جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أدب الإمام الحسين (عليه السلام) قضاياه الفنية والمعنوية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Literature of Al-Imam Al-Hussein (peace be upon him ) Artistic & incorporeal cases
اسم الطالب باللغتين
موسى خابط عبود
-
Mousa Khabit Aboud
اسم المشرف باللغتين
د .قيس حمزة الخفاجي
--
. Dr. Qyas Hamzah Al-Khafaji
الخلاصة
بعد أن خاض البحث في حقول فنية وموضوعية متنوعة في أدب الإمام الحسين(ع)، توصل إلى نتائج كثيرة عامة وتفصيلية تشكل- على وفق ما نرى- سمات رئيسة فيه، وكان من أهمها ما يأتي: انماز الإمام الحسين(ع) أدبيا بقوة التلقي والإرسال معا. كان(ع) بليغ اللسان والقلم. كان الاحتجاج سمة بارزة في خطبه(ع). تقدم القرآن الكريم مرجعيات الإمام(ع) فهيمن ألفاظا ومعاني على كثير من نصوصه، بطريقة تكشف عن وعي وقصدية في التعامل وعمق ومواصلة في كيفية الأخذ. إن خطابات الإمام الحسين(ع) زادت رقيا عند اصطكاك الأسنة في ساحة الوغى واستشهاد جل أهل بيته وأصحابه. كانت القيمة الأدبية والموضوعية لخطبه(ع) وراء امتياح عدد من الخطباء من كلمات خطبه، ولاسيما عندما يمرون بمحنة أو بمخاض عسير يرددونها بالمعنى ذاته مرة، وأخرى باللفظ ذاته. تبوأت خطبه(ع) المساحة الأوسع في نتاجه الأدبي، محققة حضورا نوعيا وفنيا. تميز أسلوب الاستفهام من بين أساليب التعبير في أدبه(ع) لما يمتلكه من دلالات ضمنية ثرية. كانت موضوعات خطبه وأدعيته ورسائله وأحاديثه الفنية على ثلاثة أنواع: السياسي، والديني، والاجتماعي. تنوعت الأنواع الأدبية في أدب الإمام الحسين(ع) وتعددت نصوصها، ولم تتفق المصادر على عدد محدد لنصوص كل نوع، وبعد متابعة إحصائية توصل البحث إلى أعداد اطمأن إليها من غير أن يجزم بها بصورة قاطعة. فبلغ عدد خطب الإمام(ع) التي اشتغل عليها البحث إحدى وثلاثين خطبة. كان عدد الخطب القصيرة منها اثنتي عشرة خطبة، وعدد الخطب المتوسطة ثماني خطب، وعدد الخطب الطويلة إحدى عشرة خطبة. وبلغ عدد أدعيته ثلاثين دعاء. كان عدد الأدعية القصيرة منها خمسة عشر دعاء، وعدد الأدعية المتوسطة تسعة أدعية، وعدد الأدعية الطويلة ستة أدعية، إلى جانب دعاء عرفة الطويل جدا قياسا إلى بقية الأدعية الطويلة. وبلغ عدد رسائله إحدى وعشرين رسالة. كان عدد الرسائل القصيرة منها إحدى عشرة رسالة، وعدد الرسائل متوسطة الطول سبع رسائل، وعدد الرسائل الطويلة رسالتين فقط. وبلغ عدد أحاديثه الفنية سبعة وثلاثين حديثا فنيا. كان عدد الأحاديث القصيرة منها سبعة عشر حديثا، وعدد الأحاديث المتوسطة أربعة عشر حديثا، وعدد الأحاديث الطويلة ستة أحاديث. تمثل(ع) البنية الإسلامية في الأنواع الأدبية كلها، والانطلاق منها. تعددت أنواع المخاطبين الذين خطبهم الإمام(ع)، ولكنهم في الغالب كانوا على ثلاثة أنواع: أهله وخاصته، وعامة الناس، والأعداء. توظيفه(ع) لنصوص من أنواع أخر في أثناء اشتغاله في نوع أدبي ما، حينما يستدعي الموقف المشتغل عليه ذلك. مثل الدعاء عند الإمام الحسين(ع) ركنا مهما ونوعا فنيا مميزا في أدبه، وأن يشغل مساحة واسعة في أدبه تلي مساحة الخطابة. تميزت أدعيته(ع) على اختلاف أنواعها، بتوافرها على العاطفة، ملؤها الإيمان والرضا بأمر الله(تعالى)، يفوح منها عبق الحب الإلهي. إن اختلاف الأطوال في نصوص الإمام(ع) إنما كانت تقتضيه الحاجة، ويتطلبه المقام. شغل الحديث الفني المرتبة الأعلى في أدب الإمام(ع) من حيث الكيفية الفنية في التعبير؛ على الرغم من قلة مساحته الكمية، ولعل هذا المائز هو أهم ما تميز به الحديث الفني عن سائر الأنواع الأدبية الأخر له(ع). ولما كان قصر الطول في الأحاديث الفنية عموما، يتطلب تكثيفا في اللفظ والفكرة وبعبارات مضغوطة موجهة – وهذا ما اتسمت به أحاديث الإمام (ع)- فإن ذلك جعل عملية الفصل بين أنواع أحاديثه، أيسر من بقية الأنواع الأدبية السابقة. في موضوع الصراع السياسي مع الدولة الأموية شغلت رسائله وخطبه(ع) مساحة هذا النوع من المعاني السياسية في أدبه مع ميل نسبي في زيادة مساحة الرسائل على الخطب. حققت الرسائل والخطب حضورا متميزا في دعوته للجهاد، مع تفوق بيّن في مساحة الرسائل، وهذا ما تقتضيه طبيعة الدعوة الجهادية وحاجتها لبعث الرسائل إلى أمصار مختلفة، بينما كانت مشاركة بقية الأنواع الأدبية مشاركة خجولة في هذا الميدان. فجرت ملحمة الطف العديد من الخطب، حتى غدت لسانها الناطق وقلبها النابض الحافظ، ثم جاءت أدعيته(ع)– بفارق ملحوظ- تستتلي خطبه في مساحة هذا المضمار السياسي، فيما انتحت بقية أنواعه الأدبية عن سابقتيهما مكانا قصيا. تقدمت خطبه(ع) في موضوع(توحيد الله(تعالى) وصفاته) بقية الأنواع الأدبية تلك، تردفها الرسائل، ثم الأدعية، فيما جاءت الأحاديث الفنية بأقل المساحات. تقدمت خطبه(ع) على بقية الأنواع الأدبية في شغل حيّز كبير من مساحة(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) من الموضوع الديني، تلتها الرسائل وبفارق ملحوظ، فيما جاءت أحاديثه الفنية متقدمة على أدعيته التي امتلكت المساحة الصغيرة المتبقية. أولى الإمام(ع) اهتماما خاصا بالسياق وبالتوصيل. تجلى الأدب الحسيني بثرائه اللغوي وبخاصة على مستوى تراكيب الجمل وتنوعها، تبعا لتنوع طرائق التعبير المقرونة بتنوع السياق وتعدد غائيتها وطرائق توصيلها. تميزت ألفاظه(ع) بالجزالة والانسيابية، وبوضوح أثر السياق في أن تكون تعبيراته إيحائية أو مباشِرة. كشفت المتابعة الصوتية عن تميز عنصر السجع في أدبه(ع) وعن توافره في الأدعية بصورة مكثفة لما يتطلبه هذا النوع من تلاوة ومدّ صوتي. أظهرت المتابعة الفنية الصورية عن تألق عنصر التشبيه ولاسيما في إبراز المعاني وتجسيم الدلالات. وقد شكلت الصور الحسية النمط الأوفر حظا من غيرها في تشبيهاته. انماز الأدب الحسيني باشتماله على الجانب الاستشرافي الغيبي، مفيدا من علوم جده المصطفى(ص). أدب الإمام الحسين(ع) أدب الإباء والكبرياء والرفض. تجلت المزاوجة والممازجة بين الجانبين الإمتاعي والإقناعي في الأدب الحسيني، بشكل أبرز السمة الأدبية في شخصية الإمام الحسين(ع).
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم