صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: النقد في المرحلة الأدائية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
"Criticism in the Performatism Phase"
اسم الطالب باللغتين
غفران أحمد مهدي - GHUFRAN AHMED MAHDI HUSSAIN
اسم المشرف باللغتين
أ. د أوراد محمد كاظم التويجري--Awrad Mohammed Kazim Al-Tuwaijri
الخلاصة
بما أن التغير والتطور لازمة إنسانية فلا يوجد عصر أو مرحلة ما تبقى بثباتها وسكونها، بل هي عرضة لذلك التغير سواء أكان بالتقدم والتطور أم بالجمود والتلاشي. وكان تأثير المرحلة الأدائية أو بعد ما بعد الحداثة بتسمية أعم على مختلف مجالات الحياة في أواخر القرن العشرين وبدايات الألفية الثالثة كما يرى بعض المنظرين لهذه المرحلة الجديدة، وقد كان للفنون الإبداعية النصيب الأغزر من هذا التغير، إذ طرأت مجموعة من التحولات آذنت بانتقالها من مرحلة الى أخرى . توجد علاقة سببية بين ما يحدث في الواقع المعيش وما يقدّم من فن أدبي، أو نقدي، أو ثقافي، أو معماري الخ ؛ فالفن أيا كان نوعه بلا صلة بواقعه يعد فنا بلا جدوى وبلا تأثير وهذا يعني أن للفن ارتباطا بالبنى الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، الخ، السائدة في مجتمع ما، فثمة حراك مستمر يوازي بين سرعة الإيقاع للعالم الحقيقي وما ينتج من فن يعبّر عن عالم تتشكل بُناه بصورة سريعة ومتغيرة. وقد كان العالم الغربي مؤهلا لظهور إرهاصات ثقافة بعد ما بعد الحداثة/ الأدائية أكثر من غيره؛ وما ذلك إلا انعكاس لوعي تلك المجتمعات وإيمانها بأفول ما بعد الحداثة، وعدم قدرتها على مسايرة الواقع والحياة بديناميكيتها المستمرة، فكل نمط من الحياة يقابله نمط معين من التفكير. وهذا ما استدعى بروز مرحلة جديدة قادرة على مسايرة الواقع الجديد المتسم بالتغيير والتنوع. مع الإشارة الى أن مرحلة ما بعد الحداثة هي مرحلة مكتملة وواضحة المعالم من حيث مفهومها وتقاناتها ونقادها أو المنظرين لها، فضلا عن نظرياتها الخاصة بها، فهي مرحلة قدمت ما لديها وعند وصولها لحدودها القصوى بدأ نجمها يخبو. وتركيزنا على الأسباب التي ساهمت في أفولها لا يعني تجريدها أو الثورة ضدها؛ فالأدائية بوصفها مرحلة جديدة " لا تستمد شرعيتها من كون ما بعد الحداثة (سيئة) أو (غير أخلاقية) أو (تعسفية). ولكن الأدائية، بدلا من ذلك، تحدد تحولا إيجابيا تاريخيا") (، فنشوء المراحل يتم في عملية تكاملية وليست انقطاعية، يضاف لذلك أن التطور الحضاري والتكنو- تقني الهائل، فضلا عن توافر مجموعة من المسببات أدى الى نشوء مرحلة جديدة هي بعد ما بعد الحداثة. والتأسيس لمرحلة فكرية حضارية يقتضي فيه التركيز على العوامل والمسببات التي أدت الى نشوئها وذلك في محاولة لمسايرة عجلة التطور ومواكبتها. ولذلك في هذا الفصل ستتعرض هذه الدراسة لأهم العوامل والأسباب التي أدت الى أفول ما بعد الحداثة، ومن ثم محاولة رسم ملامح أو معالم المرحلة الجديدة التي ما زالت قيد التشكّل والنمو. إن مرحلة بعد ما بعد الحداثة أو (الأدائية) هي مرحلة لها أبجديتها الخاصة بها، وقد أرتبط ظهورها ببعض الرموز الفكرية الغربية الذين انخرطوا في هذا التوجه ومهدوا لظهوره بعد أن أعلنوا عن نهاية ما بعد الحداثة ونفاد امكانياتها وتقاناتها. وما يلفت الانتباه حديث "منظري ما بعد الحداثة البارزين من أمثال ليندا هتشيون وإيهاب حسن ووليم غانس عن نهاية ما بعد الحداثة. وأن تطبيقاتها الفنية والأدبية والمعمارية قد أخذت بالتلاشي لتحل محلها تطبيقات جديدة وتستند الى نماذج فكرية إنسانية مغايرة"( )، وذلك بناءً على معطيات وفرضيات أشارت الى طريقة جديدة لتشكّل هندسة الواقع ابتعدت فيها عن معطيات ما بعد الحداثة. فكانت المناقشات الثقافية والفلسفية والسياسية التي دارت حول نهاية مرحلة ما بعد الحداثة وبداية مرحلة بعد ما بعد الحداثة / الأدائية هي ذاتها من حدد معالم الفضاء الفكري الذي تطلب تحولا جديدا يساير معدل التغيير الحاصل في مرحلة الأدائية وخاصة بعد أن أصبح " من الصعب على نحو متزايد تطبيق نظريات ما بعد الحداثة واستراتيجياتها على تلك التحولات التي أرهصت بانعطافات متتالية بعيدًا عن ما بعد الحداثة"( ).
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم