جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: سياسة الصين الشعبية تجاه اندونيسيا (1949_1967) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
China's policy towards Indonesia (1949-1967)
اسم الطالب باللغتين
محمد محسن بديوي
-
Mohammed Mohsin Bdaiwi AL-Kelabi
اسم المشرف باللغتين
ماجد محيي آل غزاي
--
Majid Mohi Al-Ghazai Al-Fatlawi
الخلاصة
اتسمت السياسة الصينية بصورة عامة تجاه اندونيسيا خلال السنوات ( 1949-1967) بالتخوف والحذر ، اذ انها خضعت بكل جوانبها للتجاذبات والصراعات الدولية والاقليمية والمحلية ، لاسيما ان كل منهما كان يمر بمرحلة انتقالية صعبة ، فالصين كانت خارجة من حرب اهلية استمرت لمدة عقدين من الزمن( 1928-1949)، اما اندونيسيا لم تكن بحال اقل ارباكاً من الصين فقد عانت خلال عقد من الزمن من الاحتلال والسيطرة اليابانية( 1942-1949) ، والهولندية فضلا عن تكبيلاها بقيود واتفاقات دولية. في ضوء ما تقدم يظهر واضحا ان التقارب الصيني الاندونيسي شكل نجاح كبير للسياسة الصينية في الشرق الاقصى من خلال الفهم الصيني للاستراتيجية الاندونيسية منذ الاستقلال عام 1949 ، فلم تكن الاستراتيجية الصينية مقتصرة على محاولات تحويل اندونيسيا الى جزء من منطقة الاحتواء وابعادها من الفلك السوفيتي و الولايات المتحدة الامريكية دون محاولة فهم ما يدور في عقل القيادات الاندونيسية ، لذا بذلت الصين جهودا حثيثة من اجل التقارب الاندونيسي في الوقت الذي كان فيه التنافس محموم على اندونيسيا بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي. من خلال دراسة سياسة الصين يتضح لنا مدى أهمية السياسة الخارجية الصينية في التأثير على اندونيسيا وتطوراتها الداخلية والخارجية، وهذا الأمر لا يشمل فقط مدة الدراسة اذ ان سياسة الصين لم تنقطع تجاه اندونيسيا فهي مستمرة منذ عهد ما قبل الجمهورية وما بعده لما تمثله اندونيسيا من عمق استراتيجي ومجال حيوي للسياسة الصينية وعلاقاتها الإقليمية. يمكن أن تحدد مجموعة من الاستنتاجات التي خرج بها الباحث من خلال تلك الدراسة أهمها: 1. اتسمت العلاقات بين الصين وإندونيسيا ذروتها خلال عهد سلالة مينغ في القرن الخامس عشر ، وكان الأباطرة الصينيين يعاملون معاملة تفضيلية خلال الرحلات التاريخية بين الجانبين ، اذ ساهم الصينيون في تطوير التجارة الاندونيسية وعدّت التوسع الاقتصادي والدبلوماسي حجر الأساس في العلاقات ولهذا اطلق على هذه السياسة بالاسترضائية او الهادئة. 2. أن عدم توحد أطراف السياسة الصينية خلال السنوات (1939-1949) وانقسام الصين بسبب الحرب الاهلية الصينية الى جبهتين متمثلة بكل من حكومة تشانغ كاي شيك ( القومية ) والحزب الشيوعي الاندونيسي ، كان سبباً مهماً وعاملاً رئيسا في تراجع السياسة الصينية ابان تلك المدة في اندونيسيا. 3. مارست وعارضت الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي مجموعة متنوعة من الضغوط لمنع حكومة الصين الشعبية من إقامة علاقات مع اندونيسيا، كما ان القيادات الاندونيسية كانت تخشى من النفوذ الدبلوماسي للصين القومية في مجلس الامن الدولي والتي قد تستخدم حق الفيتو ضد طلب اندونيسيا لعضوية الامم المتحدة في حال اقامت اندونيسيا علاقات دبلوماسية مع بكين. 4. هذه السياسة تغيّرت في عام 1950 بوصول سوكارنو للسلطة اذ اعترفت حكومة الصين الشعبية باستقلال اندونيسيا في الثامن والعشرين من اذار عام 1950 وتمخض عن ذلك فتح خمس قنصليات صينية في كل من (جاكارتا ، جاوة ، ميدان ، سومطرة ، بورنيو الإندونيسية) في اذار 1951. 5. سعت الحكومة الصينية منذ البداية على توطيد علاقتها السياسية والاقتصادية والعسكرية مع الحكومة الاندونيسية من اجل حماية امنها القومي ومصالحها السياسية والاقتصادية في اندونيسيا . 6. حاولت الحكومة الصينية بكل الطرق والامكانيات الممكنة من تقريب وجهات النظر بين الحزب الشيوعي الاندونيسي والقيادات العسكرية في الجيش الاندونيسي من جهة والاقلية الصينية والشعب الاندونيسي من جهة اخرى. 7. فشلت جميع المساعي الصينية في تقريب وجهات النظر بين الجيش والقيادات الشيوعية الامر الذي عجل بحدوث انقلاب قاده الحزب الشيوعي الاندونيسي لتصفية القيادات المؤثرة بالجيش عام 1965. 8. على الرغم من المساعدات العسكرية التي قدمتها الصين للجيش ، فضلا عن المساعدات لتشكيل القوة الخامسة في الجيش الاندونيسي ، الا ان القيادات الصينية كانت تخشى بشكل كبير من قيادات الجيش الموالية للولايات المتحدة الامريكية . 9. أن أيجاد مقارنة تحليلية ما بين سياسة الصين و الولايات المتحدة الامريكية في اندونيسيا توصلنا الى أن حكومة الصين الشعبية اقتصر اغلب دعمها على المساعدات العسكرية ، فضلا عن المساعدات التي كانت تقدم للأقلية الصينية في اندونيسيا ، اما الولايات المتحدة الامريكية فقد اتبعت دبلوماسية استغلال الازمات في اندونيسيا واجبارها على تنفيذ مصالحها واهدافها ، يزاد الى استخدام التظاهرات كعامل ضغط اخر على الحكومة لتنفيذ ما ترنوا الية. 10. أن التنافس بعد نهاية الحرب العالمية الثانية مابين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي اعطى للصين مبررا ومسوغا شرعيا للعمل على تشكيل كتلة محايدة بعيدة عن ارهاصات الحرب الباردة ، مما جعل الصين تستغل هذا الموضوع لتطرحه في مؤتمر باندونغ بمساعدة اندونيسيا . 11. عملت الحكومة الصينة على استغلال وتحريض الحكومة الاندونيسية على ضرب خصومها في الداخل مثل بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية في اندونيسيا . 12. توصلت الاطروحة إلى أن مسؤولية تصفية القيادات الشيوعية الاندونيسية قرار مشترك بين القيادات العسكرية الاندونيسية وبمشورة الولايات المتحدة الامريكية 13. تراجعت السياسة الصينية في الشرق الاقصى بشكل عام واندونيسيا بشكل خاص بسبب بالخلاف السوفيتي الصيني ، مما ارغمها على الانسحاب في مواقف كثيرة 14. يرى الباحث أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية الصينية الاندونيسية كان قراراً خارجياً وليس قراراً اتخذته القيادات الاندونيسية إذ كان ارغام سوكارنو على التنازل عن السلطة لأثر المهم والحاسم في تصفية كل القيادات الموالية للصين 15. إذا أردنا الإجابة عن مدى تحقيق السياسة الصينية لأهدافها في اندونيسيا فأنه يمكن القول ان نجحت في تقويض نفوذ الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الامريكية خلال عقد ونصف ، فضلا عن محاولتها لتشكيل كتلة محايدة ثالثة بالضد من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الامريكية بمساعدة اندونيسيا . 16. على الرغم من النجاحات التي حققتها الصين الا انها فشلت في الحفاظ على توازنها الدولي في اندونيسيا .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم