جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: البلديات في العراق 1921 - 1958 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Municipalities in Iraq between 1931-1958 historical study
اسم الطالب باللغتين
ياسين عباس حمد الأسدي
-
Yassien Abbas Hamad AlAssady
اسم المشرف باللغتين
أحمد يونس زويد الجشعمي
--
Ahmad Younis Zouid Al Jashaamy
الخلاصة
تعد الموضوعات الاجتماعية ذات اهمية كبيره لمعرفة وفهم تواريخ الشعوب والاساس الذي تنشأ عليه البلدان ، لذا اهتمت الدراسات الاكاديمية بالموضوعات الاجتماعية واعطتها مساحة واسعة في كتابتها ، وعدت الخدمات والادارة من الموضوعات التي تدخل ضمن هذا السياق ، وبذلك فان الخدمات وادارتها من الضرورات التي تؤثر على حياة المجتمعات عبر توفرها أو انعدامها ، وتوفر الخدمات يعني رفاهية المجتمع الذي تقدم له تلك الخدمات واهمها خدمات التنظيف والصحة والماء والكهرباء وتنظيم الشوارع وتبليطها وغيرها ، وبالعكس من ذلك فان عدم توفر الخدمات البلدية في اي منطقة ما يعد مؤشر على تدني مستوى الرفاهية الاجتماعية وسوء الادارة ، ولم يقتصرعمل البلديات في العراق على ماذكر انفاً بل تعدى ذلك ، ابان مدة البحث ، الى منح الإجازات واستحصال الرسوم وفرض الغرامات ، إذ يدخل ذلك في عمل البلديات في العراق ونتيجة الاصلاحات التي قامت بها الدولة العثمانية في المدة 1839 – 1864 ، تم تاسيس بلدية بغداد عام 1868 ثم توالى بعدها تاسيس البلديات في العراق وصولاً الى العهد الملكي في العراق 1921 – 1958 إذ استمر استحداث البلديات وفقاً لضوابط معينة كان اهمها عدد السكان وقدرتهم على دفع الرسوم عن الخدمات التي توفرها لهم البلدية . ولمعرفة تواريخ تاسيس هذه البلديات والمهمات التي كلفت بها ومدى قدرتها على تنفيذ تلك الاعمال وهل ان البلديات استطاعت ان تنجزها ومستوى نجاحها في تنفيذ تلك الاعمال تم اختيار عنوان الدراسة (البلديات في العرق 1921 – 1958 دراسة تاريخية) لعدم دراسة هذا الموضوع بطريقه متخصصة ، إذ تم دراسة البلديات في العراق في العهد العثماني ولم تتطرق اي دراسة اخرى لموضوع البلديات في العهد الملكي ، فضلاً عن اهمية البلديات في العراق لما تقدمه من خدمات ومايقع عليها من واجبات وفقاً للقانون تكونت الأطروحة من مقِّدمة وأربعة فصول وخاتمة وملاحق ، كان الفصل الأول بعنوان ( بلديات الوية بغداد والكوت وديالى) وقسم الى ثلاثة مباحث اختص المبحث الأول في بلديات لواء بغداد ، أمانة العاصمة التي أسست عام 1923 بعد أن كانت تتمثل في ثلاث بلديات ومنذ العهد العثماني وبلديات مراكز اقضية لواء بغداد مركز قضاء سامراء والمحمودية ، وجرى الحديث عن الخدمات التي تحققت في ظل هذه البلديات ، إذ شملت الكهرباء والماء وتبليط الشوارع وإنشاء الحدائق والمتنزهات وتوفير النقل ، فضلاً عن ذلك تاسيس الإطفائية في بغداد من قبل أمانة العاصمة ، وتناول المبحث نواحي بلدية بلد وتكريت واليوسفية والدجيل وسلمان باك التي تتبع لواء بغداد أما المبحث الثاني فكان بعنوان : بلديات لواء الكوت وضمت بلدية مركز قضاء الكوت ومراكز قضاء الحي والصويرة وبدرة التي مثلت بلديات مراكز أقضية لواء الكوت وتطرق ايضاً الى نواحي لواء الكوت بلدية ناحية زرباطية والعزيزية وجصان والنعمانية وفي المبحث الثالث الذي تناول بلدية مركز لواء الكوت ، فضلاً عن بلديات مراكز أقضية لواء ديالى مركز قضاء خانقين والخالص (دلتاوه) والمقدادية (شهريان) وتم التطرق إلى تاريخ تأسيسها والعديد من الجوانب التي تخص هذه البلديات ، ولاسيما موظفيها ووارداتها ومصروفاتها ، اما نواحي لواء ديالى فضم بلدية ناحية بلدروز وقزلرباط (السعدية) ودلي عباس (المنصورية ) ، وتعرضت الدراسة ، فضلاً عن ذلك الى خدمات هذه البلديات إلى قدراتها المادية ، إذ كانت لاتمتلك القدرات نفسها . (1) وخُصص الفصل الثاني لدراسة (بلديات ألوية كربلاء والحلة والديوانية) الذي احتوى هو الآخر على ثلاثة مباحث عنون الأول بلديات لواء كربلاء وتطرق الى المشاريع العمرانية والمشاكل التي واجهتها ، ولاسيما ان مركز لواء كربلاء لقى عناية من قبل البلدية بدعم من السلطات المتنفذة لما له من مكانة دينية ، فضلا عن ذلك اختص المبحث ببلدية مركز قضاء النجف ونواحي لواء كربلاء الكوفة التي تميزت بها الخدمات لوجود العتبات المقدسة وشثاثة التي عانى سكانها من قلة الخدمات ولم تكن خان الحماد بأحسن حالاً منها وتناول المبحث الثاني بلديات لواء الحلة بلدية مركز لواء الحلة وبلدية مراكز أقضية الهندية والمسيب والهاشمية التابعة للواء الحلة وتميزت بلدية قضاء المسيب بتقديم خدمات افضل من قرنيتها ، فضلاً عن بلديات نواحي لواء الحلة في بلدية ناحية الكفل وسدة الهندية والمدحتية والإسكندرية والمحاويل وتطرق المبحث الثالث الى بلديات لواء الديوانية الذي ضم بلدية مركز لواء الديوانية وعلى الرغم من كونها مركز اللواء ولكن كانت الخدمات ليست بالمستوى الذي كان يرضي طموح الأهالي، فضلاً عن ذلك ضم المبحث بلديات مراكزأقضية السماوة وعفك والشامية وأبي صخير في لواء الديوانية ، ولعل الحدث الأهم في بلدية السماوة هواعتراض المنتخبين على سير الانتخابات عام 1931 وكانت نتائج الاعتراض إيجابية لصالحهم وضم المبحث بلديات نواحي لواء الديوانية فضمت بلدية ناحية الدغارة والرميثة وآل بدير والشنافية وغماس وكانت الخدمات في هذه النواحي تختلف من ناحية إلى أخرى وحسب امكانيتها المادية . ودرس الفصل الثالث الذي وِسِم بـ ( بلديات الوية البصرة والمنتفك و العمارة ) في مبحثه الأول بلديات لواء البصرة ، إذ تم التعريف بتاريخ تأسيس هذه البلدية الذي يعود الى العهد العثماني والمجالس البلدية ولاسيما المجلس البلدي في لواء البصرة الذي قدم كثير من القرارات التي صبت في مجملها في خدمة أبناء أللواء في العشرينات وبقي دوره فاعلاً نظراً للامكانيات المالية التي تتمتع بها البلدية فضلاً عن ذلك تطرق المبحث الى بلديات مراكز الاقضية القرنة وابو الخصيب ونواحي اللواء الزبير والمدينة ، وخص المبحث الثاني بلديات لواء المنتفك وجرى الحديث عن بلدية مركز اللواء وماأنجزته هذه البلدية من مشاريع خدمية ، ولاسيما كان لها الدور في إيصال خدمتي الماء والكهرباء الى اهالي المركز وبلديات مراكز اللواء سوق الشيوخ والرفاعي والشطرة وتعرض الى نواحي اللواء قلعة شكر والجبايش وكرمة بني سعيد ، أما المبحث الأخير فكان بعنوان بلديات لواء العمارة وتضمن الحديث عن بلديات مركز اللواء ومراكز الاقضية بلدية علي الغربي وقلعة صالح وبلديات تواحي اللواء العمارة شيخ سعد وناحية المجر الصغير والمجر الكبير وكميت والمشرح وفلعل الحدث الاهم في بلدية شيخ سعد محاولة الحصول على سلطة جزائية لرئيس البلدية إلا أن وزارة العدل رفضت ذلك . أما الفصل الرابع فوِسِم بـ (بلديات الوية لدليم والموصل والسليمانية وكركوك وأربيل) وتطرقت في مبحثه ألاول إلى بلدية لواء الدليم ، إذ ركز البحث على أهم المشاريع العمرانية التي انجزتها بلدية لواء الدليم في مدة موضوع البحث وتطرق المبحث الى بلديات مركز اللواء الفلوجة وعانه ، فضلا عن نواحيه هيت وحديثة وخص المبحث الثاني بلديات لواء الموصل والسليمانية وتميزت بلدية لواء الموصل بخدماتها الكبيرة لسكان مركز اللواء ، إذ كان لها كثير من المشاريع العمرانية ولاسيما مشروع الماء الذي اعترته بعض المشاكل من قبل المجلس البلدي المتنفذ الا انه أنجز على الرغم من ذلك أما بلدية السليمانية والخدمات المقدمة من قبلها فكان لها حضور في مجلس النواب ، إذ ناقش نوابها الواقع البلدي ومايعنية (2) لوائهم من مشاكل ، فضلاً عن ذلك تطرق المبحث الى بلديات مراكز اقضية ونواحي الموصل دهوك وسنجاز وتلعفر وناحية تكليف والسليمانية قضاء بشدر وحلبجة وناحية بنجوين ، وركز الحديث في المبحث الثالث على بلديات لواء كركوك وأربيل ، ولعل أهم مااتمازت به بلدية كركوك هو ابرامها للعقود مع المستثمرين وخص واحد منها استخراج الماء وايصاله إلى مركز اللواء ، والآخر نص على بناء مسناة لوقاية المدينة من الفيضانات ، فضلاً عن ذلك تعاقدها مع احد المستثمرين لبناء مغازة ومخزن وأقدمت بلدية أربيل على مقاولة مع احد المستثمرين من أجل تزويد مركز اللواء ، ولم يغفل البحث بلديات مراكز اقضية كركوك قضاء داقوق وجمجمال وطوزخورموتو وناحية التون كوبري وقرتبه وأقضية لواء أربيل ونواحيه رانيه وكوسينجق وناحية شقلاوه . اعتمد الباحث على مصادر متنوعة ويأتي في مقدمتها الوثاثق غير المنشورة التي حصل عليها من ملفات وزارة الداخلية في دار الكتب والوثائق ، إذ ان تلك الوثائق تحوي على معلومات تفصيلية عن واقع البلديات في العراق لم تتوفر في باقي المصادر ، وتشير الى ادق التفاصيل التي حصلت فيها والمشاكل التي واجهتها وقدراتها المالية ، فضلاً عن ذلك النواقص التي كانت تعاني منها واستطاع الباحث عن طريق الاحصائيات التي جاءت بها الوثائق أن يعمل مجموعة من الجداول مما رفد الاطروحة بمعلومات عاصرت الحدث لايمكن الحصول عليها من مصدر آخر .فاسهمت الوثاثق غير المنشورة في تعزيز المعلومات التي جاء بها الأطروحة فضلا عن الإحصائيات السنوية العامة للاعوام 1950 ، 1951 ، 1952 ، 1953 ، 1954 ، 1956 ، 1957 والصادرة من وزارة الاقتصاد , وكان لمحاضر مجلس النواب أهميتها ، لانها عززت الأطروحة بمعلومات ، لاسٌيما ماطرحه النواب في المجلس من امور تخصٌ البلدية بسلبياتها وايجابياتها وهو ما عكس الحقيقة التي كانت عليها البلدية في مدة موضوع الدراسة . رفدت الدراسات الاكاديمية من رسائل واطاريح الدراسة بمزيد من الملعومات ومن أهمها رسالة الماجستير للباحث سعد محمد علي حسين المعنونة (( التطورات السياسية والتنظيمات الإدارية في ديالى 1917- 1932) ، ورسالة الباحث سعد قاسم باهض المالكي المعنونة ((الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في قضاء الحي 1921 – 1958) ورسالة الباحث علي ابراهيم مصطفى ال مصطفى الموسومة (( السماوة 1921 – 1945 دراسة تاريخية ) , وقد افادت هذه الرسائل الدراسة في الحصول على معلومات مهمة عن البلديات في تلك المناطق التي تناولتها وان لم تكن بشكل تفصيلي ، وكان للكتب التي تضمنت البلديات احدى موضوعاتها الأثر الكبير الذي صبٌ في تعزيز المعلومات التي جاءت بها الدراسة ومن اهم هذه الكتب (( بلديات العراق في العهد العثماني 1534 – 1918 دراسة تاريخية ) لعبدالعظيم نصار ، ولابد أن اشير الى كتاب السيد عبدالرزاق الحسني (تاريخ العراق قديماً وحديثاً ) الذي افادني كثيراً في تحديد موقع المدن العراقية فضلاً عن كتاب الباحث اسامة الدوري ( تاريخ العراق في سنوات الاحتلال البريطاني ) . وقد افادت هذه الكتب الباحث في الحصول عن تاريخ تأسيس البلديات ومواقعها في العهد العثماني ومدة الاحتلال البريطاني للعراق . وكان للبحوث المنشورة التي استخدمها الباحث واستعان بها لمعرفة بعض التفصيلات الجزئية عن اوضاع المدن العراقية اهمية في تحديد موارد بعض المدن العراقية وتاثيرها على الخدمات البلدية ومن اهم تلك البحوث البحث الموسوم (امانة العاصمة في عامها الأول 1923) لاسراء عبد المنعم الكاظم السعدي (3) والبحث المعنون (الخدمات العامة في لواء العمارة واثرها في الحياة الاجتماعية 1921 – 1958) لعمار عبدالرضا ماهود الزبيدي وزينب عباس حسن وغيرها من البحوث المنشورة . ومثلت الصحافة جانباً هاماً في رفد الدراسة بمعلومات قيمة لانها عاصرت الحدث ولاسيما التي صدرت في بغداد كصحيفة الشعب التي كان لها اهتمام كبير بموضوع البلديات ، فضلاً عن ذلك صحيفة الحرية التي لم يقل اهتمامها كسابقتها بهذا الموضوع . وقد استخدم الباحث وحدة الموضوع مع الحفاظ على التسلسل التاريخي وتم دراسة البلديات حسب الاهمية إذ بدأ الباحث بدراسة بلدية بغداد ، إذ تعد اهم بلديات العراق ثم انتقل الباحث الى دراسة بلديات مراكز الالوية ومن ثم بلديات مراكز الاقضية ومن ثم بلديات النواحي وجمع بلديات كل لواء في مبحث واحد . واجهت الباحث صعوبات عده إذ كانت المادة الاساس هي الوثاثق الموجودة في دار الكتب الوثائق فعلى الرغم من اهمية هذه الدار لتاريخ العراق الحديث والمعاصر فانها لم تحصل على الاهتمام من قبل المسؤولين ، إذ توجد فيها ثلاثة اجهزة قديمة لاتفي اعداد الطلاب الذين يتوافدون عليها لتصوير الوثائق مما سبب في اهدار الوقت الذي ضاع في انتظار ان يفرغ جهاز لعرض الوثائق ، فضلاً عن فقدان قسم من الوثاثق وتلف قسماً منها اما الصحف الموجودة في دار الكتب والوثائق فان معظم السنوات لقسم من هذه الصحف مفقود وقسماً منها تالف ولمعالجة هذه المشكلات يقترح الباحث ان يستمر دوام دار الثامنه مساءاً او شراء اجهزة حديثة تفي بالغرض .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم