جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أزمة الانتماء والهوية وانعكاساتها على السلوك السياسي للفرد العراقي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Crisis of Belonging and Identity and Its Reflicions on the Political Behavior of the Iraqi Individual
اسم الطالب باللغتين
تــمـــــاره عـلـــــي نـاهـــــي
-
Tamara Ali Nahi Zakrot
اسم المشرف باللغتين
أحمد جاسم مطرود
--
Ahmed Jasim Matroud
الخلاصة
قامت دراستنا الحالية على تحديد مسببات أزمة الانتماء والهوية وما تركته من وانعكاساتها كبيرة على السلوك السياسي لدى الفرد العراقي، وقد حاولنا قراءتها علميا عبر تطبيق آليات البحث العلمي الموضوعية التي اكدت على واقعية تأثير المشكلات التي راكمتها العقود والسنوات مر بها العراق عبر تاريخه الطويل لتخلق ازمة في مفاهيم الهوية والانتماء التي اثرت سلبا على توجهات وسلوكيات الفرد في العراق، وهذا ما لحظناه في فترة مابع سقوط النظام الديكتاتوري اذ انشطرت فئات المجتمع وتصارعت ما بينها بفعل عوامل داخلية وخارجية عمق من واقع تلك الازمة، وبموجب ذلك لذلك أصبح لزاما علينا قراءة الانتماء والهوية كآليات تنكشف بهما حقيقة ازمة انتساب الشخص لوطنه التي تعرف سوسيو-سياسيا بدلالة مفاهيم الانتماء والهوية والتي لها اثر في قناعات الطريقة التي توظف من خلالها السلوكيات السياسية للفرد العراقي. وعليه فبقدر ما يمثل الانتماء والهوية الوطنية إلاساس الذي يُعّرف بهما الفرد علاقته بالدولة على وفق ما يعرف بمفهوم المواطنة التي تمنحه حقوقا وتلزمه بواجبات والتي تزود سلوكه السياسي بإحساس روحي يثبت الفرد من خلالها عمق الارتباط إلى هذه الدولة قولًا وفعلًا كما نعرفه في جميع الدول ومنها العراق، الان مجتمعنا يعيش في ظل استدامة حالة تاثر بافرازات إلازمات التي مر به افراده فانعكس ذلك سلبا على انتمائه وهويته ومن ثم على سلوكه السياسي. وهنا لايخفى على الجميع ان تحقيق الرخاء والتقدم في البلد يحتاج إلى امرين أولهما الهوية وثانيهما الانتماء إلى الوطن. ولكي نتعرف على مفهوم الهوية بشكل أوسع وجب علينا ان نسلط الضوء على معنى هذا المصطلح الذي يتجسد في الوصف الدقيق للفرد العراقي والتعبير عن شخصيته كلاً على حده فضلاً عن علاقته مع الجماعات التي يتعايش معها. فالهوية بشكل مختصر هي السمات التي تميز شيئا عن غيره أو شخصا عن غيره أو مجموعة عن غيرها. كل منها يحمل عدة عناصر في هويته. أما عناصر الهوية هي شيء متحرك ديناميكي يمكن أن يبرز أحدها أو بعضها في مرحلة معينة وبعضها إلاخر في مرحلة أخرى. بيد ان أهمية هذه الدراسة تتجسد في معرفة مدى تأثير مفهوم الهوية على المجتمع العراقي الذي عانى ومازال يعاني من صراعات وأزمات داخلية وخارجية وانعكاساتها على السلوك السياسي للفرد العراقي. إن أثر هذه إلازمات وضيق فسحة إلامل في انفراجها القريب أدى إلى استمرار أزمة الثقة في القادات السياسية، فالهوية هي صفة المواطن الذي له حقوق وعليه واجبات تفرضها طبيعة انتمائه إلى وطن. ومن هذه الحقوق التي يسعى المواطن للحصول عليها هي : حق التعليم و حق الرعاية الصحية وحق العمل وحرية الفكر والمعتقد وغيرها من الحقوق. وعليه فالمواطنة والانتماء علاقة الفرد بدولته، علاقة يحددها الدستور والقوانين المنبثقة عنه والتي تحمل وتضمن معنى المسأواة بين من يسمون مواطني تلك الدولة. وبناءا على ذلك فقد تضمنت مشكلة الدراسة على التساؤلات التالية :- ماذا نعني بأزمة الانتماء والهوية لدى الفرد العراقي وما مدى انعكاس ذلك على سلوكه السوسيو-سياسي ؟ - ماهي العوامل التي عقدت من أزمة الانتماء والهوية الوطنية العراقية وما دلإلات ذلك التعقيد وكيف اثرت على سلوك الفرد السياسي في العراق؟ - ما تداعيات استمرار تعقد أزمة الانتماء والهوية على واقع السلوك السياسي ومستقبله للفرد العراقي؟ وهل يمكن الحد منها والتقليل من مخاطرها وانعكاساتها السلبية؟ ولهذه الدراسة أهمية في الحصول على اجابات علمية دقيقة وموضوعية عن أزمة الانتماء والهوية وانعكاساتها على السلوك السياسي للفرد العراقي من اجل زيادة الوعي السياسي بدور الفرد وتعزيز حقوقه المشروعة في المجتمع. كما تعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية التي اعتمدت على أكثر من منهج علمي للحصول على بيانات حقيقة وموضوعية تؤمن الثقة على صحة النتائج وامكانية تعميمها كالمنهج التاريخي ومنهج المسح إلاجتماعي، وقد اجريت الدراسة على عينة طبقيه من 180 مبحوث سحبت من مجتمع الدراسة إلاصلي (الطبقة المثقفة من الرجل والمرآة في القطاع الحكومي في مركز مدينة الحلة)، كما اختبرت الدراسة صحة الفرضيات العلمية. أما أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة فهي : 1. كشفت نتائج الدراسة الميدانية بأن (100) مبحوث وبنسبة (56%) منهم حاصلين على شهادة البكالوريوس. 2. كشفت نتائج الدراسة الميدانية بأن (117) مبحوثاً وبنسبة (65%) منهم متزوجين. 3. كشفت نتائج الدراسة الميدانية بأن (110) مبحوثاً وبنسبة (61%) منهم يعتقدون أن كثرة إلازمات والصراعات الداخلية والخارجية لعبت دوراً في تأزيم واقع الانتماء والهوية. 4. كشفت نتائج الدراسة الميدانية بأن (129) مبحوثاً وبنسبة (72%) منهم يعتقدون بمساهمة ضعف الوعي السياسي الوطني لدى الفرد العراقي في خلق أزمة الانتماء والهوية. 5. كشفت نتيجة الفرضية إلاولى عن قيمة كا2 = 92.4 وهي أعلى من القيمة الجدولية وهي (28.87) بدرجة حرية (18) ومستوى ثقة(0.05) إذن نقبل فرضية البحث التي تقول (هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسباب حدوث أزمة الانتماء والهوية لدى الفرد العراقي وبين ضعف الانتماء) ونرفض الفرضية الصفرية. 6. كشفت نتيجة الفرضية الثانية عن قيمة كا2 (107,1) وهي أعلى من القيمة الجدولية (21,3) بدرجة حرية (12) ومستوى ثقة (0,05) اذاً نقبل فرضية البحث التي تقول ان(هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تمسك الفرد العراقي بهويته وانتمائه للوطن وبين أهلية مؤسسات التنشئة إلاجتماعية في غرس قيم الهوية الوطنية لدية)، ونرفض الفرضية الصفرية. 7. كشفت نتيجة الفرضية الثالثة عن قيمة مربع كا2 = (14,2) وهي أعلى من القيمة الجدولية (9,5) وبدرجة حرية (4) ومستوى ثقة (0,05) اذاً نقبل فرضية البحث التي تقول (هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين ممارسة القيم إلاجتماعية التي تلعب دوراً في ترسيخ الهوية الوطنية والانتماء لدى الفرد العراقي وبين قدرة هذة القيم على توجيه السلوك السياسي)، ونرفض الفرضية الصفرية. 8. كشفت نتيجة الفرضية الرابعة عن قيمة مربع كا2 = (115,7) وهي أعلى من القيمة الجدولية (9,5) وبدرجة حرية (4) ومستوى ثقة (0,05) اذاً نقبل فرضية البحث التي تقول (هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين مساهمة التحول السياسي في العراق بعد عام 2003 وبين مخرجات التعددية الثقافية والدينية في ضعف الولاء والانتماء لدى الفرد العراقي)، ونرفض الفرضية الصفرية. 9. كشفت نتيجة الفرضية الخامسة عن قيمة مربع كا2 = (58,1) وهي اعلى من القيمة الجدولية (12,6) بدرجة حرية (6) ومستوى ثقة (0,05) اذاً نقبل فرضية البحث التي تقول (هناك علاقة ذات دلالة إحصائية العلاقة بين مساهمة معظم إلاحزاب السياسية في خلق أزمة الانتماء والهوية في الفرد العراقي وبين بروز الصراع الطائفي في المجتمع العراقي)، ونرفض الفرضية الصفرية.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم