جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: السيد محمد مهدي القزويني ودوره الاجتماعي والاقتصادي والسياس (1846– 1916م) دراسة تاريخية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
طالب حمادي حسين
-
Talib Hummady Hussein AL Jenaby
اسم المشرف باللغتين
عطية دخيل عباس الطائي
--
Dr. Atiya Dhkeel Abbas Atayee
الخلاصة
توصل الباحث إلى جملة من النتائج التي تقتضي الضرورة العلمية والمنهجية تثبيتها ومنها إن هنالك أكثر من أسرة في العراق تحمل لقب القزويني لكنها لا ترجع إلى اصل واحد من حيث الانتساب إلى الفرع العلوي فهنالك الأسرة الحائرية والأسرة النجفية والأسرة البغدادية والأسرة الإيرانية والأسرة الكاظمية كما ظهر ان الأسرة القزوينية التي ينتمي إليها السيد محمد مهدي القزويني انها أسرة عربية علوية النسب أصلها من الحجاز وجدهم الأول سكن مدينة قزوين ومنها جاءت تسمية هذه الأسرة وتبين لنا ان أول من هاجر من قزوين الى العراق هو السيد احمد القزويني بعد سقوط الدولة الصفوية على يد الغزوا الافغاني. وان أول من انتقل من النجف الى الحلة هو السيد مهدي القزويني الملقب (الكبير) عميد الأسرة القزوينية ومنه تفرعت هذه الأسرة المباركة وسكن احفادها اغلب مدن الفرات الأوسط ولاسيما (النجف، كربلاء، الحلة ، الديوانية ) وحل آخرون في بغداد وتبين إن معظم أفراد الأسر القزوينية الأخرى وكذلك أسرة السيد مهدي القزويني هم علماء وفقهاء ومراجع وأدباء وحتى الذين لم تسنح لهم الفرصة في التعلم صاروا وجهاء في كل المدن التي حلوا فيها وما يميز أفراد هذه الأسرة هي مجالسهم العامرة ودواوينهم للعامة والخاصة من الناس والتي كانت عبارة عن مدارس يتلقى فيها الطلاب مختلف ضروب العلم والمعرفة ونتيجة لما تلقاه السيد محمد مهدي القزويني من دروس متنوعة على يد أساتذة وعلماء كان له الدور الفاعل والمؤثر في ظهور شخصيته الدينية المتميزة واستطاع السيد محمد مهدي القزويني وأسرته ان يلعبوا دورا مهما وبارزا في النتاج الفكري والأدبي ليس في مدينة الحلة فحسب بل في الفرات الأوسط اجمع حيث ثبت لنا انه يعد من رواد الحركة الأدبية في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وكانت له أساليبه في هذا المجال الأدبي شعرا ونثرا وخطابة فأصبحت مؤلفاته من روائع الأدب العربي ومطارحاته الشعرية الني قيلت في أكثر من مناسبة تجعل القارئ يعيش إمام الواقع ويعطيه الصورة الحقيقية الواضحة بلا تكلف وبتعبير واضح وصادق جعل من هذا النوع انموذجاً اقتدى به علماء وأدباء عصره. وقد خالف القزويني اغلب علماء الدين في عصره الذين ابتعدوا عن التدخل بالأحداث الساخنة والمهمة التي حدثت في العهد العثماني في بلاد المسلمين وأصبح من رجال الدين الذي ساهموا في صناعة هذه الأحداث التي مر بها العراق ونهج الإصلاح والتغير وكان القزويني ناقدا باستمرار لموقف الحكم العثماني الذي كان غير مهتم بأحوال المسلمين لا يهمهم سوى جمع الضرائب غير مراعين للواقع الاقتصادي الذي يمر به البلد. وفي الجانب الاجتماعي تبين لنا بأن السيد محمد مهدي القزويني له باع طويل في هذا المجال فلاحظنا دوره في إعادة ترميم قبور ومقامات الأنبياء والأئمة والأولياء والعلماء والشهداء والمساجد بعد ان تعرضت للانهيار والاندثار على مر السنين وله موقف مميز مع أهالي النجف عندما حل بهم مرض الطاعون وما أصابهم نتيجة ذلك من ويلات ومصائب وله مواقف مشهودة في حل الكثير من النزاعات والمشاكل التي غالبا ما كانت تحصل بين الأفراد او بين العشائر أو بين المدن المتجاورة ولاسيما مدن الفرات الأوسط أما دوره في الحياة الاقتصادية في الحلة فقد بين البحث كيف استطاع السيد محمد مهدي القزويني تشكيل وفد برئاسته ليعج بالشكوى إلى ساحة الدولة العثمانية للضغط على الحكومة في إعادة المياه إلى طبيعتها بعد جفاف شط الحلة من خلال اتصاله بالوالي العثماني وتأثيره المباشر في هذه المسألة وكان سبباً في إعادة بناء سدة الهندية التي تعرضت للانهيار لأكثر من مرة فاضطر السلطان العثماني إلى إصدار أمر ببناء السدة من جديد عام 1909 م وتم الانتهاء من العمل عام 1913م كما انه لعب دورا ملموسا في شق نهر الحسينية لإيصال المياه إلى مدينة كربلاء بعد انقطاع المياه عنها من خلال جهوده الحثيثة لأخذ موافقة السيد عبد الرحمن النقيب لشق النهر في الأملاك العائدة له (الأراضي السنية) وكذلك تدخلة في مسألة انقطاع المياه عن مدينة النجف من خلال طلبه الذي قدمه إلى السلطان عبد الحميد الثاني لإنشاء نهر الحيدري أو ما يسمى بنهر (الحميدية) وكان من نتائج هذه الجهود حل بعض المشاكل التي سببها انقطاع المياه وبالتالي حصول نوع من الهدوء النسبي في هذه المدن أما موقفه من التطورات السياسية التي حصلت في العهد العثماني فكانت متعددة حيث لعب السيد دورا بارزا في تشكيل جمعية الاتحاد والترقي في الحلة للرد على ما قام به أعضاء الجمعية السابقة في الحلة من تجاوزات على الدين الاسلامي الحنيف وعلى رموزه كذلك موقفه الحازم ضد السلطان عبد الحميد الثاني عندما حاول إلغاء الدستور والعمل بسلطانه المطلق فعلى الرغم من الاحترام الذي كان يبديه السلطان للسيد القزويني إلا انه ترك ذلك جانبا وقدم مصلحة الشعب فوق تلك العلاقة التي تربطه بالسلطان وقد هدده بالخلع إن استمر في ذلك أو عند عدم الرجوع عن قراره وقد تبين دوره المتميز في الوقوف ضد الاحتلال البريطاني عام 1914م عندما أصدر فتواه بالجهاد ضدهم وشحذ الهمم لمساندة الدولة العثمانية بكونها مسلمة ضد بريطانيا الكافرة . وتم الإبراز من خلال البحث أن السيد محمد مهدي القزويني علامة جليل وفقيه متضلع وأديب بارع وسياسي ناجح ساهم بشكل مباشر في جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية كافة ولم يتأخر في تقديم جهوده تجاه كل قضية تخص مصلحة الدين والشعب فكان بحق الأب الروحي الذي نال رضا الجميع ويبرز الباحث رأياً متواضعاً يبين فيه انه يرى ان من الواجب الملقى على عاتق رجال الدين الذين يتحملون اعباء الامة ان يكونوا بمستوى المسؤولية وان يكون لهم تدخل في جميع مجالات الحياة لأن رجل الدين لا يستطيع ان يبتعد عن إحداث الأمة الاجتماعية الاقتصادية السياسية حتى لايكون هنالك مايسمى بفصل الدين عن السياسة
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم