جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: خصائص الأسلوب في شعر الجواهري1920 – 1980 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Features of Style in AL – Jawahiry Poetry
اسم الطالب باللغتين
فارس عزيز مسلم
-
Faris Azeez Moslim
اسم المشرف باللغتين
عباس محمد رضا
--
Abass Mohammed Rida
الخلاصة
ليس من السهولة أن نحصر النتائج التي تحصَّلت لدينا من دراسة السمات الأسلوبية السائدة في شعر الجواهري ، فكل مبحث في هذه الأطروحة يُمثِّلُ سمة أسلوبية سائدة ، لكننا سنقتصر على الأهم والأعم من هذه النتائج . ففي الفصل الأوَّل دَرسنا الإيقاع وقسمناه على قسمين هما : إيقاع القالب ( الأوزان والقوافي ) وإيقاع القلب ( الفنون البديعية ) ، ففي إيقاع القالب أو الأوزان والقوافي وجدنا أنَّ الجواهري قد استأثر ببحر الكامل فكان لهُ السيادة والغلبة على الأوزان الأخرى في شعره ... وقد اعتمد الجواهري وتعمد ( التصريع الداخلي ) في قصائده كلها ... ودوَّرَ في بحر ( المتقارب ) كثيراً فكان ذلك التدوير سمة شعرية سائدة لهُ . أمَّا في القوافي فقد استعمل الجواهري الحروف الآتية ( ب ) ، ( ر ) ، ( د ) ، ( ن ) ، ( ل ) ، ( م ) بوصفها حروف روي في شعره بشكل متقارب وإنْ كانت السيادة فيها لحرف ( الباء ) . وقد مال الجواهري إلى ارتكاب عيبين في القافية وجعلهما من سمات شعره الأساسية ، وهما ( الإيطاء ) و( التضمين ) . ونخلص من كلِّ ذلك إلى أنَّ الجواهري لم يجدِّدْ في إيقاع القالب ... فقد أدرك الجواهري استحالة ذلك ... فانصبَّ جهده كلُّه على الإجادة وعلى بعض المخالفات التي أراد بها كسر الجمود وتحريك الرتابة . أمَّا في مضمار إيقاع القلب فقط خلص البحث إلى النقاط الآتية : 1. أولع الجواهري بالجناس الناقص الذي يقوم على الاختلاف في حرف واحد . 2. أولع الجواهري – أيضاً – بجناس التشقيق . 3. دمج الجواهري ( الجناس ) و( الطباق ) معاً في كثير من نصوصه . 4. أكثر الجواهري من استعمال الطباق وكانت للطباق أشكال معينة ومواضع من البيت الشعري تكاد تكون مخصوصة هي السائدة في نصوصه . 5. تَبَنَّى الجواهري مطابقاتٍ شائعةً أدارَها في شعره كثيراً واعتمدها في إبراز معانيه وتحريك أفكاره . 6. لم يُقِم الجواهري شأناً للتضاد اللغوي أو المنطقي بين الكلمات المتضادة لذلك كثرت في شعره الطباقات السياقية غير المتجانسة . 7. أكثر الجواهري من ( التكرار ) حتى ليمكن تلقيبه بـ ( شاعر التكرار ) ويمثل التكرار جزءاً لا يتجزأ من ( التطويل ) في شعر الجواهري ، فالإطالة هي الموجب الأكبر للتكرار . 8. تعد كلمة ( سلام ) علامة مميزة للنص الجواهري فهي تكرر في القصيدة الواحدة وفي عدة قصائد . 9. أكثر الجواهري من استعمال التصدير ... وكانت للتصدير أشكال معينة هي السائدة ... والتصدير عند الجواهري من المنطلقات إلى القافية والعكس صحيح . وفي الفصل الثاني الذي درسنا فيه ( الأساليب الإنشائية ) خرجنا بالنتائج الآتية : 1. ميل الجواهري إلى التعبير بالجمل الإنشائية أكثر من الجمل الخبرية ، فالجملة الإنشائية أكثر انسجاماً مع نفسيَّتهِ وأفكاره ونزعته الخطابية . 2. خروج أساليب ( الأمر ) و( النداء ) و( الاستفهام ) و( التمني ) في شعر الجواهري إلى معانٍ مجازية عدَّة ومتنوعة ، فالجواهري استعمل هذه الأساليب بغزارة فائقة لا يكاد يدانيه أحد من الشعراء في استعمالها . 3. استعمل الجواهري – أيضاً – الأساليب الإنشائية غير الطلبية بغزارة ولاسيما التعجب السماعي . 4. خرج ( أسلوب القسم ) في شعر الجواهري عن معناه أو غرضه الحقيقي أو الأصلي وهو ( التوكيد ) إلى معانٍ وأغراض مجازية عديدة . وتميز الجواهري بكثرة القسم بغير لفظ الجلالة .. وتعدد المقسم به في العديد من القصائد . وفي الفصل الثالث ( الأساليب التركيبية ) خلصنا إلى النتائج الآتية : 1. شيوع التقديم والتأخير في شعر الجواهري في الجمل الأسمية والفعلية بكافة أشكاله . 2. شيوع الاعتراض بين عناصر الجملة ( الجواهرية ) ولاسيما الاعتراض بين شقي التركيب والشرطي والاعتراض بين فعل القول ومقول القول . 3. شيوع الحذف في شعر الجواهري ، ولاسيما حذف الضمير والنعت والاسم الموصول . ويترتب على وفرة ( التقديم والتأخير ) و( الاعتراض ) و( الحذف ) صعوبة شعر الجواهري لدى القارئ العادي ... فهو يتطلب قارئاً متضلعاً بالنحو لكي يفهم نصوصه الشعرية جميعها . وفي الفصل الرابع ( التناص ) توصلنا إلى النتائج الآتية : 1. تأثر الجواهري بالشعر القديم المتمثل بالشعر الجاهلي والشعر الإسلامي والشعر العباسي . 2. تأثر الجواهري بالقرآن الكريم إلى حدِّ عقد بعض آياته الكريمة واقتباس ألفاظه ومفرداته الشريفة . 3. تأثره بالأمثال العربية حتى أنَّه عقد بعض هذه الأمثال . 4. تأثر الجواهري بالتعابير الجاهزة .. التي تنتشر في شعره انتشاراً واسعاً . 5. تأثر الجواهري الخاص بشاعرين مخصوصين هما ( أبو تمام الطائي ) و( أبو الطيب المتنبي ) ... وتمثل هذا التأثر باحتذاء معانيهم .. وترسم ألفاظهم ... وكان هذا التأثر في الأبيات المفردة .. وفي القصائد أيضاً مما دعاه إلى معارضة هذين الشاعرين مراراً وتكراراً . ومن كل هذا تخلص إلى أنَّ النصَّ الشعري عند الجواهري هو نصٌّ متداخل مع نصوص عديدة فهو بؤرة التقاء عدّة نصوص في نصٍّ واحد لهُ خصوصية وشخصيته المستقلة . وفي الفصل الخامس ( الصورة الفنية ) خلصنا إلى النتائج الآتية : 1. اعتماد الجواهري التشبيه المجمل ( المرسل ) والتشبيه التمثيلي والتشبيه الضمني اعتماداً يفوق غيره من أنواع التشبيهات . 2. اعتماد الجواهري الاستعارة التبعية بأفعال متكررة مخصوصة والاستعارة الإضافية بكلمات مكرَّرة ومخصوصة أيضاً . 3. اعتماد ( النور ) وملحقاته و( النار ) وملحقاتها و( الماء ) وملحقاته و( الأرض ) وملحقاتها مصادر طبيعية للتصوير وهي ما تعرف بالطبيعة الجامدة ، وتكرار صور النار ( الطبيعية ) و( الاصطناعية ) في شعر الجواهري على وجه الخصوص . 4. اعتماد الحيوانات المفترسة وأولها ( الأسد ) والطيور الكاسرة وأولها ( النسر ) والزواحف وأولها ( الصل ) مصادر للتصوير وهي ما تعرف بـ ( الطبيعة المتحركة ) . 5. اعتماد قصص الأنبياء ولاسيما موسى ( ع ) وعيسى ( ع ) وما يتصل بأحداث حياتهما الشريفة مما ورد في التاريخ والكتب الدينية مصدراً من مصادر صوره الفنية . أي إنَّ الجواهري قد استمد صوره الشعرية من مصدرين أساسين هما : الطبيعة والتاريخ الثقافي الإنساني . 6. اعتماد المجاز العقلي ... بالإسناد إلى المكان .. وتوظيفه لصور ( التشخيص ) . 7. استعمال الكناية بغزارة ، بكل أنواعها ، وأهم هذه الأنواع هي ( التعريض) و( الكناية عن الموصوف ) المصدرة بكلمة ( ابن ) أو ( بنت ) ... الخ . وفي الفصل السادس ( أساليب أقسام الكلم ) خلصنا إلى النتائج الآتية : ففيما يخص ( الاسم ) : 1. أكثر الجواهري من التصرف بالأسماء ... مما يدخل في باب الضرورة الشعرية ... مثل مد المقصور .. وقصر الممدود وحذف الحركة .. فهي علامات فارقة في شعره وسبب ذلك أنَّه شاعرٌ مطيل لا يستغني عن تجاوز قواعد اللغة الثابتة المعيقة – أحياناً – للوزن والقافية . 2. أولع الجواهري بصيغ جمعية معينة كررها كثيراً في شعره مثل ( أفعلة ) ... وتصريف بالجموع أيضاً ... وسبب ذلك هو أنَّه شاعرٌ مكثيرٌ ومطيل – أيضاً – فهو مضطر إلى تطويع الكلمات للوزن مستفيداً من مرونة اللغة العربية وعبقريتها الفائقة . 3. شاعت لدى الجواهري كلمات معينة أدارها في شعره كثيراً .. تمثل علامات فارقة في نصه وأهم هذه الكلمات هي ( حلو ) و ( فرط ) و ( جبار ) . أما فيما يخص الفعل : 1. مال الجواهري ميلاً كبيراً إلى صياغة جمله بالفعل ... فهو شاعر لا يطيق ثبوت الأسماء .. بل يتحول عنها إلى الجمل الفعلية التي تعني التحول والحركة . 2. نتيجةً لاستعماله الغزير للأفعال كثرت في شعره الضرورات الشعرية المختصة بالأفعال مثل رفع الفعل المضارع بعد ( أن ) المصدرية . 3. مال الجواهري – بل أولع – لصيغة الفعل الماضي ( تَفَعَّلَ ) فهي علامة فارقة في شعرهِ أما فيما يخص الحرف : 1. اتسم النص الشعري عند الجواهري بوفرة حروف الجر في السياق . 2. غزارة التضمين وسعته وتنوعه في معاني حروف الجر . 3. زيادة بعض حروف الجر مثل ( الباء ) و( من ) .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم