صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: جَرِيمَةُ إخْفَاِء المَعْلُومَاتَ المُتعِّلقةِ بالتَّطوَّعِ في دَوائِر قِوَى الأَمْنِ الَّداخلِيِّ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The crime of concealing information related to volunteering in the departments of the Internal Security Forces (A comparative study)
اسم الطالب باللغتين
شيرين يحيى مراد - Sherine Yahya Murad
اسم المشرف باللغتين
محمد اسماعيل إبراهيم--Dr. Mohammed Ismail Ibrahim
الخلاصة
أن جريمة إخفاء المعلومات المتعلقة بالتطوع في دوائر قوى الأمن الداخلي تعد من الجرائم المخَّلة بشؤون الخدمة، وقد نص عليها المشرع العراقي في البند (أولاً) من المادة (29) من قانون عقوبات قوى الأمن الداخلي رقم (14) لسنة 2008 المعدل، كما عالجتها التشريعات محل الدراسة المقارنة، وتتحقق هذه الجريمة بفعل الإخفاء, أي بعدم إظهار الراغب بالتطوع للمعلومات المتعلقة بسيرته الذاتية أو بتطوعه السابق, في إحدى دوائر قوى الأمن الداخلي أو في أي جهاز حكومي آخر, فلخصوصية هذه المعلومات أكدت عليها أغلب التشريعات الخاصة بقوى الأمن الداخلي سواء في التشريع العراقي أو في التشريعات محل المقارنة, من خلال تنظيم مسألة التطوع مفصلاً ضمن قوانين الخدمة بموجب نصوص خاصة، كما أكدت على المعلومات التي تكفل حسن اختيار أفراد الشرطة عند التطوع والمتعلقة بالسيرة الذاتية والتطوع السابق في احدى دوائر قوى الأمن الداخلي أو في اجهزة حكومية أخرى. لذا فإن لموضوع الدراسة أهمية تتمثل في أن رجل الشرطة يعد بمثابة الأداة التي تتولى الدولة بواسطتها تحقيق الأمن وفرض النظام العام, كما يّعد الواجهة التي تمثل قوتها والوسيلة التي تستخدمها في فرض هيبتها ووجودها, وكل ذلك يستدعي أن يكون رجل الشرطة محل ثقة الدولة والمجتمع, فإذا أخفى المعلومات المتعلقة بالتطوع فيعد خيانة للثقة المودعة فيه كما يزعزع ثقة المجتمع بالقوات الأمنية. ومن خلال الدراسة توصلنا الى استنتاجات منها أَنَّ الجريمة محل الدراسة تعرف بأنها كل سلوك ايجابي أو سلبي مخالف للقانون يقوم به المتقدم للتطوع من شأنه اخفاء المعلومات المتعلقة بسيرته الذاتية وبتطوعه السابق في أحدى دوائر قوى الأمن الداخلي أو في أجهزة حكومية أخرى لغرض قبول تطوعه، وهي تعد من جرائم الخطر التي تتحقق بمجرد ارتكاب السلوك الاجرامي من دون النظر الى تحقق النتيجة بمدلولها المادي إذ اكتفى المشرع لذلك بمدلولها القانوني. فضلاً عما تقدم توصلت الدراسة الى عدد من المقترحات أهمها أستبدال حرف العطف ( الواو) في المادة (29/ أولاً) من قانون عقوبات قوى الأمن الداخلي بحرف العطف ( أو)، لأن الجريمة حسب ما وردت في المادة المذكورة لا تتحقق إِلاّ إذا حصل الإخفاء للمعلومات المتعلقة بالسيرة الذاتية والتطوع السابق، وكذلك اقتراحنا على المشرع استعمال مصطلح أفراد الشرطة بدلا من رجل الشرطة الواردة في قانون عقوبات قوى الأمن الداخلي ليشمل كل أفراد قوى الأمن الداخلي من الذكور والاناث، وأن يعرفهُ في الفصل الاول من هذا القانون.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم