صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: فاعلية برنامج تدريبي قائم على توظيف التواصل الرقمي في تنمية مهارات التدريس التقنية عند مدرسي الاعدادية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Effectiveness of a Training Program Based on Employing Digital Communication in Developing Technical Teaching Skills for Preparatory School Teachers
اسم الطالب باللغتين
ظافر عبد الحميد عبد الإمام - Dhafer Abdul Hameed Abdul Imam Muhalhil AL ASADI
اسم المشرف باللغتين
سعيد حسين علي الثلاب--Saeed Hussein Ali Al-Thallab
الخلاصة
إن الحقيقة التي يلمسها كل فرد ولايمكن انكارها أنًّــا نعيش في عصر المعلومات والتكنولوجيا؛ فهي عنصر أساس في أي نشاط نمارسه، وتبرز الحاجة اليها في كل أوجه الحياة لاسيما في المجالات التربوية، تلك المجالات التي فرضت عليها التطورات الحديثة التوجه لجعل أولويات عمل مؤسساتها هو إعادة التفكير في مفهوم التعليم وعملياته ليتلائم مع متطلبات العصر الرقمي وثورة المعلومات والاتصالات. وقد ظهرت آثر ذلك صيغ تعليمية حاولت مواجهة التدفق السريع للمعلومات والمعارف، وعملت على التقليل من الفجوة التي تحدث بين ذلك التطور الهائل وبين قدرة المناهج المعتمدة على استيعابه واحتوائه؛ مما أكد ضرورة استعمال وسائل حديثة واستراتيجيات فعالة؛ لتوظيف تكنولوجيا المعلومات لتساهم في ردم تلك الفجوة، وبالمقابل تقديم فرص جديدة للمدرسين وتقدير دورهم بوصفهم عاملاً مهماً في المؤسسات التربوية، إذ يتوجب عليهم ان يكونوا مجهزين بالمهارات اللازمة لذلك.(عبد المولا، 2014: 42). ومن طريق مناقشة الباحث لعينة من المدرسين وحواراته مع المشرفين التربويين، ومشاركته محاضراً في بعض الدورات التدريبية التي يقيمها قسم الإعداد والتدريب التابع لمديريه تربية ذي قار، لاحظ انّ أغلب المدرسين لم يكن لديهم قدراً كافياً من المهارات التي تؤهلهم لمواجهة التحديات التي فرضها عليهم الواقع التربوي، لاسيما المهارات التقنية. وهذا ما أكدته كثير من الدراسات التي أشارت إلى وجود ضعف وقصور في توظيف تكنولوجيا التعليم لتنمية مهارات المدرسين، ومنها دراسة (النجار وأبو عزيز وأبو سروح،(2010)؛ والغامدي،(2015) اللتان أشارتا إلى نقص مهارات المدرسين فيما يتعلق بمهارات القرن الحادي والعشرين، إذ يواجهوا صعوبة في تدريسها للطلبة؛ مما يستلزم حاجتهم للتدريب المستمر للتغلب على ذلك، كما أوضحت دراسة( Yue (2019 على أهمية البرامـــــج التدريبية في التنمية المهنية للمدرســـــين وتطوير كفاءتهم الرقـــــمية في القرن الحادي والعشـــــــــرين، إذ يتعــــــــين عـليهم التمكن من هذهِ المهارات، كذلك أكدت دراسة الجنابي(2017)؛ الشمراني، (2019) على دور التعلم الرقمي وفاعليته، ومستحدثاته في تنمية مهارات المدرسين المختلفة. وتعرف الباحث كذلك على نتائج دراستي طعيمة، (2020)؛ والتميمي،(2022) وتوصياتهما ومقترحاتهما، اللتان أكدتا على ضرورة الاهتمام بالبرامج التدريبية، وتفاعلها مع ما يستجد في العالم من تغييرات تلقي بظلالها على العملية التعليمية، وعدم أغفال دورها في تعزيز مهارات المتدربين، وضرورة مواكبة مايمر به العالم من تطورات تهتم بالتواصل الرقمي . ومن الجدير بالذكر فإنّ من أهم الدوافع التي جعلت الباحث يتعمق في دراسة المشكلة ومعرفة اسبابها هو وجود الباحث في الميدان التربوي، وفي ضوء تجربته العملية لمس تلك التحديات التي يفرضها الواقع التعليمي على المدرسين، وهم يعيشون في عالم يشهد قفزات نوعية في مجالات المعرفة كافة، وحاجتهم إلى التزود بكل ما هو جديد، سواء ما يتعلق منها بالاستراتيجيات الحديثة أم مايتعلق بالمهارات اللازمة التي يتوجب اكتسابها وتنميتها. كما عزز الباحث ذلك باستطلاعه لآراء عينة عشوائية من مدرسي اللغة العربية ومدرساتها بلغت (50) مدرسا ً ومدرسة من المدارس الإعدادية التابعة للمديرية العامة للتربية في محافظة ذي قار للعام الدراسي (2021-2022) وذلك بتوجيه استبانة تضمنت اسئلة عدة للتثبت من معرفتهم بمبادىء التواصل الرقمي وكيفية تنمية مهاراتهم التدريسية والاهتمام بذلك، ومدى حاجتهم للبرامج التدريبية لتطوير قدراتهم. الملحق(1) إذ اظهرت نتائج الاستبانة مايأتي: - (100% ) من المدرسين والمدرسات لم يشتركوا في برامج تدريبية تعنى بالتواصل الرقمي. - (90%) أجمعوا على حاجتهم لدورات تدريبية تنمي مهاراتهم التدريسية التقنية، إذ تتوفر لديهم الرغبة الايجابية لإنخراطهم ببرامج تدريبية أثناء الخدمة الوظيفية للمهارات الحديثة وحاجتهم الفعلية لها في التدريس، لاسيما بعد تعرضهم للمــــواقف الاستثنائية بعد جائـــــــحة كورونا وتحول نظام التعليم، وما رافقه من تحديات ومسؤوليات إضافية، تفرض عليهم الاستعداد للمواقف المستقبلية بجاهزية عالية. -(80%) من المدرسين والمدرسات لايمتلكون مهارات التدريس التقنية، إذ إن تحضيرهم للدروس يتم بالطريقة الاعتيادية، فضلاً عن عدم استخدامهم للبرامج المتطورة في الإعداد والتنفيذ والتقويم. وقد تأكد للباحث وجود المشكلة، بتوجيه استبانة مماثلة إلى المشرفين الاختصاص لمادة اللغة العربية، عن مدى الحاجة إلى برامج تدريبية لمدرسي ومدرسات مادة اللغة العربية على التواصل الرقمي،الملحق(2)، واستبانة اخرى إلى عدد من الاساتيذ في الجامعات العراقية، المختصين بعلوم التكنولوجيا والمعلومات؛ لبيان أرائهم وملاحظاتهم حول البرامج التدريبية الملائمة للمدرسين والمدرسات، التي تسهم في تنمية مهاراتهم التقنية في ضوء التواصل الرقمي، الذين أكدوا الحاجة إلى تلك البرامج ورحبوا بهكذا توجه للتدريب، الملحق(3). وبالرجوع إلى نتائج الدراسات الاستطلاعية، ومن منطلق التوصيات الواردة في العديد من الدراسات التي أكدت ضرورة الاهتمام بالمدرسين في عصرنا الرقمي، كدراسةMoltudal ,at el(2019) التي أوصت بضرورة دمج الكفاءة الرقمية المهنية بمهارات إدارة الفصول الدراسية للمعلمين عبر برامج تدريبية تقدم لهم أثناء الخدمة، ودراسة(2017)Siero التي أشارت إلى أنّ المعلمين أثناء الخدمة هم أكثر الفئات احتياجا ً للدعم عبر البرامج التدريبية التي تعمل على تطوير مهاراتهم حول التعليم الرقمي، وكذلك دراسة اليامي وعبد الحميد والبسام (2015)، التي طالبت بتدريب المدرسين في مجال مهارات التعلم بالقرن الحادي والعشرين مما يساعد في توظيف تلك المهارات واكسابها لطلبتهم داخل غرف الصفوف. في ضوء ذلك توصل الباحث إلى وجود مؤشرات كافية على وجود مشكلة حقيقية، تحتم على الباحث التصدي لها من خلال برنامج تدريبي ينمي مهارات التدريس التقنية، فقد جاء هذه البحث وعن طريق الاجابة على السؤال الرئيس:" ما فاعلية برنامج تدريبي قائم على توظيف التواصل الرقمي في تنمية مهارات التدريس التقنية عند مدرسي الإعدادية؟".
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم