جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التَوْظيفُ القُرآنّي لآيَات الْأَيَّامِ واللَّيالِيّ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Qur’anic interpretation of the verses of the days and nights (fluency study)
اسم الطالب باللغتين
بشرى ياس خضير عناد
-
Bushraa yas khudir Einad
اسم المشرف باللغتين
أ.م.د. رياض حمود المالكي
--
Riyad Hammoud Al-Malki
الخلاصة
أن اقطف ما جنيته من ثمار هذه الرحلة المباركة في كتابه العزيز وخلاصته كالآتي:ـــ • أغلب الأيام الواردة في القرآن لا تقارن باليوم الفيزيائي ذي الأربع والعشرين ساعة بل تدل على حدث ما وواقعة ما فيُعبر عنها بقطع من الزمان. فان دوران الأرض هو مرجع الإنسان الأول في قياس الزمن في هذا الوجود الذي هو فيه " ومقدار هذا اليوم هو أربع وعشرون ساعة في زماننا الحاضر ولكن هذا القياس ليس ثابتا إنما يعتمد على سرعة دوران الأرض حول نفسها فكلما زادت السرعة قلت ساعات اليوم • يومُ الدنيا يختلف تماما عن يوم الآخرة، بواقع الآية أَنَّ يوماً كألف سنة؛ لإنَّ الله تعالى لا يجري عليه طارئ الزمان فالمستقبل بالنسبة له حدث وماضي حاصل في علم الله ودون في أم الكتاب وخير دليل قوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ)و ( وَبُرِّزَتِ الجحيم لِلْغَاوِينَ )،و (وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ) فــعروج الملائكة بيوم كان مقداره خمسين الف سنة فاليوم بخمسين الف سنة بالنسبة للملائكة والروح فيكون بهذا لهم تقويم زمني مختلف عن تقويمنا ومثله عند ملائكة التدبير فيوم بألف سنة فكل شيء ما عدا الله يجري عليه طارئ الزمان. • الليالي سابقةٌ على الأيام كون الظلمة خلقت قبل النور. • جاء القسمُ ضرباً من ضروب التعظيم والتبجيل بالأيام والليالي. • فأيام القصص التي يحكي بها تعالى عن قصة قوم معينين فاليوم يريد به مقداراً من الزمان فيه أمر ظاهر سواء أكان بلحظة، أو بساعة، أو بيوم، أو شهر، أو أكثر أو أقل، وبحسب السياق، فعاد سُلط عليهم ابسط الأشياء ألا وهي: الرياح التي استمرت ثمانية أيام، أنّ الله قادر على كل شي قادر على القضاء عليهم بلمح البصر ولكن هناك حكمة فأين قوتهم وعتوهم؟ اذ تم نفيهم بالرياح، اما فصالح ( عليه السلام) من الأنبياء القائمين بدعوة التوحيد ضد عبادة الأوثان وذُكرت في قصته (ثلاث أيام) وبهذا يكون استعمال التوظيف القرآني لمفردة (الأيام) هنا ما قبل نزول العذاب وعبر عن الأيام بلياليها وأعطى صفة ذلك اليوم بعلامة ظاهرية على وجوههم وعداً غير مكذوب، إما في قصة موسى ( عليه السلام ) مع بني إسرائيل عبر عن الأيام والليالي بما يلائم اليوم المعاش وكان سببه تلقي الألواح وحصل الخلاف في تعيين المدة والتي أُجملت في سورة البقرة ( أربعين ليلة)، وفصلت في سورة الأعراف (ثلاثين ليلة)، واصلح الأقوال هي التي تقول: العله ذكر الليالي دون الأيام - مع أن موسى مكث في الطور الأربعين بأيامها ولياليها، والمتعارف في ذكر المواقيت والأزمنة ذكر الأيام دون الليالي؛ لأن الميقات كان للتقرب إلى الله سبحانه ومناجاته وذكره، وذلك أخص بالليل وأنسب لما فيه من اجتماع الحواس عن التفرق وزيادة تهيؤ النفس للأنس وقد كان من بركات هذا الميقات نزول التوراة. • أيامُ الخلق، البتة ليس كيومنا الحالي؛ لإن خلق السماوات والأرض لم يكن ليلاً ولا نهاراً ليقال: خلقت السماوات والأرض فيهما؛ لأنّ الليل والنهار ناشئان من دوران الأرض حول نفسها في مقابل الشمس. فالمراد باليوم: برهة من الزمان دون مصداق اليوم الذي نعهده ونحن على بسيط أرضنا هذه وهو مقدار حركة الكرة الأرضية فاليومان اللذان خلق الله فيهما الأرض قطعتان من الزمان تم فيهما تكون الأرض أرضا تامة ، وفي عدهما يومين لا يوما واحدا دليل على أن الأرض لاقت زمان تكونها الأولي مرحلتين متغايرتين كمرحلة النيء والنضج أو الذوبان والانعقاد أو نحو ذلك. • مداولةُ الأيام هي مداولةٌ للأزمان واليومُ هو ظَرْفُ زمانٍ، وظرف الزمان لا بُدَّ له من حَدثٍ يقع فيه. و التداول الذي يحصل بين الأيام والليالي والذي يُعدّ سنة من السنن الإلهية، وبعد الخوض في غماره يتضح لنا القصد من الأيام (أيام التداول)، فربما يكون يمتد الى سنوات أو لحظات ــ أي ـــ يختلف باختلاف السياق القرآني والغاية المُبتغاة منه ـ فهو قطع من الزمان و وقت من الأوقات، وظروف زمنية محددة تبين وقوع فعل ما أو حدث ما ـــ أي ـــ فيوم لهذا ويوم لذاك فالأيام التي استعملت هنا انتقلت من معناها الزمني إلى معنى آخر، وهو السلطة والقدرة والتحكم، الفرق بين سنن الكون والسنن الاجتماعية، فالكونية شملت الماديات وظواهر الطبيعية من ليل ونهار، شمس وقمر، ...الخ، أما الاجتماعية حال تبديل الإنسان من ثواب وعقاب ما قبل يوم الحساب، وأما الليل فهو في متداول مع النهار، بوصفه ليل فيزيائي ناتج من دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس. • ارتبطت معظم العبادات في التشريع الإسلامي بمواعيد زمنية محددة وثابتة، لا تتحقق إلا عن طريق الالتزام بها، فالتوقيتُ شرطٌ لصحة بعض العبادات، وأيام العبادات تدل على يومنا الحالي، وبما أن اليوم يكون ناتجاً من نهار وليل؛ فالآخر هو كـ (ليلنا) أيضا.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم