جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مصر وحركة عدم الانحياز 1955-1970 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Egypt and The Nonaligned Movement 1955- 1970
اسم الطالب باللغتين
اسامة صاحب منعم
-
Osama Sahib Monem Al-Janabi
اسم المشرف باللغتين
حسن عبد علي الطائي
--
Hassan Abid Ali Al-Ta'ee
الخلاصة
تبين من خلال الدراسة وبشكل واضح ان تغلغل مبدأ الحياد وعدم الانحياز في المنطقة العربية، وفي مصر بوجه خاص قد بدأ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 الذي اتخذ اشكالاً سياسية متعددة بوصفها مقدمات طبيعية للتغلغل السياسي لذلك المبدأ ، وقد ازدادت اهمية مصر في الاستراتيجية الغربية بعد تلك الحرب بشكل بارز، اذ انصبت جهود الدول الغربية على تطوير مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية ضمن سياق عام، وبما ان مصر تمثل مرتكزاً مهماً في الشرق الاوسط، وفي ضوء الاهتمام المتزايد بها، دعت الدبلوماسية الغربية الى التدخل في الشؤون الداخلية المصرية، فدعت صراحة الى ادخال مصر في منظومة الاحلاف الغربية في المنطقة والمواجهة ضد التوسع الشيوعي السوفيتي. وعلى الرغم من حرص السياسة المصرية قبل قيام ثورة 23 تموز عام 1952 في المحافظة على الصلات الودية مع الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية، فقد عمدت بالمقابل على نسج خيوط اتصال بينها وبين الدول الآسيوية ذات النهج الحيادي وخاصة الهند وتمثل ذلك باشتراك ، ونيودلهي الثاني عام 1949 وحفاظها على النهج الحيادي حيال القضايا الدولية التي شغلت الساحة الدولية انذاك. دخلت علاقات مصر الخارجية مرحلة جديدة، بما في ذلك علاقاتها مع دول العالم الثالث، بعد انتصار ثورة تموز عام 1952، فقد تخلت مصر عن سياسة المهادنة مع الغرب، لتبدأ صفحة جديدة من العلاقات السياسية بين القاهرة ودول العالم الثالث وتمثلت باحداث وتطورات مهمة في غضون اعوام عدة اسهمت في صياغة السياسة المصرية على اتجاهات واهداف واسلوب عمل ينطوي على قدر غير قليل من المفاجئات غير المتوقعة، اذ تميزت علاقة مصر مع الدول الرائدة في بلورة مبدأ عدم الانحياز الى حركة كالهند ويوغسلافيا بمرونة غير عادية، تزامنت وانغماس الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة، فكان الانفتاح من قبل مصر على التوجهات الحيادية للدول الافرواسيوية ، ورفض مبدأ الاحلاف الغربية المعلنة احد هذه المنعطفات التي حددت السياسة المصرية تجاه القضايا الداخلية والعربية والدولية. ايدت السياسة المصرية سياسة الحياد وعدم الانحياز في الكثير من المواقف، وتوافقت مع دول الحركة التي بعثت الى الوجود في اعقاب عقد مؤتمر باندونغ عام 1955 رغم الاختلاف في بعض المنطلقات تجاه القضايا العربية والدولية انذاك كحلف بغداد وما اثاره من ردود افعال عربية ودولية مختلفة. وفي هذا الاطار حاولت مصر القيام بالدور البارز في الحركة ، كما انها سعت وبرئاسة جمال عبد الناصر الى مد الجسور مع دول الحركة، بهدف الترويج لافكار الحياد وعدم الانحياز في المنطقة العربية خاصة مما دفع السياسة المصرية الى العمل من اجل ايجاد كل فرصة يمكن من خلالها نشر مفهوم الحياد وعدم الانحياز بين الدول العربية مستثمرة مكانتها الرائدة في جامعة الدول العربية. ادى مفهوم الحياد وعدم الانحياز دوراً متميزاً للغاية في مجمل العلاقات المصرية العربية والاقليمية، ومن منطلق تقدير صائب من لدن القيادة المصرية لاهمية ذلك المفهوم، فانها حاولت وبكل السبل ان تجعل منه اداة فاعلة لتحقيق مراميها البعيدة المدى التي ارتبطت بظروف الحرب الباردة بصورة مباشرة، ولم يكن بوسع القيادة المصرية، ولا بوسع دول العالم الثالث تجاهل افرازات هذه الحرب على ارض الواقع في تلك المرحلة التي اعقبت عام 1955، مما جعل من دول العالم الثالث طرفاً ثالثاً واقعياً في خضم الاحداث التي مهدت الطريق الى ظهور مفهوم ومبدأ عدم الانحياز من خلال حركة دولية في مؤتمر القمة الاول لدول الحركة في بلغراد عام 1961، هذا في الوقت الذي لم تكن فيه مصر مستعدة لربط نفسها بأي شكل من اشكال التكتلات الغربية ، بما في ذلك ميثاق بغداد، والذي يناقض السياسة المعلنة للقيادة المصرية باتباع سياسة الحياد وعدم الانحياز، الامر الذي ترك اثره المباشر على مسار العلاقات بين القاهرة والدول الغربية فكانت حرب السويس اثر تأميم عبد الناصرلقناة السويس عام 1956 خير دليل عن قوة وصلابة موقف الدول الملتزمة بسياسة الحياد وعدم الانحياز وبالتالي ايجاد شرخ واضح بين الدول المعتدية وبين الولايات المتحدة. ثم جاء مشروع الرئيس الامريكي ايزنهاور لمواجهة الخطر الشيوعي ليظهر تمسك القيادة المصرية بسياسة الحياد وعدم الانحياز، اذ وقف عبد الناصر معارضاً ومفنداً للاساس الذي استند اليه المشروع وهو ما ساهم في الحد من تأثيره في المنطقة العربية. استطاعت السياسة المصرية من استثمار الثقل السياسي لمصر بين الدول المنتهجة لسياسة عدم الانحياز لحشد الدعم والتأييد لقضايا التحرر في المغرب العربي، لاسيما ثورة الجزائر الامر الذي انعكس باتخاذ قرارات مشرفة حيال قضايا المغرب العربي في نطاق الحركة والذي ظهر اثره على صعيد هيئة الامم المتحدة. اما طموح الزعامة القومية الذي بالامكان ملاحظة تشكله عند عبد الناصر، فقد وجد في انتشار مفهوم الحياد وعدم الانحياز خير معين على تحقيق ذلك الطموح والذي تجسد بقيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958، والذي شكل نوعاً من القلق لسياسة الدول الغربية في الشرق الاوسط طالما كان يهدد الانظمة الدائرة في فلك السياسة الغربية، والذي ساهم في ظهور ما يعرف بـ(الاتحاد العربي) بين العائلة الهاشمية في العراق والاردن للتقليل من اهمية الوحدة بين مصر وسوريا، فضلاً عن تأثر دول المنطقة بسياسة الحياد المصرية فعندما جاء التغيير السريع في العراق بثورة 14 تموز عام 1958، والتي اسقطت النظام الملكي فيه، سارعت قيادة الثورة الى اعلان انتهاجها لسياسة الحياد وعدم الانحياز كسياسة خارجية معلنة للجمهورية العراقية، وهذا ما يفسر التقارب المصري-العراقي ابان اعلان الثورة. ويمكن ملاحظة ان دول حركة عدم الانحياز قد حاولت ان تبني علاقات جديدة في مستهل سنوات الستينيات من القرن الماضي، قائمة على اساس الهدف المشترك في سياستها الرامية الى الظهور على مسرح السياسة الدولية كحركة دولية لها مقوماتها، وذات تأثير في القضايا التي تطرح على صعيد هيئة الامم المتحدة، فجاء مؤتمر القمة الاول عام 1961 والذي انطلقت دول الحركة منه نحو تحقيق اهدافها ومن بينها مصر التي كانت قد تميزت في سياستها الخارجية اثر انهيار الوحدة مع سوريا والتدخل العسكري في اليمن لمساعدة الحكم الجمهوري، فانصب اهتمام القيادة المصرية على تدعيم مركزها المحوري في الحركة والذي تمثل باستضافة مصر لمؤتمر القمة الثاني لدول الحركة في القاهرة عام 1964 ، في مرحلة بدأت تشهد تصاعد الاستفزاز الاسرائيلي ضد الدول العربية، وبالتالي قيام حرب 5 حزيران عام 1967 ، والذي اتضح فيها دور حركة عدم الانحياز في تعزيز قوة الجانب العربي عامة والمصري خاصة ، والذي انعكس في القرارات التي اتخذتها هيئة الامم المتحدة ، ولم تشهد أية مرحلة من تاريخ السياسة المصرية وضمن اطار الحركة ذلك الدعم والتأييد الذي اولته دول الحركة لمناصرة القضية العربية ضد استمرار الاحتلال الاسرائيلي لاراضي مصر وبعض الدول العربية في مؤتمرات الحركة حتى عام 1970. نستنتج من ذلك ان الجانب المصري كان الطرف الاكثر استفادة من ظهور مفهوم ومبدأ الحياد وعدم الانحياز على شكل حركة دولية ذات تأثير لا يستهان به في المحافل الدولية بدليل ما استطاعت مصر من استثمار مواقف دول عدم الانحياز لتحقيق التوازن المطلوب حيال قيام كتلتين متناقضتين شرقية برئاسة الاتحاد السوفيتي وغربية برئاسة الولايات المتحدة ، تلك الحركة التي فقدت الكثير من قوتها بوفاة عبد الناصر عام 1970. ومن ذلك يمكن القول ان قيادات العالم الثالث ومنها القيادة المصرية، كانت امام خيارين مكلفين، اما التوافق مع مصالح الدول الكبرى او الدخول في مواجهة معها، هذه النتيجة يمكن اسقاطها بشكل او بأخر على السياسة الخارجية المصرية في مرحلة البحث والتي وجدت في حركة دول عدم الانحياز سبيلاً في رفض هيمنة الدول الكبرى وحماية لاهدافها ومصالحها الخارجية.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم