صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: قبيلة طيِّئ وأثرها في الحياة العامة حتى نهاية العصر الراشدي (40هــ / 660م) دراسة تأريخية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Tay tribe and her effects in the general life until the final of ARashidy reign ( 40 A.H / 660 A.D)
اسم الطالب باللغتين
محمد حسين ادريس سلمان - Mohammad Hussein Idrees Selman Al-Awady
اسم المشرف باللغتين
زينب فاضل مرجان--Dr. Zeineb Fadhil Murjan
الخلاصة
عرفت قبيلة طيئ العربية القحطانية بعراقتها واصالتها حيث هي من القبائل اليمانية التي هاجرت باتجاه بلاد الحجاز بعد ان تركت منازلها في بلاد اليمن بسبب تصدع سد مأرب وتضاؤل اسباب العيش وكان نزوحها بعد قبائل الازد ,وقد استقرت في اعالي الحجاز وعند جبلي (اجا وسلمى) اذ اقترن اسم قبيلة طيئ بهذين الجبلين واشهر من جاورها من القبائل العربية بنو اسد وغطفان العدنانية وكان اشهر حواضرها (فيد) التي تميزت بموقعها الجغرافي حيث كانت نقطة التقاء الطرق التجارية القادمة من بلاد العراق والشام باتجاه بلاد اليمن وبالعكس , وهذا زاد في شهرتها واهميتها فضلاً عن الحواضر الاخرى التي تميزت بالمنعة وتوفر اسباب العيش . وكانت طيئ من القبائل التي اطلق عليها جماجم العرب لما تميزت به من كثرة بطونها وتناسلها ولعل من اشهر تلك البطون بنو عمرو بن الغوث بن طيئ وما ارتبط به من البطون مثل بني بولان وبني مر وبني نبهان وبني جرول وبني شمجي وبني ثعلبة وبني عنين وبني مالك وبني بحتر وبني ود وبني حارثة وبني عمرو وبني لجيم , وام بطون فطرة بن طيئ وما ارتبط به فهم بنو ثعلبة بن رومان وبنو ثعلبة بن ذهل وبنو ثعلبة بن جدعاء وعُرفو هؤلاء بمصابيح الظلام وبني ثمامة بن مالك . ان ديار طيئ عند الجبلين لم تستوعب كثرة القبيلة وتناسلها فهاجرت مجاميع من بني جديلة بعد حرب الفساد بين بطون طيئ بأتجاه حواضر حلب وقنسرين في بلاد الشام وبني هنيء استقروا في بلاد العراق عند الحيرة وعلى اطراف الصحراء وكانوا من الشهرة والاثر حتى اصبح اياس بن قبيصة الطائي من بني هنيء عاملاً لكسرى على الحيرة 0 وتميز النسيج الاجتماعي لقبيلة طيئ من سادتها واهل الحل والعقد فيها و الذين تصدوا للزعامتها امثال زيد الخير من بني المختلس وحاتم بن عبد الله من بني اخزم وكانت الزعامة في بني لام تتصف بظاهرة الانتخاب وليس الوراثة واتصف هؤلاء الزعماء بصفات مثالية كالسخاء والشجاعة والنجدة فضلاً عن ذلك هناك طبقة عرفت (بالمعمرين) كانوا يمثلون ثقلاً اجتماعياً مهماً لادوارهم الايجابية التي تتصف بالنصح والمشورة وحل الازمات ومنهم عمرو بن المسبّح وابو زبيد الطائي , وكذلك هناك طبقة تعرف (بالمحلّين) وذلك لانتهاكهم الحرمات او عدم تورعهم عن ارتكاب المظالم في الاشهر الحرم على القوافل وسرقتها حتى في الاشهر الحرم وكان لطيئ علاقات اجتماعية مع القبائل الاخرى كالمصاهرات والتحالفات ولا سيما مع بني اسد وغطفان ودولة الغساسنة والمناذرة . وتميزت ديانة طيئ بعبادة الاوثان والاصنام ثم عبدة مجاميع منهم الكواكب وتمثل تلك الظاهرة مرحلة انتقالية حيث اعتنق كثير منهم النصرانية بعد احتكاكهم ببلاد الشام التي كانت تدين بالديانة النصرانية . واما النشاط الاقتصادي الذي مارسه الطائيون تمثل بالاعمال التي ترتبط بالتجارة كخزن البضائع وتبادلها ونقلها و بعض المهن كصناعة بيوت الشعر وابرز مراكزها التجارية سوق فيد الذي يكون في قمة نشاطه في موسم الحج . كان اسلام قبيلة طيئ في عام 9ھ بعد توافد سادتها على الرسول الكريم ( صلى الله عليه واله وسلم ) , وقبل ذلك هنالك بعض المواقف الفردية التي لاتمثل التوجه العام للقبيلة وكانت ايجابية احياناً وسلبيه احياناً اخرى0 وكان اشهر وفودها الذي تزعمه زيد بن مهلهل الطائي الذي اطلق عليه الرسول الكريم زيد الخير ولقي حفاوة وترحيباً وعرفت القبيلة بمواقفها الايجابية من خلافة ابي بكر ( رضي الله عنه ) بعد ان اشتركت في حروب الردة في واقعة بزاخة المجاورة لديار طيِِّئ بعد ان قاد عدي بن حاتم ومكنف بن زيد الخير مجاميع من طيئ الى جانب القائد خالد بن الوليد لمقاتلة طليحة الاسدي والتي استطاعت من تحقيق النصر عليه وتفريق اتباعه واوفى الطائيون بالصدقات واتوا بها الخليفة ابا بكر وافتخروا بثباتهم ووفائهم . وكان موقف طيئ من خلافة عمر ( رضي الله عنه ) تتصف بالطاعة والامتثال لأوامر الخلافة وذلك عند اشتراك سادتها وفرسانها في قيادة جيوش التحرير والفتح في جبهة العراق والمشرق وجبهة بلاد الشام وابرز فرسانها عدي بن حاتم وعروة بن زيد ورافع بن عميرة . وكان لطيئ اغلبها ولا سيما سيدها عدي ولاء كبيراً للامام علي ( عليه السلام ) خاصة بعد مروره بحاضرتهم فيد في طريق هجرته الى الكوفة حيث تسابقوا للالتحاق به وابلوا بلاء حسناً في معركة الجمل وكذلك في وقعة صفين والنهروان واتخذ بعض افراد من طيئ مواقف معادية للامام علي ( عليه السلام) ومنهم حابس بن سعد الطائي وهوسيد قومه في الشام ومن خاصة معاوية وزيد بن الحصين احد زعماء الخوارج والذي نقم على الامام قبوله التحكيم واتخذ بعض الطائيين موقف ايجابياً من خلافة الامام الحسن(عليه السلام) لاسيما عدي بن حاتم . وتجسد دور طيئ في الحياة الفكرية من خلال دورها في علم التفسير وذلك لاتصاف بعض روايات الصحابة منهم امثال عدي بن حاتم وعروة بن مضرس بطابع التفسير واصبحت من الثوابت التي يرجع اليها المفسرون عند المرور ببعض السور والايات الكريمة ومن خلال رواة طيئ من الصحابة والتايعين وانتشار مروياتهم واسانيدها في اغلب كتب الصحاح اتضح من ذ لك مدى الثقة التي تمتع بها الاغلبية من رواة طيئ حتى اصبحت مروياتهم مقبولة من جميع المسلمين باختلاف مذاهبهم وكان اثرهم في علم الفقه عند اشارة مجموعة من مروياتهم الى مواضيع اصبحت تعالج بعض المواضيع الفقهية التي يرجع اليها الفقهاء لاستنباط الحكم الشرعي على اختلاف مدارسهم. وكان للطائيين ارثٌ ادبي من خلال ما تركه شعراؤهم وخطباؤهم وباغراض متنوعة تشيرالى توجهاتهم المتعددة ومنهم ابو زبيد الطائي والاعرج الطائي وغيرهم ومن خطبائهم زيد الخير وزيد بن الحصين وغيرهم .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم