صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مقاربة التمثيل النحوي للتركيب القرآني في الدُّر المصون للسمين الحلبي ( ت756 هـ ) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Closeness of Syntactic Realization to the Quarinc Construction in Al_Dur Al_Massoon by Al_Sameen Al_Halabi
اسم الطالب باللغتين
طيبة إدريس طارق الشريفي - Teeba Idrees Tariq
اسم المشرف باللغتين
أ. د. حامد عبد المحسن كاظم الجنابي--Hamid Abd Al-Mohsen Kadhim
الخلاصة
بعد إتمام رحلة البحث الموسوم ب( مقاربة التمثيل النحوي للتركيب القرآني في الدر المصون للسمين الحلبي) أشكر الله عزَّ وجلّ الذي يسَّر لي إتمام هذا العمل ، وسأتناول في عرض مُيسر أهم النتائج التي توصل إليها البحث. 1- اتخذت المقاربات أشكالًا متعددة ومتنوعة، فمنها ما كانت تركيبية معقدة، ومنها ما كانت معتمدة في بنائها على أسسٍ متفاوتةٍ من السياق والمعنى والمناسبة أوالمشاكلة والتناظر إلى غير ذلك من الأسس . 2- عمد السمين الحلبي إلى المقاربة بآيات قرآنية أو بأشعار أو بأمثلة مصنوعة، وقد يلجأ إلى المقاربة بأكثر من آية أو مثال أو شاهد. 3- وظَّف المقاربة لتقوية وجه نحوي، أو تضعيفه، أو تأكيده، أو رفضه ، أو ابانة المعنى المراد منها. 4- من سمات المقاربة تعددها وتنوع وظائفها والتفاوت في عرضها بين التفصيل والإجمال، كما تتفاوت في المطابقة بين المُمثَّل له و المُمثَّل به، فضلا عن استثمار التماثل التركيبي في بيان المحذوف. 5- تعقَّب السمين الحلبي مقاربات السابقين، و تعقَّب أيضًا النقد الموجه للمقاربات ولاسيما ما تعقبه شيخه من مقاربات محاولًا الوصول إلى قول فصل فيها. 6- تنوع وتعدد أساليب السمين الحلبي في نقد المقاربات، فأحيانا يستعمل(هذا سهو) أو (هذا فاسد) أو (ليس بمثله)أو( تركيب الآية ليس كالمثال)، أو( تمثيله فيه نظر)، أو( ليس نظير)، أو (ليس نحوه) معتمدا في استعمال تلك الأحكام على الاحتجاج بالنصوص القرآنية وكلام العرب شعرهم ونثرهم، و استقراء قواعد النحو وإجماع النحويين. 7- تنوع مقاربات السمين الحلبي وتعددها لتباين الأسس التي اعتمدها في بناء مقارباته التمثيلية ونقدها. 8- كشفت الدراسة عن جهد السمين الحلبي في بناء المقاربات التمثيلية التركيبية تأليفًا أو نقدًا ، حيث انفرد ببعض منها ، فضلا عن متابعته مقاربات الأقدمين، كالمقاربات التي عقدها شيخه أبو حيان وابن عطية والزمخشري من غير أن يُبدي تعليقًا أو توضيحًا أو شرحًا أو تفصيلًا . 9- لم تقتصر الدراسة على مقاربات السمين الحلبي وإنَّما تعدَّتها إلى مقاربات الزمخشري وأبي حيان وابن عطية وأبي البقاء العكبري وغيرها الكثير التي اشتمل عليها الدر المصون، فضلا عن أن الدراسة تعرَّضت لنقد تلك المقاربات في بعض الأحايين ونقد انتقادات السابقين بمعنى أنَّه قد ينتقد المقاربة مرة وأخرى ينتقد من ينتقد المقاربة 10- أفصحت الدراسة عن عدم مراعاة السمين الحلبي المطابقة التامة في مقارباته التركيبية التي عقدها، ذلك أنَّ التركيب المُمثَّل له و المُمثَّل به قد يلتقيا مع بعضهما في سمة واحدة وربما أكثر من سمة من دون أن يتطابقا تطابقا تاما، من غير أن يؤثر ذلك في المقاربة بشيءٍ. 11- أسفرت هذه الدراسة عن تداخل آليتي التقدير والاختزال بوصف الأخيرة آلية تأويلية غير أنَّ الاختزال يعنـي أن هناك عناصر اجتزئ بها يشتمل عليها التركيب، ولم يعد لها وجود فـي المسـتوى الشكلي له، أما التقدير، فهو يتضمن إعادة لتلك العناصر المختزلة، ولعلَّ الضابط في آلية التقـدير هو المعطيات الشكلية في التركيب. 12- اعتماد السمين الحلبي على أسس علمية سليمة في نقده المقاربات، كالسماع والقياس ودقة النظر، ذلك أنَّ (السماع) هو المحور الرئيس في قضايا النقد النحوي وموضوعاته عند النحاة الأوائل و اللغويين من المفسرين، فالركيزة الأساس التي ينبني عليها التقعيد والقياس هي الاستقراء والسماع، فإذا بطل السماع بطل القياس، وهو مما استعان به السمين الحلبي في نقد المقاربات أو قبول ذلك النقد أو رفضه. 13- وظَّف السمين الحلبي المقاربات لبيان اشتراك التركيبين المؤولين في المعنى الوظيفي، ولنفي المقاربة ببيان الفارق بين التركيبين، فقد يجيء بتركيب قرآني لإيضاح مخالفة التركيب المترتب على التوجيه لتركيب الآية، ومن ثمَّ رفض التوجيه النحوي، ولتسليط الضوء على خاصية الاتساع والمرونة التي تنماز بها اللغة العربية، ولكشف الارتباط الوثيق بين الحذف والتقدير، والذي يجيء به في غالب الأمر على سبيل الاتساع والاختصار، كذلك لإجازة التقديم والتأخير في الكلام توسعا فيه، فهو يُبيح وقوع الشيءِ في غيرِ موضعه، ولمنع وجه نحوي ؛ لإخلاله بصحة التركيب وتنافر عناصره بمقاربته بنصٍ مخالف له في التركيب، ولبيان بلاغة التركيب على أنَّ في الاتساع اختزالا للمعاني الوظيفية في التركيب، فالمفردة التي تحل محل المحذوف في اشغال المعنى الوظيفي ستترك معناها الوظيفي، ولرفض التوجيه النحوي؛ لأنَّ التحليل الذهني للتركيب القرآني المُمثَّل له يخرج عن النسق الذي حدده النحاة، وبما أنَّه خرج على النسق الذي قرره النحاة صار مرفوضا. 14- تعدد وتنوع الآليات التي عمد إليها السمين الحلبي في بناء مقارباته من استبدال واختزال وتقدير يستشف من خلالها المستوى الشكلي للتركيب. 15- لم يكن السمين الحلبي في نقده متحيزًا لشيخه أبي حيان بل نجده يوافقه أحيانًا ويخالفه كثيرًا في نقد المقاربة وينتصر للزمخشري أو غيره من المفسرين.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم