صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أساليب التوهيـــــــــن العقدي في القرأن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
nan
اسم الطالب باللغتين
زمن محمد علي -
اسم المشرف باللغتين
هيثم خضير عباس--nan
الخلاصة
لقد عرض القرآن الكريم أساليب التوهين للرسالات السماوية بكل ألوانها، وسلط الأضواء عليها، إذ بيّن أبعادها وآثارها النفسية والاجتماعية والعقائدية والسياسية، والى جنب ذلك بين رده عليها وكيفية تفنيده وابطاله لها. وعرض الى جنب ذلك أيضاً الأساليب المناسبة لتثبيت جبهة الإيمان وتقويتها وطرد عوامل الفشل واليأس والضعف عنها. أنّ الوسائل التي تعرض لها الأنبياء عبر تاريخ الرسالات بلغت ذروتها في المعارضة والتوهين، وما يثار من توهين وتحديات لأشخاصهم عليهم السلام أو لرسالاتهم في تأريخنا المعاصر أو ما بعد تأريخنا فهو لا يعدو أن يكون تكرارًا لبعض تلك الأساليب وتلوينًا لها ألوان عصرية مناسبة، وهذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على أنّه ليس هناك من أساليب أخرى لم تجرب حظها في طريق التوهين، وإن خط الأنبياء رغم وجود هذا التوهين وكثرة الأساليب الخبيثة والشرسة، قد استوفى نصيبه من الردّ وانتصر بالتالي بإذن الله تعالى فيها وسجّل في صفحاتها أسمى معاني الثبات والصبر والإخلاص في الدفاع عن المبادئ والتضحية في سبيل الله تعالى، فلكي نكون على طريق النصر والظفر قِبال أعداء الرسل والرسالات لا بد أن نكون مطلعين على العوامل التي اهلّت أصحاب الرسالات للوصول إلى هذه النتيجة المظفرة. إن الرجوع إلى الرسالة الدينية الخاتمة التي وضعت كل هذه الأساليب بين يدي الإنسان يعني وضع اليد على الأساليب الناجحة لمقاومة كل ما انتجته وينتجه العقل البشري في التحدي والرد إزاء الرسالات والمرسيلن واتباعهم، فإن الرسالة الخاتمة هي رسالة الله تعالى الى جميع البشرية وإلى انتهاء الدنيا، ومقتضى كونها كذلك أن تكون قد أعدت كلّ وسائل الانتصار على ما يمارس تجاهها. إن ما يرتكز من أساليب توهين الخصوم في الذهن تجاه الرسل والرسالات والمرسل وأتباع الرسالة بعدة أساليب، وهذا بحجمه يقلّل من حجم المقاومة التي ينبغي أن تعدّ للخصوم ويقلّل من مكانة الأنبياء والرسل عليهم السلام، إذا وضعت جهودهم قِبال هذا المرتكز فقط، في حين أنّ المضبوط من عدد هذه الأساليب العدائية التي سلكها الأعداء قِبال الرسل والرسالات والمرسل وأتباع الرسالة كثيرة، وفرق كبير بين أن يُقام جهد في التضحية والثبات والصدق والمقاومة قِبال هذا العدد المستوعب لكل أساليب العدوان والتوهين، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، وبين أن يُقام ذلك الجهد قبال جزء ضئيل من هذه الأساليب العدوانية، فإن قول نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما أوذي نبي مثل ما أوذيت)( )، يكشف لنا عن هذه الحقيقة. وهذه الأساليب العدوانية قد شهد لها القرآن الكريم، فهي على أساس الواقع قطعية الصدور لا شكّ ولا ريب فيها، على خلاف ما جاء به الرواة وناقلو التاريخ فان عددا منه ليس بقطعي الصدور، وهذا الأمر يعطي البحث صفته الواقعية التي تبتعد عن حالة التهويل والإضافات التي يضفيها الولاء أحيانا والأغراض الشخصية أحيانا أخرى. واشارة أخيرة ينبه عليها البحث مفادها أن مصادر الوحي غير القرآن من إنجيل وتوراة وغيرهما تُعَدُ حاليا مصادر غير أمينة في نقل واقع التوهين التي سيكون اعتمادنا الوحيد على القرآن الكريم الذي هو المصدر الوحيد من مصادر الوحي الذي لم تمسه يد التحريف والتغيير والتبديل، فلا نذكر شيئاً لا يوجد له ما يصدقه ويطابقه في القرآن وفي الأحاديث والروايات. فلهذا سميت البحث الذي سلكت فيه مسلك التفسير الموضوعي باسم التوهين العقدي في القرآن الكريم للإشارة الى أن الأنبياء عليهم السلام لم يعتزلوا ساحة الصراع في الدفاع عن الرسالة الإلهية، بل كانوا في الصف الأول من صفوف التصدي في كل ميادين الحياة جهادية كانت أو سياسية أو تشريعية أو تربوية، ومن الواضح أن التوهين كان مع كل نبي منهم متقدما كان أو لاحقاً، وإن امتاز بعضهم على بعض في كثرة مواجهة التوهين وشراستها وتعدد ألوانها.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم