأحاديث لديه في مسائل اللغة فقد جاء بحديث يشمل جانب الصرفي وسبعة عشر حديثاً بالجانب النحوي وهذا الجانب تضمن القسم الأكبر من الأحاديث وجاء بثمانية أحاديث تتضمن الجانب الدلالي ثلاثة منها تخص الدلالة القرآنية ثم جاء بحديث واحد في لغات العرب وبهذا يكون من أُولئك النحاة الذين عَدُّوا الحديث مصدراً من مصادر الدراسات اللغوية بعد القرآن الكريم والشعر العربي في الاستشهاد به زيادةً على كلام العرب. 41- وقد بلغ عدد الأحاديث التي عقب عليها الأشموني في الجانب الصوتي حديثاً واحداً ، وعقب على حديثين في الجانب الصرفي ، وعشرة أحاديث في الجانب النحوي، وسبعة أحاديث في الجانب الدلالي وحدثين في اللغات . 42- استشهد الصبان بالشعر من الأَبيات الكاملة المتضمنة الأَبيات المفردة ، وأكثر من بيت وأَنصاف الأَبيات والأَراجيز وعقب على ماجاء به الأَشموني منه ، وجاء الصبان بمقطوعة واحدة وفي بعض الأَحيان يأخذ من البيت أو الشطر أو الرجز ماتضمن موطن الشاهد فقط من دون إتمام الشاهد ، ويمثل استشهاده بالشعر جوانب الدرس اللغوي من صوت وصرف ونحو ودلالة فضلاً عن اللغات. 43- بلغ عدد الأَبيات المفردة التي عقب عليها الصبان في الجانب الصوتي اثني عشر بيتاً وجاء بنصفي بيتين وعقب على نصفي بيتين جاءبهما الأَشموني ، وجاء برجز وعقب على خمسة أرجاز جاءبها الأَشموني شملت معظم موضوعات الصرف من وقف وإدغام وإتباع وهمز وغيرها . 44- بلغ عدد الأَبيات المفردة التي جاءبها الصبان في الجانب الصرفي خمسة أَبيات ، وعقب على مئتين وخمسة وخمسين بيتاً جاءبها الأَشموني ، وعقب على أكثر من بيت في اثني عشر موضعاً جاء بها الأَشموني ، وجاء بنصف بيت ، وعقب على اثنين وستين شطراً ، وعقب على تسعة عشر رجزاً وأكثر من بيت منه في موضعين وخمسة أشطار جاءبها الأشموني شملت معظم مواضع الصرف ، من أَبنية أسماء وأَفعال ومصادر ومشتقات ، ونسب وتصغير ومقصور وممدود ومبني للمجهول وحذف وإبدال وغيرها . 45- بلغ عدد الأَبيات المفردة التي جاءبها الصبان في الجانب النحوي سبعة وخمسين بيتاً ، وعقب على ثلاثمئة وخمسين بيتاً جاءبها الأَشموني ، وجاء بأكثر من بيت في موضع واحد ، وعقب على أكثر من بيت في سبعة مواضع ، وجاء الصبان بأربعة وثمانين شطراً ، وعقب على مئة وشطر واحد جاءبها الأشموني ، وجاء الصبان بأحد عشر رجزاً وعقب على تسعة وثلاثين رجزاً جاءبها الأَشموني شملت جميع مواضيع النحو وقد رتبتها على الألفية. 46- بلغ عدد الأَبيات التي جاءبها الأشموني وعقب عليها الصبان في الجانب الدلالي ثلاثمئة وواحد وأربعين بيتاً ، وجاء الصبان بأكثر من بيت في موضعين وعقب على أكثر من بيت جاءبه الأَشموني في اثني عشرة موضعاً ، وجاء الصبان بثلاثة أشطاروعقب على مئة وستة وعشرين شطراً جاءبها الأشموني ، وعقب الصبان على سبعين رجزاً جاءبها وجاء الصبان برجز واحد ، شملت أنواع الدلالة من معجمية ونحوية وبلاغية وقرآنية. 47- أمَّا اللغات فجاء الصبان ببيتين وعقب على ستة وعشرين بيتاً جاءبها الأَشموني وعقب على سبعة أشطار جاءبها الأشموني وجاء الصبان برجز وعقب على سبعة أرجاز جاءبها الأَشموني . 48- بلغ عدد الشواهد الشعرية التي نسبها لقائلها ستة وأربعين شاهداً والباقي لم ينسبها وبذلك خرج على شرط معرفة القائل ، وخرج عن شرط الزمان لاستشهاده بالمتنبي والمعري وشاعر محدث ، وخرج عن شرط المكان أيضاً لاستشهاده بشعر الحضر لا البادية. 49- تحدث على العروض أثناء تحليل البيت الشعري فذكر وزن الشاهد وبحره وذكر بعض الزحاف والعلل الموجودة فيه . 50- غلط الصبان حين ذكر أَنَّ حَبَّ أصلها حَبَبَ في قوله حَبَّ بالزَّوْرِ الذي لايُرَى مِنْهُ إلا صَفْحَةٌ أَولمَامُ. 51- وهم الصبان إذ عدَّ تَجْر بوزن فَعْل وَحَجِيْج بوزن فَعِيل اسمي جمع لا جمع تكسير وهما جمعاً تكسير بدليل أَنَّه ذكر لهما مفردين وقد جاء في القرآن جمع تكسير على هذين الوزنين نحو: ضَأْن ومَعْز قال تعالى] وَمِنَ الضَأْن اثْنَيْنِ وَمِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ[ (الأَنعام/143) ، وعَبِيْد قال تعالى ] وأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَّلامٍ لِلْعَبِيْدِ[ (الأَنعام/51). 52- يذكر الصبان في بعض الأَحيان تكملة نصف البيت الذي جاء به الأَشموني فقد يذكر صدره إذا استشهد بعجزه أو العكس أي إذا الأَشموني استشهد بصدره بذكر الصبان عجزه . 53- رد الصبان الشاهد الذي جاءبه الأشموني على دخول ما الكافة على لكن فتبطلها عن العمل كقوله:
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم