جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: سياسة بريطانيا تجاه الدولة العثمانية 1798-1809 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Britain Political Toward Ottoman State 1798-1809
اسم الطالب باللغتين
فهد عويد عبد البعيجي
-
Fahad Awaid Abid al-Bia`aje
اسم المشرف باللغتين
علي هادي عباس المهداوي
--
Ali Hadi Abass al-mahdaoy
الخلاصة
من خلال ما ورد في فصول الرسالة يمكن إن نسجل الملاحظات آلاتية: 1- تتبعت فصول الرسالة حقبة من تاريخ السياسة البريطانية تجاه الدولة العثمانية منذ عام 1798وحتى عام 1809 ، على إن الفصل الأول منها عاد ليكشف عن الاتصالات المبكرة بين الطرفين التي بدأت منذ عام 1553 على يد انطوني جنسكون وتوطدت في عام 1583 على يد وليم هاربورن . 2- إذ استثنينا روسيا يمكن القول بان أقدم اتصال مدون تم بين بريطانيا والشرق كان مع الدولة العثمانية قبل غيرها من أجزاء الشرق الأخرى لاسيما الهند وإيران. 3- لم تكن تلك الاتصالات وليدة الصدفة بقدر ما هي نتيجة فرضتها جملة من الأسباب اختلفت في مضمونها، فمنها ما يتعلق بطبيعة تطور المجتمع البريطاني ورغبة البرجوازية التجارية بالانفتاح على العالم الخارجي سواء كان ذلك للحصول على أسواق لتصريف المنتجات البريطانية لاسيما الصوفية منها أم للحصول على مستلزمات تلك الصناعة . و شكلت سيطرة الدولة العثمانية على اغلب الطرق الموصلة إلى الهند وأسرعها سبباً أخر حتم على بريطانيا الاتصال بالدولة العثمانية للوصول إلى الهند ،ثم تطور هذا الهدف في وقت لاحق (أي بعد إن أصبح لبريطانيا مستعمراتها في الهند ) إلى حماية هذه الطرق من أي محاولة تقوم بها دولة أخرى لتهديد هذه الطرق .ويضاف الى كل تلك الأسباب طبيعة المواقف الدولية والتننافس الدولي للحصول على الامتيازات 4- في الوقت الذي يمكن أن ينظر فيه إلى التوجه البريطاني المبكر نحو الدولة العثمانية على انه جزء من توجهها العام نحو الشرق لاسيما الهند ،الا انه في الوقت ذاته يمكن القول بان هناك أسباباً خاصة بالدولة العثمانية حركت بريطانيا نحوها بقوة ،ونجمل تلك الأسباب برغبة الدولة العثمانية في تحقيق مثل ذلك الاتصال . 5-لأجل تنظيم تلك الاتصالات ووضع بنود المعاهدات التجارية بين البلدين موضع التطبيق الفعلي فقد أسست بريطانيا مجموعة من الشركات التجارية التي كانت بحق الأذرع التنظيمية لتلك العلاقة ، إلى درجة ان شركة الشرق الأدنى التي تأسست في عام 1581م كانت هي المسؤولة عن اختيار السفير البريطاني في اسطنبول وهي التي تؤمن له راتبه. 6-بفضل شركتي الشرق الأدنى وشركة الهند الشرقية التي تأسست في عام 1600م،فقد تغلغل النفوذ1 البريطاني في الأقاليم العثمانية تغلغلاً كبيراً هيأ للحكومة البريطانية فضلاً عن تحقيق مكاسبها التجارية ،سيطرة شبه مطلقة على طرق التجارة والبريد المارة عبر الدولة العثمانية . 7- حتمت تلك المصالح على الحكومة البريطانية ان تقف موقفاً معارضاً لأي تهديد أوربي للدولة العثمانية من شأنه ان يلحق الضرر بتلك المصالح ،ومن هنا نشأ ما يسمى بمبدأ المحافظة على الممتلكات العثمانية في السياسة البريطانية ،الأمر الذي ظل ثابتاً حتى أواخر القرن التاسع عشر. 8- لم تتضح السياسة البريطانية تجاه الدولة العثمانية الا في العقد الاخير من القرن الثامن عشر عندما طغت الاعتبارات السياسية على غيرها من الاعتبارات وذلك بسبب التطورات على مسرح الاحداث في الشرق وقيام نابليون باحتلال مصر عام 1798. 9- نشأ علاقة طردية بين المصالح البريطانية في الهند ،والمصالح البريطانية في الدولة العثمانية، فكلما ازدادت المصالح البريطانية في الهند أو تعرضت إلى تهديد من قبل دولة أخرى ،انعكس ذلك بشكل واضح بزيادة اهتمام بريطانيا بالدولة العثمانية والطرق المارة عبرها ،وبلغ الأمر الذروة عندما سيطر نابليون على مصر في عام 1798م، فأرتعدت لذلك الأوساط البريطانية سواء اكانت في لندن أم كلكتا اذ اعتقدت ان ذلك الغزو هو الخطوة الأولى للوثوب إلى الهند الأمر الذي دفع البريطانيين الى بذل مساعيهم الحثيثة تجاه كل ما يقع من بلدان في طريق الهند ومنها الدولة العثمانية التي ركزوا جهودهم الدبلوماسية فيها فتولد عن ذلك تقارب بريطاني –عثماني لا يشوبه أدنى شك، أسفر عنه القيام بعمليات عسكرية مشتركة بين الطرفين ، ووأد المشروع الفرنسي في مصر،فتمت لبريطانيا بذلك ارجحيتها التامة في المنطقة. 10- خرجت الحكومة البريطانية من ذلك الصراع وهي تحمل مفهوما جديداً في سياستها الخارجية مفاده إن حماية مصالحها في الشرق مرتبط بإدامة تواجدها العسكري ،فأبقت على قواتها في مصر متذرعة في ذلك بحجج واهية ،لكن هذه المفهوم اصطدم بسياسية الباب العالي القائمة على رفض مسالة التواجد رفضاً قاطعاً ،الأمر الذي فتح الباب لفرنسا مرة أخرى كي تمارس نشاطها الدبلوماسي في اسطنبول ،مما نجم عنه استئنافاً للعلاقات الفرنسية- العثمانية وعقد معاهدة باريس بين الطرفين في عام 1802م. 11- كان التقارب العثماني- الفرنسي هو القاسم المشترك الذي جمع بين بريطانيا وروسيا على الرغم من الحذر البريطاني من المطامح الروسية في الدولة العثمانية، فقد مارس الطرفان ضغوطاً كبيرة على الحكومة العثمانية في محاولة منهما لزعزعة ذلك التقارب ليس إلا ،ومثلما شنت روسيا حرباً على الدولة العثمانية فقد أرسلت بريطانيا حملتين استهدفت الأولى منهما المضائق العثمانية ، بينما كانت الإسكندرية جهة الثانية. على ان الفرق بين الاثنين هو ان بريطانيا لم تكن تهدف من حملتيها اقتطاع أجزاء من الدولة العثمانية او إدامة احتلالها لها ،بل الضغط على الباب العالي لكسر عرى تحالفه مع فرنسا،على عكس هدف الجهد العسكري الروسي الذي كانت الغاية منه فضلاً عن ذلك اقتطاع الولايتين الدانوبيتن ،ولعل ذلك جاء بعد نفاذ الجهد الدبلوماسي البريطاني في تسوية الأمور بين الروس والعثمانيين بالطرق الدبلوماسية ،وعلى مضض من الحكومة البريطانية . 12-لم تجن بريطانيا من وراء حملتها على المضائق العثمانية سوى الفشل الذريع، ولم يختلف مصير الحملة البريطانية على الإسكندرية سوى في كثرة خسائرها. 13-لما كانت غاية الحكومة البريطانية من استعمال الجهد العسكري أو ما يسمى ( أسلوب تخويف اسطنبول) هو الضغط على الباب العالي لفصم عرى تحالفه مع فرنسا ،إلا إن انعكاسات استخدام ذلك الأسلوب كانت وخيمة على العلاقات البريطانية –العثمانية ،اذ أنها لم تضف شيئاً سوى تعميق الفجوة بين بريطانيا والدولة العثمانية، وتعزيز التقارب الفرنسي – العثماني. 14-فضلاً عن تلك الخسائر التي منيت بها الحملتان والانعكاسات التي تولدت عنهما فقد شهد الموقف الدولي تغيرات جوهرية، شعرت الحكومة البريطانية من خلالها باستحالة العمل في ظلها وبقاءها على أسلوبها العسكري وضرورة النفاذ إلى الباب العالي لاستئناف العلاقات معه. 15- شكل التقارب الفرنسي –الروسي بعد معاهدة تلست أوسع فجوة وأفضل فرصة استغلتها بريطانيا للتقارب مع الدولة العثمانية،إذ وفر ذلك الأرضية السياسية المناسبة لكل من الطرفين للدخول في مفاوضات انتهت بعقد معاهدة الدردنيل في عام 1809م.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم