صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الصلات الثقافية بين الحلة ومدن الشرق الإسلامي من خلال الرحلات العلمية من القرن السابع حتى نهاية القرن التاسع الهجريين - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
إيمـان عبيد وناس -
اسم المشرف باللغتين
--
الخلاصة
أظهرت هذهِ الدراسة المكانة العلمية الرصينة لمدينة الحلة ، والمدى العلمي الذي وصلت إليه ، حتى صارت في منتصف القرن السابع للهجرة / منتصف القرن الثالث عشر للميلاد ، محجاً لمثقفي مدن الشرق الإسلامي . ففي الوقت الذي كانت فيه المدن الإسلامية الشرقية تعاني ويلات الغزو المغولي ، كانت الحلة تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، الذي شجع بشكل كبير على خلق مواهب علمية فذة من طلبة الرحلات العلمية الوافدين إليها ، فشكلوا ناتج أسرٍ علميةٍ عريقة ورثت العلم أباً عن جد ، فكانت دورهم بمثابة المدارس والمعاهد التي أبرزت إسهامات الحلة عبر قرون في إنماء الفكر وتغذية الحركة العلمية والأدبية في العالم الإسلامي ، حيث تخرج فيها جمهرة من أكابر الفقهاء ، وأساطين العلماء ، وصفوة الشعراء ، ونوابغ الأدباء ، فكانت الحلة محط رحال الفقهاء من البلدان قبل تلامذتهم . وأظهرت الرسالة أيضاً الدور الريادي لفقهاء الحلة الذين أخذوا على عاتقهم تحمل أعباء البحث والتصنيف في خضمّ ذلك الإرباك الذي كان يعيشهُ العالم الإسلامي ، فضلا عن هذا فإنهم حملوا لواء العلم خارج حدود مدينتهم وبلادهم ، ومما ساعدهم حقاً موسوعيتهم ، إذ لم يكتفوا بإتقان علم واحد بل تعددت مواهبهم . وقد تعدى أثر الحلة العلمي حدود قدوم طلبة الرحلات إليها ، بل بادر الحليون ، من علماء وأدباء ومثقفين لشد رحالهم إلى مدن الشرق الإسلامي ، ليسهموا في التدريس والتصنيف هناك ، ويؤسسوا نواة معاهد علم أصبح لها الشأن الكبير فيما بعد . وان يسهموا في تولي بعض الوظائف الإدارية التي كانت في حالاتٍ منها ذات مستوى رفيع عند سلاطين وأمراء البلدان ، لاسيما في بلاد الشام . وما توصلت إليه أيضاً أن مصنفات الحليين كانت نافذة مهمة في نقل الخبرات التي أتقنها علماء الحلة إلى البلدان الإسلامية ، فشكلت عنصراً مهماً في نمو الحركة الفكرية الإسلامية وازدهارها في بلدانهم . ومن هذا يظهر لنا المدى الذي وصل إليه أثر المدرسة الحلية في مدن الشرق الإسلامي ، ليشمل بعد ذلك العالم الإسلامي بأسره ، ويستمر حتى الوقت الحاضر ، فمصنفات الحليين ما زالت مناهج درسٍ لفقهاء المسلمين ، وموضع بحثٍ وشرحٍ وتحليل ، فلا تخلو مكتبة فقهية أو دينية أو أدبية أو أكاديمية من مصنفٍ لفقيه أو أديب أو مؤرخ حلي .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم