صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أثرُ القَصدِ في توجيهِ القاعدة النحوية عند الرضي الاسترابادي (ت:688هـ) في شرحه على الكافية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The effect of intent in directing the grammatical rule of Al-Radi al-Astrabadi(d: 688 AH) in his commentary on the surrounding environment
اسم الطالب باللغتين
ندى لطيف عبيد العكيليّ - Nada Latif Obaid Al-Akaili
اسم المشرف باللغتين
صباح عطيوي عبّود الزبيديّ--Sabah Otaiwi Abboud Al-Zubaidi
الخلاصة
فللقصدِ أثرٌ مهمٌ في توضيح مراد المتكلّم وغاياته، وهو الدافع الأساس الذي ينطلقُ منه مُنشئ النصّ لإيصال رسالة مقصودة الى السامع، فالمتكلّم لا يتكلّم الا لقصدٍ ونية يريد تحققها مستعملاً الوسائل اللغوية الملائمة. ويعد الرضي الاسترابادي (ت:688هـ) من النحويين المبرّزين الذين اهتموا بالدراسات النحوية واللغوية، وقد أولى القصدَ (النية) اهتماماً خاصاً، إذ جعلها أساساً لتوجيه القاعدة النحوية فهي التي توجّه القاعدة النحوية وتجعلها بهذا التركيب دون غيره من التراكيب، فكان كتابه (شرح الرضي على الكافية) من المصنفات الحسان التي بدا أثرُ القصدِ واضحاً فيه في توضيح قصد المتكلّم وأثره في توجيه القاعدة النحوية. فالقصد هو (النيّة) التي منها يستطيع المتكلّم ايصال رسالته ومقصودها الى السامع؛ ليُحقّق الهدفَ المرجو من كلامه. وقد تضمّنت هذه الدراسة آراء الرضي التي تدور حول مفهوم القصد لإيضاح المعنى المراد من القاعدة النحوية، إذ لإرادة المتكلّم أثر في التوجيه الإعرابي، وهو أثر مهم يُظهر مراد المتكلّم وقصده. وقد أكّد النحويون على أنَّ ظروف المقال غير اللغوية لها أثر مهم في الخطاب؛ لأنَّ جزءاً كبيراً من المعاني والمفردات تعتمدُ على الخبرة المشتركة بين المتكلّم والسامع، فمشاهدة الوجوه ومقابلتها خير دليل على اكتشاف ما تُضمره النفوس ومعرفة المراد والمقصود ولذلك قيل: رُبَّ اشارة أبلغ من عبارة، فالإشارات والايماءات والحركات خير دليل على فهم مراد المتكلّم؛ لأنّها وسائل مساعدة لإيصال الخطاب بأقصر ما يمكن من جهد يؤدي الى فهم واضح غير ملبس. وانطلاقًا من هذا الدور المهم للقصد وأثره في توجيه القاعدة النحوية انبثقت هذه الدراسة في فكرِ الأستاذ المُشرف ليكون العنوان:(أثر القصد في توجيه القاعدة النحوية عند الرضي الاسترابادي (ت:688هــ) في شرحه على الكافية) معتمدين على المنهج الوصفي الذي يهدف الى وصفِ الظاهرة وشرحها للحصول على النتائج، أو تحديد الأسباب التي أـدّت لحدوثها. ومما ينبغي الإشارة إليه أنَّ هناك بعض الدراسات التي سبقت دراستنا هذه، والتي تدور حول مفهوم القصد، أو النيّة، وهي: (القصدية الإنجازية في مضمون الخطاب النحوي في كتاب سيبويه) لــ(هيثم محمد مصطفى)، و(أثر النية في الدرس النحوي عند القدماء) لــ(جزاء المصاروة)، و(المتكلّم وأثره في بناء القاعدة النحوية في كتاب سيبويه) لــ( بان صالح الخفاجي). وقد اقتضتِ الأُطروحة أنْ تُقسّم على ثلاثة فصول، مسبوقة بتمهيد وتليها خاتمة بأهم نتائج الدراسة ثمّ قائمة بالمصادر والمراجع. وقد احتوى التمهيد الذي كان بعنوان (القصد والخطاب) على بيان مفهوم القصد والخطاب، ثمَّ عناصر الخطاب وظروف المتكلّم والمخاطب، أما الفصل الأول فجاء بعنوان :(أثر القصد في تحديد الدلالة)، وضحتُ فيه أثرَ القصد في تحديد المعنى المقصود وتوجيهه الوجهة التي يستحقها تبعاً لقصد المتكلّم وغايته. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان:(أثرُ القصد في تحديد الرتبة النحوية)، وضّحتُ فيه أثرَ القصدِ في التقديم والتأخير وأثره في تغيير التركيب النحوي وتحويله من حالة إلى أُخرى تبعاً لقصد المتكلّم، فالمتكلّم له قصد بهذا التغيير الذي أحدثه في الرتبة النحوية. أما الفصل الثالث فقد تضمّن (أثرُ القصد في التقدير النحوي)، وضّحتُ فيه أثرَ القصد في (الحذف)، وكان للقصدِ أثرٌ في الحذف والذكر، فالذكر يؤدي معنى غير المعنى الذي يؤديه الحذف، وهذا كلّه منوطٌ بقصد المتكلّم. وانتهت الأطروحة بخاتمة تضمّنت أهم النتائج التي توصّلت إليها الدراسة. وقد اعتمدتِ الدراسة على مصادر ومراجع عدة، أهمها: شرح الرضي على الكافية، وكتاب سيبويه، والمقتضب للمبرّد، والأصول في النحو لابن السرّاج، واللمع في العربية لابن جني، وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور، وشرح التسهيل لابن مالك، وشرح ابن عقيل وغيرها من المصادر، فضلاً عن الرسائل والأطاريح الجامعية، والبحوث المنشورة التي كانت على صلةٍ بموضوع بحثنا، كما اعتمدتِ الاطروحة على كتب الدراسات اللسانية فيما له صلة بموضوعنا المدروس. وقد واجهتُ في الدراسة صعوبات، أهمها: سعة الدرس النحوي في كتاب شرح الرضي على الكافية وشموله، إذ تميّز الرضي بعلميةٍ قلَّ نظيرها تجعل القارئ يتمعّن في نصّه أكثر من مرة ليفهم المقصود. ولكنَّ هذه الصعوبات انحسرت واختفت بفضل الله ومشرفي الأستاذ الدكتور (صباح عطيوي عبود) الذي كان يُشجّعني باستمرار لأحقّق هدفي، وكان له الفضلُ الكبير في اختيار عنوان الأطروحة، فله مني جزيل الشكر والتقدير حفظه الله تعالى للعلم والعلماء وجزاه خير جزاء المحسنين. وأخيرًا أرجو أنْ أكونَ قد وُفقتُ في دراستي هذه، فإنْ احتوت محاسن فهذا قصدي وغايتي، وإلا فخير ما يُقال هو قول العماد الاصفهاني:(( رأيتُ أنّه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غيّر هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن ولو قدم هذا لكان أفضل ولو ترك هذا لكان أجمل وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر))( ). والحمدُ لله ربّ العالمين أولاً وآخراً على نعمه وعطاياه، إذ جعلني بفضله ورحمته من طلّاب العربية وقاصديها والمنتفعين بعلومها.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم