جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التعليل الصرفي في كتاب سيبويه - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
إدريس حمد هادي الموسوي
-
اسم المشرف باللغتين
حامد عبد المحسن كاظم الجنابي
--
الخلاصة
بعد أن قطعت هذه الرحلة الشاقة التي استمرت عاماً كاملاً مع كتاب سيبويه ، وبعد أن تتبعت ما ورد في هذا المصنّف الجليل من تعليل للمسائل الصرفية ، التي ترددت على لسان مؤلفه ، وهو يؤصّل قواعد الصرف العربي ، ويرسي دعائمها ، ربّما لا يجانب الصواب من يرى أنّ : ليس ثمة قاعدة صرفية أوردها سيبويه من دون تعليل لها ؛ رغبة في تعليم الدارسين كنه هذه اللغة الشريفة ، ليلحق من ليس من أهل هذه اللغة بأهلها في الفصاحة كما ذكر القدماء ، وإنما يلحق بها من يريد تعلمها ويقوّم لسانه ويصونه عن الخطأ . وقد تبيّن في هذه الدراسة من النتائج ما يأتي : 1ـ يقف الباحث إلى جانب من يرى أنّ بواكير التعليل الصرفي قبل سيبويه تمثّلت في المحاورات التي تدور بين اللغويين وبعض الشعراء أو غيرهم ، الهدف منها تصويب بعض الأخطاء التي يراها العلماء اللغويون . 2ـ إنّ النهضة الأولى للتعليل الصرفي وصورته المشرقة وولادته الحقيقية مثّلها كتاب سيبويه الذي يفيض بالعلل الصرفية البعيدة عن التعقيد والغموض مما يقترب من روح اللغة وواقعها . 3ـ تفسير سيبويه لكثير من الظواهر الصرفية على أساس دقيق يصوّر من خلالها المراحل التي تمرّ فيها البنية حتى تصل إلى هيأتها المعتدلة السليمة ، وقد تبيّن ذلك خلال الملحق الإحصائي إذ كثرت العلل التي اعتمدت على الذوق الذي يتحرّى اللفظ الخفيف وينأى عن اللفظ الثقيل . 4ـ براعة سيبويه في توجيه الأحكام الصرفية باعتماده التعليل القائم على المناقشة العلمية البعيدة عن الفلسفة ، بحيث يحرص على أن يجعل لكل حكم أو قاعدة علة أوجبت ذلك الحكم ، ولا تتداخل عنده العلل ، بل ربما تشترك عدّة علل في تقرير حكم صرفي وهي كلها علل تعليمية . 5ـ اعتمد سيبويه على ضربين من الشواهد ، الأول الشاهد الشعري وقد اتخذه دليلاً على صحة ما يقول ، وحرص على أن ينسب الشاهد إلى قائله، فإن لم يحضر في ذهنه صاحب الشاهد اكتفى بعبارة (قال الشاعر) ، والضرب الآخر ، هو المثال المصنوع ، وهدفه من كل ذلك تعزيز القاعدة والحرص على اطرادها وقد قلّ عنده الاحتجاج بالقرآن الكريم وقراءاته . 6ـ لم تكن المصطلحات الصرفية على قدر من الاستقرار، وكذلك رؤوس الموضوعات وعنواناتها، ولا يقدح ذلك في أهمية كتاب سيبويه وفضله ؛ لأنّ هذه سمة كلّ علم ينشأ حديثاً . 7ـ اتكأ سيبويه في إثبات القاعدة الصرفية وتعليلها على كلام العرب ، وحسبه حجة للعالم ، وكلام العرب ، إما مسموع يرويه سيبويه بنفسه ، أو ينقله عن شيوخه ، وأساتذته ، وإما أن يقيس على ما تشابه من الاستعمالات ، فالصرف عنده كله أقيسة . 8ـ أظهر البحث حرص سيبويه وأمانته من خلال نقله عن شيوخه ، فيذكر كلامهم مع ذكر قائله ، وقد يصف من ينقل عنه بأنه ثقة ، وهذا يدل على وجود أناس ممن يُنقَل عنهم غير موثوق بهم ، وإلا لما احتاج إلى وصف أحد بالثقة أو غيرها . 9ـ ظهر لي خلال البحث الكثير من المصطلحات التي استعملها بعض الباحثين التي يجب تحديدها ، وعدم إطلاقها ، كونها تؤدي إلى الخلط ، من مثل ( العلل الاستعمالية) فهذا المصطلح ينطبق على أكثر علل العربية ؛ كونها خاضعة لاستعمال العربي ، والحال أن التخصيص أولى ، فعدلت بها إلى تسمية أخرى هي (العلل الذوقية) كونها تعتمد على شعور الناطق باللغة ، بثقل بعض الألفاظ أو خفتها ، وما إلى ذلك . وكذلك مصطلح التحويل فقد وجدته عند من بحثه قبلي غير محدد ما جعله يشمل عموم الصرف ، وقد تكفّل البحث بتحديده بالبنية التي تكون على هيأة معينة ، غير مقبولة ثم يُعدل عنها إلى بنية أكثر ملائمة وقبولاً ، وهذا العدول هو (التحويل) وعليه سميت (العلل التحويلية) وكذلك معنى (القياس) لم يحدد تحديداً دقيقاً ؛ فقد كان مطلقاً بشكل يجعل القارئ يظن أنه القياس الذي هو أصل من أصول النحو ، والحال غير ذلك ، فقد حددنا مفهوم القياس بما هو قائم على المشابهة بين الاستعمالات الصرفية وإعطاء حكم أحدها للآخر ولذلك سميت (العلل القياسية) . 10ـ بيّن البحث أنّ من جملة ما وقع فيه الخلط من المصطلحات مصطلحي (الخفة والتخفيف) والحال هما مفترقان ؛ لأنّ الخفة قد تكون موجودة في أصل اللفظ ، أما التخفيف فهو طريق يُتوصّل به إلى الخفة . 11ـ تأثُّر بعض المسائل التعليلية بالخلاف الذي يحصل بين فريقين من اللغويين ، أو بين علماء الفريق نفسه من مثل الخلاف في كلمة (أشياء) ، فالتعليل فيها يختلف وما يراه كل فريق ، وما يحتج به . 12ـ أسس سيبويه لقاعدة أنّ الاشتقاق وسيلة لمعرفة الأصلي والزائد من الحروف في البنية العربية . 13ـ إن قاعدة ردّ الأشياء إلى أصولها عند سيبويه تجب في حالات وتستحبُّ في حالات أخر ، فتجب عندما يكون الاسم قد تعرّض إلى الحذف ، بشكل يُشوّه بنيته ، ففي تلك الحالة ، يجب ردّ المحذوف منه ؛ كي يصل إلى صورة معتدلة من مثل تصغير كلمة(شفة) فيجب عند تصغيرها ردّ الهاء المحذوفة فنقول : شُفَيْهَة وبعكس ذلك أي إذا حافظت البنية على صورتها المعتدلة ، فالرد غير واجب ، وكذلك الحال في التعويض . 14ـ اقتران مبدأ الأصلية والفرعية عند سيبويه بمبدأ القوة والضعف ، فما كان أصلاً كالاسم ، ربما يجوز أن يأتي على حرفين ولا يكون ذلك في الصفة ، مثلاً كونها أضعف رتبة لاحتياجها إلى الموصوف . 15ـ تبيّن من خلال الدراسة أن لا وجود للعلل الثواني والثوالث في كتاب سيبويه ، كما يذهب إلى ذلك بعض الباحثين ، فعلله علل تعليمة خالصة ، وإنما دعاهم إلى قول ذلك أن العلل عند سيبويه تتظافر في بعض المواضع وتشترك لإقامة الحكم الصرفي . 16ـ اتضح من الدراسة أنّ العلل الصرفية في كتاب سيبويه أكثرها علل مفردة ؛ أي أن تدعو لإقامة الحكم الصرفي علة واحدة ، وقلّ ما تجد حكماً صرفياً تجتمع عليه علتان أو أكثر ، وفي كلا الحالين اتسمت العلل عند سيبويه بالوضوح وعدم الالتواء ، فهي تبدأ من اللغة ، وإليها ترجع . 17ـ تبيّن أنّ قوة الحرف وضعفه في البنية العربية تتحدد بموضع الحرف من تلك البنية ، فبقدر ما يقترب الحرف من الطرف يكون ضعيفاً ، معرّضاً للتغيير ، وبعكسه لو كان الحرف بعيداً من الطرف ، عندها يكون أكثر ثباتاً . 18ـ ظهر لي أنّ المشابهة بين الأبنية من حيث دلالتها ، تُسوّغ تعاور تلك الأبنية في ما بينها في الاستعمال . 19ـ تبيّن من خلال الملحق الإحصائي أنّ هناك عللاً كثُر استعمال سيبويه لها في التعليل فأكثرها وروداً ما كان منها قائماً على مبدأ الثقل والخفة ، فقد وردت أكثر من مئة وثمانين مرة . أما ما كان منها قائماً على مبدأ المشابهة فقد وردت أكثر من مئة وخمس عشرة مرة وما هاماً هو أنّ التغيير في البنية العربية أكثر ما يقوم على مبدأ لساني قائم على الشعور بالثقل والخفة ويعتمد على أوجه الشبه بين الأبنية والحفاظ على الدلالة والمعنى . 20ـ وقف الباحث إلى جانب من يرى أنّ (الحمل على التوهم) نوع من أنواع القياس المقصود ، القائم على تحسس المشابهة بين لفظين بحمل حكم أحدهما على حكم الآخر وليس كما ذهب بعض الباحثين إلى أنه قياس خاطئ . 21ـ توصلت من خلال البحث إلى أنّ القرينة لا يمكن الاعتماد عليها دائماً في ظهور المعنى ووضوح الدلالة ، وتجنّب اللبس ، فربّما نحتاج إلى أن نحدد الكلام تحديداً ، وإن كان الغالب الاعتماد على القرائن ، وتبيّن كذلك أنّ اللبس قد يحصل بين لفظين مع وجود القرينة ، فيجب عندها التفريق من جهة اللفظ أيضاً . 22ـ تبيّن من خلال البحث أنّ علماء العربية أجهدوا أنفسهم في تحديد الأبنية ومعانيها كي يحافظ المتعلم للغة على المعنى ويتخيّر له اللفظ المناسب ، وليس كما يذهب بعض الباحثين إلى أنّ علماء العربية كانت تمرّ بالأبنية عرضاً من دون النظر إلى المعنى ، وأنهم لم يقطعوا بشأنها بشيء ،وخير دليل على ذلك ما ورد في كتاب سيبويه من أبنية بمعانيها . 23ـ تعدد المنابع التي استقى سيبويه منها تعليلاته ، فالمنبع الأول هو أستاذه الخليل في المقام الأول ، ويأتي بعد ذلك باقي أساتذته كيونس بن حبيب وأبي عمرو بن العلاء وأبي الخطاب الأخفش وعيسى بن عمر وغيرهم . 24ـ أصالة الدرس الصرفي الذي قدّمه لنا سيبويه في كتابه ، إذ لم يخرج عنه الدرس الصرفي الحديث كثيراً ، بل إنّ الدرس الصرفي الحديث قائم على أساسٍ متين ، وهو الأساس الذي وضعه سيبويه . 25ـ أصالة بعض الظواهر الصرفية التي شغلت بال الدارسين المحدثين وامتدادها إلى جذور الدرس الصرفي القديم كظاهرة بلى الألفاظ وغيرها التي ألبسها المحدثون ثوباً جديداً نُسِج من تراث القدماء . وخلاصة الخلاصة أنّ العلماء الأوائل وفي طليعتهم سيبويه ، نظروا إلى اللغة نظرة شاملة تبدأ بتفسير شعور الناطقين ببنية اللفظة العربية ، من حيث الخفة والثقل ، ثم بمرحلة التنقية والتهذيب التي تمرّ بها تلك اللفظة وتحويلها من حال إلى حال أخرى أكثر قبولاً ، ثم مقابلة الألفاظ بغيرها وتلمّس أوجه التشابه بينها ما يسوّغ اشتراك كثير من الألفاظ بقالب واحد مع تعدد المعاني لكل بنية ، والهدف من كل ذلك هو وضوح الدلالة والابتعاد عن التباس الألفاظ بعضها ببعض ، تحقيقاً للبيان الذي هو سمة العربية الخالدة ،
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم