صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التجريد المحض في نهج البلاغة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
nan
اسم الطالب باللغتين
نورس فاضل عبد السادة -
اسم المشرف باللغتين
أ.د. مثنى عبد الرسول مغير الشكري--nan
الخلاصة
العربية لغة الإبلاغ والبلاغة، إذ هي لغة اختارها الله عز وجل، ليدون دستور الحياة، فضلا عن مؤلفات علمائها على اختلاف مشاربهم، حتى وصفها ابن جني في خصائصه قائلًا: (إِنني إذا تأملت حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة وجدت فيها من الحكمة والدقة والارهاف والرقة ما يملك عليّ جوانب الفكر حتى يكاد يطمح له أمام غلوة السحر) ( ) ونهج البلاغة من تمثلات هذه اللغة العظيمة، إذ هو نصٌّ نثري عالي الفصاحة والبلاغة، حوى من بلاغة الكلام، وسحر البيان العلوي إذ يوصف بــ( دون كلام الخالق، وفوق كلام المخلوق)( )، وهذا ما دفع الباحثين الى النهل منه، والتسابق على دراسته والبحث فيه، فكثرت الدراسات وتشعبت في النهج، فضلًا عن أنَّ عملية المفاتشة فيه ليست بالأمر الهين، فنحن أمام مدونة بلاغية على درجة من الرشاقة والفصاحة ضمت كل أنواع الفنون البلاغية، مما تحتاج الى تأمل فكري عميق لاستخراج هذه الفنون. وبين رغبة الباحثة ومشرفها في الخوض بتراث أهل البيت (عليهم السلام) ، قرّ العزم على اختيار موضوع التجريد المحض في نهج البلاغة . وجاء اختياري لأمرين، الأول: إنّه موضوع لم يتناوله الباحثون بالدراسة، والبحث، إذ هو متناثر بين كتب البلاغة، فهو فن بديعي بحسب رؤية أرباب البلاغة، فيضفي عليه صفة الأصالة ،الا من بعض الدراسات ، وهي كتاب الباحث المصري نزيه عبد الحميد فراج، الموسوم بـــ(مصطلح التجريد دراسة في التأريخ والمفهوم البلاغي) الذي تناول فيه مصطلح التجريد والسرد التاريخي لهذا الفن فقط، من دون التعمق في آليات هذا الفن وقوانينه وأركانه وأنواعه. أما الدراسة الثانية فهي بحث للباحث (يوسف عبد القاهر) موسومة بـــ(التجريد في القرآن الكريم وقيمته في الكشف والبيان) أما الدراسة الثالثة فكانت كتاب (التجريد في العربية مفهوم بين البلاغة والدلالة) للمؤلفين (الدكتور مثنى عبد الرسول مغير الشكري والدكتورة عدوية عبد الجبار الشرع) الذي تناول ظاهر التجريد في العربية بوصفه فنًا مستقلًا يربط بين علم البديع وعلم الدلالة، واللسانيات الحديثة. وله قوانينه الخاصة وأركانه وأنواعه، إذ تداخلت معه فنون البيان والبديع والمعاني، فضلا عن الدلالة التي كان لها الدور الاكبر في الاستدلال على أنواعه، فكانت دراسة اجرائية متكاملة ضمت المدونة العربية بنوعيها النثر والشعر فضلا عن القران الكريم، فكانت المنار الذي انار لي الطريق في دراستي . أما الأمر الثاني فإنّ هذا الفن لا يمكن ايجاده إلا في نص فصيح بليغ مثل نهج البلاغة، وكأنه قد شكّل مع الفن حلقة متكاملة . وكنت أطمح الى دراسة التجريد بنوعيه المحض وغير المحض، لكن النماذج التي حصلنا عليها لم تحوِ غير النوع الأول، لذا صار عنوان الرسالة(التجريد المحض في نهج البلاغة) . واقتضت طبيعة الموضوع السير على خطة تتكون من مقدمة ، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وثبت المصادر والمراجع . يشكل التمهيد مقدمة تفصيلية (مفهوم التجريد المحض ) ، و ما يخص هذا المصطلح ، وبواكيره الاولى، وآراء العلماء فيه . أما الفصل الأول فيكون بعنوان: التجريد المحض بالأدوات ، ويأتي على مبحثين، يوسم المبحث الأول بــ(التجريد بالحروف) ، ويتضمن خمسة مطالب، نتناول في المطلب الأول (من التجريدية) ، وفي المطلب الثاني (في التجريدية) وفي المطلب الثالث (الباء التجريدية) ، وفي المطلب الرابع (اللام التجريدية) ، وفي المطلب الخامس (بين التجريدية) . أما المبحث الثاني فيوسِمَ بــ (التجريد بالعطف) ويقُسِم على مطلبين تناولت في المطلب الأول ( الواو التجريدية) وفي المطلب الثاني ( أو التجريدية) . ونعرض في هذه المباحث آراء العلماء في كل حرف، وكيف يحصل التجريد بوساطة الحروف المتناولة، وكيف ترد بوساطتها في نهج البلاغة . أما الفصل الثاني: (التجريد المحض بالأساليب)، فيقسم على أربعة مباحث حسب وروده معها ، يبين فيها كيف تتعاضد الأساليب البلاغية في الجملة التجريدية لإتمام المعنى المراد، فيكون المبحث الأول (التجريد بالتكرار)، وبدوره يتفرع لمطلبين حسب نوع التكرار، فيكون المطلب الأول (التكرار المستقل) والمطلب الثاني (التكرار الجمعي)، والمبحث الثاني (التجريد بالتشبيه)، والمبحث الثالث (التجريد بالالتفات)، والمبحث الرابع (التجريد بالاستعارة) ، والمبحث الخامس (التجريد بالكناية) . و نورد لكل فصل آراء العلماء مع ذكر الأمثلة العربية . أما الفصل الثالث (التجريد من دون واسطة)، فيقسم على مبحثين، يوُسم المبحث الأول بـــ(التجريد غير المباشر) يقسم على مطلبين، المطلب الأول (تجريد التوسع)، والمطلب الثاني (مخاطبة المتكلم لنفسه)، أما المبحث الثاني فيوسم ب(التجريد المباشر) . ويبين الفرق بينهما ، وفائدة كل منهما، ثم تردف الفصول بخاتمة توثق أهم النتائج التي سنتوصل لها . وتعتمد الدراسة على كتاب ( شرح نهج البلاغة) لمحمد عبده ، متنًا في استقاء النصوص ، بلحاظ ذكر مناسبة النص الذي قيل فيها . وسأعتمد في هذه الدراسة منهج الوصف ، معتمدة الكثرة للنماذج في تقسيم فصول الرسالة ولذا جاء الفصل الأخير على مبحثين، من دون بقية الفصلين الأول والثاني . والسبب في ذلك ما ذكرته آنفا . أما أُمات المصادر التي اعتمدها في بحثي فكثيرة منها : شرح نهج البلاغة: لابن ميثم البحراني، الذي أفدت منه كثيراً في شرح وتوجيه النصوص، وشرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ، وكتاب (المثل السائر) لابن الأثير، وكتاب (التجريد في العربية) ، المشترك بين الاستاذين الدكتور( مثنى عبد الرسول الشكري) ، والدكتورة (عدوية عبد الجبار الشرع) ، الذي اعتمدته كبناء في الرسالة على مستوى الخطة وآليات التحليل، فضلا عن كتب البلاغة واللغة والنحو والدلالة والحديث، وغيرها مما أرفد البحث، حتى استوى على سوقه . وأتشرف بشكري وامتناني لأستاذي الفاضل الدكتور (مثنى عبد الرسول الشكري) الذي اقترح هذا الموضوع، إذ عُرف عنه باهتماماته بتراث آل البيت، والبلاغة العربية سائلة الله عز وجل ان يجزيه خيرًا لمساندته وبذله الوقت، والتوجيه السديد، ليصل البحث الى صورته الحالية، والحمد لله الذي اسبغ نعمه عليَّ ، فله الشكر موصول في الأُولى والآخرة .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم