جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: لغة الشعر عند أحمد مطر - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
مسلم مالك بعير
-
اسم المشرف باللغتين
ثائر سمير حسن الشمري
--
الخلاصة
كشفت دراستنا للغة ( أحمد مطر ) جملة من النتائج منها : 1- الشاعر ( أحمد مطر ) وحيد الغرض ، إذ قصر شعره على شيء واحد هو التعبير عن هموم العطشى الباحثين عن رشفة الحرية في البلاد العربية ومنها العراق . 2- جمع الشاعر في لغته بين الألفاظ المعجمية الفصيحة ، التي كانت هي الغالبة في شعره ، وبعض الألفاظ العامية والأجنبية التي أتى بها لجلب الإثارة والاستمتاع ، وإحداث التفاعل مع متلقي شعره . 3- استندت لغة الشاعر إلى ألفاظ شكلت مرتكزات أساسية لها ، وقد تحددت هذه الألفاظ بـ ( أسماء الأعلام وبدائلها ، والضمائر ، وأسماء المكان والزمان ، وألفاظ السياسة والسلاح وغيرها ، وتميزت هذه الألفاظ بوضوحها وقربها من روح اللغة الشعبية المتداولة . 4- تمكن الشاعر من إنشاء توليفة جميلة من الألفاظ احتوت على الألفاظ الجزلة التي تميزت بقوتها ، والألفاظ العصرية القريبة من لغة الصحافة مع ميله في بعض المواضع إلى استعمال الألفاظ النابية ولاسيما في مواضع السخرية . 5- كان لرغبة الشاعر الكبيرة في الإيجاز والتخلص من الثقل الذي تجلبه الأسماء اثر كبير في انتشار الضمائر في شعره ، ولاسيما ضمائر المتكلم التي حاول عن طريقها أن يفتخر بنفسه أو ليظهر معاناته . 6- كان للنشاط السياسي الذي مارسه الشاعر في مراحل حياته المختلفة أثر في انتشار الألفاظ السياسية التي برزت في معظم قصائده ، وعبرت عن كل ما يؤمن به من أفكار وطروحات تمنى الشاعر تحقيقها في يوم من الأيام . 7- سخر الشاعر جملة من الأساليب في معرض التعبير عن غرضه ، وهذا التنويع منح نصوصه القوة والرصانة ، وأعطاه القدرة على إزالة الرتابة والملل اللتين قد تصيبان نصوصه في حال اتخاذه أسلوبا واحدا . 8- لا يكاد الشاعر ( أحمد مطر ) يخرج من النهج الذي سار عليه الشعراء ، والمتمثل في استعمال أساليب الاستفهام والأمر والنهي والنداء وغيرها ، بغير معانيها الحقيقية ، لنقل معان مجازية عديدة . 9- استعمل الشاعر أسلوب الاستفهام لإكساب نصوصه بعدا دلاليا عميقا ينتج نوع من التفاعل بينه وبين المتلقي ، وهذا التفاعل يتكون عندما يحاول الأخير أن يحبس عن الأسئلة العديدة التي طرحت في النص . 10- حاول الشاعر من خلال أساليب ( الأمر والنهي والنفي ) أن يظهر مقدار ما يتمتع به من أنفة ورفعة تجعلانه قادرا على إصدار الأوامر لمن حوله وتضمينها طائفة من النصائح والإرشادات التي قد ترفع من درجة الوعي لدى المتلقي . 11- لم يستعمل الشاعر من أدوات النداء سوى الأداة ( يا ) ولعل سبب ذلك إحساسه بالفرق الكبير بين تطلعاته وتطلعات أمته ، أو لبعده المكاني عن مسرح الأحداث ، وكذلك لقدرة هذه الأداة على استيعاب توتره الشعوري المتدفق من ذاته ، بسبب ما يوفره مد الصوت بالألف من تنغيم . 12- استعمل الشاعر أسلوب الشرط لتحقيق الترابط العضوي بين أطراف القصيدة ، وجعلها وكأنها كتلة واحدة لا يمكن تجزئتها . 13- أفاد الشاعر من أسلوب التقديم والتأخير ، لتوكيد فكرة ما ، ولإظهار أهميتها ، وكذلك لترتيب عناصر الجملة وإخضاعها لنظام موسيقي محكم . 14- استعمل الشاعر أسلوب الحذف من أجل الإيجاز والاختصار ، ولإقامة وزنه الشعري ولإحداث نوع من التفاعل مع المتلقي الذي سيحاول أن يقترح بعض المفردات لسد النقص الحاصل في المكان المحذوف ، وهذا ما يحقق له لذة جمالية وفنية . 15- استعمل الشاعر في قصائده كلها الأوزان الصافية – ما عدا قصيدتين – والسبب في ذلك ، ما تضمنه وحدة التفعيلة من حرية أكبر ومن موسيقى أيسر ، فضلا عن إنها لا تجعله مضطرا إلى الالتفات إلى تفعيلة معينة لا بد من مجيئها في نهاية الشطر . 16- وقع اختيار الشاعر على وزن الرمل ليكون الأكثر وضوحا من غيره بالنسبة إلى ما تداوله الشاعر من أوزان ( الرمل ، الرجز ، المتدارك ، الكامل ، الوافر ، المتقارب ، والبسيط ) وسبب هذا الاختيار ما يحققه من هذا الوزن من انسجام داخل القصائد التي تعتمد الاسترسال الحكائي ، والمعتمدة على البناء الدرامي والقصصي . 17- ساير الشاعر ( أحمد مطر ) من عاصره من الشعراء في استعمال تفعيلة ( فاعل ) في سياق المتدارك ، وانتشرت هذه التفعيلة في معظم قصائده التي أتت على هذا الوزن . 18- على الرغم من الحرية التي جلبها الشعر الحر للشاعر المعاصر ، فيما يخص القافية ، إلا إن الشاعر ( أحمد مطر ) تمسك بها ، وذهب إلى ضرورة الإفادة منها ، لما تجلبه من تماسك وإيقاع وقدرة على تحديد نهايات الأشطر ، التي تكون متفاوتة في الطول . 19- ارتفعت نسبة استعماله القافية المقيدة ، وتجاوزت النسبة التي أتت عليها القافية المطلقة ، وبهذا يكون الشاعر قد خالف ما جاء به العروضيون فيما يخص مقدار التقييد والإطلاق كما ساعد هذا الأمر على عدم بروز ظاهرة التدوير في قصائده ، لانتفاء الحاجة إليها . 20- يمثل التكرار وصوره الأخرى ظاهرة بارزة في نصوصه ، سواء أكان سبب الإتيان به ، تقوية الفكرة أم أن الغرض منه زيادة قوة الإيقاع الموسيقي . 21- شكلت الصور الحسية النمط الأوفر من تشبيهات ( أحمد مطر ) لكون الهدف منها هو الإيضاح والبيان ، وإيصال الفكرة بصورة مجسدة وواضحة وبأسلوب فني إلى أكبر شريحة من متلقي شعره . 22- شكل التشخيص النسبة الأكبر من استعارات الشاعر ، بسبب رغبة الأخير في إحداث التفاعل مع المتلقي الذي يكون مطالبا بإعادة قراءة النص ، ومعرفة الدلالة الصحيحة للعبارة التي أتى بها الشاعر عن طريق توظيف الحيوانات والجمادات . 23- عكست الكناية بقوة ، واقع الفقر والحرمان الذي أصبح العربي يعيشه وأتى الشاعر بهذا الفن بتشكيلتين ، الأولى تتكشف عن طريق معرفة دلالة اللفظة أو العبارة ، والثانية لا يمكن الوصول إلى دلالتها الحقيقية إلا بعد إعادة قراءة النص بجملته ؛ قراءة تبحث فيما يبتغيه الشاعر من ألفاظه التي شكلت النص . 24- مكنت المفارقة الشاعر من توسيع الفضاء الدلالي لنصوصه ، إذ جعلت النص يحتمل قراءتين ، الأولى تبدأ من الشطر الأول ، والثانية تنشأ مع انتهاء المتلقي من قراءة الشطر الأخير والذي يجعل المتلقي يعمد إلى إعادة القراءة من جديد ، وإلى محاولة تشكيل دلالة جديدة للنص ، قد تختلف جذريا عن الدلالة الأولى التي توصل إليها المتلقي . 25- تميزت رموز الشاعر بفرعيها اللغوية والتاريخية – بغطائها الخفيف – الذي سرعان ما يزول ويكشف عن مبتغى الشاعر من الرمز ، كذلك فقد مكنت الرموز التاريخية الشاعر من محاكمة نقائض العصر الحديث ، بوساطة رمز سابق كانت له قصة أو موقف مكنه من العيش والخلود إلى هذا الوقت .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم