جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا من القرن الثامن الى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Greek colonies in southern Italy from the eighth century to the end of the third century BC
اسم الطالب باللغتين
ريم احسان علي
-
Reem Ehsan Ali
اسم المشرف باللغتين
أ. د. قيس حاتم هاني الجنابي
--
Qais Hatim Hani Al-Janabi
الخلاصة
بدأ الإغريق من منتصف القرن الثامن وحتى القرن الخامس قبل الميلاد في حركة هجرة من أراضيهم، واستعمار أراض أخرى تتشابه طبيعتها مع طبيعة بلادهم إلى حد كبير، وتتوفر بها ما يحتاجونه من موارد لتوفر ضروراتهم المعيشية بعد زيادة أعدادهم السكانية، وذلك في ظل الحكومات الأرستقراطية التي خضعت لها بلاد الإغريق في تلك الفترة، إذ كانت الفوضى والاضطرابات في أحوالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من بداية القرن الثامن قبل الميلاد ممـا هـدد المدن الإغريقية، وهو الأمر الذي شجع على خروج الإغريق بكل حماس بحثاً عن حياة أفضل، وقد نالت هذه الحركة اهتماماً كبيراً من المدن الإغريقية، لما تمثله من أهمية مرتبطة باستقرار الأمور بها، لذلك عنيت المدن - بعد أن لاقت الدعم والترحيـب مـن الأنظمة الحاكمة - بحشد المواطنين وتأسيس مستعمرات لها، وقد انقسمت المستعمرات الإغريقية فيما وراء البحار إلى ثلاث مجموعات كبرى، وتنقسم كل مجموعة من هذه المجموعات إلى مجموعات أصغر، وهذه المجموعات هي مجموعة مستعمرات الغرب مثل المستعمرات في جنوب إيطاليا وجزيرة صقلية ومارسيليا، ثم مجموعة مستعمرات الشمال مثل المستعمرات في البحر الأسود والمستعمرات في الدردنيل والبوسفور وبحر مرمرة، وأخيراً مجموعة مستعمرات الجنوب مثل المستعمرات في أفريقيا. وسوف تتركز هذه الدراسة على المستعمرات الإغريقية في جنوب إيطاليا وهي ضمن مستعمرات الغرب، إذ جذبت منطقة جنوب إيطاليا ذات التربة البركانية الخصبة الإغريق الذين وجدوا في هذه الاراضي مايحتاجونه لقيام زراعة غنية وهذا ماكانوا يفتقرون اليه في بلاد الإغريق، وقد تحول معظم هذه المستعمرات مع مرور الأيام إلى دول مـدن إغريقية، تشبه دول المدن الموجودة في بلاد الإغريق من جميع النواحي: سياسياً واجتماعياً ودينياً، وكانت الأوضاع الاقتصادية لهذه المستعمرات جيدة إذا ما قورنت ببلاد الإغريق الفقيرة بالموارد الزراعية والتجارية، ونحاول هنا تركيز الضوء على المستعمرات الإغريقية في جنوب إيطاليا بأبعادهـا وجوانبهـا كافة، على مدى الفترة من القرن الثامن إلـى نهاية القـرن الثالث قبل الميلاد وبدراسة حضارية معمقة، أي أن هذه الدراسة تغطي نحو أربعة قرون ونصف، إذ كان لموقع تلك المستعمرات المتميز وكثرة مواردها الاقتصادية، لاسيما التجارية والزراعية، أثر كبير في قيام صراعات سياسية وعسكرية بين المستعمرات الإغريقيـة مـن جهـة، وبين القـوى المجاورة لها من أجل السيطرة على المنافذ التجارية والمناطق الغنية من جهة أخرى، لاسيما وأن هذه المستعمرات لم تعرف وحدة سياسية وعسكرية منذ تأسيسها حتى سقوطها. تم اتباع المنهج التاريخي الوصفي القائم على عرض المعلومات ونقد بعضها ومقارنة الآراء للوصول الى الحقائق التاريخية، إذ حاولنا قدر الإمكان رسم صورة واضحة ومتكاملة عن المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا. وتعود أهمية اختيار الموضوع إلى أهمية وعظمة التأثير الإغريقي في جنوب إيطاليا والذي اسس لإيطاليا الحالية، وقد أجرى الكثير من التغييرات على كلا الطرفين شملت جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتجارية، إذ أصبحت هذه المستعمرات عنوانا واحدا لتاريخ المنطقة الذي شكل بفضل ذلك الاختلاط الذي تم عبر الاستعمار الإغريقي. وللوصول إلى أهداف هذه الدراسة ومعالجة أهم جوانبها توجب علينا طرح الإشكالية الآتية: ما خلفيات التواجد الإغريقي في جنوب ايطاليا؟ وكيف كان التطور التاريخي لظهور الاغريق في شبه الجزيرة الإيطالية وترسيخ استعمارهم بها؟ وماأهمية الدور الحضاري الذي قامت به هذه المستعمرات على مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والادبية والفنية، ومامدى تأثيره على اهم عنصرين في إيطاليا وهما الاتروسكان والرومان؟ والبحث في تأريخ الإغريق ينتج عنه صعوبات جمة، لعل أهمها كثرة التراجم وتنوع المصادر الكلاسيكية والأجنبية التي تتناول هذا التاريخ العريق، لاسيما أن المصادر الكلاسيكية لا تسمح للباحث بالاستدلال والتأكد والتوسع في بحثه؛ لأن الكتابات في هذا الموضوع هي إما كتابات نادرة وقليلة والكثير منها قديم، وهذه الكتابات قد تفتقر إلى المعلومات الحديثة التي قد تظهر من التنقيبات الأثرية أو حتى في الاكتشافات الحديثة التي توفر لنا معلومات قد ترفد البحوث العلمية، أو قد تكون كتابات خجولة لا تعدوا من كونها نقولات عن كتب أخرى، واستطعنا الحصول على مجموعة من المصادر اتسمت بالتفصيل والوضوح والشمولية تتعلق بموضوع البحث، وحاولنا الاستدلال بكتب كلاسيكية وكتب عربية وأجنبية حديثة وقديمة، ومن مختلف اللغات والمؤلفين من ذوي الاختصاص بهذا المجال، وسواء كانت إنكليزية أو فرنسية او المانية أو غيرها من المصادر، والتي كانت كتب قيمة لمجموعة مختلفة من المدارس الشرقية والغربية، من أجل أعطاء معلومات وافية قدر المستطاع لتغطية هذه الفترة المهمة من التاريخ. واقتضت طبيعة الموضوع تقسيم البحث إلى ثلاثة فصول مسبوقة بتمهيد، والفصل الأول الذي عنوانه: جغرافية إيطاليا والاستعمار الإغريقي، خصص المبحث الأول فيه للتعريف بجغرافية إيطاليا وأثرها في جذب الهجرات الإغريقية إليها، واعطينا لمحة موجزة عن الحضارات المبكرة وواقع السكان المحليين وتوزيعهم في جميع أنحاء إيطاليا، وفي المبحث الثاني وعنوانه الاستعمار الاغريقي، تمت دراسة الاستعمار الاغريقي بشكل مكثف، إذ تناولنا طبيعة ودوافع الاستعمار الاغريقي وأسباب استعمال مصطلح الاستعمار للدلالة على ناتج هذه الهجرات الاغريقية، وكذلك استعرضنا بشيءٍ من التفصيل دوافع الاستعمار الاغريقي السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكامنة وراء هذه الهجرات الضخمة، وأخيراً فقد ركزنا على خطوات هذا الاستعمار المنظم، ودور المؤسسات الحكومية في حشد وتشجيع هذه الهجرات، وبشكل خاص دور معبد دلفي في التوجيه والاشراف على هذه الهجرات. أما الفصل الثاني الذي بعنوان: المستعمرات الاغريقية والحياة السياسية فيها وعلاقاتها، فقد اهتم بدراسة المستعمرات الاغريقية دراسة عميقة، إذ تطلب توزيع المادة العلمية في أربعة مباحث تكمل بعضها بعضاً بغية تقديم رؤية شاملة متعمقة للمفردات التي تم تصنيفها حسب الآتي: ركز المبحث الأول على تأسيس المستعمرات والتي بدورها اندرجت ضمن ثلاثة فروع استناداً إلى الموقع الجغرافي للمستعمرة، اما المبحث الثاني فتضمن الحياة السياسية والنزاعات الداخلية داخل المستعمرات الاغريقية، وحاولنا إعطاء صورة واضحة رغم شحة المصادر التي تتناول هذا الموضوع باستثناء بضع شذرات وإشارات وردت عند بعض المؤلفين الكلاسيك، والمبحث الثالث احتوى على مفردة الزعامات السياسية والصراعات العسكرية بين المستعمرات الاغريقية التي كانت وفي جميع أوقاتها بعيدة عن الوحدة السياسية، وكيف اختلف ميزان القوى بين مدة وأخرى وكيف انتقلت الزعامة بين دويلات المدن الإغريقية، وكيف أفل نجم بعضها واضمحلت واختفت من الخارطة السياسية لتعطي دور البطولة للمستعمرة التي قهرتها، وناقش المبحث الرابع العلاقات المحلية والخارجية لهذه المستعمرات، وكيف اختلفت هذه العلاقات من مستعمرة الى أخرى بحسب ما تقتضيه ظروف الاستعمار. أما الفصل الثالث وعنوانه: الأثر الحضاري للمستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا، فكان ذو إطار موسع في محاولة منا لتغطية ما استطعنا من الجوانب الحضارية لهذه المستعمرات ومدى تأثيرها على اهم عنصرين في إيطاليا وهما: الاتروسكان والرومان، والتي هي أحد العناصر الأساسية في بحثنا، ويبدأ المبحث الأول بمناقشة الأثر الاقتصادي لهذه المستعمرات، أما المبحث الثاني فيناقش بشيء من التفصيل الأثر الاجتماعي والديني ومدى تأثيره على ما كان سائداً من نظم اجتماعية ومعتقدات دينية، وختام بحثنا هذا كان في المبحث الثالث الذي اختص بإبراز الأثر الفكري والفني بما تحتويه هاتين الكلمتين من مظاهر حضارية وفنية رائعة تزين متاحف العالم والساحات العامة والمناطق الاثرية في عصرنا هذا، وكان أكثر الفصول امتاعاً، وقد وددنا لو كان لدينا متسع من الوقت وعدد لا متناهي من الصفحات للخوض في كل مظهر حضاري، والغوص في خفاياه وإبراز روائعه، ليعرف القارئ أن عظمة ما وصلنا اليه اليوم من رقي حضاري، ما هو إلا نتيجة لجهود كبيرة لأناس وضعوا الأساس لرفاهية حاضرنا عبر مسيرة طويلة من النتاجات الحضارية المتعاقبة والتي كان للإغريق أثر كبير ومميز فيها. واختتمنا البحث بعرض لأهم الاستنتاجات التي توصلنا إليها عبر دراسة المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا من القرن الثامن الى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد (دراسة حضارية). إن أهم ما يجب أن نعمد إليه في عرض مصادر بحثنا، هو الكشف عن رصانة وأهمية تلك المصادر التي هيأت لنا أرضية ثابتة للكتابة والبحث في أهم وأدق تفاصيل البحث، واعتمدنا عدداً لا بأس به من المصادر التي صدرت عن مجموعة لويب للمصادر الكلاسيكيةLoeb Classical Library وتناولت هذه الحقبة من الزمن، وعلى مجموعة من المراجع والدراسات السابقة ذات الصلة، وكان من أهم المصادر الأجنبية المعتمدة مؤلف هيرودوت Herodotus (485-420 ق.م) المعروف باسم الحروب الفارسية The Persian War والذي ذكر فيه بشيء من التفصيل الحروب الفارسية - الاغريقية في الشرق، والمؤرخ ثوكوديدس الاثيني Thucydides (460-400 ق.م) الذي ألف كتاب الحروب البيلوبونيزية History of the Peloponnesian War، والذي أشار فيه إلى التواريخ الأدبية لتأسيس المستعمرات الإغريقية في إيطاليا وصقلية، وعن الحملة الاثينية ضد سيراكوزة، وديودور الصقلي Diodorus of Sicilus (80-21 ق.م) الذي ألَّفَ كتاباً بعنوان المكتبة التاريخيةBibliotheca Historica ، ذكر فيه كل ما كان يجري من أحداث في الشرق والغرب في الحقبتين الكلاسيكية والهلنستية، ومن المصادر المهمة المعربة المعتمدة أيضاً كتاب سترابونStrabon (40 ق.م-25 م) وعنوانه الجغرافياGeography والذي زودنا بمعلومات مهمة عن جغرافية إيطاليا ومناطق المستعمرات فيها، فضلاً عن الاستفادة مـن كُـتـب بلوتارخ المعروفة باسم موراليا Moralia، والكتاب المعرب بعنوان السيــر Lives الذي ذكر فيه شخصيات مهمة لها علاقة بموضوع دراستنا كديونيسيوس الأول وبيروس ملك ابيروس، واعتمدنا بشكل ثانوي على بعض المصادر كمؤلفات افلاطون وارسطو وبليني وبوليبيوس وبوسانياس واثيناسيوس واكسينوفان وغيرهم. وتعد النقوش من المصادر المهمة التي ارفدت بحثنا والتي تأتي في المرتبة الثانيـة مـن حيـث استخدام المصادر الأصلية، لاسيما نقش إغريقي منشور يذكر انتصار هيرون على الاتروسكيين في معركة كيمي، والنقش مكتوب على خوذة برونزية باللغة الإغريقية وباللهجة الدورية، أما الدراسات والمراجع الحديثة التي رفدتنا بمعلومات مهمة عن موضوع بحثنا هذا فتقف في مقدمتها مجموعة جستور وكامبردج العلمية الخاصة بالتاريخ القديم The Cambridge Ancient History التي زودتنا بقدر كبير من الأبحاث المتخصصة في التاريخ الاغريقي. واستعملنا مجموعة مميزة من المراجع الأجنبية من أهمها: كتاب دونبابين T.J. Dunbabin وعنوانه الإغريق الغربيون The Western Greeks الذي أحتوى على معلومات مهمة ومفيدة لموضوع دراستنا، وكتاب الثورة والمجتمع Revolution & Society لبيركر شلوموBerger Shlomo، فضلاً عن كتاب دايفيد راندال ماسيفر David Randall-Maclver وعنوانهGreek Cities of Magna Graecia، وغيرها الكثير من المراجع الأجنبية التي لا يسعنا ذكرها هنا إلا اننا لا نستطيع انكار فضلها في تزويد بحثنا بالمعلومات المهمة الازمة لإتمامه. فضلاً عن الدراسات والمراجع العربية ومن أهمها: كتاب المؤرخ المصري إبراهيم نصحي (تاريخ الرومان) الجزء الأول الذي يتناول في تاريخ وحضارة روما منذ عصور ما قبل التاريخ حتى عام 133 ق.م، وكتب المؤرخ عبد اللطيف احمد علي التي بعنوان (التاريخ اليوناني العصر الهللادي) و(التاريخ الروماني) و(مصادر التاريخ الروماني)، ومؤلفات حسين الشيخ التي بعنوان دراسات في تاريخ الحضارات القديمة ومنها كتابي (اليونان) و(الرومان)، ومؤلفات سيد احمد علي الناصري وهي: (الاغريق تاريخهم وحضارتهم) و(تاريخ وحضارة الرومان)، فضلاً عن مصادر مهمة أخرى باللغة العربية كانت ذات فائدة كبيرة للبحث لما قدمته من معلومات قيمة تناولت احداث التاريخ اليوناني والروماني في مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والإدارية والسياسية والعسكرية. أما بالنسبة للدراسات السابقة لموضوع بحثنا، فكانت رسالة (الاستيطان الاغريقي في جنوب إيطاليا وصقلية بين القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد) للباحث مسعي عبد الحق، خير عون لإعطائي فكرة أولية عن موضوع بحثي، فضلاً عن منحنا مخطط اولي لمسار خطة البحث، والتركيز على سد الفجوات هذه الرسالة عند طرحنا موضوع بحثنا، إذ ساعدت الدراسات الحديثة على كشف الكثير من الحقائق اللازمة لسد هذه الفجوات التاريخية، كذلك كانت اطروحة ( المستوطنات الإغريقية في جزيرة صقلية (735-367 ق.م)) للباحثة شروق سمير هيكل ذات فائدة عظيمة في معظم المواضيع التي عرجت عليها، وبالغة الانكليزية كانت هناك الاطروحة التي بعنوان (Colonizing Women: a Case Study on Miscegenation and Syncretism in Archaic Greece) للباحثة Emily Ann Sharp، وكذلك الاطروحة التي بعنوان (the Women of Archaic Greek Colonization) للباحث Harriet Kerr، ولاننسى الاطروحة التي عنوانها (Urban Planning in the Greek Colonies in Sicily and Magna Graecia) 8th 6th Centuries BCE)) للباحثة Olivia E. Hayden. وأخيرا الحمد لله الذي وفقنا وأنار لنا درب العلم والمعرفة، والحمد لله الذي أعاننا على أداء هذا الواجب ووفقنا لإنجاز هذا البحث، فهذا جهدنا فإن أصبنا فلنا أجران، وإن أخطأنا فلنا أجر المحاولة والاجتهاد، ونسأل الله تعالى ان يجعل جهدنا المتواضع هذا بنية صالحة مفيدة وتكون منه الفائدة المرجوة والنفع والمتعة المنشودة، والحمد لله فاتحة كل خير وتمام كل نعمة.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم