صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: قصار السور: دراسة أسلوبية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
كريم طاهر عباس - لا
اسم المشرف باللغتين
علي إبراهيم محمد--
الخلاصة
على الرغم من صعوبة اختصار الدراسة التطبيقية إلى بضع نتائج؛ إنَّ الدراسة بأجمعها تصبح نتيجة؛ وتذوب النتائج في زوايا التحليل وفي تفاصيله الدقيقة؛ على الرغم من ذلك واستجابة للمتطلبات المنهجية نشير إلى النتائج الآتية: - تنهض الفواصل في قصار السور بدور كبير على المستوى الصوتي ؛ إذ تتقارب الفواصل بسبب قصر الآيات؛ ويكمن مفعولها الأسلوبي في التكرار المنتظم للقالب الصوتي نفسه أو لقالبين متقاربين في تخوم الآيات وذلك باستعمال الفواصل المتوازية أو المتوازنة. - لغرض إضفاء المزيد من التماثل والتشاكل الصوتي بين فواصل الآيات في قصار السور يلجأ الأسلوب القرآني إلى تشغيل تقنية صوتية أخرى هي (لزوم ما لا يلزم) ؛ كما في سور: (الضحى، الانشراح، العلق، الفلق). - خلصت الدراسة إلى أنَّ الفواصل في قصار السور من حيث حروف الروي ثلاثة أنواع: متماثلة الروي,شبه متماثلة الروي ,ذات روي متقارب . - كشف الإحصاء أن الفواصل المهيمنة في قصار السور هي الفواصل المجهورة الروي؛ خصوصاﹰ أصوات: الألف، النون، الدال، الراء؛ وهذه الأصوات بفعل توفرها على الإثارة الجهورية تتناغم مع سياق الوعيد في هذه السور. - من الظواهر الأسلوبية اللافتة في قصار السور ظاهرة المخالفة والعدول في الفاصلة الختامية من السورة كما في سور: (الضحى، الفجر، العلق)؛ إن الإيقاع الناتج من السياق الأسلوبي في هذه السور عنصر أساس في إنتاج الدلالة. - كشف الإحصاء أَنَّ تكرار أو ترديد الصوت المفرد من التقنيات الصوتية المستعملة في قصار السور؛ إذ ينتقي الأسلوب القرآني المعجز الأصوات المعبّرة عن طبيعة الفكرة أو المعنى أو المشهد؛ ويوظفها للإيحاء بالمعنى ورسم ظلاله؛ كما في انتقاء صوت الياء الذي يشكل مهيمناً صوتياً في سورة البينة. - وجّهت الدراسة تواتر صوت اللام في قصار السور توجيهاً أسلوبياً؛ بكونه يخضع لقانون الجهد الأدنى. - كشف التحليل الأسلوبي الصوتي؛ أنّ صوت الميم من المهيمنات الصوتية في قصار السور وذلك لأنه صوت شفوي المخرج؛ فلا يُبذل في تقطيعه إلا جهد هيّن؛ فهو خاضع إلى قانون المجهود الأدنى؛ وبسبب توفره على صفة الذلاقة يضفي مسحة جمالية على المفردة التي يرد فيها. - كشف الإحصاء أن الأسلوب القرآني في قصار السور مقل في استعمال بعض الأصوات كالثاء والذال والخاء والشين والصاد والطاء والظاء والغين ففي بقية الأصوات مندوحة عن هذه الأصوات. - كشفت الدراسة أن التجانس التركيبي من الظواهر الأسلوبية المهيمنة في قصار السور؛ وهو يستثمر المستويات الثلاثة: الصوتي، التركيبي، الدلالي؛ وينهض بتحقيق الإيقاع الداخلي على المحور الأفقي؛ كما كشفت الدراسة أن الظاهرة الأسلوبية (الشكل – المعنى) من المهيمنات الأسلوبية في قصار السور. - كشف التحليل الأسلوبي أنَّ البنية الأسلوبية الجناسية في قصار السور تحقق تماثلاً فونيمياً كلياً أو جزئياً مما يساهم في تحقيق الإيقاع الداخلي؛ وقد هدانا التأمل في الأنماط التجنيسية إلى أن الأسلوب القرآني في قصار السور غالباً ما يستعمل هذه البنية الأسلوبية في الفواصل؛ ولما كانت الفواصل تمثل وقفة صوتية فإنَّ هذه البنية الأسلوبية تحقق أثراً أسلوبياً فعالاً لدى المتلقي؛ ويكمن الإعجاز الأسلوبي القرآني في استعمال هذه البنية في كون هذا الاستعمال غالباً ما يصور مفارقة؛ إذ بينما تتوفر هذه البنية الأسلوبية على بنية إيقاعية فإنّها في الوقت عينه تصور مفارقة دلالية. - من تجليات الإعجاز الأسلوبي القرآني؛ تواشج المستويين الصوتي والدلالي؛ ولذلك فإن الأسلوب في قصار السور يتلون بألوان وأنواع الإيقاعات تبعاً لتغير المعاني؛ كما في سورة الفجر التي اشتملت على عدة مشاهد؛ فتعدد الإيقاع إذ تعدد نظام الفواصل وتغيّرت حروف الروي بحسب تنوع تلك المشاهد؛ وكما في سورة العاديات التي هي أنموذج للإيقاع السريع. - كشف التحليل الأسلوبي الصوتي: أنَّ بعض قصار السور: (الليل، الضحى، الانشراح) تستمد إيقاعها من اشتغالها على نظام صوتي خاص اصطلحنا عليه بالنظام الرباعي وهو نظام إيقاعي يتسق مع طبيعة السورة القصيرة ذات الدفقة المكثفة. - يكمن المفعول الأسلوبي للتقديم في مفاجأته ﻟ (أفق توقع) المتلقي؛ وقد كشف الإحصاء أنَّ تقديم (شبه الجملة) هو أكثر الأنماط شيوعاً في قصار السور إذ تكرر في بضعة وثلاثين موضعاً؛ وكشف التحليل الأسلوبي أن هذا النمط من التقديم يرتبط بالمستوى الدلالي ارتباطاً وثيقاً؛ إذ غالباً ما يرد في سياقات مؤكدة بقوة. - كشف التحليل الأسلوبي أن تقديم شبه الجملة المخبر بها عن تاليها نوعان: الأول – يفيد الاختصاص؛ والثاني – يراعي فيه حسن النظم لا الاختصاص. - كشفت الدراسة أنَّ (الحذف) من المهيمنات الأسلوبية في قصار السور؛ بحكم كون معظم هذه السور مكية يتوجه الخطاب فيها إلى المشركين الجاحدين المعاندين؛ وهذا المقام من مقامات الإيجاز. - تمخض التحليل الأسلوبي عن أنَّ حذف المبتدأ ظاهرة أسلوبية وذلك في كل موضع سبق باستفهام تهويلي عن النار كما في سورتي الهمزة والقارعة. - يتوفر حذف المفعول به في قصار السور على مفعول أسلوبي كما في حذف المفعولات في سورة الضحى. - يفيد حذف المفعول به في سور: (العلق، التكاثر، الكوثر) الاقتصار على إثبات المعاني التي اشتقت منها الأفعال لفاعليها. - يهدينا الاستقراء إلى أنّ الحذف في الصيغ وهو نمط من حذف الحروف مهيمن أسلوبي في قصار السور ويؤدي وظيفة صوتية: كما في حذف تاء المضارعة: (تلظى) في سورة الليل؛ وحذف التاء من (تنزل) في سورة القدر؛ وحذف الحرف الأخير في الفاصلتين: (يسرِ، وادِ) في سورة الفجر. - من الإجراءات الأسلوبية في قصار السور (الذكر) ؛ كما في ذكر متعلق الفعل (قدَر) في سورة الفجر؛ لينتج من التركيب القرآني: (قَدر عليه) دلالة التضييق؛ وكما في ذكر (لك، عنك) في سورة الانشراح وذلك لإفادة التقرير وتأكيد الاختصاص. - كشف التحليل الأسلوبي عن وجود (تظافر أسلوبي) بين أسلوبي الاستفهام التعجبي وأسلوب الإظهار في قصار السور: (البلد، القدر، القارعة، الهمزة)؛ وهذا التظافر الأسلوبي يثري التعبير القرآني بدلالات التعظيم والتهويل والتفخيم. - أشارت الدراسة إلى أن بعض الباحثين يخلطون أسلوب الإظهار بأسلوب الذكر وهذا العمل يخالف منهجية البحث العلمي. - لأسلوب الإظهار وظيفتان: صوتية ودلالية؛ وتتجلى الوظيفة الصوتية جيداً حينما يتم هذا الأسلوب في الفواصل ليحقق التماثل الصوتي فيها؛ وتعد سورة الناس أنموذجاً لذلك. - كشف التحليل الأسلوبي أن قصار السور تتوفر على نسق أسلوبي رائع؛ وقد قاربت الدراسة قصار السور مقاربة شمولية وذلك بالنظر للنص بوصفه بنية واحدة؛ وهذه المقاربة توجه التحليل إلى تعاقب الجمل، أي إلى الخطاب القرآني؛ وقد كشف التحليل عن عناية الأسلوب القرآني بترتيب العناصر اللغوية، وعن دقة أسلوبية في انتقاء حروف المعاني، وعن استعمال رائع للضمائر، وأسلوب التكرار، وأدوات الاتساق اللغوي: أسماء الإشارة، النعوت، كما توفرت قصار السور على تقنيات أخرى للنسق الحسن: الإجمال والتفصيل، الإبهام والتفسير، التخصيص والتعميم. - توفرت بنية القسم في قصار السور على مناسبات لطيفة كما في سورتي: البلد,الشمس . - كشف التحليل الأسلوبي لسورة الليل عن توفرها على مناسبة بين المقسم به والمقسم عليه من خلال نسق المفارقة. - استعمال بنية الشرط للربط كما في سورتي: الزلزال، النصر. - الربط بالاستفهام وجوابه كما في سورة الغاشية. - الربط بالصفات فالصفات من الروابط التي تساهم في إضفاء التماسك والانسجام بين تراكيب وجمل النص في قصار السور؛ كما أن ترتيب هذه الصفات يتوفر على نسق أسلوبي ؛ كما في ترتيب الصفات الإلهية في سورتي الحمد والأعلى. - كشف التحليل الأسلوبي أنَّ خلو معاقد الآيات في سورة الحمد من حروف العطف – لا سيما بين الصفات – يعزى إلى أنَّ هذه الصفات تنتمي إلى حقل دلالي واحد هو (حقل الرحمة) ؛ فالرابط بينها رابط معنوي والرابط المعنوي أقوى من الرابط اللفظي.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم