جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اليمن في عصر ماقبل التاريخ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Yemen in prehistoric times (civilization study)
اسم الطالب باللغتين
سرى حسن حاتم الجرياوي
-
Siri Hassan Hatem Al-Jeriyawi
اسم المشرف باللغتين
أ .د. أسامه كاظم عمران
--
Osama Kazem Imran
الخلاصة
تعد دراسة عصور ما قبل التاريخ واحدة من الموضوعات المختصة في الجوانب الحضارية السحيقة في القدم والسابقة للأصول التاريخية المتزامنة مع ابتكار الكتابة وتدوينها ، لاشك ان دراسة عصور ما قبل التاريخ في شبه الجزيرة العربية عامة واليمن خاصة من الد ارسات الحديثة والمهمة ؛كونها تعطي توثيقا لصورة الإنسان اليمني القديم، في المرحلة الضاربة في أعماق التاريخ . ما وتكم ُن أهمية الموضوع الى قلة اهتمام الباحثين في د ارسة عصور قبل التاريخ في اليمن، مما اقتضى ذلك دراستنا للموضوع بإطاٍر حضاري متبعين في هذه الدارسة على المنهجين التحليلي والوصفي، في عرض الاحداث التاريخية وتسلسلها واعطاء أدلة ميدانية مع رفد الرسالة بعدد من الصور التوثيقية لمشاهد الفنية لتلك المواقع التاريخية، وصور اخرى للآثار المادية المكتشفة وبشكل عمودي وافقي إعطاء صورة واضحة للمنطقة المدروسة. يبدو ان هنالك مشاكل بحثية اسهمت في عرقلة النتاج التنقيبي وعدم ارسال البعثات العلمية الى اليمن، الناجم من الواقع السياسي والاجتماعي التي تعيشه المنطقة، مما ادى الى تواترية العمل الآثاري وهذه ما صرح به الاستاذ محمد العلي في احد المحاضرات التابعة لمركز الهدهد للأبحاث الأثرية، حيث ذكر الصعوبات التي واجت عمله الميداني في المنطقة ،كان ملخص قوله هنالك بعض المناطق لم أستطع الوصول لها، بسبب رفض سكانها المحليين عملية التنقيب في مناطقهم، مما ادى ذلك الى تعرضها للتخريب نتيجة عدم اهتمامهم في تلك الآثار وافتقارهم لأهميتها التاريخية، مما جعلنا نفقد الكثير من آثارها المادية ربما تغير لنا حقائق مهمه في التاريخ القديم . اقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه أربع فصول تضمن الفصل الأول المعنون (موقع اليمن وتكوينه الجيولوجي في عصور ما قبل التاريخ) والذي خصص المبحث الأول منه معلومات تمركزت في تحديد اتجاه موقع اليمن وطابعه الطبوغرافي وتكوينه الجيولوجي، وضم أسم المواقع الإثارية التي تعرضت لعمليات التنقيب وُدرس في المبحث الثاني المدعم بالخ ارئط لشكل المواقع لعصور ما قبل التاريخ في اليمن .المقدمة 2 ُخصص الفصل الثاني المعنون ب (شواهد الاستيطان المبكر في اليمن لعصور ما قبل التاريخ ) والذي تم تقسيمه الى المبحث الاول الموسوم (العصر الحجري القديم وتقسيماته الادنى والاوسط والاعلى) وُدرس فيه الآثار التي تم اكتشافها من قبل المنقبين والتي كانت خير معين للباحث في اثبات شواهد الاستيطان المبكر في اليمن، وجاء المبحث الثاني الذي تضمن العصر الحجري الحديث وشواهد الاستيطان المبكر فضلا عن الادوات التي تعود الى تلك الفترة التي تمركزت آثارها في منطقة "صعدة وذمار وتهامة فضلا عن مناطق اليمن الاخرى. ركز الفصل الثالث معلوماته عن (العصر البرونزي وتقسيماته المبكر ،المتوسط والاخير) والقى الضوء على المستوطنات السكنية في مناطق، الحداء، ذمار، صنعاء، حضور همدان، مع القاء الضوء عن الجوانب الدينية في الحديث عن، المدافن البرجية العالية، المدافن الركامية، وأيضا الرجم الحجرية وانصاب الميغاليث. فصل الفصل الرابع مادته عن الادوات الحجرية ودلالات استخدامها في عصور ما قبل مة تها التاريخ وخاصة الفخار في المرتفعات الشمالية والشرقية والمرتفعات الوسطى وكذلك ساحل وشبوة، وتضمن معلومات التي تخص الادوات القزمية وخاصية هذه الأدوات واماكن اكتشافها، واحتوى الفصل امور خصت الزراعة والحيوانات التي اثبتت مرجعيتها الى عصور ما قبل التاريخ في اليمن . اقتضت طبيعة الموضوع وارهاصاته ايجاد فرضية مبنية على أسس استفهامية لغرض معالجتها ماديا وعلميا ،دارت في فلك السؤل البديهي هل ثمة دلالات مادية تثبت ماهية عصور ما قبل التاريخ في اليمن ؟وما هي الدلالات الُمكتشفة؟ وهل تناقضت هذه الفرضية مع النظرية الالمانية المعروفة بنظرية الفجوة الثقافية لفان بيك ( )van Beekوبيرين (. )pirenne جاء العالم الالماني فان بيك في عام 1952في نظريته المسماة "الترتيب الزمني الطويل" حيث نلخص مضامين هذه النظرية التي تتحدث عن التطور المفاجئ خلال الألف الاول قبل الميلاد لجنوب شبه الجزيرة العربية (اليمن) ما هو الا بفضل الهجرات الكبرى التي جاءت من بلاد الهلال الخصيب و استوطنت في الاجزاء الشرقية من اليمن ،وسيطرت على السكان الاصلين واتخذوها وطننا جديدا لهم، ثم ادخلوا ثقافتهم المتطورة التي حلت محل الثقافة المحلية واقاموا مدننا حضرية وعلاقات تجارية مع موطنهم الاول، واعطى فان بيك سببين لتلكالمقدمة 3 الهجرات، يتلخص الاول الكثافة السكانية العالية لتلك المناطق، والسبب الثاني هو التغيرات المناخية التي حدثت في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد، هذا ما جعلها تأتي على شكل هجرات لمنطقة جنوب الجزيرة العربية . ()1 اما فرضية ماكلين بيرين عام 1956المسماة (الترتيب الزمني القصير) في منتصف الالف الاول قبل الميلاد وهي رائدة هذه الترتيب حيث تتلخص هذه النظرية التي تتحدث عن الازدهار الحضاري لجنوب الجزيرة العربية(اليمن،) أقامه السكان الأصليون مع هجرات قدمت من الشرق الادنى القديم، وان الشعوب في جنوب شبه الجزيرة العربية قبل هذه المدة كانت ممارستهم الثقافية والاقتصادية بدائية وتنتمي الى عصور ما قبل التاريخ وان الازدهار الذي حدث فيها نتيجة التوسع في العلاقات التجارية مع شعوب الشرق الادنى القديم، وان ذلك لم يحدث قبل النصف الثاني من الالف الاول قبل الميلاد ، كان موت نظرية الفجوة الثقافية على يد مكتشف العصر البرونزي في اليمن (اليساندرا دي ميغريت) رئيس البعثة الايطالية في اليمن عام 1981م الذي روى قصة ذلك الاكتشاف "بينما كنا نقوم بجولة استكشافية قصيرة لآثار المنطقة الواقعة بين صنعاء ومأرب في إطار البحث عن المخلفات البيئية عثرنا على بقايا لموقع كبير يبدو انه يرجع الى عصور ما قبل التاريخ ولم يكن له مثيل في الآثار المعروفة حتى ذلك الحين في جنوب شبه الجزيرة العربية " يمكننا القول انها ترجع الى العصر الحجري الحديث والعصر السبئ، واجرت البعثة ايضا عملية استطلاع للمنطقة وادي يناعم وتبين ان حضارة العصر النحاسي في جنوب الجزيرة العربية يمكنها ان تمتد لتشمل العصر قبل الميلاد ومن ثم تملأ الفراغ حتى العصر السبئي وذكر ديمغريت ان نتائج الفحص بواسطة c14تم تنفيذها في قسم الفيزياء جامعة روما على خمس عينات مختارة من مسكن سبأ من منطقة "يلا" التي تبعد عن مأرب حوالي 30كم اعطت لنا تاريخا للطبقة السفلى منه 1395ق.م واما الطبقات العليا منه اعطت لنا حوالي 850ق.م . ()2 وقد ناقش الدكتور عبده عثمان غالب هذه النظرية واعطى الادلة العلمية الدقيقة والكافية لردم هذه النظرية التي ضعفت مفاهيمها في ضوء الاكتشافات العلمية الحديثة، وذكر الدكتور ( )1المخلاني، عارف احمد إسماعيل، الموطن الأول للسبئين – دراسة تاريخية نقدية، مجلة الآداب والدراسات الإنسانية والاجتماعية، جامعة ذمار، العدد ،2019 ،13ص.11 ( )2المخلاني، عارف احمد إسماعيل، الموطن الأول للسبئين، ص.12المقدمة 4 خلال دراسته الدقيقة لهذه النظرية والرجوع الى المعلومات التي بيت عليها النظرية ان مصادر معلوماتهم من ملاحظات المستشرقين الذين زاروا اليمن في الماضي وكتبوؤ عن مدنها ومعالمها والاثرية والتاريخية . ()1 اعتمدنا في هذه الرسالة على عدد من المصادر حيث كان اغلبها من نتاجات بعثات أثرية اجنبية منها وفرنسيه وايطالية وامريكية وروسية وكندية زودتنا بمعلومات مهمه تفصل لنا كثر من الحقائق التي كانت غير معروفة ، كان من المصادر المهمة الكتاب الذي صدر من قبل المعهد الايطالي عام 1990م مؤلفه (اليساندرو دي ميغريت) الموسوم ب (حضارة العصر البرونزي في خولان والطيال والحدأ) واحتوى هذه الكتاب على معلومات عالج فيه السمات الحضارية خلال العصر البرونزي في مناطق مهمه في دراستنا عن الاثار المادية المكتشفة في العصر البرونزي مما رفد فصلنا الثالث في معلومات وافية وبلورة فكرة عدم موضوعية نظرية فان بيك تعد دراسة عصور ما قبل التاريخ واحدة من الموضوعات المختصة في الجوانب الحضارية السحيقة في القدم والسابقة للأصول التاريخية المتزامنة مع ابتكار الكتابة وتدوينها ، لاشك ان دراسة عصور ما قبل التاريخ في شبه الجزيرة العربية عامة واليمن خاصة من الد ارسات الحديثة والمهمة ؛كونها تعطي توثيقا لصورة الإنسان اليمني القديم، في المرحلة الضاربة في أعماق التاريخ . ما وتكم ُن أهمية الموضوع الى قلة اهتمام الباحثين في د ارسة عصور قبل التاريخ في اليمن، مما اقتضى ذلك دراستنا للموضوع بإطاٍر حضاري متبعين في هذه الدارسة على المنهجين التحليلي والوصفي، في عرض الاحداث التاريخية وتسلسلها واعطاء أدلة ميدانية مع رفد الرسالة بعدد من الصور التوثيقية لمشاهد الفنية لتلك المواقع التاريخية، وصور اخرى للآثار المادية المكتشفة وبشكل عمودي وافقي إعطاء صورة واضحة للمنطقة المدروسة. يبدو ان هنالك مشاكل بحثية اسهمت في عرقلة النتاج التنقيبي وعدم ارسال البعثات العلمية الى اليمن، الناجم من الواقع السياسي والاجتماعي التي تعيشه المنطقة، مما ادى الى تواترية العمل الآثاري وهذه ما صرح به الاستاذ محمد العلي في احد المحاضرات التابعة لمركز الهدهد للأبحاث الأثرية، حيث ذكر الصعوبات التي واجت عمله الميداني في المنطقة ،كان ملخص قوله هنالك بعض المناطق لم أستطع الوصول لها، بسبب رفض سكانها المحليين عملية التنقيب في مناطقهم، مما ادى ذلك الى تعرضها للتخريب نتيجة عدم اهتمامهم في تلك الآثار وافتقارهم لأهميتها التاريخية، مما جعلنا نفقد الكثير من آثارها المادية ربما تغير لنا حقائق مهمه في التاريخ القديم . اقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه أربع فصول تضمن الفصل الأول المعنون (موقع اليمن وتكوينه الجيولوجي في عصور ما قبل التاريخ) والذي خصص المبحث الأول منه معلومات تمركزت في تحديد اتجاه موقع اليمن وطابعه الطبوغرافي وتكوينه الجيولوجي، وضم أسم المواقع الإثارية التي تعرضت لعمليات التنقيب وُدرس في المبحث الثاني المدعم بالخ ارئط لشكل المواقع لعصور ما قبل التاريخ في اليمن .المقدمة 2 ُخصص الفصل الثاني المعنون ب (شواهد الاستيطان المبكر في اليمن لعصور ما قبل التاريخ ) والذي تم تقسيمه الى المبحث الاول الموسوم (العصر الحجري القديم وتقسيماته الادنى والاوسط والاعلى) وُدرس فيه الآثار التي تم اكتشافها من قبل المنقبين والتي كانت خير معين للباحث في اثبات شواهد الاستيطان المبكر في اليمن، وجاء المبحث الثاني الذي تضمن العصر الحجري الحديث وشواهد الاستيطان المبكر فضلا عن الادوات التي تعود الى تلك الفترة التي تمركزت آثارها في منطقة "صعدة وذمار وتهامة فضلا عن مناطق اليمن الاخرى. ركز الفصل الثالث معلوماته عن (العصر البرونزي وتقسيماته المبكر ،المتوسط والاخير) والقى الضوء على المستوطنات السكنية في مناطق، الحداء، ذمار، صنعاء، حضور همدان، مع القاء الضوء عن الجوانب الدينية في الحديث عن، المدافن البرجية العالية، المدافن الركامية، وأيضا الرجم الحجرية وانصاب الميغاليث. فصل الفصل الرابع مادته عن الادوات الحجرية ودلالات استخدامها في عصور ما قبل مة تها التاريخ وخاصة الفخار في المرتفعات الشمالية والشرقية والمرتفعات الوسطى وكذلك ساحل وشبوة، وتضمن معلومات التي تخص الادوات القزمية وخاصية هذه الأدوات واماكن اكتشافها، واحتوى الفصل امور خصت الزراعة والحيوانات التي اثبتت مرجعيتها الى عصور ما قبل التاريخ في اليمن . اقتضت طبيعة الموضوع وارهاصاته ايجاد فرضية مبنية على أسس استفهامية لغرض معالجتها ماديا وعلميا ،دارت في فلك السؤل البديهي هل ثمة دلالات مادية تثبت ماهية عصور ما قبل التاريخ في اليمن ؟وما هي الدلالات الُمكتشفة؟ وهل تناقضت هذه الفرضية مع النظرية الالمانية المعروفة بنظرية الفجوة الثقافية لفان بيك ( )van Beekوبيرين (. )pirenne جاء العالم الالماني فان بيك في عام 1952في نظريته المسماة "الترتيب الزمني الطويل" حيث نلخص مضامين هذه النظرية التي تتحدث عن التطور المفاجئ خلال الألف الاول قبل الميلاد لجنوب شبه الجزيرة العربية (اليمن) ما هو الا بفضل الهجرات الكبرى التي جاءت من بلاد الهلال الخصيب و استوطنت في الاجزاء الشرقية من اليمن ،وسيطرت على السكان الاصلين واتخذوها وطننا جديدا لهم، ثم ادخلوا ثقافتهم المتطورة التي حلت محل الثقافة المحلية واقاموا مدننا حضرية وعلاقات تجارية مع موطنهم الاول، واعطى فان بيك سببين لتلكالمقدمة 3 الهجرات، يتلخص الاول الكثافة السكانية العالية لتلك المناطق، والسبب الثاني هو التغيرات المناخية التي حدثت في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد، هذا ما جعلها تأتي على شكل هجرات لمنطقة جنوب الجزيرة العربية . ()1 اما فرضية ماكلين بيرين عام 1956المسماة (الترتيب الزمني القصير) في منتصف الالف الاول قبل الميلاد وهي رائدة هذه الترتيب حيث تتلخص هذه النظرية التي تتحدث عن الازدهار الحضاري لجنوب الجزيرة العربية(اليمن،) أقامه السكان الأصليون مع هجرات قدمت من الشرق الادنى القديم، وان الشعوب في جنوب شبه الجزيرة العربية قبل هذه المدة كانت ممارستهم الثقافية والاقتصادية بدائية وتنتمي الى عصور ما قبل التاريخ وان الازدهار الذي حدث فيها نتيجة التوسع في العلاقات التجارية مع شعوب الشرق الادنى القديم، وان ذلك لم يحدث قبل النصف الثاني من الالف الاول قبل الميلاد ، كان موت نظرية الفجوة الثقافية على يد مكتشف العصر البرونزي في اليمن (اليساندرا دي ميغريت) رئيس البعثة الايطالية في اليمن عام 1981م الذي روى قصة ذلك الاكتشاف "بينما كنا نقوم بجولة استكشافية قصيرة لآثار المنطقة الواقعة بين صنعاء ومأرب في إطار البحث عن المخلفات البيئية عثرنا على بقايا لموقع كبير يبدو انه يرجع الى عصور ما قبل التاريخ ولم يكن له مثيل في الآثار المعروفة حتى ذلك الحين في جنوب شبه الجزيرة العربية " يمكننا القول انها ترجع الى العصر الحجري الحديث والعصر السبئ، واجرت البعثة ايضا عملية استطلاع للمنطقة وادي يناعم وتبين ان حضارة العصر النحاسي في جنوب الجزيرة العربية يمكنها ان تمتد لتشمل العصر قبل الميلاد ومن ثم تملأ الفراغ حتى العصر السبئي وذكر ديمغريت ان نتائج الفحص بواسطة c14تم تنفيذها في قسم الفيزياء جامعة روما على خمس عينات مختارة من مسكن سبأ من منطقة "يلا" التي تبعد عن مأرب حوالي 30كم اعطت لنا تاريخا للطبقة السفلى منه 1395ق.م واما الطبقات العليا منه اعطت لنا حوالي 850ق.م . ()2 وقد ناقش الدكتور عبده عثمان غالب هذه النظرية واعطى الادلة العلمية الدقيقة والكافية لردم هذه النظرية التي ضعفت مفاهيمها في ضوء الاكتشافات العلمية الحديثة، وذكر الدكتور ( )1المخلاني، عارف احمد إسماعيل، الموطن الأول للسبئين – دراسة تاريخية نقدية، مجلة الآداب والدراسات الإنسانية والاجتماعية، جامعة ذمار، العدد ،2019 ،13ص.11 ( )2المخلاني، عارف احمد إسماعيل، الموطن الأول للسبئين، ص.12المقدمة 4 خلال دراسته الدقيقة لهذه النظرية والرجوع الى المعلومات التي بيت عليها النظرية ان مصادر معلوماتهم من ملاحظات المستشرقين الذين زاروا اليمن في الماضي وكتبوؤ عن مدنها ومعالمها والاثرية والتاريخية . ()1 اعتمدنا في هذه الرسالة على عدد من المصادر حيث كان اغلبها من نتاجات بعثات أثرية اجنبية منها وفرنسيه وايطالية وامريكية وروسية وكندية زودتنا بمعلومات مهمه تفصل لنا كثر من الحقائق التي كانت غير معروفة ، كان من المصادر المهمة الكتاب الذي صدر من قبل المعهد الايطالي عام 1990م مؤلفه (اليساندرو دي ميغريت) الموسوم ب (حضارة العصر البرونزي في خولان والطيال والحدأ) واحتوى هذه الكتاب على معلومات عالج فيه السمات الحضارية خلال العصر البرونزي في مناطق مهمه في دراستنا عن الاثار المادية المكتشفة في العصر البرونزي مما رفد فصلنا الثالث في معلومات وافية وبلورة فكرة عدم موضوعية نظرية فان بيك
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم