جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: محمد بن مكي العاملي (ت: 786هـ/1384م) دراسة في نشاطه العلمي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Mohammad Bin Makki Al-Amili (born in 786 A.H. / 1384 A.D.) - A Study In His Scientific Activity
اسم الطالب باللغتين
لقاء جوده ذرب الزبيدي
-
Liqaa Joadah Thareb AL-Zubaidi
اسم المشرف باللغتين
أ.د. يوسف كاظم جغيل الشمري
--
Yousif Kadhim Jughail Al-Shimmari
الخلاصة
1- كان لمنطقة جبل عامل ومدينة جزين خاصةً الأثر البالغ في إغناء الفكر الإسلامي سيما الشيعي بالعديد من الدراسات الأدبية والفقهية رغم صغر مساحة هذه المنطقة وما تعرضت إليه من ضغوطات سياسية واضطهاد للشيعة فيها، إلا أنها قدمت عدداً كبيراً من العلماء والفقهاء الذين أصبحوا أعلاماً يحتذى بهم، وأغنوا العالم الإسلامي بدراساتهم العلمية والفقهية آنذاك، وكان الشهيد الأول واحداً من أبرز أولئك الأعلام. 2- كان لمدينة الحلة الأثر الواضح في بناء الشهيد فكرياً وعقائدياً، لاسيما وإنه كان في سن مبكرة عندما أرتحل إليها ونهل العلم على أساطين العلم فيها آنذاك، وطالت مدة إقامته بها ودرس فيها مختلف العلوم الإسلامية ولاسيما المذهب الشيعي. 3- كان للشهيد علاقات طيبة مع بعض حكام المدن الإسلامية، وهذا ما يدل على ذياع صيته بين الأقطار الإسلامية آنذاك. 4- كان للسلطة الحاكمة آنذاك الأثر في الإجهاد على نشاط الشهيد العلمي والقضاء عليه فيما بعد؛ لكونه جاء بمشروع فكري قيادي نهضوي يتعارض مع سياستهم المتبعة في الحكم إلا وهو (ولاية الفقيه)، وقد حول هذا المشروع الشيعة آنذاك إلى جماعات ذات تطلعات سياسية واسعة بعد أن كانوا يعيشون حالة من الركود والانعزال، وعلى الرغم من أن الشهيد لم يستطع أن يتم مشروعه هذا بسبب استشهاده، إلا أن تلامذته وأولاده أخذوا على عاتقهم إكمال ما بدأ به وساروا على مسيرته، وكان نتاج ذلك الدور الذي لعبه المحقق الكركي في الدولة الصفوية. 5- كان للشهيد أثر في محاربة البدع والفتن التي ظهرت في عصره، ولاسيما فتنة المرتد اليالوشي الذي ارتد عن مذهب الإمامية وأدعى النبوة، وحاول توسيع دائرة الخلاف بين الشيعة والسنة، وكذلك خلق فجوة بين الشيعة أنفسهم مستغلاً الأوضاع المضطربة التي كانت تمر بها البلاد. 6- للشهيد رحلات علمية جاب بها آفاق عدد من المدن الإسلامية طالباً للعلم وراغباً في الإلمام بفنونه، وكان لهذه الرحلات الأثر في بنائه فكرياً؛ إذ إنه لم يقتصر فيها بالأخذ عن علماء وفقهاء الإمامية، وإنما تطلع إلى التتلمذ والأخذ عن علماء الجمهور أيضاً رغبةً منه في الإلمام والاطلاع على مختلف علومهم والتفقه فيها، فقد امتاز منهج الشهيد بالانفتاح والاختلاط مع المذاهب الأخرى؛ إذ إنه درس كتبهم وحضر مجالسهم وأخذ عن شيوخهم، وهذا يدل على الفكر المنفتح على الآخر الذي تمتع به الشهيد إلى جانب مرونته وعدم تعصبه للمذهب الشيعي. 7- درس الشهيد وتتلمذ على عدد كبير من الشيوخ وحضر مجالس الدرس لديهم، وقد أبدى معظم شيوخه إعجابهم به وبذكائه وما تمتع به من قدرات علمية مادحين إياه بكلمات الإطراء الجميلة والألقاب العلمية الرفيعة، وقد مكنه ما وصل إليه من نبوغ علمي على يد شيوخه أن يصبح أحد شيوخ الدرس في وقت قصير، فألتف حوله عدد كبير من الطلبة وحضروا مجلسه ودرسوا عليه علوم الفقه الذي كان قد برع فيه بشكل كبير، ولم يقتصر تدريسه على مسقط رأسه جزين، وإنما كان يعقد مجالس الدرس في أغلب المدن التي زارها. 8- أجيز الشهيد بعدد كبير من الإجازات العلمية من أساطين العلم في عصره الذين نهل منهم العلوم الدينية، وتعد هذه الإجازات بمثابة أوسمة يتقلدها من يُلمس فيه القدرة والنبوغ العلمي، فهي شهادة تمنح لمن ينهي تعليمه ويصبح قادراً على تعليم ما قد ألم به من العلوم، كما أن الشهيد قد أجاز عدداً من طلبته الذين درسوا عليه بعد أن لمس فيهم القدرة العلمية التي تمكنهم من حمل رسالة العلم. 9- يعد الشهيد رائد الحركة الفكرية والعلمية في جبل عامل بشكل عام و مسقط رأسه جزين بشكل خاص، فقد عمل على تأسيس أكبر مؤسسة علمية آنذاك وهي: (مدرسة جزين) التي أصبحت من أهم المدارس الفقهية في جزين وجبل عامل والتي قامت على أثرها فيما بعد العديد من المدارس في أنحاء مختلفة من جبل عامل، وقد عنيت هذه المدرسة بصورة خاصة بالفقه الشيعي وعملت على نقله نقلةً نوعية، وتطور هناك تطوراً ملحوظاً، وجذبت إليها الطلبة من جميع أنحاء جبل عامل والمدن المجاورة، بالإضافة إلى تلامذة الشهيد الذين جاءوا معه من مدينة الحلة، ولم يقتصر التعليم فيها على الرجال فحسب؛ وإنما شمل حتى النساء، فقُدر لهذه المدرسة أن تُخَرْج عدداً كبيراً من العلماء والفقهاء الأصوليين. 10- للشهيد نتاج علمي واسع فقد ألفَ العديد من الكتب في علوم متنوعة ولم يقتصر على جانب الفقه وأصوله فحسب، وإنما شمل شتى صنوف العلم من الحديث والعقيدة والكلام والأخلاق بالإضافة إلى براعته بالعلوم الرياضية والشعر، فكتب العديد من المؤلفات التي أغنت الدراسات الدينية واعْتُمِدت كمراجع للدراسة على مر العصور وحتى في عصرنا الحاضر، وذلك لما حملته من مادة علمية قيّمة وما تمتعت به من سلاسة التعبير والابتعاد عن التعقيد. 11- لم يقتصر نتاج الشهيد العلمي على الكتب النثرية فحسب، وإنما برع أيضاً في المجال الأدبي فكان ناظماً بارعاً للشعر الذي تميز بالرقة وجمال التعبير ودقته على الرغم من قلته. 12- أتسمت علاقة الشهيد بحكام عصره بالهدوء والاستقرار، فقد كان يحضر مجلس الدرس لديه عددٌ من رجال السلطة، إلا أن هذه العلاقة سرعان ما اضطربت بسبب الفتن التي أثارها الوشاة والحاقدون والحسّاد الذين كانوا يضمرون له الحقد نتيجة للنجاحات التي حققها، ولكونه أصبح رمزاً من رموز العلم ومرجعاً دينياً التف الناس من حوله، فعمل الوشاة على أثارة الفتن والاتهامات ضده مما أدى إلى إنهاء حياته بأبشع صورة، بعد أن حكم عليه بالشنق ومن ثم رُجم وأُحرق جسده الطاهر، وبهذه الصورة أُنهيت حياة ومسيرة علم من أعلام وفقهاء الشيعة آنذاك.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم