جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: ثنائية الذات والآخر في شعر السّياب - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Dualism of self and other in Al-Saiab betry
اسم الطالب باللغتين
علي عبد الرحيم كريم
-
Ali Abd.Al-Raheem Kareem Al-Malki
اسم المشرف باللغتين
عبد العظيم رهيف السلطاني
--
Abd Al-Adeem Raheif Al-Saltani
الخلاصة
سعت هذه الدراسة إلى البحث عن ثنائية الذات والآخر في نتاج الشاعر بدر شاكر السياب ، وقد جاءت النتائج متغلغلة في أثناء البحث فهو بحث تحليلي يُنتج نتائجه الجزئية في أغلب الأحيان في مواضعها من التحليل. ولكن يمكن أن نُجمل أهم النتائج الكلية التي توصل إليها البحث على النحو الآتي: - الذات بوصفها مفهوما مقابلا للآخر ظهرت استراتيجياته الفكرية والفنية والثقافية في العصر الحديث . وهي تعني الإنسان وما يحيط به من بيئة محلية وإقليمية وعالمية يؤثر ويتأثر بها والشاعر إنسان ، فذات الشاعر تعني الشاعر وما يحيط به من أسرته ومجتمعه وعالمه . - كان لمرجعيات السياب المحلية أثر في توجيه ذاته نحو رؤية إنسانية ، فمن طفولة بائسة إلى تجارب مع الآخر / المتعدد ، والبيئة المحيطة به من أمكنة سواء أكانت القرية أم المدينة كان لها أثرها في تشكيل ذاته لمواجهة الآخر أو التماهي معه . - تمكن السياب من قراءة تراثه / الآخر قراءة تمكنه من وضع رؤية إنسانية تربط الماضي بالحاضر نحو المستقبل ، وقد تجلى تأثره هذا باستقدام عديد الرموز التي وظفها في نقل تجربته الشعرية . - كان تأثر السياب بالثقافة الأجنبية تأثرا كبيرا وواضحا أدّى به إلى الأخذ من هذه الثقافة ، على أن هذا الأخذ تجلى من خلال شخصية حققت الاستقلال لا التبعية للآخر الثقافي . واستطاع بلورة رؤية إنسانية عن طريق التواصل مع الآخر/ الأجنبي سعيا إلى تغير الواقع المتخلف والثورة على ما يحمله الآخر من قيم مادية أو التماهي معه في سبيل التواصل الإنساني حين يكون الآخر إيجابيا، فتغير الشكل الشعري يعني الثورة على الكثير من العادات والتقاليد من الناحية الفكرية والثقافية . - كانت رؤية السياب للواقع رؤية إنسانية كلية في نظرتها إلى الواقع المعيش ، فالأمكنة كانت تعبر عن قيم إنسانية ( القرية ) سواء أكانت في رؤية السياب الواقعية أم في رؤيته اليوتوبية ، وكانت المدينة بقيمها المادية التي حاربها السياب تمثل مكان ثورته على تلك القيم المبخسة للذات الإنسانية . - تجلت علاقة الذات بالآخر في تجربة السياب الشعرية بأشكال مختلفة ، وكانت علاقة مركبة ومعقدة فلم تكن ذاتا مسطحة تواجه آخر ، وإنما أخذت أدوارا متداخلة .ففي اللحظة التي كان الآخر خارج الذات كان شكلا من أشكاله يغوص فيها. - كان اتجاهه الفكري نحو الآخر/ الشيوعي يهدف إلى إيجاد قيم إنسانية تواصلية ثورية ضد الآخر/ الرأسمالي بقيمه المادية . وهذا ما أدى به إلى امتلاك رؤية فكرية وعقائدية جديدة منسجمة مع رؤيته الإبداعية الجديدة، فجاء شعره معبراً بصدق عن الواقع وتناقضاته المختلفة ،وفي الوقت عينه كان تبنيه الفكر الشيوعي نتيجة لرؤيته الإنسانية ذات المنابع المحلية . - استطاع السياب توظيف الأسطورة وإدخالها في البنية الفنية والفكرية لمنجزه الشعري لمواجهة الواقع المأزوم ، فضلا عن ريادته الفنية في هذا الاستخدام والتوظيف . وقد استثمر قدرة الأسطورة على نقل تجربة الذات وعلاقتها بالآخر ضمن إطار التواصل الإنساني الثقافي بين المجتمعات المختلفة . - حاول السياب تثوير طاقات المرأة للثورة على الواقع المأزوم وإبراز أدران هذا الواقع . - كان لقاؤه بالآخر الثقافي ، الخارجي أو الداخلي قد حمّل نصه الشعري دعوات حقيقية إلى إيجاد استراتيجيات للتواصل مع الآخر الحضاري أو التمرد عليه والثورة على الآخر (النحن ) أو التماهي معه من خلال ثنائيات زمنية حملها نصه الشعري سعيا لإداراك التسارع والحراك الاجتماعي والثقافي والفكري المحلي والإقليمي والعالمي . - تجلت تقنيات القناع والرمز متناوبة في تعبيرها عن الذات والآخر ، وبدت قدرة السياب على تطويع الرمز ليحمل أبعاد الذات وأبعاد الآخر في لحظة أخرى. - تمكن السياب من توظيف التقنيات الفنية كالقناع والرمز الشعري في كلتا حالتيه ـ أي حين يعبر عن الذات مباشرة أو عن الآخر ـ للتعبير عن الذات بكل همومها ومعاناتها وتطلعاتها وأحلامها ، فضلا عن رؤيتها للآخر في الواقع المعيش ، وإن كانت هذه التقنيات لم تعْن بتشخيص الآخر ، بوصفها شخوصا ، وإنما عنت بتصويره بوصفها سمات وملامح وصفات وقيما ، وقد حاول السياب من خلال هذه التقنيات التعبير عن ذاته المتأزمة ومجتمعه وعالمه الإنساني وآماله التواصلية مع الآخر / الداخلي والخارجي على أساس إنساني بعيدٍ عن التهميش والقمع والإقصاء ، ويستهدف نصر الذات الإنسانية في بقاع العالم المختلفة .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم