جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: فاعليـة تدريس الشواهـد القـرآنيـة فـي تحصيـل طـلاب الصـف الخامـس الادبــي فـي مادة الجـغرافيــــة الطبيعيـة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
" The effectiveness of Teaching of Quran evidenees in the achievememt of the fifth literary grade students in natural Geography "
اسم الطالب باللغتين
محمــد كاظــم منـتوب
-
Mohammod Khadim Mantob Al- Hamdani
اسم المشرف باللغتين
حمدان مهدي عباس الجبوري
--
Hamdan Mihdi Al- Jabour
الخلاصة
الحياة متغيرة بتغير المجتمع وتلبية حاجاته لذا تتغير مطالب المجتمع باستمرار وتبعاً لهذا تتغير أهداف المجتمع وفلسفته ، وهذا يؤثر في تغير أهداف التربية باستمرار ، لكن المألوف وأخص حصراً مجتمعاتنا النامية ، نلاحظ تغير المناهج التربوية بين آونة وأخرى خطوة يتصورها البعض تضر في المستقبل التربوي للطلبة ، وكما يصورها البعض الهالة القدسية التي لا يجرؤ أحد الاقتراب منها 0 سيبقى تعليم الانسان وتربيته مشكلة لا تنتهي ، فمنذ الأزل بحث الانسان وتطلع عن عقل أكبر من عقله وتدبير احكم من تدبيره وأوسع ، لكي يستعين به على تفسير هذا الكون 0 والتربية أهم عامل في تحويل المجتمعات التقليدية الى مجتمعات عصرية ، إذ أكدت الدراسات والبحوث أن المدارس والمؤسسات التعليمية لها تأثير حديث ومعاصر على طرق تفكير الناس وأساليب سلوكهم ، وقد برزت الحاجة الى دراسات علمية جادة تعني بتقديم أشكال من التعلم لتحل محل الأشكال التقليدية التي أصبحت عاجزة عن تلبية حاجات المجتمع في تنشئة أجيال على وفق الأهداف المرسومة له ، ومع تطور الحياة تبرز الحاجة الماسة الى المزيد من البحوث والدراسات لحل العديد من المشكلات التربوية والنفسية وقد أصبح معلوماً أن مجرد حفظ المعلومات والحقائق ليست كافية ، ولا ضامنة للمتعلم بأنه سيكون قادراَ على مواجهة مشاكل الحياة التي تزداد تعقيداَ بتطور المجتمعات المتغيرة بسرعة متناهية لا يتصورها العقل 0 ومن المشكلات التي تواجه مدرسينا عامة ومدرسي الجغرافية خاصة ، مشكلة استبقاء المعلومات في ذهن الطالب مدة أطول ، وإمكانية الاحتفاظ بها مما يتطلب استعمال طرائق تدريسية حديثة الى جانب الطرائق التقليدية التي تعتمد أغلبها على التلقين والحفظ والاستظهار،ولتحقيق ذلك : يرى الباحث ضرورة توظيف المعارف العلمية في تفسير الآيات الكونية الواردة في كتاب الله تعالى وفي الاستشهاد بتلك الآيات ، إذ جاءت أكثر من (40) سورة من سور القرآن الكريم البالغ عددها (114) سورة مباركة تحمل أسماء لبعض مظاهر الكون ، وأن القرآن عرض العديد من القضايا التي هي من صميم العلوم الصرفة ، من مثل خلق السموات والأرض ، واختلاف الليل والنهار ، واتساع الكون ، ورتق السموات وفتقهما ، وبدء السماء بدخان ، وخلق الحياة من الماء ، واستعراض مراحل الجنين في الإنسان ، إذ تمتاز هذه الآيات بالدقة المتناهية في التعبير ، والتباين في الدلالة ، والشمول في المعنى ، بحيث يدرك فيه كل جيل ما يتناسب ومستوياتهم الفكرية وما توصلوا اليه من علوم ، ثم ان تلك الدلالات تتميز بالسبق الى الحقيقة الكونية قبل أن تدرك الكشوف العلمية شيئاً منها بقرون طويلة ( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا القُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) الزمر/27 0 واسلوب الجمع بين الدرس الصفي والآيات القرآنية اسلوب جديد في عرضه للمادة بحسب علم الباحث ، إذ استند في ذلك الى حث القرآن الى التأمل في آيات الله التامات ، وألفاضه الساطعات ، بقوله تعالى : ( أَفَلا يَتَدَبَّرَونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالَهَا ) محمد/24 ، وقوله تعالى ( وَالَّذينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا )العنكبوت/69 0 وأي جهاد أعظم من بذل الجهد في فهم كتابه ! وأي سبيل أهدى اليه من قرآنه ! وما أحوجنا للدعوة الى دين الله الخاتم في زمن التحدي بالعولمة الذي نعيشه والذي يتهدد شعوب الأرض كافة بالذوبان في بوتقة الحضارة المادية الجارفة0 لقد أصبح التعليم مهنة ونجم عن ذلك تعدد مهام المدرس فنتوقع منه أن يكون متمكناً من تنظيم الفعاليات التعليمية ، كما نتوقع منه المهارات في المهمات في الشرح والإيضاح والتعليم والتقويم ، وأن يكون قادراً على تشخيص الصعوبات التي تواجه الطلاب وتنشيط سلوكهم وتوجيه نشاطهم ضمن قنوات مخطط لها مسبقاً وتحديد مشاكل الطالب التي تحتاج الى العناية الطبية 0 لذا تغير دور المدرس كمانح للمعرفة ، فقسم من المدرسين لا يروق لهم ترك هذا الدور ولذلك غالباً ما نجد المدرسين يحاضرون كما لو كان الطلاب لا يملكون كتباً تغطي المادة نفسها 0 ويمكن النظر لأهمية الجغرافية كمادة من المواد الاجتماعية بوصفها مادة دراسية لها طبيعتها المميزة وأهدافها التربوية وهذه الأهداف لا يمكن إخراجها الى حيز التنفيذ الا باستعمال فاعل لطرائق تدريسية تتلائم مع طبيعة موضوعات دروسها وأهدافها 0 هدف البحث : يهدف البحث الحالي الى التعرف على فاعلية تدريس الشواهد القرآنية في تحصيل طلاب الصف الخامس الأدبي في مادة الجغرافية الطبيعية من خلال الفرضية التالية : ( لا توجد فروق ذوات دلالة احصائية عند مستوى (0,05) بين متوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون في المجموعة التجريبية على وفق الشواهد القرآنية ومتوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون بالطريقة التقليدية ) 0 حدود البحث : 1- طلاب الصف الخامس الأدبي في مركز مدينة الحلة للسنة الدراسية 2006- 2007م 2- موضوعات الفصول العشرة الأولى من كتاب الجغرافية الطبيعية 0 وتحقيقاً لهدف البحث اختار الباحث تصميماً تجريبياً ذا ضبط جزئي ، واختيرت اعدادية الثورة للبنين الواقعة في مركز محافظة بابل بصورة عشوائية ، واختيرت الشعبة/ب من الصف الخامس الأدبي لتكون المجموعة التجريبية ، والشعبة/أ لتمثل المجموعة الضابطة بصورة عشوائية أيضاً 0 وقد كافأ الباحث بين طلاب مجموعتي البحث في المتغيرات الآتية ( العمر الزمني محسوباً بالشهور ، التحصيل الدراسي للآباء والأمهات ، درجات مادة الجغرافية الطلاب للعام الدراسي السابق 2005- 2006م ، ودرجات الاختبار القبلي ) وبعد تحديد المادة العلمية ( موضوعات التجربة) ، صاغ الباحث الأهداف السلوكية ( الخاصة) لموضوعات الفصول العشرة من كتاب الجغرافية الطبيعية المقرر للصف الخامس الأدبي فكانت ( 140) هدفاً سلوكياً تم عرضها على مجموعة من الخبراء والمتخصصين في طرائق تدريس الجغرافية والعلوم التربوية والنفسية لبيان صلاحيتها واختار الباحث الشواهد القرآنية المناسبة للموضوعات الجغرافية فكانت ( 106) آية قرآنية موزعة بين الموضوعات المحددة للتجربة ، تم عرضها على مجموعة من ذوي الخبرة لبيان صلاحيتها ، ولغرض تطبيق التجربة دَرس الباحث مجموعتي البحث بنفسه خلال مدة التجربة التي استمرت (11) اسبوعاً 0 وأعد الباحث اختباراً تحصيلياً موضوعياً من نوع ( الاختيار من متعدد) متصفاً بالصدق والثبات والشمول ، تكون من ً(40) فقرة اختبارية تم عرضها على مجموعة من الخبراء لبيان صلاحيتها وشمولها للمادة 0 تم حساب معاملات صعوبتها وقوى تمييزها ، واستخرج الباحث معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية ، وباستخدام معامل ارتباط ( بيرسون ) فكان ( 0,80) ثم صحح بمعادلة ( سبيرمان- براون ) فأصبح ( 0,89) ، وبعد انتهاء مدة التطبيق ، طبق الباحث اختبار التحصيل البعدي على مجموعتي البحث، وبعد معالجة البيانات احصائياً باستخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين ( T-test ) توصل الباحث الى الآتي : تفوق طلاب المجموعة التجريبية التي درست على وفق اسلوب الشواهد القرآنية في التحصيل على طلاب المجموعة الضابطة التي درست على وفق الطريقة التقليدية ، وكان الفرق ذا دلالة احصائية عند مستوى ( 0,05) وفي ضوء النتائج أوصى الباحث : 1- إدخال اسلوب الشواهد القرآنية ضمن مفردات المناهج وطرائق التدريس في كليات التربية الأساسية وقسم الجغرافية في كليات التربية 2- قيام وحدات التدريب التابعة للمديريات العامة للتربية في المحافظات بتنظيم دورات تدريبية لمدرسي مادة الجغرافية ومدرساتها تتضمن التدريس على وفق الشواهد القرآنية0 3- قيام المديرية العامة للمناهج في وزارة التربية بتصميم جزء من المنهج المقرر لجغرافية الصف الخامس الأدبي على نحو يساعد على تطبيق اسلوب الشواهد القرآنية واستكمالاً لما توصل اليه البحث الحالي يقترح الباحث الآتي : 1- إجراء دراسة عن أثر استعمال الشواهد القرآنية في المراحل الدراسية الأخرى في المواد الدراسية الأخرى مثل الفيزياء والكيمياء0 2- إجراء دراسات أخرى على اثر استعمال الشواهد القرآنية في تنمية التفكير الناقد بأنواعه ( الاستدلالي ، الإبداعي ..) لمراحل دراسية أخرى ، والميل نحو مادة الجغرافية 0 3- إجراء دراسة مماثلة على أثر استعمال الأحاديث المروية عن الرسول (ص) والأئمة الأطهار (ع) في التحصيل أو الميل نحو الجغرافية
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم