صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: النقد اللغوي للقراءات القرآنية في إعراب القرآن للنحاس(ت338هــ) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
فريد حمد سليمان النصرالله -
اسم المشرف باللغتين
د.حامد عبد المحسن كاظم--
الخلاصة
تبين لي ـ بعد هذه الوقفة اليسيرة ـ على جوانب نقد القراءات القرآنية عند النحاس أنه كان ملتزماً كثيراً بالقياس في توجيه القراءات القرآنية ، ولم يكن هذا في الجانب الصوتي فحسب بل في الجانب الصرفي والنحوي ايضا، ويتتبع في بعض الأحيان أراء القدماء من علماء اللغة أمثال الخليل وسيبويه والمبرد ، مستعملاً في توجيه هذه القراءات الفاظاً معبرة عما يريد سلباً او إيجاباً مثل حسن ، حسنة ، أفصح ، أجودها ، أصحها ، غلط ، مردود ، قبيح ، رديء ، شإذ وغيرها. ونلحظه أحياناً يلتزم الصمت إزاء القراءة ، فلم يصرح بقبولها اوردها ، ونراه احيانا يخطئ من يخرج عن القياس ، ويعزز موقف من يتمسك بالقاعدة المطردة ، ونراه أيضاً يوجه نقداً سلبياً للقراءة من دون ذكر الأسباب التي جعلتها غير مرضية عنده. إلا انه يجد أحياناً وجها سائغاً للقراءة ولاسيما انه يقتفي أثر سيبويه الذي كان يرى أن القراءة سنة متبعة . ويتجرد النحاس عن ميوله إلى مدرسة فكرية بعينها ، فتارة يذهب مذهب أهل الكوفة مخطئاً قراءة أهل البصرة ، وتارة يذهب إلى تخطئة قراءة أهل الكوفة ، وقد كانت أراء أهل البصرة أكثر رجحاناً في نقده من حيث الكثرة . ولم يسلم من نقد النحاس شيوخه او معاصروه ، فقد انتقد الفراء من الشيوخ وانتقد الزجاج من المعاصرين . ويورد احياناً الآراء المتناقضة في القراءة من دون تأييد منـه لرأي على حسـاب الأخر ، وقد يترك الأمر للمتلقي بعد إيضاح مايدور في مضمون القراءة . وقد عني النحاس كثيرا بالقراءات المشهورة إذ إنه يميل إلى الاحتكام إلى القليل الفصيح وإن كان غير وارد عن إجماع او شهرة . وقد كان يعد الدلالة أداة في نقده في المفردة والسياق ، فكان يرد القراءة المخالفة للمشهور تارة ، ويرجحها تارة أخرى مستنداً في حكمه النقدي على المعايير الصرفية . وقد يتوسط النحاس بين القاعدة الصرفية وسيادة اللهجات ، إذا لم يكن له دليل على عدم الإمساك بردود مقنعة تجاه القراء الرواد . وفي نقده الصرفي تراه يحاول تقليب البنية اللفظية على وجوه عديدة راداً ما شذ منهما ومستحسناً ماوافق الأصل وبنية الاشتقاق . وأما توجيهه النحوي للقراءات القرآنية فقد اختص بتوجيه القراءة اعتماداً على القاعدة النحوية ، وتراه في منهجه النقدي قد التزم طريق القاعدة ، فلم يقبل عن شيوخه ما كان مخالفاً للقاعدة النحوية مع ذكر أسباب الرفض او الترجيح . وغالباً ما تنحدر من علة نحوية ، وفي بعض الأحيان يذكر رأي البصريين والكوفيين ولا يبين موقفه الشخصي من هذه القراءة ، وإنما يقوم بعرض اراء كلا الفريقين من دون الميل إلىأحدهما. وقد يركن في هذا الجانب من النقد إلى دلالة الألفاظ والسياق ومعانيهما سواء في المفرة اوالتركيب . ونراه يأخذ بما يراه الكوفيون إذا ما انسجم مع القاعدة. ولم يكن النحاس متبنياً رأي عامة الجمهور ، بل اتخذ لنفسه منهجاً يتفردبه إذ يذهب حيث تكون القاعدة النحوية مستجلاة في القراءة مع اعتقاده أن القراءة سنة متبعة ، وهذا ما جعله يذهب إلى أن القراءة قد لاتحكم بقياس ،كما أنها قد تكون لغة فاشية من غير علّة.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم