صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الذات الإنسانية وتحولاتها في العرض المسرحي العراقي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
عامر حامد محمد الربيعي -
اسم المشرف باللغتين
ضياء شمسي حسـون--
الخلاصة
تعد الذات من اهم سمات الشخصية الانسانية، فهي القوة المحركة للسلوك، كما تساعد على اكتشاف المواهب وتطويرها من خلال خلق قدرات متطورة في منظومة الاتصال الفكري مع الاخر. فقد تناولت الدراسات والبحوث الانسانية مفهوم الذات باساليب متنوعة وعديدة، وما هو دورها في عملية النتاج الابداعي بشتى صنوفه. تناولت الدراسات الفلسفية في مراحلها المتعددة بدء من (سقراط، ارسطو) مروراً بـ(الفارابي ، ديكارت، كانت) وصولاً (هيكل،وسارتر)، بصورة مفاهيم فلسفية، كما تمحورت الدراسات النفسية على سلوك الفرد وتطلعاته لانها المحرك الرئيس في منظومة الانسان النفسية والعضوية. اما بخصوص بحثنا الموسوم (الذات الانسانية وتحولاتها في العرض المسرحي العراقي) فقد اشتمل على اربعة فصول، عني الفصل الاول منها بمنهجية البحث (فقد تمحورت مشكلة البحث بالتساؤل عن مدى نجاح الممثل العراقي في التحول من شخصيته الى شخصية الدور وفك الاشتباك بين الشخصيتين الذات الانسانية والشخصية الدرامية في العرض المسرحي العراقي) في حين تكمن اهميته والاستفادة من قبل الدارسين والباحثين وتفيد ايضاً المعنيين بالفنون المسرحية لتطوير الشخصيات الدرامية من خلال فهم الذات الانسانية ، اما هدف البحث فقد كان الكشف عن تحولات الذات لدى الممثل (نفسياً ، حركياً ، جمالياً) ، اما الفصل الثاني فقد تم التعرف على مفهوم الذات فلسفيا ونفسياً من خلال النتاج الابداعي المسرحي، فقد تم تقسيم المبحث الفلسفي الى مراحل فلسفية (اغريقية ، عربية اسلامية ، محدثون) اما في محور علم النفس فقد تناولنا فيه كيفية اعتبار الذات مكوناً من المكونات الاساسية للشخصية والسلوك من خلال باحثي علم النفس أمثال (فونت، فرويد، ادلر، يونغ، هورني، سوليفان، ماسلو، روجرز،مورفي)، وتمحور المبحث الثالث حول الذات وتحولاتها دراميا في العرض المسرحي من خلال التعرف على أنواع الشخصية ومراحل تطورها وفهمها من خلال منتجي العرض المسرحي ، فقد تم المرور على المراحل التي مر بها بدء من بواكير الفن المسرحي (الإغريق مروراً بالرومانسية والكلاسيكية المحدثة (كورني /راسين) وكيفية تعاملهم مع الشخصية المسرحية كونها ذات ثانية لها سماتها وخصائصها المتعددة . ومن خلال تعامل المنظرين المسرحين بخصوص مفهوم الذات، حيث نجد (ستانسلافسكي)، يقوم بتدريب الشخصية الانسانية (الممثل) ليجعلها تملك زمام التحولات اثناء العرض المسرحي ويتم هذا من خلال اكتشاف حقيقتها الداخلية والخارجية والإحساس الصادق بالشعور الذي تمارسه الشخصية (ذات الممثل والشخصية الدرامية). اما الاتجاه البرختي في التعامل مع ذات الشخصية الدرامية تمركز من خلال ايصال الشخصية الى عدم الاندماج أي عملية التحول لم تكن ايهامية وخلق تواصل فكري مع المتلقي. أي ان الممثل (الشخصية) ناقل لعملية التحولات لدى الشخصية من خلال امكانات صوتية وحركية. وكما معروف ان (كروتوفسكي) اعتمد كليا على (الممثل) وجعله يمتلك زمام السيطرة من خلال المحاولات الإبداعية في صنع الشخصيات الدرامية ذات التحولات الانسانية عبر أداءه الحركي والجمالي. ونتج عن ذلك مؤشرات حددت لنا مفهوم التحولات داخل العرض المسرحي بواسطة الشخصية (الممثل). وعني الفصل الثالث بإجراءات البحث بدءاً من المجتمع الذي اشتمل على (10) مسرحيات وعينة البحث البالغة (3) مسرحيات حيث كانت انموذجاً لعروض منتدى المسرح في بغداد للفرق المهنية في بابل، وبنيت الاداة من خلال ما اسفر عنه الاطار النظري وآراء الخبراء. اما الفصل الرابع فقد اشتمل على النتائج وكان اهمها : 1. امكانية الممثل بعميلة الايهام من خلال احاسيس ومشاعر الشخصية الدرامية . 2. تأكيد الممثل على الانا في اداء الدور . 3. المتغيرات الجسمانية بشكل مقنع ولأهميتها ودورها الكبير في اظهار الامكانات الحركية والجسدية لخلق تحول من ذات الى اخرى . 4. اعتماد الممثل على الشعور واللاشعور يخلق امتدادات وعرض جمالية في توصيل الاداء الحركي وصولاً الى حالة الاداء المقنع والشكل الجميل . واشتمل ايضاً الفصل الرابع على الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات والمصادر والمراجع والملاحق وملخص البحث باللغة الانكليزية.
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم