صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاتصال الثّقافي والاحتجاجات الشّعبية دراسة اجتماعية ميدانية في محافظة واسط - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Cultural Contact and Popular Protests
اسم الطالب باللغتين
نرجس علي عبد الحسين - Narges Ali Abdul Hussein
اسم المشرف باللغتين
أ.م.د. أحمد حسن عبد الله--Ahmed Hassan Abdullah
الخلاصة
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد درجة تأثير التّطور التّكنولوجي وخاصة انتشار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الاتصال الثّقافي بين فئات الشّعب العراقي والشّعوب العربية الأخرى، والتعرف على طبيعة العلاقة بين الاتصال الثّقافي وزيادة الوعي السياسي لدى الشعب العراقي. إضافة إلى تحديد دور الاتصال الثقافي في نشوء أنماط جديدة من الاحتجاجات الشعبية، وحصر أدوات الاتصال الثقافي الأكثر تأثيراً في نشأة الاحتجاجات الشعبية، وأيضاً الكشف عن مدى تأثير الاحتجاجات الشّعبية النّاجمة عن الاتصال الثّقافي في التّغير السّياسي والاجتماعي والاقتصادي في العراق، وتحديد المخاوف المستقبليّة المرتبطة بتأثير الاتصال الثّقافي على الاحتجاجات الشّعبية في العراق، وإيجاد الفروق المعنوية بين متغيرات الدّراسة والاتصال الثّقافي والاحتجاجات الشّعبية. استخدمت الدراسة منهج البحث الاجتماعي والمنهج الوصفي التحليلي وكانت من نمط الدراسات الوصفية، تم تطبيق الدراسة على 322 مبحوثا، وتم الحصول على 300 أجابة على الاستبيان الموجه إليهم، ولقد كانت أهم النتائج، ما يلي: إن الباحثين وجدوا أن الحركات الاحتجاجية استطاعت أن تلفت نظر المواطنين للمطالبة بالحقوق، إن النسبة الأكبر من المبحوثين أكدوا على دور المفسدين (المندسين) في تشويه الحركات الاحتجاجية وتحريف أهدافها، إن حوالي 239 من أفراد العينة أكدوا على صدق مطالب الاحتجاجات الشعبية، إن نسبة كبيرة تؤيد وجود عوامل مهدت الطريق لظهور الحركات الاحتجاجية، تم تحديد أبرز الأسباب المؤدية إلى الحركات الاحتجاجية، بالعوز والمعاناة المادية بالدرجة الأولى، والفساد المالي والإداري من أبرز أسباب الاحتجاجات الشعبية، فيما يتعلق بالعوامل المؤثرة في نشوء الحركات الاحتجاجية في العراق واستمرارها العوامل الخارجية جاءت في المرتبة الأولى بنسبة (60.18%)، تليها العوامل الاقتصادية بنسبة (49%)، وفي المرتبة الثالثة جاءت العوامل السياسية بنسبة بلغت (47.94%)، ومن ثم العوامل الاجتماعية بنسبة (42.14%) وفي المرتبة الأخيرة جاءت عوامل أخرى بنسبة (12.24%).جاءت في المرتبة الأولى للأساليب البديلة للاحتجاجات السلمية الضغط على الحكومة. إن أولى المطالب التي تنادي بها الاحتجاجات الشعبية هي إصلاح النظام السياسي بنسبة (74.8%)، تليها بنسبة متقاربة جداً الخدمات بنسبة (73.2%)، ومحاربة الفساد بنسبة (72.8%)، وفي الدرجة الرابعة تأتي إبعاد العراق عن التأثيرات الخارجية بنسبة 50.4%، ثم التغيير الشامل بنسبة (43.5%)، وأخيراً مطالب أخرى بنسبة (19.1%). وإن أكثر العوامل تأثيراً في استمرار الاحتجاجات الشعبية انتشار الظلم والتعسف، يليه الفساد المادي والإداري، أما في المرتبة الثالثة فقد جاء بند كبت الحريات ثم المحاصصة الطائفية، وإن أكثر الأمور التي أكثر العوامل تأثيراً في استمرار الاحتجاجات الشعبية؛ استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية، إن وسائل التعبير الأكثر استخداماً في الاحتجاجات تمثلت بالشعارات والهتافات السلمية بنسبة (76.9%)، ثم غلق الطرق وحرق الإطارات بنسبة (58.7%)، تليها الحوارات والنقاشات بنسبة (25.5%)، ثم العنف والتخريب (17%). وإن أهم منجزات التظاهرات إقالة رئيس الوزراء، ثم زيادة وعي الجماهير للمطالبة، تليها الانتخابات المبكرة بنسبة متقاربة (49%)، ثم إلغاء مجالس المحافظات، إن نسبة كبيرة من أفراد العينة يؤكدون على دور وسائل التواصل الاجتماعي (الفيس بوك، تويتر، يوتيوب، إنستغرام، وغيرها) في الاستقطاب وتحشيد المتظاهرين بنسبة (98%)، بينما كانت نسبة (2%) لمن يرفضون هذا الدور، إن موقع فيسبوك جاء في المرتبة الأولى بنسبة (84.2%)، يليه موقع انستغرام بنسبة (42.5%)، ثم تويتر بنسبة (43.7%)، وموقع يوتيوب (10.1%)، ثم مواقع أخرى بنسبة (38.9%)، فيما يتعلق بدور وسائل الاعلام الإخبارية دورا أساسيا في نشر المعرفة الاوسع للاحتجاجات، فقد بينت النتائج أن (236) من الإجابات كانت نعم بنسبة (78.6%)، و(64) من الإجابات كانت لا بنسبة (21.3%). إن (53) من أفراد العينة يرفضون تأثير وسائل الاعلام على قبول ونجاح الاحتجاجات في العراق بنسبة (17.6%)، بينما (247) من أفراد العينة أكدوا تأثير وسائل الاعلام في قبول ونجاح الاحتجاجات في العراق بنسبة (82.3%).
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2023
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم