صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مسند الإمام الباقر (عليه السلام) دراسة أسلوبية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Musnad of Imam al-Baqir, )peace be upon him( Stylistic study
اسم الطالب باللغتين
عبير هاشم محمد حسين - Abeer Hashim Mohammed Hussain
اسم المشرف باللغتين
أ.د. مثنى عبد الرسول مغير--Muthana Abed Alrasool
الخلاصة
• يعد المستوى الصوتي من أهم المستويات التركيبية في النص؛ لوظيفته الكاشفة عن المعاني الدلالية الذي يحويها النص، فضلاً عن الإيقاع الذي يعمل على متعة المتلقي وإثارته لقراءة النص وفك شفراته وتفكيكها ليساهم في آلية تأويل النص، ونلحظ إن الإيقاع الجناسي المتشكل من مفردتين أو كثر في عدد الحروف وهيأتها وحركاتها، يولد إيقاعاً صوتياً مائزاً في النص، وهذا لا يخلو من وظيفية إبلاغية في النص. • أما التكرار فيعد من أهم وسائل الصنعة، التي تعدُّ مفتاحاً اجرائياً هاماً الكاشف المعاني الخفية في النص، وقع التكرار في مسند الإمام الباقر (عليه السلام) على نوعين: تكرار الحرف الذي يشكل إيقاعاً صوتياً مميزاً يحمل في تضاعيفه قيمة دلالية مهمة، ويلعب دوراً مهماً في لفت أنتباه المتلقي، وخرج إلى معاني دلالية يتوائم مع طبيعة الصفة الصوتية للحرف، فجاء مرة نسق صوتي هادئ؛ لأنَّ غرضه الإقناع، تغير سلوك المتلقي، ويؤثر في مواقف الإنسان دون إكراه أو قَسْر، حيث يشترط في تحقُّق الإقناع إحداث الأثر، وقد خرج مرة لكشف الأبعاد النفسية للمتلقي، والنوع الثاني تكرار الألفاظ الذي خرج للنصح والتنبيه. • أما التضاد من أهم وسائل التحلي الأسلوبي الذي يكشف المعاني العميقة؛ ذلك لقدرته على خلخلة المتواليات التركيبية والعلامية، وهذا يؤدي إلى لفت انتباه القارئ، ويحثه في الغوص في مجاهيل النص. • أما التقسيم هو التوزيع الصوتي للألفاظ من شأنه يؤثر على المتلقي، ويجذبه ويجعل النص حيوياً، الذي خرج إلى الترقب والتأكد، والانتظار، وهذا يتطلب إيقاع صوتي هادئ لينسج مع محتوى النص العام. • أما الإيقاع الصوتي الآسر في الفقرات المسجوعة تؤثر على المتلقي وتجذبه، وتعددت دلالات هذا الإيقاع الصوتي في مسند الإمام الباقر الذي خرج إليها السجع، فمرة خرجت إلى التوكيد الذي يدلُّ على أهمية هذا الأمر، ولكي تنتبه الرعية في حسن الاختيار/ المبايعة، ويخرج السجع في الدعاء على التوسل والإلتجاء بحبل الله تعالى لكي يجنبه من الوقوع في الصفقة الخاسرة واليمين الكاذبة، وتقوم السجعات في بعض الأحيان على تقنية البنية الدرامية التي من شأنها من البناء الدلالي في ذهن المخاطب. • بينما الازدواج فيقوم على التقارب الصوتي واللفظي في نهاية الفقرات وهذا يقوم على صفة جمالية في الإيقاع الصوتي المتحقق، وكذلك جانب دلالي يخدم الرسالة، وقد خرج بدلالات متعددة منها يرتكز على التنبيه والتخويف الذي يحذر من إصابة المال الحرام، وهذا جاء بنسق صوتي هادئ لكي يتناسب مع مقام التنبيه الذي يتطلب إقناع المتلقين. • أما النبر والتنغيم بوصفها ظاهرة فوق مقطعية لا تخلو من وظيفة إبلاغية تدلُّ على التأكيد على أنَّ الله تعالى هو واحد أحد لا يتجزأ إلى مجموعة الآلهة، • أما أساليب الطلب يعدُّ أحد الأدوات الإجرائية في البحث الأسلوبي التي تخدمه في كشف المحتوى الدلالي للبنية التركيبية، ولهذا نلحظ أن النداء قد خرج إلى أغراض دلالية عدة. • أما الاستفهام في أحد الأدوات التي تسهم في تحقيق الفعل التواصلي بين المنشئ والمتلقي، خرجت البنية الاستفهامية في مسند الإمام الباقر(عليه السلام) مرة إلى الاختبار، ومرة للتأكيد على ضرورة ممارسة الفعل الطقوسي، وقد يتكرر حرف الاستفهام وهذا يدل ففي كل جملة استفهامية بمثابة بؤرة دلالية تأكيدية للمتلقي، وإكساء طابع القداسة العام لها؛ لتكون بؤرة مركزية من حياة الإنسان المسلم. • أما فعل الأمر فقد جاء في مسند الإمام بصيغ مختلفة مرة جاء بصيغة (افْعَلْ) تحقيق الأمر الواقع على جهة الاستعلاء، هذه السلطة من شأنها تردع وتمنع المؤمن والموالي للإمام من اقتراف صغائر الذنوب، ومنه جاء بصيغة اسم فعل الأمر (هات) التي دلت على الاستعلاء أيضاً. • أما اسلوب النهي فله الدور الفعال في تحقيق الدور التفاعلي مع المتلقي، يخرج إلى صيغ متعددة منها التأكيد. • أما التقديم والتأخير في أصله بنية اختراقية على المستوى السطحي للنص، هذا يؤثر على البنية العميقة فمَنْ شأنه يلغي رتابة النص وتقليديته، ويخرج إلى التأكيد. • أما اسلوب الشرط فهو أحد الأدوات الأسلوبية الاجرائية الذي يساهم في انسجام النص، لما يقوم به من الربط بين جملتين، وهذا قد رفع من كثافة النص الدلالية في مسند الإمام الباقر (عليه السلام)، فضلا عما خرج إلى أغراض عدة منها التأكيد. • تقوم دلالة النص على هدفين: الإقناع، والجمال، لهذا نلحظ أن بنية الترادف في مسند الإمام قد جاءت على معاني مختلفة منها تقوم على اثبات المعنى ولإقناع المتلقي؛ لأنها تأخذ جانب تحفيزهم على ضرورة اتخاذ الدنيا منطقة اختبار وعبور، أو لكشف المآرب النفسية الدفينة لما يقوم عليه بوظيفة رسم أدق التفاصيل، وهناك مسحة جمالية اتصف بها الترادف هو تغلب جانب الاستعارة، لما للاستعارة من أهمية في بعث الحياة والحركة في الدلالة وجعلها شاخصة في الذهن. • أما المشترك اللفظي في مسند الإمام عليه السلام فقد شحن النص بدلالات جديدة بواسطة قرائن السياق، وهذا ما أثر على المتلقي، وجعله فاعل في عملية القراءة والتأويل. • أما بنية التشبيه في مسند الإمام ارتكزت على التصورات الذهنية المدركة في العالم الخارجي، لهذا فقد جاء بعدة دلالات تخدم المعنى العام للنص، والعملية الإبلاغية. • أما البنية الاستعارية في مسند الإمام عليه السلام جاءت بكونها وسيلة تواصلية كاشفة عن الرسالة التي يريد أن يرسلها الإمام للمتلقي، فخرجت لمعانٍ عديدة من خلال فعل الانزياح اللفظي في النص بين المعنى المعجمي والبلاغي لها. • أما الكناية في مسند الإمام، فإنها زادت من بلاغته وجماليته، فكشفت عن الابعاد الدلالية الكامنة في النص فضلاً عن الجمالية، ذلك فقد جاءت مرة دالة على المعنى النفسي فيدل على الرحمة والإيمان، وهذا من شأنه يزيل الخوف، وقد تخرج الصورة الكنائية مخرج الدعاء وتعلم المؤمن كيفية الوصول لرحمة الله تعالى، وقد يخرج لغاية تربوية وإرشادية.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم