جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأَحاديثُ النبويّةُ في بيانِ المناقِبِ العَلَويَّةِ دراسةً في ضوءِ مناهجِ تحليلِ الخِطاب - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
PROPHETIC HADITHS ABOUT IMAM ALI’S VIRTUES: A DISCOURSE ANALYSIS PERSPECTIVE
اسم الطالب باللغتين
فضاء ذياب غليّم
-
Fadhaa Dhiyab Ghunaim
اسم المشرف باللغتين
أ.د شعلان عبد علِي اليساريّ
--
Shalaan Abed Ali Al-Yassari
الخلاصة
الجولةِ التحليليّةِ في رحابِ أحاديثِ المناقبِ العلويّة، وصلَ البحثُ محطّةَ الختامِ، وانتهى إلى نتيجةٍ رئيسةٍ عامّةٍ مفادها أنّ تلك الأحاديثَ النبويّةَ ليستْ أحاديثَ فضائلَ ومناقبَ فقط، بل هي أحاديثُ صادرةٌ من أعلى سلطةٍ دينيّةٍ (خاتم الأنبياء صلى اللهُ عليهِ وآلهِ)، لتُثبتَ مقاماتٍ ومناصبَ دينيّةٍ مركزيّةً للإمامِ عَلِيّ (عليه السلام)، توُّجت يومَ الغدير بأن نقلَ الرسولُ الخاتمُ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ) ولايتَهُ العامّة إليه (عليه السلام) في محفلٍ كبيرٍ مشهودٍ. وقد سلكَ النبيُّ الأعظمُ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ) في سبيل إثبات تلك المناصبِ والمقاماتِ أفضل سبل الاحتجاج؛ إذ أوردَ أقوى الحُجج إقناعًا، وأكثرها تنوّعًا. وألزمَ المسلمينَ بمؤدّاها بوساطةِ أفعالِ إنجازيّة مستوفيةٍ لشروطها. ثم أكّد ذلك كلّه بذاتيّةٍ مكثّفةِ الحضور تشيرُ إلى ذاته النبويّة، وبأن أشهرَ تلك المناقبَ، وكرّرها بأنماطٍ عديدةٍ من التًّكرار. هذه هي النتيجةُ المركزيّةُ العامّة المستنبطةُ من النتائج الخاصّة التي مرَّ تفصيلُها في تضاعيفِ فصولِ هذه الدراسة، وفي ختامِها نوردُها موجزةً في النقاط الآتية: 1- إنَّ الخطابَ النبويَّ (الحديث النبويّ)، يشاركُ القرآنَ الكريمَ في الوحيّانيّة، ويفارقُه في القرآنيّة؛ فهو وحيانيٌّ المصدر، لكنّه غير قرآني الصفة؛ ومن هذا يكتسبُ قيمتَهُ الدينيّةَ العُليا. ويكتسبُ قيمتَهُ البلاغيّةَ من كونه من جوامع الكلم. فكلُّ تحليلٍ للخطاب النبويّ يجبُ أنْ يضعَ نصبَ عينيهِ هاتينِ القيمتينِ والسمتينِ المائزتينِ. 2- إنّ أحاديث المناقبَ كثيرةُ العدد، موثوقةُ السند، بشهادةِ أصحابِ الحديث، ونقلنا نموذجًا لذلك تصريحَيْ ابنِ عبد البر، وابنِ حجر العسقلاني بأنه لم يردْ في أحدٍ من من الأحاديث الصحاح أو الحسان مثلما وردَ في عَلِيّ (عليه السلام). فقد كانت أحاديثُ مناقبِه شائعةً ذائعةً تناقلها الصحابةُ في عصرهِ، وبقي يتناقلُها حفّاظُ الحديثِ على اختلاف مشاربهم المذهبيّة، وتعاقب أجيالهم، فأفردوا لها أبوابًا خاصةً في مصنّفاتهم تارةً، وخصّصوا لها كتبًا مستقلّةً تارةً أخرى عُرفت بكتب المناقب. هذا كلّه برغم مختلف صنوف التضييق والمحاربة، والتنكيل بمن يرويها. 3- إنّ أحاديثَ المناقبِ صالحةٌ لدراستها بوصفها خطابًا؛ لأنّ الخطاب إمّا فعلٌ تلفظيٌّ أو مجالٌ دلاليٌّ وثقافيُّ على ما تقدّم في تقريبِ مفهومِه. وانطباقُ المعنى الأوّل له عليها واضحٌ؛ لأنّها صدرت مُتلفظًا بها في سياقاتٍ تواصليّةٍ مخصوصةٍ. وأمّا انطباق المعنى الثاني عليها؛ فلأنّها تشكّلُ حقلًا دليلًا مدارهُ المناقبُ والفضائلُ العَلوَيّة، فساغ دراستُها في ضوءِ مناهجِ تحليلِ الخِطاب المعاصرة. 4- إنّ خطابَ المناقبِ العَلَويّة خطابٌ ذو منطلقاتٍ معرفيّةٍ، عمادها أسسُ المنظومةِ الدينيّةِ الإسلاميّةِ، ومفاهيمُها، وحقائقُها، ويتكِئُ على وقائعَ وأحداثٍ ومواقفَ شهدها كثيرٌ من جمهور المسلمين المخاطبينَ بها، وتواترت لدى الباقين منهم، كان علِيٌّ (عليه السلام) محورها، ويذكرُ خصالاً تحلّى بها، وخصائصَ انمازَ فيها، إيمانًا، وخُلُقًا، وعلمًا، وعملًا؛ لذا فهو خطابٌ موضوعيٌّ لا ينطلقُ من هوًى شخصّيٍّ، أو رابطٍ أسريٍّ، أو مبالغةٍ في المدحِ، وهو ليسَ خطابًا شعريًّا. 5- إنّ المُعاينةَ الفاحصةَ للمواضعِ الحجاجيّةِ في الخطابِ النبويّ المناقِبي، كشفتْ عن أنّه اعتمدَ أغلبَ المواضعِ المعروفةِ في بناءِ منظومةِ حُججهِ؛ لبيانِ الفضائلِ العلويّةِ، فجاءت التفضيلاتُ منطلقةً من مواضعِ الكمِّ، والكيفِ، والترتيبِ، والجوهرِ، فكان حِجاجًا متكاملًا يُعبّرُ عن كمالِ القائلِ (النبيّ) في بناء حِجاجِهِ، وكمالِ من بُنِيَ الحِجاجُ لأجلِهِ (علِيّ) في مناقِبِهِ، وشمائلِهِ، وخصائصِهِ. فأحاطَ النبيُّ (صلى اللهُ عليهِ وآلهِ) بشؤونِ علِي (عليه السلام)، وأحصى مناقبَه، وفضائلَه، وقدّمه صنوَ الفرادةِ، والريادةِ، والسابقَ إلى الإسلامِ والإيمانِ، والقدوةَ الساميةَ، وجوهرَ الإيمانِ والفتوّة. 6- تجلّت المواضعُ الكميّة التي اعتمدها حِجاجُ المناقب في عباراتٍ عدّة نَعت بها النبيُّ الإمامَ عَليًّا (عليه السلام)، مثل (الأكثر علمًا، والأعظم حلمًا)، ولا يشكُّ أحدٌ في أنّ التفوّقَ في العِلمِ، والارتقاءَ في الحِلم، ممّا يوجبُ الانميازَ، والأفضليّةَ لمن حازهما على من سواه. ومن ذلك صارَ عليٌّ (عليه السلام)، بابَ مدينةِ علم رسول الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه). 7- تمثّلت مواضعُ الكيف التي انطلقَ منها الحِجاجُ النبويّ، في بيان فضائلَ فريدةٍ للإمام عَلِي (عليه السلام)، وأفعالٍ مميّزةٍ، وضروريّةٍ قام بها. من ذلك أهميّةُ ضربتهِ (عليه السلام)، يوم الخندق، وتفضيلُها على عبادة الثقلين، وإناطةُ تجاوزِ عقبة الصراط، بجوازٍ منه، وانحصارُ التبليغ عن النبيّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه)، به. وهذه كلّها منازلُ، ومراتبُ، ومناصبُ دينيّةٌ رفيعة. 8- رصدَ البحثُ ثلاثةَ أنواعٍ من مواضعِ الترتيبِ البارزة ِفي أحاديثِ المناقب، كان عليٌّ (عليه السلام) فيها سابقًا أوّلًا خَلْقًا، وإيمانًا، ووفودًا، وهي ترتيبُ الوجود (أوّليّة الخلق النوري)، وترتيبُ الإيمان (السبق إلى الإيمان)، وترتيبُ الورود (أوليّة الوفود على رسول الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه)). وكلُّها مرتبطةٌ بعوالمَ دينيّةٍ عاليةٍ؛ ممّا يشيرُ، ويلفتُ إلى المنزلةِ الساميّةِ، والمكانةِ المركزيّةِ الدينيّة العاليةِ التي تسنّمها عليٌّ (عليه السلام). 9- أوردت أحاديث المناقِب عليًّا ممثّلًا لجواهر ساميّة، ذات مرتبة عاليّة، مثل جعله ممثلًا للإيمان كلّه (برزَ الإيمان كلُّه)، وقصرُ الفتوّة عليه (لا فتى إلّا علي). وجعله الهادي (عليٌّ الهادي)، دون سواه. وفي ذلك غايةُ المبالغةِ في التعظيم؛ ولمّا كانت مبالغةُ النبيّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه)، تطابقُ الواقعَ ولا تزيدُ عليه - بخلاف مبالغة سائر الناس التي تفارقُ واقعَ الممدوح، فترفعُه مكانًا لا يستحقّه - عرفنا أنّه مخبرٌ عن تمام الحقيقة، فكان عليًّا (عليه السلام)، جوهرًا لجنسِ تلك المعاني والمقاماتِ الدينيّة. 10- تضمّنَ الخطابُ النبويّ أنماطًا متنوّعة من الحُججِ التي تعاضدت لبيان المناقبِ العَلَويّة، رصدَ البحثُ بعضها، منها حجّة السلطة المتمثّلة بالسلطةِ النبويّةِ الحاضرةِ بقوّةٍ إمّا بضمائر دالّةٍ عليها، وإمّا بإصدار أفعالِ كلاميّةٍ تمثّلُها، فتكتسبُ منها أحاديثُ المناقب قيمتَها الحِجاجيّة، وقوّتَها الإقناعيّة، وصفتَها الإلزاميّة في تعبيراتٍ مثل (عليٌّ أخي، ووزيري، ووصيّ، وخليفتي، وأسمعوا له وأطيعوا). ومنها حجّة القدوة حيث أمرَ رسولُ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه) باتخاذ عليًّا (عليه السلام)، قدوةً في العمل، ومنارًا للهداية. ومنها حجّة الشخص وأعماله التي أظهرت الانسجامَ والاتحادَ بين عَلِيّ (عليه السلام) والحقّ (علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا...). ومنها حجّة التعدية التي ثبت فيها تعدية منزلة هارون من موسى إلى منزلةِ عَلِي من رسول (عليهم السلام)، وهي الأخوّة، والوزارة، والخلافة، واستُثنيتِ النبوّةُ ليس لقصورٍ في عَلِيّ (عليه السلام)، بل لأنّها ختمت بمحمّدٍ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه). ومنها حجّة المقارنة القائمة على التفضيل وبها ثبت أنّ عليًّا (عليه السلام) الأوّلَ خلْقًا وإسلامًا وإيمانًا، والأكثر علمًا، ونحو ذلك ممّا تقدّمَ ذكرهُ. ومنها حجّة الفصل التي صارَ بها عَلِيٌّ فاروقًا بين الحقّ والباطل، وصار حبُّهُ وبغضُهُ معيارًا للفصلِ بين المؤمن والمنافق. وآخرها حجّة المعارضة التي عارضَ بها النبيُّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه)، كلَّ من غمزَ في عَلِيّ (عليه السلام)، وطعن فيه. 11- إنّ الإنجازيّةَ سمةٌ أساسيّةٌ من سماتِ الخطابِ النبويّ، انطلاقًا من الوظيفية الإبلاغيّة لصاحبِها، وقد كشفت الدراسة عنها في خطابِ المناقِب العلويّة، الذي قادنا التأمّلُ الدقيقُ في بنيته اللغويّةِ، وسياقِه التداولي إلى عدّهِ خِطابًا إنجازيًّا بوساطةِ أفعالٍ كلاميّةٍ، تؤسّس لمناصبَ دينيّةٍ رفيعةٍ لعلِيّ (عليه السلام)، انطلاقًا من السلطة الدينيّة العليا للنبيّ (صلّى اللهُ عليهِ وآله)، والمؤهّلات الشخصيّة لعلِيّ (عليه السلام)، المتمثّلةِ في خصائصهِ الفريدِة، ومواقفهِ المجيدةِ؛ لذلك لا يسوغُ التعامل مع أحاديث المناقب بوصفها مدائحَ أدبيّةً، وملاطفاتٍ إخوانيّةً. 12- أثبت البحثُ عبر دراسةٍ تحليليّةٍ عميقةٍ لنماذج من أحاديث المناقب أنّ ما أُنجزَ بحديثِ الدارِ والإنذارِ تنصيبُ عليّ أخًا، ووزيرًا، ووصيًّا لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما أُنجزَ بحديث مدينة العِلْم إثباتُ السعة العلميّة غير المحدودة له (عليه السلام)، وحصرُ المرجعيّة العلميّة به بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عبر تحليلِ الحديثِ وفقَ العلاقاتِ الائتلافيّةِ والاستبداليّة. وما أنُجزَ بحديثِ القتالِ على التأويل تعيينُه أمينًا على التأويل الصحيح للقرآن الكريم، وضامنًا من الوقع في الزيغ، وقائدًا لحركة تصحيح الانحرافات. وما أنجزهُ خطابُ الغدير نقلُ الولايّةِ العامّةِ في شؤون الدين والدنيا من النبيّ (صلى الله عليه وآله)، إلى الإمام علي (عليه السلام)، بعد وفاته (صلى الله عليه وآله)، وكانت هذه خاتمةَ مناقبهِ ومقاماتهِ وأعظمها. وقد قدّمنا دراسةً مفصّلةً لهذ الخطاب كان حصيلتها أثباتَ هذا المعنى؛ لأنّه الأوفق بسياق خطاب والأحداث الحافّة به، والتحضيرات الممّهدة له، وهو المتعيّن من الدلالةِ الاستعماليّةِ لكلمةِ المولى، بعد استهجان أنْ يكون المقصود بها المحب والنصير واستبعاده بالأدلة والقرائن العديدة. 13- إنّ النظرَ السريعَ في متنِ خطاب المناقِب يكفي لإدراكِ الحضورِ الطاغي للذاتيّة فيه على اختلاف تجلّياتها، فالذاتيّةُ فيه صريحةٌ غالبًا، تتمثّلُ في ضمير المتكّلم المنفصل (أنا)، وضميريْهِ المتّصلينِ (التاء، الياء)، وتشيرُ جميعها إلى مُنجِز الخطاب، وهو النبيُّ محمّدٌ (صلى اللّه عليه وآله)، بوصفه المركز والمحور من جهتين: الأولى كونه المتكلّم المقامي المُنجِز للتلفّظ، والثانية كونه مركزَ السلطة الدينيّة العليا ذاتِ الولاية المطلقة. وتحضرُ ذاتُ المخصوصِ بالمناقِب - وهو الإمام عليّ (عليه السلام) - مشارًا إليها بالاسمِ الصريح تارةً، وبضميرِ المُخاطَب (التاء) تارةً أخرى، وباسم الإشارةِ تارةً ثالثة، لكنّه حضورٌ تذاوتي (تشاركي) موسوم بعلامة العلاقة بين ذاتيّة المتكلّم، وذاتيّة المخاطَب أو الغائب المتحدّث عنه. وقد دلّت الذاتيّة على المذواتة (المشاركة)، والتذوّت (الاتّحاد بين الذاتين) في الكينونة النوريّة، والمقامات الدينيّة.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم